١ - بيان إعجاز هذا القرآن وأنه من عند الله.
٢ - أن هذا القرآن مكون من هذه الحروف التي يعرفونها ومع ذلك أعجزهم الله أن يأتوا بمثله.
٣ - عظمة هذا القرآن العظيم.
٤ - أن الله يتكلم بحرف وبصوت، لأن قوله (ألم) من كلام الله، وهي حروف.
٥ - الثناء على هذا القرآن بأنه لا ريب فيه ولا شك، بل هو كامل يهدي لكل خير ويقين.
٦ - الترغيب في القرآن لقوله (هدى).
٧ - فضل التقوى وأنها سبب لهداية القرآن.
٨ - أنه كلما زادت تقوى الإنسان ازداد اهتداؤه بهذا القرآن، لأن الحكم إذا علق على وصف ازداد بزيادته ونقص بنقصه.
قال بعض العلماء: درجات التقوى خمس: أن يتقي العبد الكفر، وذلك مقام الإسلام، وأن يتقي المعاصي، والحرمات، وهو مقام التوبة، وأن يتقي الشبهات، وهو مقام الورع، وأن يتقي المباحات وهو مقام الزهد، وأن يتقي حضور غير الله على قلبه وهو مقام المشاهدة.
[ ١ / ٥٠ ]