﴿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمت عَلَيْكُم﴾ خَاطب بِهَذَا من أدْرك النَّبي ﵇ مِنْهُم؛ يذكرهم مَا فعل [بأولهم] أَنَّهُ أنجاهم من آل فِرْعَوْن، وأنجاهم من الْغَرق، وظلل عَلَيْهِم الْغَمَام؛ وَغير ذَلِكَ من نعْمَة اللَّه الَّتي لَا تحصى ﴿وَأَوْفُوا بعهدي أوف بعهدكم﴾ تَفْسِير الْكَلْبِيّ: بعهدي فِي الْإِيمَان بِمُحَمد ﴿أوف بعهدكم﴾ الَّذِي عهِدت لكم من الْجَنَّةِ ﴿وإياي فارهبون﴾ ﴿ل ٨﴾ هُوَ كَقَوْلِه: ﴿قاتقون﴾.
قَالَ [مُحَمَّد: يُقَال: وفيت] بالعهد وأوفيت بِهِ.
قَوْله: ﴿فارهبون﴾ أَصله: فارهبوني بِالْيَاءِ، وحذفت لِأَنَّهَا رَأس آيَة.
[ ١ / ١٣٥ ]
[آيَة ٤١ - ٤٥].
[ ١ / ١٣٦ ]