عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا﴾ [الكهف: ١].
الفائِدةُ الخَامِسَةُ: أنَّ السَّمواتِ جَمْعٌ؛ يَعنِي: أَكثَرُ من واحِدة؛ لقَوْله تعالى: ﴿السَّمَاوَاتِ﴾ ومن أَدِلَّة أُخْرى قد ثَبَت أنها سَبْع، وكذلك الأَرْضُ.
الفائِدةُ السَّادِسةُ: ظهور كَمال الله ﷿ يوم القِيامة؛ أَظهَرَ ممَّا يَكون في الدُّنيا؛ لقوله ﷾: ﴿وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ﴾، فالمُلْك عامٌّ، وظهور الحمْد جَلِيًّا واضِحًا يَكون في الآخِرة.