[ ٣ / ٣٠ ]
قَالَ
٢٣١٠ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾ [الأحزاب: ٤] قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ فِي شَأْنِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ: " ضُرِبَ لَهُ مَثَلًا، يَقُولُ: لَيْسَ ابْنُ رَجُلٍ آخَرَ ابْنَكَ "
[ ٣ / ٣٠ ]
٢٣١١ - نا مَعْمَرٌ، وَقَالَ قَتَادَةُ: كَانَ رَجُلٌ لَا يَسْمَعُ شَيْئًا إِلَّا وَعَاهُ، فَقَالَ النَّاسُ مَا يَعِي هَذَا إِلَّا أَنَّ لَهُ قَلْبَيْنِ، قَالَ: " وَكَانَ يُسَمَّى ذَا الْقُلْبَيْنِ، قَالَ اللَّهُ: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾ [الأحزاب: ٤]
[ ٣ / ٣٠ ]
٢٣١٢ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْحَسَنُ: كَانَ الرَّجُلُ يَقُولُ إِنَّ نَفْسِي تَأْمُرُنِي بِكَذَا وَنَفَسِي تَأْمُرُنِي بِكَذَا: " فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾ [الأحزاب: ٤]
[ ٣ / ٣٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣١٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ﴾ [الأحزاب: ٥] قَالَ قَتَادَةُ: لَوْ دَعَوْتَ رَجُلًا لِغَيْرِ أَبِيهِ وَأَنْتَ تَرَى أَنَّهُ أَبُوهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ بَأْسٌ، قَالَ: وَسَمِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَجُلًا يَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطَايَايَ، فَقَالَ: اسْتَغْفِرِ اللَّهَ لِلْعَمْدِ، فَأَمَّا الْخَطَأُ فَقَدْ تُجُوِّزَ عَنْهُ، قَالَ: وَكَانَ يَقُولُ: «مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْخَطَأَ وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْعَمْدَ، وَمَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْعَيْلَةَ، وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمُ التَّكَاثُرَ، وَمَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَزْدَرُوا أَعْمَالَكُمْ وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَسْتَكْثِرُوهَا»
[ ٣ / ٣١ ]
٢٣١٤ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ قَتَادَةُ: «ثَلَاثٌ لَا يَهْلِكُ عَلَيْهِنَّ ابْنُ آدَمَ الْخَطَأُ، وَالنِّسْيَانُ وَمَا أُكْرِهَ عَلَيْهِ»
[ ٣ / ٣١ ]
٢٣١٥ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ [الأحزاب: ٦] قَالَ: كَانَ يَقُولُ النَّبِيُّ ﷺ: «أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مَاتَ وَتَرَكَ دَيْنًا فَإِلَيَّ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ»
[ ٣ / ٣١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣١٦ - قَالَ مَعْمَرٌ، وَفِي حَرْفِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: «النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَهُوَ أَبٌ لَهُمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ»
[ ٣ / ٣١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣١٧ - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ بَجَالَةَ التَّمِيمِيِّ، قَالَ مَرَّ عُمَرُ بِغُلَامٍ وَهُوَ يَقْرَأُ: «النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَهُوَ أَبٌ لَهُمْ» فَقَالَ: احْكُكْهَا يَا غُلَامُ قَالَ: أَقْرَأَنِيهَا أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فَأَرْسَلَ إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فَجَاءَنَا، قَالَ: فَرَفَعَ صَوْتَهُ عَلَيْهِ فَقَالَ إِنِّي: كَانَ يَشْغَلُنِي الْقُرْآنُ إِذْ كَانَ يَشْغَلُكَ الصَّفْقُ فِي الْأَسْوَاقِ، فَسَكَتَ عُمَرُ "
[ ٣ / ٣٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣١٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا﴾ [الأحزاب: ٦] قَالَ مَعْمَرٌ: أَخْبَرَنِي قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ: «إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَكَ ذُو قَرَابَةٍ لَيْسَ عَلَى دِينِكَ فَتُوصِي لَهُ بِالشَّيْءِ مِنْ مَالِكَ، فَهُوَ وَلِيُّكَ فِي النَّسَبِ، وَلَيْسَ وَلِيُّكَ فِي الدِّينِ»
[ ٣ / ٣٢ ]
قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣١٩ - أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: مَا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا﴾ [الأحزاب: ٦] قَالَ: «إِعْطَاءُ الْمُسْلِمِ الْكَافِرَ سَهْمًا بِقَرَابَةٍ، وَوَصِيَّتُهُ لَهُ»
[ ٣ / ٣٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٢٣٢٠ - أَخْبَرَنِي مَعْمَرٌ، عَنِ الْكَلْبِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، آخَى بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ، فَكَانُوا يَتَوَارَثُونَ بِالْهِجْرَةِ حَتَّى نَزَلَتْ ﴿وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ﴾ [الأحزاب: ٦] فَجَمَعَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ، قَالَ: ﴿إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا﴾ [الأحزاب: ٦]: «إِلَّا أَنْ تُوصُوا لِأَوْلِيَائِكُمْ، يَعْنِي الَّذِينَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ آخَى بَيْنَهُمْ»
[ ٣ / ٣٣ ]
٢٣٢١ - نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ﴾ [الأحزاب: ٧] قَالَ: «أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَهُمْ أَنْ يُصَدِّقَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا»
[ ٣ / ٣٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٢٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ﴾ [الأحزاب: ١٠] قَالَ: «شَخَصَتْ مِنْ مَكَانِهَا، فَلَوْلَا أَنَّهُ ضَاقَ الْحُلْقُومُ عَنْهَا أَنْ تَخْرُجَ لَخَرَجَتْ»
[ ٣ / ٣٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٢٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا﴾ [الأحزاب: ٩] قَالَ: «هُمُ الْمَلَائِكَةُ»
[ ٣ / ٣٤ ]
٢٣٢٤ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا﴾ [الأحزاب: ١٢] قَالَ نَاسٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ: «أَيَعِدُنَا مُحَمَّدٌ أَنْ نَفْتَحَ قُصُورَ الشَّامِ، وَفَارِسَ وَأَحَدُنَا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُجَاوِزَ رَحْلَهُ، مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا»
[ ٣ / ٣٤ ]
٢٣٢٥ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ﴾ [الأحزاب: ١٣] قَالَ: كَانَ الْمُنَافِقُونَ يَقُولُونَ: «إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ، وَلَا نَأْمَنُ عَلَى أَهَالِينَا، فَيَبْعَثُ النَّبِيُّ ﷺ فَلَا يَجِدُ فِيهَا أَحَدًا»
[ ٣ / ٣٤ ]
٢٣٢٦ - مَعْمَرٌ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ﴾ [الأحزاب: ٢٣] قَالَ: «أَيْ قَضَى أَجَلَهُ عَلَى الْوَفَاءِ وَالصِّدْقِ»
[ ٣ / ٣٤ ]
٢٣٢٧ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ أَقْطَارِهَا﴾ [الأحزاب: ١٤] قَالَ: " نَوَاحِيهَا، وَقَوْلُهُ: ﴿سُئِلُوا الْفِتْنَةَ﴾ [الأحزاب: ١٤] يَعْنِي الشِّرْكَ "
[ ٣ / ٣٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٢٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هَلُمَّ إِلَيْنَا﴾ [الأحزاب: ١٨] قَالَ: قَالَ الْمُنَافِقُونَ، مَا مُحَمَّدٌ وَأَصْحَابُهُ إِلَّا أَكْلَةُ رَأْسٍ وَهُوَ هَالِكٌ وَمَنْ مَعَهُ هَلُمَّ إِلَيْنَا "
[ ٣ / ٣٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٢٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ﴾ [الأحزاب: ٢٢] قَالَ: أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا﴾ [البقرة: ٢١٤] فَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا: " هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ لِقَوْلِهِ: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ﴾ [البقرة: ٢١٤]
[ ٣ / ٣٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٣٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ صَيَاصِيهِمْ﴾ [الأحزاب: ٢٦] قَالَ: «مِنْ حُصُونِهِمْ»
[ ٣ / ٣٥ ]
٢٣٣١ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيُعَذِّبُ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ [الأحزاب: ٢٤] قَالَ: «يُعَذِّبُهُمْ إِنْ شَاءَ أَوْ يُخْرِجُهُمْ مِنَ النِّفَاقِ إِلَى الْإِيمَانِ»
[ ٣ / ٣٥ ]
٢٣٣٢ - نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا﴾ قَالَ: «مَكَّةُ»
٢٣٣٣ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ الْحَسَنُ: فَارِسُ وَالرُّومُ
[ ٣ / ٣٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٣٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ [الأحزاب: ٢٩] الْآيَةَ، دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ فَرَآنِي، فَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلَا عَلَيْكِ أَنْ لَا تَعْجَلِي فِيهِ حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ» قَالَتْ: قَدْ عَلِمَ وَاللَّهِ أَنَّ أَبَوَيَّ لَمْ يَكُونَا لِيَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ، قَالَتْ فَقَرَأَ عَلَيَّ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾ [الأحزاب: ٢٨] الْآيَةَ، فَقُلْتُ: أَفِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ؟ فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ "
[ ٣ / ٣٦ ]
٢٣٣٥ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يُضَاعَفُ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ﴾ [الأحزاب: ٣٠] قَالَ: «عَذَابُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ»
[ ٣ / ٣٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٣٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [الأحزاب: ٣١] قَالَ: «كُلُّ قُنُوتٍ فِي الْقُرْآنِ طَاعَةٌ»
[ ٣ / ٣٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٣٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾ [الأحزاب: ٣٢] قَالَ: «نِفَاقٌ»
[ ٣ / ٣٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٣٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ شَرُوسٍ أَنَّهُ سَمِعَ عِكْرِمَةَ، قَالَ: «شَهْوَةُ الزِّنَا»
[ ٣ / ٣٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٣٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ﴾ [الأحزاب: ٣٢] قَالَ: «كَأَحَدٍ مِنْ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ»
[ ٣ / ٣٧ ]
٢٣٤٠ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى﴾ [الأحزاب: ٣٣] قَالَ: «كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَتَمَشَّى بَيْنَ الرِّجَالِ فَذَلِكَ تَبَرُّجُ الْجَاهِلِيَّةِ»
[ ٣ / ٣٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٤١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ الْعَالِيَةَ بِنْتَ ظَبْيَانَ الَّتِي طَلَّقَ النَّبِيُّ ﷺ وَكَانَ يُقَالُ لَهَا أُمُّ الْمَسَاكِينِ: «فَتَزَوَّجَتْ قَبْلَ أَنْ يُحَرَّمَ عَلَى النَّاسِ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ ﷺ»
[ ٣ / ٣٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٤٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ﴾ [الأحزاب: ٣٤] قَالَ: «الْقُرْآنُ وَالسُّنَّةُ»
[ ٣ / ٣٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٤٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: " لَمَّا ذَكَرَ اللَّهُ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ دَخَلَ نِسَاءٌ مِنَ الْمُسْلِمَاتِ عَلَيْهِنَّ فَقُلْنَ ذُكِرْتُنَّ وَلَمْ نُذْكَرْ، وَلَوْ كَانَ فِينَا خَيْرٌ ذُكِرْنَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ [الأحزاب: ٣٥]
[ ٣ / ٣٩ ]
٢٣٤٤ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «لَا يَكُونُ الرَّجُلُ مِنَ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا حَتَّى يَذْكُرَ اللَّهَ قَائِمًا وَقَاعِدًا وَمُضْطَجِعًا»
[ ٣ / ٣٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٤٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: " خَطَبَ النَّبِيُّ ﷺ زَيْنَبَ وَهِيَ بِنْتُ عَمَّتِهِ وَهُوَ يُرِيدُهَا لِزَيْدٍ، فَظَنَّتْ أَنَّهُ يُرِيدُهَا لِنَفْسِهِ، فَلَمَّا عَلِمَتْ أَنَّهُ يُرِيدُهَا لِزَيْدٍ أَبَتْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ [الأحزاب: ٣٦] فَرَضِيَتْ وَسَلَّمَتْ "
[ ٣ / ٤٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٤٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ﴾ [الأحزاب: ٣٧] قَالَ: أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالْإِسْلَامِ وَأَنْعَمَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ بِالْعِتْقِ: ﴿أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ﴾ [الأحزاب: ٣٧] قَالَ قَتَادَةُ: جَاءَ زَيْدٌ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ زَيْنَبَ اشْتَدَّ عَلَيَّ لِسَانُهَا، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُطَلِّقَهَا، قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: ﴿أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ﴾ [الأحزاب: ٣٧]، وَالنَّبِيُّ يُحِبُّ أَنْ يُطَلِّقَهَا وَيَخْشَى قَالَةَ النَّاسِ إِنْ أَمَرَهُ أَنْ يُطَلِّقَهَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا﴾ [الأحزاب: ٣٧] قَالَ قَتَادَةُ: لَمَّا طَلَّقَهَا زَيْدٌ ﴿زَوَّجْنَاكَهَا﴾ [الأحزاب: ٣٧]
[ ٣ / ٤٠ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٢٣٤٧ - نا مَعْمَرٌ، وَأَخْبَرَنِي مَنْ، سَمِعَ الْحَسَنَ، يَقُولُ: مَا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ آيَةٌ أَشَدُّ مِنْهَا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ﴾ [الأحزاب: ٣٧] وَلَوْ كَانَ كَاتِمًا شَيْئًا مِنَ الْوَحْيِ لَكَتَمَهَا، قَالَ: وَكَانَتْ زَيْنَبُ تَفْخَرُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ فَتَقُولُ: «أَمَّا أَنْتُنَّ فَزَوَّجَكُنَّ آبَاؤُكُنَّ، فَأَمَّا أَنَا زَوَّجَنِي رَبُّ الْعَرْشِ»
[ ٣ / ٤١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٤٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ﴾ [الأحزاب: ٣٨]: «أَيْ فِيمَا أَحَلَّ لَهُ»
[ ٣ / ٤١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٤٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ﴾ [الأحزاب: ٤٠] قَالَ: يَعْنِي زَيْدًا، يَقُولُ: «لَيْسَ بِأَبِيهِ وَقَدْ وُلِدَ لِلنَّبِيِّ ﷺ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ»
[ ٣ / ٤١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٥٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ [الأحزاب: ٤٠] قَالَ: «آخِرُ النَّبِيِّينَ»
[ ٣ / ٤١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٥١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ﴾ [الأحزاب: ٥١] قَالَ: كَانَ ذَلِكَ حِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ أَنْ يُخَيِّرَهُنَّ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: «وَمَا عَلِمْنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَرْجَى مِنْهُنَّ أَحَدًا، وَلَقَدْ آوَاهُنَّ كُلَّهُنَّ حَتَّى مَاتَ»
[ ٣ / ٤٢ ]
٢٣٥٢ - قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ قَتَادَةُ: «جَعَلَهُ اللَّهُ فِي حِلٍّ أَنْ يَدَعَ مَنْ يَشَاءُ وَيُؤْوي إِلَيْهِ مَنْ شَاءَ بِغَيْرِ قَسْمٍ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَقْسِمُ»
[ ٣ / ٤٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٢٣٥٣ - مَعْمَرٌ: وَأَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ الْحَسَنَ، يَقُولُ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ: " إِذَا خَطَبَ امْرَأَةً فَلَيْسَ يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَخْطُبَهَا حَتَّى يَتَزَوَّجُهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَوْ يَدَعَهَا، فَفِي ذَلِكَ أُنْزِلَتْ ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ﴾ [الأحزاب: ٥١] الْآيَةَ
[ ٣ / ٤٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٥٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ [الأحزاب: ٤٢] قَالَ: «صَلَاةُ الصُّبْحِ وَصَلَاةُ الْعَصْرِ»
[ ٣ / ٤٢ ]
٢٣٥٥ - نا مَعْمَرٌ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكُتُهُ﴾ [الأحزاب: ٤٣]: «إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ سَأَلُوا مُوسَى هَلْ يُصَلِّي رَبُّكَ؟ فَكَأَنَّ ذَلِكَ كَبُرَ فِي صَدْرِهِ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ أَخْبِرْهُمْ أَنِّي أُصَلِّي وَأَنَّ صَلَاتِي أَنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي»
[ ٣ / ٤٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٥٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ﴾ [الأحزاب: ٤٤] قَالَ: «تَحِيَّةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ السَّلَامُ»
[ ٣ / ٤٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٥٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَدَعْ أَذَاهُمْ﴾ [الأحزاب: ٤٨] قَالَ: «اصْبِرْ عَلَى أَذَاهُمْ»
[ ٣ / ٤٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٥٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا﴾ [الأحزاب: ٤٩] قَالَ: «الْمَرْأَةُ الَّتِي نُكِحَتْ وَلَمْ يُبْنَ بِهَا وَلَمْ يُفْرَضْ لَهَا فَلَيْسَ لَهَا صَدَاقٌ وَلَيْسَ عَلَيْهَا عِدَّةٌ»
[ ٣ / ٤٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٥٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ﴾ [الأحزاب: ٥٠] قَالَ: " إِنَّ مَيْمُونَةَ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ فَقَبِلَهَا بِغَيْرِ صَدَاقٍ، وَوَهَبَتْ سَوْدَةُ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ، قَالَ: إِنَّ الْهِبَةَ كَانَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ خَاصَّةً، وَلَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ تَهَبَ لَهُ امْرَأَةٌ نَفْسَهَا بِغَيْرِ صَدَاقٍ "
[ ٣ / ٤٥ ]
٢٣٦٠ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ﴾ [الأحزاب: ٥٠] قَالَ: «فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِنَّ أَلَّا تُنْكَحْنَ إِلَّا بِوَلِيٍّ وَشَهِيدَيْ عَدْلٍ، وَصَدَاقٍ، وَلَا يَنْكِحُ الرَّجُلُ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعَةٍ»
[ ٣ / ٤٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٦١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ﴾ [الأحزاب: ٥١] قَالَ: " الْمُرْجَيَاتُ: مَيْمُونَةُ، وَسَوْدَةُ، وَصَفِيَّةُ، وَجُوَيْرِيَةُ، وَأُمُّ حَبِيبَةَ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ، وَحَفْصَةُ، وَزَيْنَبُ وَأُمُّ سَلَمَةَ سَوَاءً فِي قَسْمِ النَّبِيِّ ﷺ، وَكَانَ النَّبِيُّ يُسَاوِي بَيْنَهُنَّ فِي الْقَسْمِ "
[ ٣ / ٤٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٦٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْسِمُ بَيْنَ نِسَائِهِ فَيَعْدِلُ، ثُمَّ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ هَذَا فِيمَا أُطِيقُ وَأَمْلِكُ فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ»
[ ٣ / ٤٧ ]
٢٣٦٣ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، أَنَّ عَائِشَةَ، قَالَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ: " لَا تُخْبِرْ أَزْوَاجَكَ أَنِّي اخْتَرْتُكَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «يَا عَائِشَةُ إِنِّي بُعِثْثُ مُبَلِّغًا وَلَمْ أُبْعَثْ مُتَعَنِّتًا»
[ ٣ / ٤٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٦٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ﴾ [الأحزاب: ٥١] قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ مُوَسَّعًا عَلَيْهِ فِي قَسْمِ أَزْوَاجِهِ أَنْ يَقْسِمَ بَيْنَهُنَّ كَيْفَ شَاءَ فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ﴾ [الأحزاب: ٥١] إِذَا عَلِمْنَ أَنَّ ذَلِكَ مِنَ اللَّهِ "
[ ٣ / ٤٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٦٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ﴾ [الأحزاب: ٥٢] هَؤُلَاءِ اللَّاتِي عِنْدَكَ، قَالَ الْحَسَنُ: خَيَّرَهُنَّ فَاخْتَرْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قُصِرَ عَلَيْهِنَّ، فَقَالَ: «لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ» يَقُولُ: مِنْ بَعْدِ هَؤُلَاءِ اللَّاتِي عِنْدَكَ
[ ٣ / ٤٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٦٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: «قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ، وَمَا نَعْلَمُهُ يَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ»
[ ٣ / ٤٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٦٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، قَالَ ﴿لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ﴾ [الأحزاب: ٥٢] يَقُولُ: «مَا قَصَّ اللَّهُ عَلَيْكَ مِنْ بَنَاتِ الْعَمِّ وَبَنَاتِ الْخَالِ وَبَنَاتِ وَبَنَاتِ»
[ ٣ / ٤٨ ]
٢٣٦٨ - مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ الْبَصْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبِيُّ ﷺ زَيْنَبَ أَهْدَتْ إِلَيْهِ أُمُّ سُلَيْمٍ حَيْسًا فِي تَوْرٍ مِنَ حِجَارَةٍ، قَالَ أَنَسٌ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «اذْهَبْ فَادْعُ مَنْ لَقِيتَ» قَالَ: فَدَعَوْتُ لَهُ مَنْ لَقِيتُ فَجَعَلُوا يَدْخُلُونَ فَيَأْكُلُونَ وَيَخْرُجُونَ، وَوَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ عَلَى الطَّعَامِ فَدَعَا فِيهِ أَوْ قَالَ فِيهِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ، وَلَمْ أَدَعْ أَحَدًا لَقِيتُهُ إِلَّا دَعْوَتُهُ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا وَخَرَجُوا وَبَقِيَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ فَأَطَالُوا عِنْدَهُ الْحَدِيثَ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ يَسْتَحِي مِنْهُمْ أَنْ يَقُولَ لَهُمْ شَيْئًا، فَخَرَجَ وَتَرَكَهُمْ فِي الْبَيْتِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ﴾ [الأحزاب: ٥٣]
[ ٣ / ٤٨ ]
٢٣٦٩ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ قَتَادَةُ: " غَيْرَ مُتَحَيِّنِينَ طَعَامًا وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا حَتَّى بَلَغَ ﴿لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: ٥٣]
[ ٣ / ٤٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٧٠ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾ [الأنفال: ٤٩] قَالَ: «التَّوَكُّلُ جِمَاعُ الْإِيمَانِ»
[ ٣ / ٤٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٧١ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، قَالَ: " مَا مِنْ شَيْءٍ يَعُدُّونَهُ فِي الْقُرْآنِ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [البقرة: ١٠٤] إِلَّا وَهُوَ فِي التَّوْرَاةِ: يَا أَيُّهَا الْمَسَاكِينُ "
[ ٣ / ٤٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٧٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ: لَوْ قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ، لَتَزَوَّجْتُ فُلَانَةَ يَعْنِي عَائِشَةَ: " فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا﴾ [الأحزاب: ٥٣] نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٧٣ - قَالَ مَعْمَرٌ: سَمِعْتُ أَنَّ هَذَا الرَّجُلَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ
[ ٣ / ٤٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٧٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ [الأحزاب: ٥٧] قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ اللَّهَ ﵎ قَالَ: شَتَمَنِي عَبْدِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يَشْتُمَنِيَ، وَكَذَّبَنِي عَبْدِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يُكَذِّبَنِيَ، فَأَمَّا شَتْمُهُ فَقَوْلُهُ تَعَالَى: «إِنِّي اتَّخَذْتُ وَلَدًا وَأَنَا الْأَحَدُ الصَّمَدُ، وَأَمَّا تَكْذِيبُهُ لِي فَزَعَمَ أَنِّي لَنْ أَبْعَثَهُ يَعْنِي بَعْدَ الْمَوْتِ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٧٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ
[ ٣ / ٥١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٧٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: كُنَّ إِمَاءً بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ لَهُنَّ كَذَا وَكَذَا، كُنَّ يَخْرُجْنَ فَيَتَعَرَّضُ لَهُنَّ السُّفَهَاءُ فَيَرُدُّوهُنَّ، فَكَانَتِ الْمَرْأَةُ تَخْرُجَ فَيَحْسَبُونَ أَنَّهَا أَمَةٌ فَيَتَعَرَّضُونَ لَهَا وَيُؤْذُونَهَا، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ: «الْمُؤْمِنَاتِ أَنْ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ مِنَ الْإِمَاءِ أَنَّهُنَّ حَرَائِرُ فَلَا يُؤْذَيْنَ»
[ ٣ / ٥١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٧٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: " لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: ٥٩] خَرَجَ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِهِنَّ الْغِرْبَانُ مِنَ السَّكِينَةِ وَعَلَيْهِنَّ أَكْسِيَةٌ سُودٌ يَلْبَسَنْهَا "
[ ٣ / ٥٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٧٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ،: " أَنَّ نَاسًا مِنَ الْمُنَافِقِينَ أَرَادُوا أَنْ يُظْهِرُوا نِفَاقَهُمْ فَنَزَلَتْ ﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ﴾ [الأحزاب: ٦٠] يَقُولُ: لَنُحَرِّشَنَّكَ بِهِمْ "
[ ٣ / ٥٢ ]
٢٣٧٩ - مَعْمَرٌ وَأَخْبَرَنِي ابْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " نَزَلَتْ فِي بَعْضِ أُمُورِ النِّسَاءِ يَعْنِي ﴿وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ [الأنفال: ٤٩]
[ ٣ / ٥٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٨٠ - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ: قَالَ: قُلْتُ لِعِكْرِمَةَ: أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ [الأحزاب: ٦٠] قَالَ: «الزُّنَاةُ»
[ ٣ / ٥٢ ]
٢٣٨١ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أرنا أَبُو يَزِيدَ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّنْعَانِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ شَرُوسَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ [الأنفال: ٤٩] قَالَ: «الزُّنَاةُ»
[ ٣ / ٥٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٨٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا﴾ [الأحزاب: ٦٩] قَالَ: إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً فَلَا يَسْتَتِرُونَ، وَكَانَ مُوسَى رَجُلًا حَيِيًّا لَا يَفْعَلُ ذَلِكَ، فَكَانُوا يَقُولُونَ مَا يَمْنَعُ مُوسَى أَنْ يَغْتَسِلَ مَعَنَا إِلَّا أَنَّهُ آدَرُ، فَاغْتَسَلَ يَوْمًا وَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ فَسَعَى الْحَجَرُ بِثَوْبِهِ فَأَتْبَعَهُ مُوسَى يَسْعَى خَلْفَهُ وَيَقُولُ: «ثَوْبِي يَا حَجَرُ، ثَوْبِي يَا حَجَرُ، حَتَّى مَرَّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فَنَظَرُوا إِلَيْهِ فَرَأَوْهُ بَرِيئًا مِمَّا كَانُوا يَقُولُونَ، فَأَدْرَكَ الْحَجَرَ فَأَخَذَ ثَوْبَهُ»
[ ٣ / ٥٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٨٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى سَوْأَةِ بَعْضٍ، وَكَانَ مُوسَى ﵇ يَغْتَسِلُ وَحْدَهُ: فَقَالُوا: مَا يَمْنَعُ مُوسَى أَنْ يَغْتَسِلَ مَعَنَا إِلَّا أَنَّهُ آدَرُ، فَذَهَبَ مَرَّةً يَغْتَسِلُ فَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ فَفَرَّ الْحَجَرُ بِثَوْبِهِ، قَالَ فَخَرَجَ مُوسَى فِي أَثَرِهِ يَقُولُ: ثَوْبِي يَا حَجَرُ، ثَوْبِي يَا حَجَرُ، حَتَّى نَظَرَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِلَى سَوْأَةِ مُوسَى، فَقَالُوا: وَاللَّهِ مَا بِمُوسَى مِنْ بَأْسٍ، قَالَ: فَقَامَ الْحَجَرُ بَعْدَ مَا نَظَرُوا إِلَيْهِ فَأَخَذَ ثَوْبَهُ وَطَفِقَ بِالْحَجَرِ ضَرْبًا، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: «إِنَّهُ لَنُدِبَ بِالْحَجَرِ سِتَّةً، أَوْ سَبْعَةً أَثَرَ ضَرْبِهِ بِالْحَجَرِ»
[ ٣ / ٥٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٨٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلَوُمًا جَهُولًا﴾ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ، قَالَ: «هِيَ فَرَائِضُ اللَّهِ الَّتِي عَرَضَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا»
[ ٣ / ٥٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٨٥ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ﴾ قَالَ: هِيَ الفَرَائِضُ، قَالَ: وَقَوْلُهُ: ﴿فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا﴾ [الأحزاب: ٧٢] قَالَ: فَلَمْ يَسْتَطِعْنَهَا، قَالَ: فَقِيلَ لِآدَمَ هَلْ أَنْتَ آخِذُهَا بِمَا فِيهَا، قَالَ: وَمَا فِيهَا؟ قَالَ: «إِنْ أَحْسَنْتَ أُجِرْتَ وَإِنْ أَسَأْتَ جُوزِيتَ، قَالَ فَحَمَلَهَا»
[ ٣ / ٥٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٨٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " الْأَمَانَةُ ثَلَاثٌ: «الصَّلَاةُ وَالصِّيَامُ وَالْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ»
[ ٣ / ٥٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٨٧ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: «مِنَ الْأَمَانَةِ أَنَّ الْمَرْأَةَ ائْتُمِنَتْ عَلَى فَرْجِهَا»
[ ٣ / ٥٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٨٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي وَهْبٌ الدِّينَارِيُّ، قَالَ: فِي الزَّبُورِ مَكْتُوبٌ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ: «مَنِ اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ فَهُوَ عَبْدِي حَقًّا، وَمَنْ لَمْ يَغْتَسِلْ مِنَ الْجَنَابَةِ فَهُوَ عَدُوِّي حَقًّا»
[ ٣ / ٥٥ ]