وصفه الكثيرون من معاصريه وممن جاءوا بعده وأثنوا على أخلاقه ومن هؤلاء:
قال السيوطى في نعته: «طويل الباع في الأدب، مع التواضع في الدين والمودة وحسن الأخلاق، من أفراد العالم، وأذكياء بني آدم، مليح المجاورة، حلو النادرة، حادّ القريحة، مطّرح التكلّف» (^١).
وقال ابن الجزري بعد تعداد العلوم التي برع فيها السخاوي: «وكان مع ذلك ديّنا خيّرا متواضعا، وافر الحرمة، كبير القدر، محببا إلى الناس، ليس له شغل إلا العلم والإفادة» (^٢).