الْفَائِدَةُ الْأُوْلَى: أَنَّهُم الأخسرونَ فِي الآخرة فقطْ ﴿وَهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ﴾.
وهل يَلزم أن يَكُونوا همُ الأخسرينَ فِي الدُّنْيا؟
لا يَلزم، فلا يُفهم من الآية أَنَّهُم رابحون فِي الدُّنْيا، يُفهم من الآية أَنَّهُم فِي الدُّنْيا مسكوتٌ عنهم، قد يَربحون وقد يخسرون، وَعَلَى رأيِ المُفَسِّر لَيْسَ لهم حظّ فِي الدُّنْيا؛ لأَنَّهُ قَالَ: إن العذابَ معناه القتلُ والأَسْر.
الْفَائِدَةُ الْثَّانِيَةُ: إثبات لسُوء العذابِ لهؤُلَاءِ فِي الدُّنْيا والآخِرَةِ، هَذَا الَّذِي اخترناه، وَهُوَ العموم، والمُفَسِّر يرى أنهُ فِي الدُّنْيا.