١ - كمال صفات الله ﷿، لأن الحمد المطلق لا يستحقه إلا من كان كاملًا في وصفه، كاملًا في فعله.
٢ - ينبغي حمد الله دائمًا وأبدًا.
٣ - ثبوت ألوهية الله لقوله (لله) فالله ﷿ إله الحق، وما سواه فهو باطل.
٤ - إثبات ربوبية الله، والرب هو الخالق المالك المدبر.
٥ - فيه أن كل مخلوق مربوب مقهور يتصرف فيه، فقير محتاج إلى الله تعالى.
٦ - فيه دليل على أن هذا العالم علَم وآية دالة على الله ﷿، فجميع هذه المخلوقات تدل على وجود الخالق سبحانه.
٧ - إثبات صفة الرحمة الواسعة لله تعالى.
٨ - إثبات يوم القيامة والجزاء.
٩ - حث الإنسان على أن يعمل ويستعد لذلك اليوم الذي يجازى كل إنسان بعمله.
١٠ - إثبات البعث.
١١ - في الآية ترغيب وترهيب، فإن الإنسان إذا أيقن بأنه سيحاسب على عمله، ويثاب عليه حرِص على الأعمال الصالحة واجتهد، وترهيب للإنسان الذي يعمل السيئات أنه سيجازى على عمله في يوم القيامة.
١٢ - حكمة الله ﷿، حيث جعل لهذا الخلق مآلًا يُدانون فيه، ويُجازون بأعمالهم، لأنه لولا ذلك لكان الأمر عبثًا، والله ﷿ منزه عن العبث (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ) وقال تعالى (أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً).
١٣ - كمال عدل الله تعالى.
[ ١ / ٢٤ ]