[حدثنا (؟) عيسى بن] مسكين قال: حدثنا سحنون بن سعيد قال: حدثنا ابن وهب قال:
١ - أخبرني جرير بن حازم [عن علي بن] الحكم عن الضحاك بن مزاحم قال: الفقراء من المهاجرين والمساكين من الأعراب. قال: وكان يقول: الفقراء من المسلمين والمساكين أهل الذمة.
[ ١ / ٣ ]
٢ - قال: وأخبرني عاصم بن حكيم، عن أبي شريح عن [عـ (؟) .. ..] الخمر، وإن التسنيم عينٌ في الجنة.
قال: ﴿ويسألونك عن [ذي] القرنين قل سأتلوا عليكم منه ذكرا إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيءٍ سببا﴾، وإن السبب العلم، وإن ﴿الأب﴾، ما يأكل الأنعام، وإن الـ ﴿حدائق غلبا﴾، الملتفة، وإن الربوة المكان المرتفع، وإن الهباء الرماد، وإن ذا القرنين كان له قرنان صغيران تواريهما العمامة، وإن الذي كان معه فتاه ليس بموسى الذي كلم ولكن كان أعلم من على ظهر الأرض إلا الملك الذي لقي.
[ ١ / ٤ ]
٣ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: الْهَبَاءُ هُوَ الْغُبَارُ.
[ ١ / ٤ ]
٤ - قال: وأخبرني يحيى بن أيوب عن عمارة بن غزية الأنصاري عن محمد بن رفاعة القرظي عن محمد بن كعب أنه قال: ﴿كذبت ثمود بطغواها﴾، قال: بأجمعها.
[ ١ / ٥ ]
٥ - قال: وأخبرني يحيى بن أيوب عن المثني بن الصباح عن عمرو ابن شعيب أن عبد الله بن عمرو بن العاص قال في ﴿اللمم﴾: هو ما دون الشرك.
[ ١ / ٥ ]
٦ - قال: وأخبرني يحيى بن أيوب عن المثني بن الصباح عن عمرو بن ⦗٦⦘ شعيب قال: ﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي﴾، في صلاة الصبح، وصلاة العشي.
[ ١ / ٥ ]
٧ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ شهاب عن من حدثه أن زيد ابن ثَابِتٍ كَانَ يَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَفَخِذُ رَسُولِ اللَّهِ عَلَى فَخِذِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، فَأَقْبَلَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الأَعْمَى فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ قَالَ: ﴿لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ﴾، حَتَّى خَتَمَ الآيَةَ؛ وَقَدْ تَرَى مَا بِنَا نَزَلَ؛ فَأَخَذَ رَسُولَ اللَّهِ مَا كَانَ يَأْخُذُ حِينَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْيُ؛ قَالَ زَيْدٌ: حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ فَخِذِي سَتُرَضُّ حَتَّى سُرِّيَ عَنْهُ، فَقَالَ: اكتب: ﴿غير أولي الضرر﴾، لَمْ ينَزِلْ مَعَهَا حرفٌ غَيْرُهَا.
[ ١ / ٦ ]
٨ - قال: وأخبرني ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة أن ﴿الأواب﴾، الحفيظ، إذ ذكر خطاياه استغفر الله منها.
[ ١ / ٧ ]
٩ - قال: وأخبرني ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة أن مجاهدا قال: ﴿صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة﴾، قال: هي الفطرة، فطرة الإسلام التي فطر الناس عليها.
[ ١ / ٧ ]
١٠ - قال: وأخبرني مسلمة بن علي أن الربيع بن خثيم كان يقول: ﴿التوبة﴾، النصوح أن يتوب العبد من الذنب، ثم لا يرجع إليه.
[ ١ / ٧ ]
١١ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي مَسْلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ رجلٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿لقد خلقنا الإنسان في كبدٍ﴾، قال: خلقنا مُسْتَوِيًا وَخَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ عَلَى أَرْبَعٍ.
[ ١ / ٨ ]
١٢ - قال: وأخبرني مسلمة بن علي عن معاوية بن سلمة قال: أخبرني القاسم عن مجاهد في قول الله: ﴿القوي الأمين﴾، قال: إنه رفع حجرا عن جب لم يكن يرفعه إلا فئام من الناس.
[ ١ / ٨ ]
١٣ - قال: وأخبرني مسلمة بن علي عن معاوية عن الحكم بن عتيبة ⦗٩⦘ قال: لم يكن شريح يفسر غير ثلاث آيات، قول الله: ﴿وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب﴾، قال: الحكمة: الفهم، وفصل الخطاب: الشهود والبينات، ﴿والذي بيده عقدة النكاح﴾، الزوج، وفي قول الله: ﴿إن خير من استأجرت القوي الأمين﴾، قال: أمرها أن تمشي خلفه وغض عنها بصره.
[ ١ / ٨ ]
١٤ - قال: وأخبرني مسلمة عن معاوية عن القاسم عن مجاهد في قول الله: ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾، قال: يقول: الله ربنا يرزقنا، والله يميتنا وهم مشركون.
[ ١ / ٩ ]
١٥ - قال: وأخبرني مسلمة بن علي عن معاوية، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ الله: ﴿قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خيرٌ مما ⦗١٠⦘ يجمعون﴾، قَالَ: فَضْلُ اللَّهِ الْقُرْآنُ، وَرَحْمَتُهُ أَنْ جَعَلَهُمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ.
قَالَ: وَأَخْبَرَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ مُجَاهِدٍ مثله.
[ ١ / ٩ ]
١٦ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي مَسْلَمَةُ وَبَلَغَهُ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَسُئِلَ عَنِ ﴿الْقَسْوَرَةِ﴾، فَقَالَ ناسٌ عِنْدَهُ: هُوَ الأَسَدُ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هم الرجال، الرماة القنص.
وقال عنه عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ مُجَاهِدٍ مِثْلَهُ.
[ ١ / ١٠ ]
١٧ - قال: وأخبرني مسلمة بن علي عن معاوية عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: ﴿الزِّينَةُ﴾ زِينَتَانِ: فَأَمَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا فَالثِّيَابُ، وَأَمَّا الْبَاطِنَةُ فَالْخَلْخَالانِ وَالسِّوَارَانِ وَالْحُلِيُّ، لا يَطَّلِعُ عَلَيْهِ إِلا الزَّوْجُ.
[ ١ / ١٠ ]
١٨ - قال: وأخبرني مسلمة بن معاوية عن القاسم بن نافع عن مجاهد: ﴿حتى تستأنسوا﴾، قال: هو التنحنح والتنخم.
[ ١ / ١١ ]
١٩ - قال: وأخبرني مسلمة عن معاوية عن القاسم بن نافع عن مجاهد في قول الله: ﴿ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكانٍ قريبٍ﴾، قال: يوم القيامة؛ ﴿وقالوا: آمنا به وأنى لهم التناوش من مكان بعيد﴾، قال: التناوش التناول، سألوا الرد وليس بخير رد، ﴿من مكانٍ بعيدٍ﴾، ما بين الآخرة والدنيا، ﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون﴾، من زهرتهم وأموالهم وأولادهم، ﴿كما فعل بأشياعهم من قبل﴾، يقول: بالكفار، ﴿إنهم كانوا في شكٍ مريبٍ﴾.
[ ١ / ١١ ]
٢٠ - قال: وأخبرني مسلمة بن علي عن معاوية عن عطاء بن أبي رباح قال: أربع رخص وليس بعزيمة، ﴿وإذا حللتم فاصطادوا﴾، فإن شئت ⦗١٢⦘ فاصطد، وإن شئت فاترك؛ ﴿ومن كان مريضا أو على سفرٍ﴾، فإن شئت فصم، وإن شئت فأفطر؛ ﴿فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها﴾، فإن شئت فكل وإن شئت فاترك، ﴿فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض﴾، فإن شاء انتشر، وإن شاء ثبت.
[ ١ / ١١ ]
٢١ - وأخبرني إسماعيل بن عياش عن الحجاج بن أرطاة عن عطاء بن أبي رباح بذلك؛ قال لي ابن عياش: وزاد فيه غير الحجاج: ﴿والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا﴾، فإن شاء كاتب، وإن شاء لم يكاتب؛
وقال لي الليث بن سعد مثله.
[ ١ / ١٢ ]
٢٢ - وأخبرني من سمع الأوزاعي يقول في قول الله: ﴿إلا من أكره ⦗١٣⦘ وقلبه مطمئن بالإيمان﴾، قال: بلغنا أن ذلك التقية في القول.
[ ١ / ١٢ ]
٢٣ - قال: وأخبرني من سمع الأوزاعي يقول: حدثني إسماعيل بن عبيد الله قال: عرض على النبي ﷺ ما هو مفتوحٌ على أمته بعده كفرا كفرا، قال: فسر بذلك، قال: فأنزل الله عليه: ﴿والضحى. والليل إذا سجى. ما ودعك ربك وما قلى. وللآخرة خيرٌ لك من الأولى. ولسوف يعطيك ربك فترضى﴾، فأعطاه الله ألف قصرٍ في الجنة من لؤلؤ ترابهن المسك، في كل قصر ما ينبغي له.
[ ١ / ١٣ ]
٢٤ - قال: وأخبرني مسلم بن خالد عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله: ﴿أولائك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون﴾، اللاعنون البهائم: ⦗١٤⦘ الإبل والبقر والغنم تلعن عصاة بني آدم إذا أجذبت الأرض.
[ ١ / ١٣ ]
٢٥ - قال: وأخبرني مسلم بن خالد عن ابن أبي نجيح عن طاؤوس أن رجلين اختصما إليه فأكثروا، فقال طاؤوس: اختلفتما وأكثرتما؛ قال أحد الرجلين: لذلك خلقنا، قال طاؤوس: كذبت، أليس يقول الله: ﴿ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم﴾، قال: لم يخلقهم ليختلفوا، ولكن خلقهم للجماعة والرحمة.
[ ١ / ١٤ ]
٢٦ - قال: وحدثني سفيان بن عيينة ومسلم بن خالد الزنجي عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قول الله: ﴿الذين يمشون على الأرض هونا﴾، قال: بالوقار والسكينة، ﴿وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما﴾، قالوا سدادا من القول.
[ ١ / ١٤ ]
٢٧ - قال: وأخبرني حيوة بن شريح عن عقيل بن خالد عن ابن شهاب أنه قال: ﴿الغاسق إذا وقب﴾ الشمس إذا غربت، والقرية التي قال الله في كتابة: ﴿كانت حاضرة البحر﴾، طبرية، والقرية التي قال الله: ﴿إذا أرسلنا إليهم اثنين﴾ أنطاكية، والقرية التي قال الله: ﴿كانت آمنة مطمئنة﴾، قال: هي يثرب.
[ ١ / ١٥ ]
٢٨ - قال: وأخبرني الليث بن سعد، عن عقيل، عن ابن شهاب أن الآية التي في سورة المائدة: ﴿فإن جاءوك فاحكم بينهم﴾، كانت في شأن الرجم، وأن الآية التي في طسم: ﴿أولئك يؤتون أجرهم مرتين﴾، كان فيهم أسلم من أهل الكتاب.
[ ١ / ١٥ ]
٢٩ - قال: وأخبرني الليث بن سعد عن عقيل عن ابن شهاب أن ابن ⦗١٦⦘ عباس كان يَقُولُ: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حرجٍ﴾، إِنَّمَا ذَلِكَ سَعَةُ الإِسْلامِ مَا جَعَلَ اللَّهُ من التوبة والكفارات.
[ ١ / ١٥ ]
٣٠ - قال: وأخبرني عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه في قول الله في: ﴿والليل إذا عسعس﴾، قال: إذا ذهب، وفي قول الله: ﴿والليل إذا سجى﴾، قال: سجوه سكونه.
[ ١ / ١٦ ]
٣١ - قال: وأخبرني عمر بن طلحة عن محمد بن عمرو بن علقمة بن ⦗١٧⦘ أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: لما أنزلت هذه السورة: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعضٍ﴾، قال أبو بكر: لا أكلمك إلا كناجي السرار حتى ألقى الله.
[ ١ / ١٦ ]
٣٢ - قال: وأخبرني عمر بن طلحة أيضا عن سعيد بن إسحاق بن كعب بن عجرة قال: سمعت محمد بن كعب القرظي وتلا هذه الآية: ﴿وقالوا اتخذ الرحمن ولدًا لقد جئتم شيئا إدا﴾، الآية كلها، فقال القرظي حين تلاها: إن أكاد أعداء الله ليقيمون علينا الساعة.
قال ابن وهب: وحدثنيه أبو المثني عنهم أيضًا.
[ ١ / ١٧ ]
٣٣ - وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ قَالَ: كَانَ أَبُو هريرة يقول: ﴿اللمم﴾، لَمَمُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ؛
⦗١٨⦘
قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: وَقَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ: وَسَمِعْتُ زيد بن أسلم وإنسانٌ يذكر ذلك، فقال: صدق، إنما اللَّمَمُ لَمَمُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ، يَقُولُ اللَّهُ: ﴿وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَ﴾.
[ ١ / ١٧ ]
٣٤ - قال: وأخبرني مسلم بن خالد عن ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح في قول الله: ﴿إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالةٍ﴾، قال عطاء: عملٌ بالسوء جهالةٌ.
[ ١ / ١٨ ]
٣٥ - قال: وأخبرني مسلم بن خالد عن ابن أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: الْمَحْرُومُ الْمُحَارَفُ.
[ ١ / ١٨ ]
٣٦ - قال: وأخبرني مسلم بن خالد، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في ⦗١٩⦘ قول الله: ﴿ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن﴾، قال: الولد والحيضة.
[ ١ / ١٨ ]
٣٧ - قال: وأخبرني مسلم بن خالد عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله: ﴿من مارجٍ من نارٍ﴾، قال: الحمرة التي تكون في طرف النار.
[ ١ / ١٩ ]
٣٨ - قال: وفي قوله: ﴿يرسل عليكم شواظٌ من نارٍ﴾، قال: اللهب؛ وقال مجاهد في قوله: ﴿ومن وراءهم برزخٌ إلى يوم يبعثون﴾، قال: الحاجز ما بين الدنيا والآخرة.
[ ١ / ١٩ ]
٣٩ - قال: وأخبرني مسلم بن خالد عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قول الله: ﴿وكل صغيرٍ وكبيرٍ مستطرٌ﴾، قال: مكتوبٌ.
[ ١ / ١٩ ]
٤٠ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ: ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾، قَالَ: الْمَاءَ الَّذِي كَانَ تَحْتَهَا.
[ ١ / ٢٠ ]
٤١ - قال: وأخبرني مسلم بن خالد، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد أن القطمير القشرة التي تكون على النواة، والنقير النقطة التي على ظهرها، والفتيل الذي في شق النواة.
[ ١ / ٢٠ ]
٤٢ - قال مسلم: وقال ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله: ﴿كانوا قليلا من الليل ما يهجعون﴾، قال: كانوا قل ليلة تمر بهم إلا أصابوا منها ⦗٢١⦘ خيرا.
[ ١ / ٢٠ ]
٤٣ - قال: وقال مجاهد في قول الله: ﴿أهلكت مالًا لبدًا﴾، قال: مالًا كثيرًا.
[ ١ / ٢١ ]
٤٤ - وقال مجاهد في قول الله: ﴿وتنحتون من الجبال بيوتًا فارهين﴾، قال: شرهين.
[ ١ / ٢١ ]
٤٥ - وقال مجاهد في قول الله: ﴿فلما آسفونا﴾، قال: أغضبونا.
[ ١ / ٢١ ]
٤٦ - وقال مجاهد في قول الله: ﴿أمرنا مترفيها﴾، قال: أكثرنا ⦗٢٢⦘ مترفيها.
[ ١ / ٢١ ]
٤٧ - وقال مجاهد في قول الله: ﴿لا ينال عهدي الظالمين﴾، قال: إذا كان ظالما فليس بإمامٍ.
[ ١ / ٢٢ ]
٤٨ - وقال مجاهد في قوله: ﴿ذي مسغبةٍ﴾، قال: ذي مجاعة.
[ ١ / ٢٢ ]
٤٩ - وقال مجاهد في قول الله: ﴿إن الإنسان لربه لكنودٌ﴾، لكفورٌ.
[ ١ / ٢٢ ]
٥٠ - قال: وأخبرني مسلم بن خالد، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن ⦗٢٣⦘ المسيب في قوله: ﴿وآويناهما إلى ربوةٍ ذات قرارٍ ومعينٍ﴾، قال: هي دمشق.
[ ١ / ٢٢ ]
٥١ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عباس قال: ﴿اللمم﴾ الرَّجُلُ يُلِمُّ بِالزِّنَا، ثُمَّ يَتُوبُ، ثُمَّ يَكُونُ مِنْهُ اللَّمَّةُ الأُخْرَى، ثُمَّ يَتُوبُ.
قَالَ: وَأَخْبَرَنِي حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عن جده قال: ﴿اللمم﴾، مَا دُونَ الشِّرْكِ.
[ ١ / ٢٣ ]
٥٢ - قال: وحدثني أبو المثني سليمان بن يزيد أنه سمع أن تفسير قول الله: ﴿فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور﴾، إن الشيطان هو ⦗٢٤⦘ الغرور الذي يغر الإنسان.
[ ١ / ٢٣ ]
٥٣ - قال: وحدثني نافع بن أبي نعيم القارئ قال: سألت مسلم بن جندب الهذلي عن قول الله: ﴿كأنهم إلى نصبٍ يوفضون﴾، قال: إلى غايةٍ.
[ ١ / ٢٤ ]
٥٤ - قال: وحدثني نافع بن أبي نعيم قال: سألت يحيى بن سعيد وربيعة عن قول الله: ﴿ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرًا فليأكل بالمعروف﴾، قال: ذلك في اليتيم، إن كان فقيرا أنفق عليه بقدر فقره، وإن كان غنيا أنفق عليه بقدر غناه، ولم يكن للوي منه شيءٌ، وما نسيت ⦗٢٥⦘ قولهما: إن كان غنيا يلحموه، ثم ذكر حديث ابن عباس في ذلك حين قال: فاشرب غير ناهك في حلب ولا مضر بنسل.
[ ١ / ٢٤ ]
٥٥ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي نَافِعُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ الله: ﴿وفومها﴾، مَا فُومُهَا، قَالَ: الْحِنْطَةُ؛ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَمَا سَمِعْتَ أُحَيْحَةَ بْنَ الْجَلاحِ وَهُوَ يَقُولُ:
قَدْ كُنْتُ أَغْنَى النَّاسِ شَخْصًا وَاحِدًا وَرَدَ الْمَدِينَةَ عَنْ زِرَاعَةِ فُومِ.
[ ١ / ٢٥ ]
٥٦ - قال: وحدثني نافع بن أبي نعيم قال: سألت مسلم بن جندب عن: ﴿ردءا يصدقني﴾، فقال: الردأ الزيادة، أما سمعت قول الشاعر وهو يقول:
⦗٢٦⦘
أسمر خطيا كأن كعوبه نوى القسب قد أردأ ذراعا على عشر.
[ ١ / ٢٥ ]
٥٧ - قال: وحدثني حماد بن زيد، عن داود بن أبي هند، عن سعيد بن جبير أنه تلا هذه الآية: ﴿إذا قمتم إلى الصلاة﴾، حتى بلغ: ﴿ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم﴾، قال: يدخلهم الجنة، فإنها لم تتم نعم الله على عبدٍ حتى يدخله الجنة.
[ ١ / ٢٦ ]
٥٨ - قال: وحدثني يحيى بن أيوب عن عمرو بن الحارث عن ربيعة في قول الله: ﴿حتى إذا بلغ أشده﴾، قال: أشده الحلم.
⦗٢٧⦘
قال: وحدثني عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه مثله.
وقال مالك بن أنس مثله.
[ ١ / ٢٦ ]
٥٩ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ عَقِيلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﵇ قَالَ: قُلْتُ: أَرَأَيْتِ قَوْلَ اللَّهِ: ﴿حَتَّى إِذَا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا﴾، أَوْ كُذِّبُوا، فَقَالَتْ: بَلْ، كُذِبوُا، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ، لَقَدِ اسْتَيْقَنُوا أَنَّ قَوْمَهُمْ قَدْ كَذَّبُوهُمْ وَمَا هُوَ بِالظَّنِّ، فَقَالَتْ: لَعَمْرِي، لَقَدِ اسْتَيْقَنُوا بِذَلِكَ، قَالَ: فَقُلْتُ: فَلَعَلَّهَا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا، قَالَتْ: مَعَاذَ اللَّهِ، لَمْ تَكُنِ الرُّسُلُ لِتَظُنَّ ذلك بربها، قلت: وَأَمَّا هَذِهِ الآيَةُ، قَالَتْ: هُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ الَّذِين آمَنُوا وَصَدَّقُوهُمْ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْبَلاءَ وَاسْتَأْخَرَ عَنْهُمُ النَّصْرُ حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَتِ الرُّسُلُ مِمَّنْ كذبهم من قوهم وَظَنُّوا أَنَّ أَتْبَاعَهُمْ الَّذِينَ قَدْ كَذَّبُوهُمْ جَاءَهُمْ نَصْرُ اللَّهِ عِنْدَ ذَلِكَ.
[ ١ / ٢٧ ]
٦٠ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ قَالَ: قَرَأَ رجلٌ ⦗٢٨⦘ مِنَ الأَنْصَارِ فقال: ﴿السابقون الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بإحسانٍ﴾، فقال عمر: والذين اتبعوهم بإحسان، مَنْ أَقْرَأَكَ، وَتَوَاعَدَهُ، فَقَالَ: رجلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: ائْتِنِي بِهِ، فَجَاءَهُ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: مَنْ أَقْرَأَكَهَا، فَقَالَ: أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى أُبَيٍّ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: إِنَّ هَذَا يَزْعُمُ أَنَّكَ أَقْرَأْتَهُ هَذِهِ الآيَةَ، فَقَالَ أُبَيٌّ: نَعَمْ، سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تُخْبِرَنِي، فقال: فرقت منك، قال عمر: ذلك أجدر أَلا تَكُونَ مِنْ شُهَدَاءِ اللَّهِ.
[ ١ / ٢٧ ]
٦١ - قال: وأخبرني ابن لهيعة عن ابن عجلان عن أبي عبيد أن كعبا دخل كنيسة فأعجبه حسنها، فقال: أحسن عملٍ وأضل قومٍ رضيت لهم بالفلق، قيل: وما الفلق، قال: بيتٌ في جهنم إذا فتح صاح جميع أهل النار من شدة حره.
[ ١ / ٢٨ ]
٦٢ - قال: وحدثني عمارة بن عيسى، عن يونس بن يزيد، عن من حدثه، عن ابن عباس أنه قال: لكعب: أخبرني عن ست آياتٍ في القرآن لم أكن علمتهن، ولا تخبرني عنهن إلا ما تجد في كتاب الله المنزل: ما ﴿سجين﴾، وما ﴿عليون﴾، وما ﴿سدرة المنتهى﴾، وما ﴿جنة المأوى﴾، وما بال ﴿أصحاب الرس﴾، ذكرهم الله في الكتاب، وما بال ﴿طالوت﴾، رغب عنه قومه، وما بال إدريس ذكره الله فقال: ﴿رفعناه مكانا عليا﴾؛ قال: كعب: والذي نفسي بيده، لا أخبرك عنهن إلا بما أجد في كتاب الله المنزل؛ أما سجين، فإنها شجرةٌ سوداء تحت الأرضين السبع مكتوبٌ فيها اسم كل شيطان، فإذا قبضت نفس الكافر عرج بها إلى السماء فغلقت أبواب السماء دونها، ثم ترمى إلى سجين، فذلك سجين؛ وأما عليون، فإنه إذا قبضت نفس المرء المسلم عرج بها إلى السماء وفتحت لها أبواب السماء، حتى ينتهي إلى العرش فيكتب له نزله وكرامته، فذلك عليون،؛ أما سدرة المنتهى، فإنها شجرةٌ عن يمين العرش انتهى إليها علم العلماء، فلا يعلم العلماء ما وراء تلك السدرة؛ أما جنة المأوى، فإنها جنةٌ يأوى ⦗٣٠⦘ إليها أرواح المؤمنين؛ وأما أصحاب الرس، فإنهم كانوا قوما مؤمنين يعبدون الله في ملك جبارٍ لا يعبد الله، فخيرهم في أن يكفروا أو يقتلهم، فاختاروا القتل على الكفر، فقتلهم، ثم رمى بهم في قليب، فبذلك سموا أصحاب الرس؛ وأما طالوت، فإنه كان من غير السبط الذي الملك فيه، فبذلك رغب قومه عنه؛ وأما إدريس، فإنه كان يعرج بعمله إلى السماء فيعدل عمله جميع عمل أهل الأرض، فاستأذن فيه ملكٌ من الملائكة أن يؤاخيه، فأذن الله له أن يؤاخيه، فسأله إدريس: أي أخي، هل بينك وبين ملك الموت إخاءٌ، فقال نعم، ذلك أخي دون الملائكة وهم يتآخون كما يتآخى بنو آدم، قال: هل لك أن تسأله لي كم بقي من أجلي لكي أزداد في العمل، قال: إن شئت سألته وأنت تسمع قال: فجعله الملك تحت جناحه حتى صعد به إلى السماء فسأل ملك الموت: أي أخي، كم بقى من أجل إدريس، قال: ما أدري حتى أنظر، قال: فنظر، قال: إنك تسألني عن رجلٍ ما بقى من أجله إلا طرف عينٍ؛ قال: فنظر الملك تحت جناحه، فإذا إدريس قد قبض وهو لا يشعر.
[ ١ / ٢٩ ]
٦٣ - قال: وأخبرني يحيى بن أزهر عن غالب بن عبيد الله أنه سأل ابن ⦗٣١⦘ شهاب عن بكة، فقال: بكة البيت والمسجد، وسأله عن مكة، فقال ابن شهاب: مكة الحرم كله.
[ ١ / ٣٠ ]
٦٤ - قال: وأخبرني معاذ بن فضالة عن هشام بن حماد قال: سألت إبراهيم عن هذه الآية: ﴿ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين﴾؛ قال: حدثت أن أهل الشرك قالوا لمن دخل النار من أهل الإسلام: ما أغنى عنكم ما كنتم تعبدون، قال: فيغضب الله لهم فيقول الملائكة والنبيين: أشفعوا، قال: فيشفعون لهم فيخرجون حتى إن إبليس يتطاول ورجاء أن يخرج معهم، فعند ذلك ﴿يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين﴾.
[ ١ / ٣١ ]
٦٥ - قال: وأخبرني عبد الله بن يزيد عن المسعودي قال: سمعت ⦗٣٢⦘ عمر بن عبد العزيز قرأ هذه الآية: ﴿ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم﴾، قال: خلق أهل رحمته ألا يختلفوا.
[ ١ / ٣١ ]
٦٦ - قال: وأخبرني عبد الله بن يزيد عن المسعودي عن سلمة بن كهيل عن رجلٍ سأل ابن مسعود: ما ﴿الأواه﴾، فقال: الرحيم، فقال: ما ﴿التبذير﴾، فقال: إنفاق المال في غير حقه، قال: فما ﴿الماعون﴾، قال: ما يتعاطى الناس بينهم من الفأس والدلو والقدر وأشباه ذلك، قال: فما ﴿المرسلات عرفًا﴾، قال: الريح، قال: فما ﴿العاصفات عصفا﴾، قال: الريح، قال: فما ﴿الناشرات نشرا﴾، قال: الريح، قال: فما ﴿الفارقات فرقا﴾، قال: حسبك.
[ ١ / ٣٢ ]
٦٧ - قال: وأخبرني عبد الله بن يزيد عن الْمَسْعُودِيِّ عَنْ رجلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾، قَالَ: مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ تَمَّتْ لَهُ الرَّحْمَةُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَلا رَسُولِهِ عُوفِيَ مِنْ أَنْ يُصِيبَهُ مَا كَانَ يُصِيبُ الأمم قبل ذلك.
[ ١ / ٣٣ ]
٦٨ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ أَهْلَ الْيَمَنِ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَيْسَ يُؤْتُونَ زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ ويَتَصَدَّقُونَ، قَالَ: فَكَيْفَ بِمَا تَحْوِي الْفُضُولُ مَنْ سَأَلَهُ ذُو قَرَابَةٍ حَقًّا مِنْ غِنًى فَمَنَعَهُ طُوِّقَ شُجَاعًا أَقْرَعَ حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَ الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ⦗٣٤⦘ ثم قال: ﴿ولا تحسبن الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هو خيرٌ لَهُمْ بَلْ هُوَ شرٌ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بخلوا به يوم القيامة﴾.
[ ١ / ٣٣ ]
٦٩ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي جَعْفَرٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: يا نبي الله، كيف حسابًا يسيرًا، قَالَ: يُعْطَى الْعَبْدُ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقْرَأُ سَيِّئَاتِهِ، وَيَقْرَأُ النَّاسُ حَسَنَاتِهِ، ثُمَّ يُحَوِّلُ صَحِيفَتَهُ فَيُحَوِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِ حسناتٍ، فَيَقْرَأُ حَسَنَاتِهِ، وَيَقْرَأُ النَّاسُ سَيِّئَاتِهِ حسناتٍ، فَيَقُولُ النَّاسُ: مَا كَانَ لِهَذَا الْعَبْدِ سيئةٌ، قَالَ: يُعْرَّفُ بِعَمَلِهِ، ثُمَّ يَغْفِرُ الله له، قال: ﴿أولئك يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حسناتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رحيمًا﴾
[ ١ / ٣٤ ]