لعبد الله بن وهب بن مسلم أبي محمد المصري
(١٢٥ - ١٩٧ هـ)
برواية سحنون بن سعيد
(١٦٠ - ٢٤٠ هـ)
تحقيق وتعليق
ميكلوش موراني
جامعة بون / ألمانيا
دار الغرب الإسلامي
الطبعة الأولى
٢٠٠٣ م
[ ٣ / ٧٢٤ ]
الجزء [.. ..]
رِوَايَةُ عِيسَى [بْنِ مِسْكِينٍ] [عَنْ سُحْنُونِ بْنِ سعيد] لعبد الله بن مسرور
سمع جميعه عمر بن عبد الله بن أبي زيد يقرأ على أبي عبد الله محمد بن نصر الأندلسي في شعبان من سنة خمس وأربعمائة رواه عن أبي محمد عبد الله بن مسرور ﵀.
وسمع جميعه يقرأ على أبي عبد الله محمد بن نصر الأندلسي محمد بن عبد العزيز بن خلف [الأخوة وولده] علي وذلك في شهر رمضان من سنة خمس وأربعمائة حدثنا به عن عبد الله بن مسرور.
[ ٣ / ٥ ]
١ - [.. ]
[.. ] ب
[.. ..] كلمة إلا بسم
[.. ..].
[ ٣ / ٦ ]
٢ - [.. ..] عة عن عبد ربه بن سعيد [.. .. أن رَسُولَ اللَّهِ ﷺ] قَالَ: [سيأتي .. .. ناسٌ] يفتون في القرآن برأيهم [.. ..].
[ ٣ / ٦ ]
٣ - [.. .. عَنِ] ابْنِ لَهِيعَةَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ ⦗٧⦘ عَنْ رجلٍ سَمِعَ عُبَادَةَ [بْنِ الصَّامِتِ يَقُول]: إِنَّا كُنَّا فِي الْمَسْجِدِ نَقْتَرِئُ، مَعَنَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَنَحْنُ أُمِّيُّونَ يُقْرِئُ بَعْضُنَا بَعْضًا؛ فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بن أبي بن سلول تتبعه نمرقٌ وَزِرْبِيّه، ثُمَّ وُضِعَتَا لَهُ فَاتَّكَأَ؛ فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ، أَلا تَقُولُ لمحمدٍ يَأْتِينَا بآيةٍ كَمَا جَاءَ بِهَا الأَوَّلُونَ: جَاءَ صَالِحٌ بِالنَّاقَةِ وَجَاءَ [مُوسَى بِالأَلْوَاحِ]، وَجَاءَ دَاوُدُ بِالزَّبُورِ، وَجَاءَ عيسى بالمائدة، وعبد الله بن أبي بن سَلُولٍ رجلٌ جَدِلٌ صَبِيحٌ، فَصِيحٌ؛ فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: قُومُوا نَسْتَغِيثُ بِنَبِيِّ اللَّهِ مِنْ هَذَا الْمُنَافِقِ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: إِنَّهُ لا يُقَامُ لِي، إِنَّمَا يُقَامُ لِلَّهِ، إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَقَالَ: اخْرُجْ فَحَدِّثْ بِنِعْمَةِ اللَّهِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَيْكَ وَبِفَضِيلَتِهِ الَّتِي فُضِّلْتَ بِهَا، فَبَشَّرَنِي بِعَشْرٍ لَمْ يُؤْتَهَا نبيٌ قَبْلِي؛ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي إِلَى النَّاسِ جَمِيعًا، وَأَمَرَنِي أَنْ أُنْذِرَ الْجِنَّ، وَإِنَّ اللَّهَ لقاني كلامه وأنا أميٌ؛ فقد أُوتِيَ دَاوُدُ الزَّبُورَ، وَمُوسَى الأَلْوَاحَ، وَعِيسَى الإِنْجِيلَ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لِي ذَنْبِي مَا تَقَدَّم مِنْهُ وَمَا تَأَخَّرَ، وَإِنَّ اللَّهَ أَعْطَانِي الْكَوْثَرَ، وَإِنَّ اللَّهَ أَمَدَّنِي بِالْمَلائِكَةِ وَأَتَانِي النَّصْرُ، وَجَعَل بَيْنَ يَدَيَّ الرُّعْبُ، وَجَعَل حَوْضِي أَعْظَمَ الْحِيَاضِ، وَرَفَعَ ذِكْرِي فِي النَّادِينَ، وَبَعَثَنِي يَوْمَ القيامة مقامًا محمودًا، والناس ﴿مهطعين، مقنعي [رؤوسهم﴾ .. ..].
[.. ]
⦗٨⦘
طر لم يتغير، ومثل من تعلم القرآن كبيرًا [كما .. ..].
[ ٣ / ٦ ]
٤ - [ابن وهب قال:] وأخبرني حيوة بن شريح عن شرحبيل بن شريك [.. ] مولى سعد بن أبي وقاص يقول: ما كان في كتاب الله فليـ[.. ].
[ ٣ / ٨ ]
٥ - [ابن وهب قال:] وأخبرني عيسى بن يونس، عن هشام بن عروة أنه كان يعقد الأيمن بيساره في الصلاة.
[ ٣ / ٨ ]
٦ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ أَبِي يَحْيَى أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا ⦗٩⦘ أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ قَالَ: إِنَّ أَخًا لَكُمْ أُرِيَ فِي الْمَنَامِ أَنَّ النَّاسَ [يَسْلُكُونَ فِي] صَدْعِ جبلٍ وَفَرْعٍ طَوِيلٍ، وَعَلَى رَأْسِ الْجَبَلِ شَجَرَتَانِ خَضْرَوَانِ إِحْدَاهُمَا أَطْوَلُ مِنَ الأُخْرَى تَهْتِفَانِ: أَفِيكُمْ أحدٌ يَقْرَأُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ، أَفِيكُمْ أحدٌ يَقْرَأُ سُورَةَ آلِ عِمْرَانَ؛ فَإِذَا قَالَ أَحَدٌ: نَعَمْ، تَدَانَتَا إِلَيْهِ بِأَعْذَاقِهِمَا حَتَّى يَتَعَلَّقَ فَتَخْطِرَا بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ.
[ ٣ / ٨ ]
٧ - قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: وَحَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ أَنَّهُ [سَمِعَ] أُمَّ الدَّرْدَاءِ تَقُولُ: إِنَّ رَجُلا مِمَّنْ قَدْ قَرَأَ الْقُرْآنَ أَغَارَ عَلَى جارٍ لَهُ كَانَ يَأْتِي بَعْضَ [جِيرَانِهِ]، فَقَتَلَهُ، وَإِنَّهُ أُقِيدَ مِنْهُ فَقُتِلَ؛ فَمَا زَالَ الْقُرْآنُ يَنْسَلُّ [مِنْهُ سُورَةً] سُورَةً حَتَّى بقيت البقرة وآل عِمْرَانَ جُمُعَةً؛ ثُمَّ إِنَّ آلَ عِمْرَانَ انْسَلَّتْ، وَأَقَامَتِ الْبَقَرَةُ جُمُعَةً، فَقِيلَ لَهَا: ﴿مَا يُبَدَّلُ القول لدي وما أنا بظلامٍ للعبيد﴾؛ قَالَ: فَخَرَجَتْ مِنْهُ كَالسَّحَابَةِ الْعَظِيمَةِ.
[ ٣ / ٩ ]
٨ - قال: وأخبرني عمرو بن الحارث عن سعيد بْنِ أَبِي هِلالٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ اللَّهَ لما أنزل: ﴿[إلا قليلٌ منهم]﴾، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَاللَّهِ، لَوْ فَعَلَ لَفَعَلْنَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: [إِنَّ مِنْ أُمَّتِي لَرِجَالا] الإِيمَانُ أَثْبَتُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي.
[ ٣ / ١٠ ]
٩ - [قال: وأخبرني] بن محمد بن عبد العزيز أنه بلغه أن رَسُول اللَّهِ ﷺ قال: [.. .. سورة] البقرة بلغت ثلاثمائة آية لتكلمت.
[ ٣ / ١٠ ]
١٠ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ ⦗١١⦘ الْخَطَّابِ قَالَ: إِنَّمَا هذا القرآن كلامٌ فَضَعُوهُ عَلَى مَوَاضِعِهِ، وَلا تَتَّبِعُوا فِيهِ أَهْوَاءَكُمْ.
[ ٣ / ١٠ ]
١١ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ ﴿قُلْ هو الله أحدٌ﴾، هَذِهِ السُّورَةَ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ.
[ ٣ / ١١ ]
١٢ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى أَنَّ يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ الْيَمَامِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قال: اقرؤوا الْقُرْآنَ وَلا تَأْكُلُوا بِهِ وَلا تَسْتَكْثِرُوا بِهِ، ولا تجفو عنه، ولا تغلوا فيه، واقرؤوا الزهراوين، سورة البقرة وسورة آلِ عِمْرَانَ، فَإِنَّهُمَا يَأْتِيَانِ مَعَ صَاحِبِهِمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا [غَمَامَتَانِ أَوْ] كَأَنَّهُمَا غَيَايَتَانِ، أَوْ كأنهم فرقان من طيرٍ صواف ثم قال: اقرؤوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بركةٌ وَتَرْكَهَا حسرةٌ، وَلا يَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ.
[ ٣ / ١٢ ]
١٣ - قال: وأخبرني السري بن يحيى أن شجاعا حدثه عن أبي طيبة عن ابن مسعود قال: سمعت رَسُول اللَّهِ ﷺ [.. ..] به ⦗١٣⦘[فاقرأ بها (؟)].
[ ٣ / ١٢ ]
١٤ - قال: [حدثني .. ] لا يدعها [.. ] يقول للنساء لا تعجز إحداكن [.. ..] بسورة [.. ..].
[ ٣ / ١٣ ]
١٥ - [قَالَ: أَخْبَرَنِي (؟) الْقَاسِمُ بْنُ] عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عمر عن أبي بكر ابن عُمَرَ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ [.. ] عَلَيْكُمْ بقضاء بالقرآن، فتعلموه فإنه أهونه (؟) [محملان (؟) .. ..].
[ ٣ / ١٣ ]
١٦ - [قَالَ: .. ..]ـاد عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَخْبَرَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ [أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ] سَأَلَهُ وَرَجُلا مِنْ بَيْتِهِ، فَقَالَ: مَا مَعَكُمَا مِنَ الْقُرْآنِ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: مَعِي إِحْدَى عَشْرَةَ سُورَةً، وَقَالَ الآخَرُ: مَعِي سُورَةٌ وَاحِدَةٌ، فَقَالَ لَهُمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: إِنْ كُنْتُمَا مُتَعَلِّمِي الْقُرْآنِ فَعَلَيْكُمَا بِكُلِّ سُورَةٍ خَفِيفَةٍ، فَإِنَّ ذَلَك أَدْنَى أَنْ تَنْشَطَا لِلصَّلاةِ بِهَا.
[ ٣ / ١٣ ]
١٧ - قال: وأخبرني عبد العزيز بن محمد عن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بَنِيهِ بِتَعْلِيمِ الْمُفَصَّلِ.
[ ٣ / ١٤ ]
١٨ - قال: وحدثني حماد بن زيد عن عاصم قال: سمع أبو العالية رجلا وهو يقول سورة قصيرة، فقال: أنت أقصر وألم؛ قال: وكان ابن سيرين يكره أن يقول سورة خفيفة، فإن الله يقول: ﴿إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا﴾، ولكن قل سورة يسيرة، فإن الله يقول: ﴿لقد يسرنا القرآن للذكر﴾.
[ ٣ / ١٤ ]