سورة الواقعة [٥٦: ٨٠]
﴿تَنزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾:
﴿تَنزِيلٌ﴾: أي: القرآن الكريم؛ تنزيلٌ؛ لأنه منزل من عند الله تعالى نزل به جبريل (الروح الأمين) -﵇- .
وصف الله سبحانه كتابه بأربع صفات:
الصّفة الأولى: قرآن كريم.
الثّانية: هي كتاب مكنون.
الثّالثة: لا يمسه إلا المطهرون.
الرّابعة: تنزيل من رب العالمين، أيْ: نزل تنزيلًا، أيْ: مقسطًا منجمًا من رب العالمين، كما قال تعالى: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ﴾ [الشعراء: ١٩٣ – ١٩٤].
﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: الرّب هو الخالق والمالك والحاكم والقيم والمربي والرّزاق والمنعم، العالمين: البشر أو العقلاء أو المكلفين بما فيهم ذوو العلم، ورب الخلق كلّهم أجمعين، (رب عالم الملائكة، وعالم الإنس والجن، وعالم الحيوان والنّبات والجماد).
[ ٢٧ / ٣٥٤ ]