الفَائِدةُ الأُولَى: فَضيلَةُ إبراهيمَ حيثُ أمَرَ قومَه بما ذُكِر.
الفَائِدةُ الثَّانِية: أنه ينبغي ذِكْرُ الدُّعاةِ إلى اللَّه ﷾ بما يَرفَعُ من شَأنِهِمْ؛ لأننا قَدَّرْنا ﴿وَإِبْرَاهِيمَ﴾ مفعولٌ لفِعْلٍ محذوفٍ تقْدير: اذْكر إبراهيمَ.
الفَائِدةُ الثَّالِثة: وجوبُ عِبادةِ اللَّه وتَقْواهُ، لقولِه: ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ﴾، لأن الأصلَ في الأمْرِ الوجوبُ.
الفَائِدةُ الرَّابِعة: أن خيرَ ما يحصُلُ عليه العبدُ عبادةُ اللَّه وتَقْواه، لقولِه ﷿: ﴿ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ﴾.
الفَائِدةُ الخامِسة: أنه لا يَعْقِل الخيريَّةَ في العبادَةِ والتَّقْوى إلا أهلُ العِلْمِ، وذلك لقولِه تعالى: ﴿إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾.
* * *
[ ٧٠ ]