الفَائِدةُ الأُولَى: حِكْمَةُ اللَّهِ بإِبقاءِ آثارِ الآياتِ؛ لقولِهِ: ﴿وَلَقَدْ تَرَكْنَا مِنْهَا﴾.
الفَائِدةُ الثَّانِية: أنه لا ينْتَفِعُ بالآيات إلا ذَوُو العُقولِ؛ لقولِهِ: ﴿يَعْقِلُونَ﴾.
الفَائِدةُ الثَّالِثة: فائدِةُ العَقْلِ، فإذا أُوتِيَ الإنسانُ عَقْلًا فإن هذا من نِعْمَةِ اللَّه عليه؛ لقولِهِ: ﴿لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾، فصاحبُ العَقْلِ ينتَفِعُ بالآيات التي تركَهَا اللَّه ﷿.
[ ١٧٧ ]