١ - إثبات اسم من أسماء الله وهو الرحمن المتضمن للرحمة الواسعة.
الواسعة: كما قال تعالى (فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ).
وقال تعالى (وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ) وقال تعالى (ورحمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ).
ورحمته سبقت غضبه: كما قال -ﷺ- (إن الله لما خلق الخلق كتب في كتاب عنده: إن رحمتي تغلب غضبي) متفق عليه.
والله أرحم بعباده من الأم بولدها. كما في حديث عمر أنه قال (قدم على رسول الله بسبي، فإذا امرأة من السبي تبتغي، إذ وجدت صبيًا في السبي أخذته فألصقته بطنها وأرضعته، فقال لنا رسول الله -ﷺ-: أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار؟ قلنا: لا والله، وهي تقدر على أن لا تطرحه، فقال رسول الله -ﷺ-: الله أرحم بعباده من هذه بولدها) متفق عليه.
[ ١ / ١١ ]