ذهب المحكمة الأولى -كسائر الخوارج- إلى إكفار علي وعثمان، وأصحاب الجمل وصفين، ومعاوية وصحبه، والحكمين، ومن رضي بالتحكيم.
ومن آرائهم كذلك إكفار كل ذي ذنب ومعصية، والقول بخلوده في النار.
ذهب المحكمة الأولى -كسائر الخوارج- إلى إكفار علي وعثمان، وأصحاب الجمل وصفين، ومعاوية وصحبه، والحكمين، ومن رضي بالتحكيم.
ومن آرائهم كذلك إكفار كل ذي ذنب ومعصية، والقول بخلوده في النار.