الفَائِدةُ الأُولَى: التَّهْديدُ والوَعيدُ لمنَ ظَنَّ أن اللَّهَ لا يَقدِرُ عليه بعَملٍ السيِّئاتِ، لقَولِهِ: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا﴾.
[ ١٩ ]
الفَائِدةُ الثَّانِية: تَهديدُ عاملي السيِّئاتِ بأخذِ اللَّه لهم وأنَّهم لَنْ يُعْجِزُوا اللَّهَ.
الفَائِدةُ الثَّالِثة: تَحريمُ ظَنِّ السُّوءِ باللَّه تعالى لقولِهِ: ﴿سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾.
* * *
[ ٢٠ ]