٨٦ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي الْقُرْآنِ فِي الْيَاءِ وَالتَّاءِ فَذَكِّرُوا الْقُرْآنَ، فَإِنَّ الْقُرْآنَ مذكرٌ.
[ ٣ / ٤٤ ]
٨٧ - قَالَ: وَسَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ⦗٤٥⦘ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ: الْقُرْآنُ كُلُّهُ مذكرٌ، وَذَكِّرُوهُ.
[ ٣ / ٤٤ ]
٨٨ - قال: وحدثني العطاف بن خالد المخزومي عن رجل حدثه عن الحسن أنه كان يقرأ هذه الحروف: ﴿وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيمٌ﴾، قال: النصب.
[ ٣ / ٤٥ ]
٨٩ - قال: أخبرني ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن لهيعة بن عقبة أنه سمع أبان بن عثمان بن عفان يوم الجمعة على المنبر يقرأ سورة الأنعام: ﴿من الضأن﴾ اثنان.
[ ٣ / ٤٥ ]
٩٠ - قال: وسمعت يحيى بن أيوب يحدث عن ابن ⦗٤٦⦘ الهاد أن إنسانا سأل عبد الرحمن الأعرج عن قول الله: ﴿وما هو على الغيب بضنينٍ﴾، أو ظنينٍ، فقال عبد الرحمن: ما أبالي بأيهما قرأت.
[ ٣ / ٤٥ ]
٩١ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُهَا: ﴿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ﴾ بظنينٍ.
[ ٣ / ٤٦ ]
٩٢ - قال سفيان: تفسير ضنين وظنين سواء، ويقول مَا هُوَ بكاذبٍ، وَمَا هُوَ بفاجرٍ؛ وَالظَّنِينُ: الْمُتَّهَمُ، وَالضَّنِينُ: الْبَخِيلُ.
[ ٣ / ٤٦ ]
٩٣ - قَالَ: وَسَمِعْتُ خَلادَ بْنَ سُلَيْمَانَ يَقُولُ: اخْتَصَمَ عَبْدُ الْوَاحِدِ، وَكَانَ مِمَّنْ قَدْ جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ، هُوَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، فَقَالَ عَبْدُ الْوَاحِدِ: أَرَأَيْتَ حَيْثُ يَقُولُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ: ﴿تسعٌ وتسعون نعجةً﴾، أُنْثَى، أَلَمْ يَكُنْ يَعْرِفُ حِينَ قَالَ نِعَاجٌ أَنَّهُنَّ إِنَاثٌ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: أَرَأَيْتَ حِينَ يَقُولُ اللَّهُ: ﴿فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أيامٍ فِي الْحَجِّ وسبعةٍ إذا رجعتم تلك عشرةٌ كاملةٌ﴾، أَلَمْ يَعْرِفْ أَنَّ ثَلاثَةً وَسَبْعَةً عَشَرَةٌ.
[ ٣ / ٤٦ ]
٩٤ - قال: وحدثني عبد الله بن عمر عن نافع قال: كان عبد الله ابن عُمَرَ يُعْطِينِي الْمُصْحَفَ فَأُمْسِكُ عَلَيْهِ، قَالَ: فَقُلْنَا لَهُ: كَيْفَ كَانَ يَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ، قَالَ: كَانَ يَقْرَأُهَا: ﴿فديةٌ طَعَامُ﴾ مساكين.
[ ٣ / ٤٧ ]
٩٥ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي خَالِدٍ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ عَلَى عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﵇، فَقُلْتُ لَهَا: يَا أُمَتَاهُ، كَيْفَ تَقْرَئِينَ هَذَا الْحَرْفَ: ﴿والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلةٌ﴾. قالت: ما كنا نقرأها إلا: الذين يأتون مَا أَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وجلةٌ.
[ ٣ / ٤٧ ]
٩٦ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي أَيْضًا عَنْ عَطَاءٍ أَنَّهُ سَمِعَ ابن عباس يقرأ: ﴿إنما ذلك الشيطان يخوف أولياءه﴾: إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُكُمْ أَوْلِيَاءَهُ.
[ ٣ / ٤٧ ]
٩٧ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي أَيْضًا أَنَّهُ سَمِعَ عَطَاءً يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: ﴿فِيهِ﴾ آيةٌ بينةٌ ﴿مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ﴾.
[ ٣ / ٤٧ ]
٩٨ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ رجلٍ يُقَالُ لَهُ عُمَرُ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ فِي الأَنْعَامِ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ﴾ فَارَقُوا ﴿دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا﴾.
[ ٣ / ٤٨ ]
٩٩ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ التُّجِيبِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ يَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ: حَرَّمَ ﴿عَلَى قريةٍ﴾.
[ ٣ / ٤٨ ]
١٠٠ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ رَاشِدٍ يُخْبِرُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: عَرَضْتُ الْقُرْآنَ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ وَوَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ صَاحِبَيِ النَّبِيِّ ﷺ بِدِمَشْقَ ثَمَانِيَ مراتٍ فَلَمْ يُرَدِّدَا عَلَيَّ شَيْئًا؛ وَأَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: يَقْضِي ﴿الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الفاصلين﴾.
[ ٣ / ٤٩ ]
١٠١ - قال: وأخبرنا حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم أنه كان يقرأ هذه الآية: ﴿إلا من ظلم﴾.
[ ٣ / ٤٩ ]
١٠٢ - قال: وحدثني من سمع عقيل بن خالد يحدث ⦗٥٠⦘ عن ابن شهاب أنه كان يقرأ: يخصفان ﴿عليهما من ورق الجنة﴾.
قال عقيل: وكان ابن شهاب يقول: لن تنال ﴿الله لحومها ولا دماءها ولكن﴾ تناله ﴿التقوى منكم﴾.
[ ٣ / ٤٩ ]
١٠٣ - قال: وحدثني من سمع سعيد بن أبي أيوب يقول: صلى بنا رزيق بن حكيم، قال: حسبت المغرب، فقرأ فيها: بالليل ﴿إذا يغشى﴾؛ فسمعته يقول: ﴿نارًا﴾ تتلظى.
[ ٣ / ٥٠ ]
١٠٤ - قال: وحدثني ابن جريج وسفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار أنه سمع عبيد بن عمير الليثي قرأ بها كذلك في صلاة المغرب.
[ ٣ / ٥٠ ]
١٠٥ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَرَأَ: ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْأً﴾ وأصوب ﴿قيلًا﴾؛ قال: فقلت له: أو ﴿أقوم قيلًا﴾، فَقَالَ: أَصْوَبُ وَأَقْوَمُ واحدٌ.
[ ٣ / ٥١ ]
١٠٦ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ مَرْثَدِ بْنِ سُمَيٍّ الْخَوْلانِيِّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: سيأتي قومٌ يقرؤون هَذِهِ الآيَةِ: الم، غَلَبَتِ الرُّومُ، وَإِنَّمَا هِيَ: ﴿الم غُلِبَتِ الرُّومُ﴾.
[ ٣ / ٥١ ]
١٠٧ - قال: وأخبرني ابن لهيعة عن عبد الرحمن الأعرج قال: سمعت مروان يقرأ: ﴿قالوا سلاما﴾، قال: سلمٌ.
[ ٣ / ٥١ ]
١٠٨ - قال: وأخبرني ابن لهيعة عن الأعرج قال: سمعت محمد ⦗٥٢⦘ ابن يوسف، وكان من أفصح العرب، يقرأ: ﴿إلا أن﴾ يخافا.
[ ٣ / ٥١ ]
١٠٩ - قال: وأخبرني ابن لهيعة عن الأعرج قال: سمعت عبد الله ابن عَبَّاسٍ يَقْرَأُ: ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا﴾ لِتُرْبُوا ﴿فِي أَمْوَالِ النَّاسِ﴾.
[ ٣ / ٥٢ ]
١١٠ - وحدثني ابن لهيعة عن عبد الرحمن الأعرج قال: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ: ﴿إِلا إِنَّهُمْ﴾ تَثْنُونَ ﴿صُدُورُهُمْ﴾.
[ ٣ / ٥٢ ]
١١١ - قَالَ: وَأْخَبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ قال: سمعت بعض أهل الشر الذين ينكرون القرآن: خلقنا وفعلنا، وأشباه هذا؛ فسمعت يهوديا وهو يحدث عن التوراة عن خلق آدم فقال: مكتوبٌ فيها إنا خلقنا آدم، فقال: إن الله هو كل شيء، فلذلك يقول: خلقنا وفعلنا.
[ ٣ / ٥٢ ]
١١٢ - قال: وأخبرني ابن لهيعة قال: سمعت شيخا ⦗٥٣⦘ من فهم يقول: سمعت عبد الرحمن بن حجيرة وقرأ بسورة الكهف وهو يقص على الناس فبلغ هذه الآية: ﴿ما أشهدتهم خلق السموات والأرض﴾، فقال: ما أشهدتهم وأشهدناهم سواء.
[ ٣ / ٥٢ ]
١١٣ - قال: وأخبرني ابن لهيعة عن خالد بن أبي عمران عن عروة ابن الزبير أنه قال: إن قراءة القرآن سنة من السنن، فاقرؤوه كما أقرئتموه.
[ ٣ / ٥٣ ]
١١٤ - قال: وأخبرني جرير بن حازم قال: قرأت في مصحف عبد الله بن مسعود: ﴿فاذكروا اسم الله عليها﴾ صوافن.
قال جرير: وكان الحسن يقول: صواف، صوافي: خالصة لله.
[ ٣ / ٥٣ ]
١١٥ - قال: وحدثني ابن لهيعة أنه سمع ربيعة يقول ذلك.
[ ٣ / ٥٣ ]
١١٦ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ الأعمش عن زيد ابن وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَأَتَاهُ رَجُلانِ وَقَدِ اخْتَلَفَا فِي آيةٍ مِنَ الْقُرْآنِ، فقال لأحدهما: اقْرَأْ، فَقَرَأَ، فَقَالَ: مَنْ أَقْرَأَكَ هَذِهِ الآيَةَ، قَالَ: أَقْرَأَنِيهَا أَبُو حَكِيمٍ الْمُزَنِيُّ؛ قَالَ لِلآخَرِ: إقرأ، فقرأ، فقال: من أقرأك هذه، قَالَ: أَقْرَأَنِيهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ؛ قَالَ: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، قَالَ: نَعَمْ؛ قَالَ: اقْرَأْ كَمَا أَقْرَأَكَ عُمَرُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا؛ ثُمَّ بَكَى حَتَّى رَأَيْتُ قَطْرَتَيْنِ مِنْ دُمُوعِهِ فِي الْحَصْبَاءِ، ثُمَّ قَالَ: كَانَ عُمَرُ حَائِطًا حَصِينًا عَلَى الإِسْلامِ، يَدْخُلُ النَّاسُ فِيهِ وَلا يَخْرُجُونَ مِنْهُ، فَانْثَلَمَ الْحَائِطُ فَالنَّاسُ يَخْرُجُونَ مِنْهُ وَلا يَدْخُلُونَ فيه.
[ ٣ / ٥٤ ]
١١٧ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ يَرْفَعُ الْحَدِيثَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أنه كان يقرئ رجلًا ⦗٥٥⦘ أَعْجَمِيًّا هَذِهِ الآيَةَ: ﴿إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الأثيم﴾، فَيَقُولُ الأَعْجَمِيُّ: طَعَامُ الْيَتِيمِ؛ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَقُولَ طَعَامُ الْفَاجِرِ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَاقْرَأْ كَذَلِكَ.
[ ٣ / ٥٤ ]
١١٨ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ قَالَ: أَقْرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَجُلا: ﴿إِنَّ شَجَرَةَ الزقوم طعام الأثيم﴾، فَجَعَل يَقُولُ: طَعَامُ الْيَتِيمِ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ: طَعَامُ الْفَاجِرِ؛ قَالَ: قُلْتُ لِمَالِكٍ: أَتَرَى أَنْ تُقْرَأَ كَذَلِكَ، قَالَ: نَعَمْ، أَرَى ذَلِكَ واسعًا.
[ ٣ / ٥٥ ]
١١٩ - قال: وحدثني الليث عمن سمع عمر بن عبد العزيز يقرأ هذه الآية: ﴿حتى إذا ساوى بين الصدفين﴾؛
قال الليث: حسبت أن الذي حدثني بهذا سليمان بن حميد أو غيره.
[ ٣ / ٥٥ ]
١٢٠ - قال: وحدثني نافع بن أبي نعيم عن عبد الرحمن الأعرج أنه كان يقرأ: ﴿حتى إذا ساوى بين﴾ الصدفين؛
قال ابن وهب: وأقرأنيها نافع: ﴿الصدفين﴾.
[ ٣ / ٥٥ ]
١٢١ - قال: وحدثني الليث بن سعد أن عمر بن عبد العزيز كان يقرأ: ﴿والليل﴾ إذا دبر.
[ ٣ / ٥٥ ]
١٢٢ - قال: وحدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه أنه سمع عمر بن عبد العزيز في امرأته على المدينة يقرأ هذه الآية: ﴿والليل﴾ إذا دبر، حتى فارقنا؛ قال: ابن أبي الزناد: ثم أخبرني عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز أن أباه لم يزل يقرأ: إذا دبر، حتى مات.
[ ٣ / ٥٦ ]
١٢٣ - وَحَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كان يقرأ: ﴿والليل إذا أدبر﴾.
[ ٣ / ٥٦ ]
١٢٤ - قال: وحدثنا أيضا عن حميد بن قيس عن مجاهد أنه كان يقرأ: ﴿والليل إذ أدبر﴾.
[ ٣ / ٥٦ ]
١٢٥ - قَالَ: وَأَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: كَانَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ يَقْرَأُ: ﴿وَانْظُرْ إِلَى العظام كيف ننشزها﴾، بالزاء.
[ ٣ / ٥٦ ]
١٢٦ - قال ابن أبي الزناد: وسمعت أبا جعفر القاري يقرأها بالراء.
[ ٣ / ٥٦ ]
١٢٧ - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَارِجَةَ عَنْ أَبِيهِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: ذِرِّيَّةِ ﴿قومٍ آخَرِينَ﴾.
[ ٣ / ٥٧ ]
١٢٨ - قَالَ ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ: وَكَانَ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ أَبَانٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: يُنْشِزُهَا، وذرية.
[ ٣ / ٥٧ ]
١٢٩ - قال: وأخبرني ابن أبي الزناد عن أبيه أنه سمع عمر بن عبد العزيز يقرأ: ﴿أنت﴾ منذرٌ ﴿من يخشاها﴾.
[ ٣ / ٥٧ ]
١٣٠ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ: اجْتَمَعَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، فَقَالَ ابْنُ عباس: ﴿وجدها تغرب في عينٍ حمئةٍ﴾، وَقَالَ مُعَاوِيَةُ: ﴿وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عينٍ﴾ حامئةٍ؛ فَأَرْسَلَ مُعَاوِيَةُ إِلَى كَعْبِ الأَحْبَارِ فَقَالَ: إِنِّي اخْتَلَفْتُ وَابْنَ عَبَّاسٍ فِي هَذِهِ الآيَةِ، فَقُلْتُ: ﴿فِي عينٍ﴾ حامئةٍ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿فِي عينٍ حمئةٍ﴾؛ فَقَالَ ⦗٥٨⦘ كَعْبٌ: أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِالْقُرْآنِ مِنِّي، أَمَّا هِيَ فَتَغِيبُ فِي ثأطٍ.
[ ٣ / ٥٧ ]
١٣١ - قَالَ: وَسَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خَالَفَنِي عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَنَحْنُ عند معاوية، فقال: ابن عباس: ﴿في عينٍ حمئةٍ﴾، وَقَالَ عَمْرٌو: ﴿فِي عينٍ﴾ حامئةٍ؛ فَسَأَلْنَا كَعْبًا فَقَالَ: إِنَّهَا لَفِي كِتَابِ اللَّهِ الْمُنْزَلِ لَتَغْرُبُ فِي طِينَةٍ سَوْدَاءَ.
[ ٣ / ٥٨ ]
١٣٢ - قال: وحدثني [نافع بن أبي] نعيم قال: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجَ يَقُولُ: كَانَ ابْنُ عباس يقرأ: ﴿في عين [حمئةٍ]﴾، ثم فسرها: ذات حماةٍ.
قال: وقال لِي نَافِعٌ: وَسُئِلَ عَنْهَا كَعْبٌ، فَقَالَ: أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِالْقُرْآنِ مِنِّي، وَلَكِنِّي أَجِدُهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ تَغِيبُ فِي طِينَةٍ سَوْدَاءَ.
[ ٣ / ٥٨ ]
١٣٣ - قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: وَسَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ يحدث عن عمرو ابن دِينَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَرَأَ: حَرَّمَ ﴿عَلَى قريةٍ﴾؛ وَقَرَأَ: دَارَسْتَ؛ وَقَرَأَ: ﴿في عينٍ حمئةٍ﴾.
قال عمرو: وسمعت عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ يَقُولُ: إِنَّ صِبْيَانًا هاهنا يقرؤون: وحرم، ويقرؤون: دارست، وإنما هي ﴿درست﴾، ويقولون: ﴿حمئةٍ﴾، وهي حامئةٍ.
[ ٣ / ٥٨ ]
١٣٤ - قال: وحدثني محمد بن سليم الفارسي أنه سمع الضحاك ابن مزاحم، وكان من أصحاب ابن عباس، كان يقرأ: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا﴾ تقدموا ﴿بين يدي الله ورسوله﴾.
[ ٣ / ٥٩ ]
١٣٥ - قال: وحدثني أنس بن عياض عن بعض أصحابه أن القاسم بن محمد سئل عن قول الله: ﴿وما أنزل على الملكين﴾، فقيل له: أنزل أو لم ينزل، ما أبالي أي ذلك كان، إلا أني آمنت به.
[ ٣ / ٥٩ ]
١٣٦ - وحدثني الليث بن سعد عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن ⦗٦٠⦘ محمد وسأله رجلٌ عن قول الله: ﴿يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت﴾، فقال الرجل: يعلمان الناس ما أنزل عليهما أو يعلمان الناس ما لم ينزل عليهما؛ فقال القاسم: ما أبالي أيتهما كانت.
[ ٣ / ٥٩ ]
١٣٧ - وَأَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ قَرَأَهَا: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جناحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ﴾ فِي مَوَاسِمِ الْحَجِّ.
[ ٣ / ٦٠ ]
١٣٨ - أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني مالك قال: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ يَؤُمُّ النَّاسَ بِمَكَّةَ، فَكَانَ يَقْرَأُ قِرَاءَةً، فَعَابَ عَلَيْهِ بَعْضُ الناس قراءته، وقالوا له: إن الناس يقرؤون غَيْرَ هَذِهِ الْقِرَاءَةِ؛ فَقَالَ: وَدِدْتُ أَنِّي أَقْرَأُ قِرَاءَتَكُمْ، وَلَكِنْ جَرَى لِسَانِي عَلَى هَذِهِ الْقِرَاءَةِ.
[ ٣ / ٦٠ ]
١٣٩ - فَقِيلَ لِمَالِكٍ: أَفَتَرَى أَنْ يُقْرَأَ بِمِثْلِ [مَا] قَرَأَ عُمَرُ بْنُ ⦗٦١⦘ الْخَطَّابِ: فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ، فَقَالَ: ذَلِكَ جائزٌ؛ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: أنزل [القرآن] على سبعة أحرف، فاقرؤوا منه مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ، مِثْلُ تَعْلَمُونَ، وَيَعْلَمُونَ.
قَالَ مَالِكٌ: وَلا أَرَى بِاخْتِلافِهِمْ فِي مِثْلِ هَذَا بَأْسًا؛ قَالَ: وَقَدْ كَانَ النَّاسُ لَهُمْ مَصَاحِفُ وألسنة الَّذِينَ أَوْصَى إِلَيْهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ كَانَتْ لَهُمْ مَصَاحِفُ.
[ ٣ / ٦٠ ]
١٤٠ - وسألت مالك بن أنس عن مصحف عثمان بن عفان، فقال لي: ذهب.
[ ٣ / ٦١ ]
١٤١ - قال: وسمعت مالكا وسئل عن الحروف تكون في القرآن مثل الواو والألف، أترى أن نغير من المصاحف إذا وجد ذلك فيها، فقال: لا تغير.
[ ٣ / ٦١ ]
١٤٢ - قال: وأخبرني سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد قال: ⦗٦٢⦘ جاء إنسان إلى القاسم بن محمد، فقال: إن محمد بن كعب القرظي يقرأ هذه الآية: ﴿حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا﴾، فقال القاسم: فأخبروني عني أني سمعت عائشة زوج النبي ﷺ تقرأ: ﴿حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد﴾ كذبوا، تقول: كذبهم أتباعهم.
[ ٣ / ٦١ ]
١٤٣ - قَالَ: وَأْخَبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ قَالَ: رَأَيْتُ مُصْحَفَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: لَمْ يَكُنْ أَهْلُ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ ذَاتُ الْيَهُودِيَّةِ وَالنَّصْرَانِيَّةِ وَالْمَجُوسِيَّةِ وَإِنَّ الدِّينَ الْحَنِيفِيَّةَ الْمُسْلِمَةَ غَيْرَ الْمُشْرِكَةِ لَمْ يَكُونُوا مُفْتَرِقِينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ.
وقال أبو الأسود: وقال عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: إِنَّ النَّاسَ اخْتَلَفُوا فِي قِرَاءَةِ: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الكتاب﴾، فَدَخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى حَفْصَةَ بِأَدِيمٍ، فقال: إذا دخل عليكم رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَاسْأَلِيهِ يُعَلِّمْكِ: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الكتاب﴾، وَقُولِي لَهُ يَكْتُبْهَا لَكِ فِي هَذَا الأَدِيمِ؛ فَفَعَلَتْ فَكَتَبَهَا لَهَا، فَهِيَ قِرَاءَةُ الْعَامَّةِ.
[ ٣ / ٦٢ ]
١٤٤ - قال: وأخبرني ابن لهيعة قال: سمعت أبا طعمة يقرأ: ⦗٦٣⦘ ﴿متكئين على﴾ رفارف ﴿خضرٍ﴾.
[ ٣ / ٦٢ ]
١٤٥ - وَحَدَّثَنِي الْمِسْوَرُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ نَبِيهِ بن وهب عن مولىً لسعيد بْنِ الْعَاصِ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ يَقُولُ: لَكَأَنِّي أَسْمَعُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ وَهُوَ يُمْلِي عَلَيَّ: ﴿وَإِنِّي﴾ خَفَّتِ ﴿الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي﴾.
قال ابن وهب: خلف، قَلَّتْ فِي رَأْيِي.
آخر الترغيب الثاني
[ ٣ / ٦٣ ]