الفائِدةُ الثَّامِنةُ: عُموم عِلْم الله ﷾؛ يُؤخَذ مِن قَوْله تعالى: ﴿الْخَبِير﴾ وما جاء مِن التَّفصيل بعدها؛ لأنَّ الجبير هو العالم بالبَواطِن، والعالم بالبَواطِن عالم بالظَّواهِر.
الفائِدةُ التَّاسِعَةُ: إثبات هَذَيْن الِاسْمَين الكَريمين لله ﷿، وهُما: ﴿الْحَكِيمُ الْخَبِيرٌ﴾.
الفائِدةُ الْعَاشِرَةُ: إثبات حُكْم الله سُبحَانَهُ وَتَعَالَت الكَونيِّ والشَّرْعيِّ، وإثباتُ حِكْمته المُتعَلِّقة بالكون والمُتعَلِّقة بالشَّرْع.
وَيتفَرَّع على هذه القاعِدةِ وجوبُ التَّسليمِ لقَضائه الكونيِّ والشَّرْعيِّ بحيثُ لا نُورِد أيَّ اعتِراضٍ؛ حتى وإن جاء على ما ظاهِرُه خِلافُ الحِكْمة فإنَّه يَجِب أن نَتَّهِم عُقولَنا؛ لأنَّه إذا ثبَت أنه ﷿ حكيم في الحُكْمين الكونيِّ والشَّرْعيِّ لزِمَ من ذلك التَّسليمُ للقَضاء الكونيِّ والشرْعيّ؛ لأنَّه صادِرٌ عن حِكْمة، لكِنَّ هذه الحِكْمةَ قد تَخفَى علينا.
* * *
[ ٢٠ ]