٢١٤ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي صَخْرٍ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقُولُ: عَزَائِمُ سُجُودِ الْقُرْآنِ ﴿آلم تنزيل﴾، ﴿والنجم﴾، ﴿واقرأ باسم ربك﴾.
[ ٣ / ٩٥ ]
٢١٥ - وأخبرني أيضًا عن أبي صخر أن عمر بن عبد العزيز كان يسجد في النجم، و﴿إِذا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾، وَ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الذي خلق﴾.
[ ٣ / ٩٦ ]
٢١٦ - قال: وحدثني عبد الجبار بن عمر أن عمارة بن غزية الأنصاري حدثه عن أبي بكر بن حزم أنه كان يقرأ في صلاة الصبح من يوم الجمعة بـ ﴿آلم تنزيل﴾ السجدة، ويسجد فيها.
[ ٣ / ٩٦ ]
٢١٧ - قال: وحدثني بكر بن مضر قال: صليت مع رزيق بن ⦗٩٧⦘ حكيم بأيلة وهو أميرها صلاة الصبح، فقرأ في الركعة الأولى بسورة السجدة، وسجد فيها؛ قال: وكان طويل الصلاة.
[ ٣ / ٩٦ ]
٢١٨ - قال: وحدثني بكر بن مضر قال: كنت في مجلس عبيد الله ابن أبي جعفر قال: فكان ربما قال لموسى بن حميد: اقرأ: قال: فيقرأ ﴿آلم تنزيل﴾ السجدة، فيبكي ويبكي أهل المجلس، ويسجد في سجدتها، ونسجد معه؛ قال: وذلك ضحوة في المسجد الجامع.
[ ٣ / ٩٧ ]
٢١٩ - قال: وحدثني معاوية بن صالح عن أبي بشر أنه رأى عمر ابن عبد العزيز صلى العشاء فقرأ فيها بـ ﴿إذا السماء انشقت﴾، فسجد فيها وقرأها مرة أخرى، فلم يسجد.
قَالَ: وَحَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ ⦗٩٨⦘ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ كَانَ مَرَّةً يَسْجُدُ فِي: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾، وَمَرَّةً لا يسجد فيها.
[ ٣ / ٩٧ ]
٢٢٠ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ قُرَّةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ شِهَابٍ عَنْ سُجُودِ الْقُرْآنِ، فَقَالَ ابْنُ شِهَابٍ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَسْجُدُ وَيَتْرُكُ.
[ ٣ / ٩٨ ]
٢٢١ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ فِي النَّجْمِ.
[ ٣ / ٩٨ ]
٢٢٢ - وَأَخْبَرَنِي الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عكرمة وابن سيرين أن المسلمين والكفار سجدوا بالنجم.
[ ٣ / ٩٨ ]
٢٢٣ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ص لَيْسَ مِنْ عَزَائِمِ السُّجُودِ، وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَسْجُدُ فِيهَا.
[ ٣ / ٩٨ ]
٢٢٤ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي الْحَارِثُ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: إِنَّ رَجُلَيْنِ اقْتَرآ بِـ ﴿إِذا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾، وَ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾، كِلاهُمَا خيرٌ مِنْهُ؛ قَالَ: فَسَجَدَ أَحَدُهُمَا، وَلَمْ يَسْجُدِ الآخَرُ، قَالَ الَّذِي سَجَدَ: أَفْضَلُهُمَا أَوْ خَيْرُهُمَا؛
قَالَ ابْنُ سِيرِينَ: إِنْ لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﵇ وَعُمَرُ فَلا أَدْرِي مَنْ هُمَا.
[ ٣ / ٩٩ ]
٢٢٥ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ جُشَيْبٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: فُضِّلَتْ سُورَةُ الْحَجِّ عَلَى الْقُرْآنِ بِسَجْدَتَيْنِ.
[ ٣ / ٩٩ ]
٢٢٦ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ عَنْ ⦗١٠٠⦘ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ فِيهَا، ذَهَبَ الشَّيْطَانُ يبكي، يقول: يا ويله، أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ، فَلَهُ الْجَنَّةُ، وَأُمِرْتُ بِالسُّجُودِ فَأَبَيْتُ، فَلِيَ النَّارُ.
[ ٣ / ٩٩ ]
٢٢٧ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ عَنِ السَّرِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَصْدُ السُّجُودِ وَالرُّكُوعِ أَنْ يَقُولَ فِي الرُّكُوعِ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ثَلاثًا، وَفِي السُّجُودِ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى وبحمده ثلاثًا.
[ ٣ / ١٠٠ ]
٢٢٨ - قَالَ: وَسَمِعْتُ حُيَيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: إِنَّ أرضى عِنْدَ اللَّهِ السُّجُودُ.
[ ٣ / ١٠٠ ]
٢٢٩ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حميد عن محمد ابن كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَسْجُدُ فِي: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هوى﴾.
[ ٣ / ١٠١ ]
٢٣٠ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ مُنْقِذٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ أَكْثَرُ جُلُوسِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَهُوَ مُسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةِ.
قال: وقرأ يزيد بن عبد الله بن قسيط سجدة بعد طلوع الشمس فسجدوا فيها إلا عبد الله بن عمر، أبى؛ فلما ارتفعت الشمس حل عبد الله حبوته، ثم سجد وسجدت معه، فسألته عن ذلك، فقال: ألم تر سجدة أصحابك، إنهم سجدوا في غير حين أوان صلاةٍ، وإنا جلسنا إليهم فوجبت علينا.
[ ٣ / ١٠١ ]
٢٣١ - وحدثنا أبو صخر عن ابن قُسَيْطٍ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ⦗١٠٢⦘ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: عُرِضَتِ النَّجْمِ عَلَى النَّبِيِّ ﵇ فَلَمْ يَسْجُدْ مِنَّا أحدٌ؛
قَالَ أَبُو صَخْرٍ: وَصَلَّيْتُ وَرَاءَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَأَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، فَلَمْ يَسْجُدَا.
[ ٣ / ١٠١ ]
٢٣٢ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ سِيرِينَ يَقُولُ: حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: سَجَدْتُ فِي ﴿إِذَا السَّمَاءِ انْشَقَّتْ﴾، قَالَ: ابْنُ سِيرِينَ: ذَكَرَ خَلْفَ رَجُلَيْنِ كِلاهُمَا خَيْرٌ مِنْهُ إِنْ لَمْ يَكُنْ رَسُولَ اللَّهِ وَعُمَرَ.
[ ٣ / ١٠٢ ]
٢٣٣ - قَالَ جَرِيرٌ: وَسَمِعْتُ ابْنَ سِيرِينَ يَسْأَلُ عَنْ سَجْدَةِ النَّجْمِ، فَقَالَ: أُنْبِئْتُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ كَانَ إِذَا قَرَأَهَا عَلَى النَّاسِ سَجَدَ، وَإِذَا قَرأَهَا فِي صلاةٍ، رَكَعَ وَسَجَدَ.
[ ٣ / ١٠٢ ]
٢٣٤ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا قَرَأَ النَّجْمَ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَكُونَ بَعْدَهَا قراءةٌ قَرَأَهَا وَسَجَدَ، وَإِذَا انْتَهَى إِلَيْهَا، رَكَعَ وسجد.
[ ٣ / ١٠٢ ]
٢٣٥ - قال: وحدثني سعيد بن أبي أيوب أنه صلى مع رزيق بن حكيم العشاء، فقرأ في الركعة الأولى بـ ﴿حميم تنزيل﴾، فسجد في سجدتها، ثم قرأ في الركعة الثانية بسورة أخرى.
قال: وصليت معه الصبح في يوم الجمعة، فقرأ بـ ﴿آلم تنزيل﴾، السجدة، فسجد فيها.
[ ٣ / ١٠٢ ]
٢٣٦ - قال: وسمعت الليث يُحَدِّثُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ قَرَأَتْ سَجْدَةً مِنْ سُجُودِ الْقُرْآنِ الَّتِي فِيهَا ذِكْرُ الْبُكَاءِ، ثُمَّ قَالَتْ: هَذِهِ السُّجُودُ، فَأَيْنَ الْبُكَاءُ.
[ ٣ / ١٠٣ ]
٢٣٧ - قال: وأخبرني من سمع الأوزاعي يحدث عن عبد الرحمن ابن حرملة الأسلمي قال: كان مسلم بن جندب قاضيا لأهل المدينة فقص بعد صلاة الصبح، فقرأ سجدة، فسجد؛ فقال سعيد بن المسيب: لو كان لي سلطانٌ على هذا الأعرابي الجافي لم أزل أضربه حتى يخرج من المسجد.
[ ٣ / ١٠٣ ]
٢٣٨ - قال: وأخبرني أشهل بن حاتم عن شعبة بن الحجاج عن أبي إسحاق قال: سمعت الأسود قال: قال عبد الله: إذا قرأ أحدكم بسورةٍ في ⦗١٠٤⦘ آخرها سجدةٌ، فإن شاء سجد، ثم قام فقرأ، وإن شاء ركع.
[ ٣ / ١٠٣ ]
٢٣٩ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي أَيْضًا عَنْ شُعْبَةَ عَنْ شُمَيْسَةَ قَالَتْ: رَأَيْتُ عَائِشَةَ تَقْرَأُ مِنَ الْمُصْحَفِ، فَإِذَا بَلَغَتْ سَجْدَةً قَامَتْ فَسَجَدَتْ.
[ ٣ / ١٠٤ ]
٢٤٠ - قال: وأخبرني أيضا عن ابن عون عن ابن سيرين قال: كانوا يرون أنه يجزي من الركوع أن يمكن يديه من ركبتيه، ومن السجود أن يمكن جبهته من الأرض.
قال: وقال مالك بن أنس مثله.
[ ٣ / ١٠٤ ]
٢٤١ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي أَشْهَلُ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: ذَكَرُوا عِنْدَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ سُجُودَ الْقُرْآنِ، فَقَالَتْ: هُوَ حَقَّ اللَّهِ أَدَّيْتَهُ أَوْ تَطَوُّعًا تَطَوَّعْتَهُ؛ مَا مِنْ مسلمٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً أَوْ كَفَّرَ عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً، أَوْ رفعت بِهَا دَرَجَةً، ثِنْتَيْنِ مِنْ هَذِهِ الثَّلاثِ.
[ ٣ / ١٠٤ ]
٢٤٢ - قال: وأخبرني أشهل بن حاتم عن شعبة بن الحجاج عن عطاء ابن السائب قال: كان أبو عبد الرحمن السلمي يقرئنا القرآن وهو متوجه نحو المشرق، ونحن نمشي، فإذا قرأ السجدة أومأ؛ قال: وكان عبد الله يفعله.
[ ٣ / ١٠٤ ]
٢٤٣ - قال: وأخبرني الحارث بن نبهان عن محمد بن عبيد عن مجاهد عن ابن عباس مثله.
[ ٣ / ١٠٥ ]
٢٤٤ - قال الثوري: وحدثني ابن أبي ليلى عن طلحة عن إبراهيم أنهما كانا يسجدان في ﴿يسأمون﴾.
[ ٣ / ١٠٥ ]
٢٤٥ - قال: وأخبرني الحارث بن نبهان عن محمد بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ: أَفِي ص سَجْدَةٌ، فَقَالَ: نَعَمْ، فَقُلْتُ: إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: لا؛ قَالَ: لَوْ سَمِعَهَا دَاوُدُ لَسَجَدَ، وَقَدْ أَمَرَنَا اللَّهُ أَنْ نَقْتَدِيَ بِهِمْ.
[ ٣ / ١٠٥ ]
٢٤٦ - قال: وحدثني العطاف بن خالد عن عبد الرحمن بن حرملة قال: رأى سعيد بن المسيب مسلم بن جندب قرأ سجدة وهو يقص على الناس بعد صلاة الصبح، فسجد، وسجد الناس معه، فقال ابن المسيب: أي عباد الله، لهذا الأعرابي، أيسجد بالناس هذه الساعة، لو كان لي من الأمر شيءٌ لأوجعت رأسه بالسوط.
[ ٣ / ١٠٦ ]
٢٤٧ - قال: وحدثني العطاف بن خالد قال: بلغني أن رجلا من الأنصار على عهد النبي ﷺ كان يصلي من الليل مستترا بسجدة وهو يقرأ: ﴿ص والقرآن﴾؛ فلما بلغ السجدة سجد وسجدت الشجرة معه؛ قال: وسمعها وهي تقول: اللهم أعظم لي بهذه السجدة أجرا وارزقني بها شكرا وضع عني بها وزرا، وتقبلها مني كما تقبلت من عبدك داود سجدته؛ فلما أصبح الرجل ذكر ذلك لرسول الله ﷺ، فقال رسول الله: نحن أحق أن نقول ذلك؛ فكان رسول الله إذا سجد يقول ذلك.
[ ٣ / ١٠٦ ]
٢٤٨ - قال: وأخبرني محمد بن سعيد عن عمرو بن قيس عن عدي ⦗١٠٧⦘ ابن عَدِيٍّ الْكِنْدِيِّ عَنْ خَالِهِ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الذي لم يتخذ ولدًا﴾، إِلَى آخِرِ السُّورَةِ، وَفِي السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ: اللَّهُمَّ، اغْفِرْ لَنَا مَا قَدَّمْنَا وَأَخَّرْنَا وَمَا أَسْرَفْنَا وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا.
[ ٣ / ١٠٦ ]
٢٤٩ - قال: وحدثني عبد الرحمن بن مهدي عن الثَّوْرِيِّ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَأَى رَجُلا يَنْتَحِي فِي السُّجُودِ يَشُدُّ جَبْهَتَهُ عَلَى الأَرْضِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: إِنَّ صُورَةَ الرَّجُلِ وَجْهُهُ، فَلا تشينن صورتك.
[ ٣ / ١٠٧ ]
٢٥٠ - قال: أخبرني ابن لهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفر عن الحسن أنه كان يكره أن يختصر السجدة فيقرأ من أجل السجود.
[ ٣ / ١٠٧ ]
٢٥١ - قال: وأخبرني ابن مهدي عن الثوري عن عمر بن قيس قال: رأى مسروق رجلا رافعا رجليه حين سجد، فقال: ما تمت صلاة هذا.
[ ٣ / ١٠٧ ]
٢٥٢ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ أَنَّ مُنْقِذًا ⦗١٠٨⦘ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَسَجَدَ ناسٌ قَبْلَ أَنْ تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ، فَأَبَى أَنْ يَسْجُدَ مَعَهُمْ، ثُمَّ خَرَجَ يَطُوفُ فِي السُّوقِ، ثُمَّ عَادَ إِلَى الْوُضُوءِ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَسَجَدَ سَجْدَةً وَاحِدَةً، فَسَأَلْتُهُ: مَا هذا، فقال: سجدة هؤلاء الذين أخطؤوا السنة.
[ ٣ / ١٠٧ ]
٢٥٣ - قال: وأخبرني من سمع الأوزاعي يحدث عن يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ الْيَمَامِيِّ قَالَ: رَأَى أَبِي فِي مَنَامِهِ أَنَّهُ قَرَأَ سُورَةَ دَاوُدَ، فَلَمَّا مَرَّ بِالسَّجْدَةِ سَجَدَ، وَسَجَدَتْ شجرةٌ إِلَى جَنْبِهِ، فَسَمِعَهَا تَقُولُ: اللَّهُمُّ أَعْظِمْ بِهَا أَجْرًا، وَضَعْ بِهَا وِزْرًا، وَأَحْسِنْ بِهَا ذُخْرًا؛ فَغَدَا أَبِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَحَدَّثَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: فَنَحْنُ أَحَقُّ أَنْ نَسْجُدَ مِنَ الشَّجَرَةِ.
[ ٣ / ١٠٨ ]
٢٥٤ - قال: وحدثني عثمان بن الحكم عن يحيى بن سعيد أن القاص كان يسجد قريبا من سعيدٍ بن المسيب، فلا يسجد معه، فكلم في ذلك، فقال: إني لست إليه جلست.
[ ٣ / ١٠٨ ]
٢٥٥ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبي حبيب أنه سئل عن رجلٍ بشر ببشرى فخر ساجدا؛ فقال يزيد: بلغني أن رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ ⦗١٠٩⦘ كثيرا ما يفعل ذلك.
[ ٣ / ١٠٨ ]
٢٥٦ - وحدثني ابن سمعان عن الحارث بن عبد الرحمن
[.. ] ابن أبي مليكة [.. ..] إلا [.. ..] أنه [.. ..] ..
[ ٣ / ١٠٩ ]
٢٥٧ - قال: وأخبرني [.. ] عن [دا .. ..] و[.. .. القرآن]، فلا بأس به.
[ ٣ / ١٠٩ ]
٢٥٨ - قال: وأخبرني سعيد بن أبي [أيوب .. ] قبل أرضيت ربك.
[ ٣ / ١٠٩ ]
٢٥٩ - [وحدثني .. ..] أنس بن مالك أنه قال: إن قلب القرآن ياسين [ومن قرأها فكأنما قرأ القرآن] عشر مرات؛ قال أنس: وإن رسول الله ﷺ كان يقرأ [﴿آلم تنزيل﴾ و﴿تبارك الذي بيده] الملك﴾ قبل العشاء؛ قال أنس: ومن قرأ: ﴿آلم تنزيل﴾ و﴿تبارك الذي بيده ⦗١١٠⦘ الملك﴾، [.. ] فضلٌ كثيرٌ أو خيرٌ كثيرٌ
قال ابن أبي أيوب: وحدثني [خالد بن يزيد عن] سعيد بن أبي هلال بذلك، إلا أنه قال: كمن وافق ليلة القدر.
[ ٣ / ١٠٩ ]
٢٦٠ - قال: وحدثني يحيى بن أيوب عن إسحاق بن أسيد عن طاؤوس اليماني أنه كان لا يدعهما في سفرٍ ولا حضرٍ.
[ ٣ / ١١٠ ]
٢٦١ - قال ابن أيوب: وحدثني إسحاق بن أسيد عن عطاء الخراساني عن الحسن مثل حديث أنس بن مالك في قراءة ﴿آلم تنزيل﴾، و﴿تبارك﴾ كل ليلةٍ.
[ ٣ / ١١٠ ]
٢٦٢ - وَقَالَ يَحْيَى: قَالَ إِسْحَاقُ عَنْ مَنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قرأ: ﴿اقتربت الساعة وانشق القمر﴾ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ أَوْ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلاثٍ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَوَجْهُهُ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْقَدَرِ.
[ ٣ / ١١٠ ]
٢٦٣ - قال: وأخبرنا أبو يحيى زر بن محمد عن عامر بن يحيى المعافري أن رسول الله ﷺ [.. ..] جا (؟) وامرأته، فقالت له المرأة: يا رسول الله، إن زوجي ليس عنده شيء [.. ..] يعرف من براءته، والذي بعثك بالحق، يا رسول الله، [.. .. ـها] البارحة، فقال رسول الله: ادنوا مني، فإنه لن [.. ..] أمركما، فدنوا، فقالت المرأة: إني لم أذهب حيث [.. ] ما، يا رسول الله، إن زوجي ليس عنده كسب [.. ..] رسول الله [.. ..] سفره، فقال الله: [.. ..] أن سورة بسورة البقرة يرزق جيرانه (؟) [.. ..].
[ ٣ / ١١١ ]
٢٦٤ - [.. ..] يقول سمعت دراجا أبا [السمح .. ..] رجل قد جمع القرآن، حججنا إليه [.. ].
[ ٣ / ١١١ ]
٢٦٥ - [.. أيضا يحدث عن الهجنع إن ⦗١١٢⦘ مأدبة الناس [.. ] طعام، وإن مأدبة الله القرآن في المساجد [.. ] صغيركم، ولا يتناهى [عنه كبيركم]، إن بيتا تتلى فيه سورة البقرة إن الشيطان ليخرج [.. ] الحمار.
[ ٣ / ١١١ ]
٢٦٦ - قال: وسمعته يقول: سمعت [.. ..] بن عبد الرحمن يقول: للقارئ أجرٌ وللمستمع أجران.
[ ٣ / ١١٢ ]
٢٦٧ - قال: وأخبرني من سمع أبا الأحوص يقول عن الأعمش عن خيثمة بن عبد الرحمن قال: كل شيء في القرآن ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ فموضعه في التوراة: يا أيها المساكين.
[ ٣ / ١١٢ ]
٢٦٨ - وقال خالد بن أبي عمران: سألت القاسم وسالم: هل تدخل الحائض المسجد أو تقرأ شيئا من القرآن، فقالا: لا.
[ ٣ / ١١٢ ]
٢٦٩ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ وَحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ عَنْ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: مَنْ قَرَأَ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أحدٌ ⦗١١٣⦘ الصمد﴾، عَشْرَ مَرَّاتٍ بُنِيَ لَهُ قصرٌ فِي الْجَنَّةِ، ومن قرأ ثلاثون مَرَّةً بُنِيَ لَهُ ثَلاثَةُ قُصُورٍ فِي الْجَنَّةِ؛ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: وَاللَّهِ، يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَتُكْثِرُ قُصُورًا فِي الْجَنَّةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: الْجَنَّةُ أَوْسَعُ مِنْ ذَلِكَ.
[ ٣ / ١١٢ ]
٢٧٠ - قَالَ: وَسَمِعْتُ حَيْوَةَ بْنَ شُرَيْحٍ يَقُولُ: حَدَّثَنِي بكر بن عمرو عن شرحبيل بن عمرو بن شريك أنه سمع علي بن رباح يحدث عن بعض أهل العلم أنه قال: إن من [.. ..].
[.. ..].
[ ٣ / ١١٣ ]
٢٧١ - [.. ..] ابْن أَبِي ذُبَابٍ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَسِيرُ عَلَى ⦗١١٤⦘[.. ..] فَرَأَى رَجُلا قَصِيرًا، فَنَزَلَ، فَسَجَدَ تشكرًا لله.
[ ٣ / ١١٣ ]
٢٧٢ - وأخبرني من سمع أبا الأحوص [يحدث] عن المغيرة عن إبراهيم قال: قال ابن حذلم: قرأت القرآن على عبد الله وأنا غلامٌ فمررت بسجدة، فقال عبد الله: اقرأ [فأنت] إمامنا فيها.
[ ٣ / ١١٤ ]
٢٧٣ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عَنْهُ أَيْضًا عَنْ خَالِدِ بْنِ إِلْيَاسَ الْعَدَوِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ النَّفْخِ فِي السُّجُودِ وَعَنِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ.
[ ٣ / ١١٤ ]
٢٧٤ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عَنْهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: لأَنْ أَسْجُدَ عَلَى جَمْرَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَنْفُخَ ثم أسجد.
[ ٣ / ١١٤ ]
٢٧٥ - قَالَ: وَأَخْبَرَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ شَرِيكٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ يَقُولُ: مَنْ قَرَأَ ص، ثُمَّ لَمْ يَسْجُدْ فِيهَا، فَلا عَلَيْهِ أَلا يَقْرَأَهَا.
[ ٣ / ١١٤ ]
٢٧٦ - قال: وحدثني عبد الرحمن بن مهدي عن الثوري عن عطاء ⦗١١٥⦘ ابن السَّائِبِ عَنْ قَيْسِ بْنِ السَّكَنِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا سَجَدَ قَالَ: سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ؛ قَالَ: وَكَانَ دَاوُدُ النَّبِيُّ إِذَا سَجَدَ قَالَ: عَفَّرْتُ وَجْهِيَ فِي التُّرَابِ لِخَالِقِي وحقٌ لَهُ، أَوْ مُعَفَّرًا فِي التُّرَابِ لِخَالِقِي وحقٌ له.
[ ٣ / ١١٤ ]
٢٧٧ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي قِلابَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: تَرِّبْ، يَا بِلالُ.
[ ٣ / ١١٥ ]
٢٧٨ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي عَنْ وُهَيْبِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﵇ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ [بِاللَّيْلِ سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي] خَلَقَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ.
[ ٣ / ١١٥ ]
٢٧٩ - قال: وحدثني ابن مهدي عن جعفر بن حيان عن الحسن أنه كان إذا سجد فرفع رأسه قال: اللهم لك سجدناها، وإياك أردناها، فاجعلها كفارة لما مضى من ذنوبنا، وزيادةٌ خيرٌ فيما بقي من آجالنا.
[ ٣ / ١١٥ ]
٢٨٠ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ عِمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ [ﷺ] كَانَ يَقُولُ فِي السُّجُودِ: اللَّهُمَّ، اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ [دِقَّهُ وَجِلَّهُ]، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَعَلانِيَتَهُ وَسِرَّهُ.
[ ٣ / ١١٦ ]
٢٨١ - قال: وسمعت حيوة بن شريح يقول: أخبرني عبد العزيز ابن علي الدؤلي، وقاله.
[ ٣ / ١١٦ ]
٢٨٢ - قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: وَأَخْبَرَنِيهِ ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ رَأَى رَجُلا بَيْنَ عَيْنَيْهِ سجدةٌ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: مَتَى أَسْلَمْتَ، فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: إِنِّي صَلَّيْتُ الْقِبْلَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا.
[ ٣ / ١١٦ ]
٢٨٣ - قال: [.. ] مالك بن أنس قال: كان رجلٌ يجالس سعد ابن أبي وقاص ويلزمه، ثم غاب [عنه]، ثم أتي وبين عينيه سجدةٌ، فسلم عليه، فقال له: من أنت، فقال: فلان، جليسك، فقال [له: متى] أسلمت، فقال له: غفر الله لك، منذ كذا وكذا، فقال سعد: فأنا قد أسلمت [مـ .. ..] ومن الله علي، وصليت القبلتين، فهل ترى بين عيني شيئا؛ ثم قال سعد: لو فعل أحدكم الذي أمر به، وكره ذلك سعد.
[ ٣ / ١١٦ ]
٢٨٤ - قال: وسمعت حيوة بن شريح يقول: أخبرني سَالِمُ بْنُ ⦗١١٧⦘ غَيْلانَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَأَى سَجْدَةً فِي وَجْهِ رجلٍ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ: مَتَى [أَسْلَمْتَ]، فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ: فَقَدْ أسلمت من قَبْلَكَ، أَفَلا تَتَّقِي اللَّهَ.
وَأَخْبَرَنِيهِ ابْنُ لَهِيعَةَ عن سالم عَنْ سَالِمِ بْنِ غَيْلانَ أَيْضًا مِثْلَهُ.
[ ٣ / ١١٦ ]
٢٨٥ - قال: وحدثني عبد الله بن عمر عن [.. ..] أن رجلًا كان جليسًا لعبد الله بن عمر، فغاب عنه، ثم قدم وبين عينيه سجدةٌ، فسلم على ابن عمر، فقال: من أنت، فقال: فلان جليسك، فقال: متى أحدثت هذه، صليت مع رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان، فهل ترى شيئًا.
[ ٣ / ١١٧ ]
٢٨٦ - قال: وحدثني عبد الرحمن بن مهدي عن إسرائيل بن يونس عن [سعيد بن مسروق] عن منذر الثوري قال: كان الربيع بن خيثم إذا سجد [.. ..] تطوعا لك، يا ربنا.
[ ٣ / ١١٧ ]
٢٨٧ - قال: وحدثني الليث بن سعد أن خير بن نعيم الحضرمي كان يصلي بهم في قيام رمضان، وأنه قرأ بـ ﴿إذا السماء انشقت﴾، فسجد.
تم الكتاب بحمد الله ونعمته وتوفيقه
وصلى الله على نبيه محمدٍ خاتم الأنبياء والرسل وسلم تسليمًا
قابلته بكتاب سحنون، وقابلته أيضًا بكتاب عيسى بن مسكين
[ ٣ / ١١٧ ]