و"الرَّبُّ" هنا بمعنى المالك المدبِّر التدبيرَ التامَّ، لا كما يرى أحدنا شجرةً يغرسها أو سَخْلةً ينتجها، فإنَّ أحدنا عاجز عن تمام التربية، إذ لا يعلم بكل ما يصلح للتربية، ولا يقدر على كل ما يعلم. والله ﷿ هو اللطيف الخبير الملك القدير.
_________________
(١) في "تفسيره" (١/ ١٣٥).
(٢) هو الصواب، و"يرى" تصحيف.
[ ٧ / ٧٩ ]