﴿ثمَّ عَفَوْنَا عَنْكُم﴾ يَعْنِي: التَّوْبَة الَّتي جعلهَا اللَّه (لَهُم فَقتل بَعضهم نَفسه) قَالَ قَتَادَة: أمروا أَن ينتحروا بالشفار فَفَعَلُوا، فَلَمَّا بلغ اللَّه فيهم نقمته سَقَطت الشفار من أَيْديهم؛ فَكَانَ ذَلِكَ للمقتول شَهَادَة، وللحي تَوْبَة ﴿لَعَلَّكُمْ تشكرون﴾ أَي: لتشكرونا.
[ ١ / ١٤٠ ]