* * *
* قَالَ اللَّهُ ﷿: ﴿طسم (١) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (٢) نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ [القصص: ١ - ٣].
* * *
الحمدُ للَّهِ ربِّ العَالمَينَ، وصلَّى اللَّهُ وسلَّمَ عَلَى نبيِّنَا مُحَمَّدٍ، وعَلَى آلِهِ وأصحَابِهِ ومَنْ تَبِعَهُم بإحسَانٍ إِلَى يَومِ الدِّينِ. وبَعد:
قَالَ المُفَسِّرُ (^١) ﵀: [﴿طسم﴾ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمُرَادِهِ بِذَلِكَ، ﴿تِلْكَ﴾ أَيْ هَذِهِ الآيَاتُ، ﴿آيَاتُ الْكِتَابِ﴾ الْإِضَافَةُ بِمَعْنَى مِنْ، ﴿المُبِينِ﴾ المُظْهِرُ الحَقَّ مِنَ الْبَاطِلِ، ﴿نَتْلُو﴾ نَقُصُّ، ﴿عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ﴾ خَبَرِ، ﴿مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ﴾ الصِّدْقُ ﴿لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ لِأَجْلِهِمْ؛ لِأَنَّهُمُ المُنْتَفِعُونَ بِهِ].
الحِكمة من القَصَص فِي الآيَاتِ واضحةٌ، فهو يُتلَى عَلَى النَّاسِ لكي يُؤمِنوا، فَإِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ فِي الْأَصْلِ فهو لتَثْبِيت إيمانِهم وزيادَتِه.