الْفَائِدَة الأُولَى: أَنَّ ما يُعبَدُ من دونِ الله فإنَّه هَلاكٌ وضَلالٌ ولَنْ يُجدِيَ شيئًا عَن عابِديه؛ لِقولِه تَعالَي: ﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ﴾.
الْفَائِدَةُ الثَّانِيَةُ: أنَّ هَؤلاءِ المُكذِّبينَ يُوقنون في ذَلكَ اليومِ أَنَّه لا مَفرَّ لَهُمْ مِن عذابِ اللهِ؛ لأنَّه لَيس هُناكَ أَحدٌ يَدفعُ عَذابَ اللهِ تَعالى عَنْهم فَيوقنونَ بِأنَّه لا مَحيصَ لَهُمْ مِنه.
* * *
[ ٣٠٢ ]