[ ٣ / ١٩٤ ]
سَلَمَةُ قَالَ:
٢٨٣٩ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَمَّنْ، سَمِعَ الْحَسَنَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ﴾ [الأحقاف: ٤] قَالَ: «أَثَارَةُ شَيْءٍ يَسْتَخْرِجُهُ فَيُثِيرُهُ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٤٠ - قَالَ: مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ، أَوْ خَاصَّةً مِنْ عِلْمٍ
[ ٣ / ١٩٤ ]
٢٨٤١ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، عَنِ الْخَطِّ فَقَالَ: «عِلْمٌ عَلِمَهُ نَبِيٌّ فَمَنْ وَافَقَ عَلِمَهُ عَلِمَ» قَالَ صَفْوَانُ: فَحَدَّثْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ: حَدَّثْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: هُوَ أَثَرَةٌ مِنْ عِلْمٍ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَرَةٍ مِنْ عِلْمٍ
[ ٣ / ١٩٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٤٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ﴾ [الأحقاف: ٩] قَالَ: «قَدْ كَانَتْ قَبْلَهُ رُسُلٌ»
[ ٣ / ١٩٥ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٤٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ﴾ [الأحقاف: ١٠] قَالَ: «هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ»
[ ٣ / ١٩٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٤٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ﴾ [الأحقاف: ٩] قَالَ: «قَدْ بَيَّنَ اللَّهُ لَهُ أَنَّهُ قَدْ غَفَرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ»
[ ٣ / ١٩٥ ]
٢٨٤٥ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ﴾ [الأحقاف: ١١] قَالَ: ذَلِكَ نَاسٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَالُوا: " نَحْنُ أَعَزُّ وَنَحْنُ وَنَحْنُ، فَلَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقَنَا إِلَيْهِ فُلَانٌ وَفُلَانٌ، قَالَ اللَّهُ: ﴿يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ [البقرة: ١٠٥]
[ ٣ / ١٩٥ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٤٦ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: كَانَتْ غِفَارٌ وَأَسْلَمُ أَهْلُ سَلَّةٍ - يَعْنِي أَهْلَ سَرَقَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ - قَالَ: «فَلَمَّا أَسْلَمُوا قَالَتْ قُرَيْشٌ لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ»
[ ٣ / ١٩٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٤٧ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: لَيْسَ فِي الْجِنِّ رِسَالَةٌ: " إِنَّمَا الرِّسَالَةُ فِي الْإِنْسِ، وَالْإِنْذَارُ فِي الْجِنِّ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ﴾ [الأحقاف: ٢٩]
[ ٣ / ١٩٦ ]
٢٨٤٨ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَذَهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ﴾ [الأحقاف: ٢٠] قَالَ: أَبْصَرَ عُمَرُ مَعَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ إِنْسَانًا يَحْمِلُ شَيْئًا، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: لَحْمٌ اشْتَرَيْتُهُ بِدِرْهَمٍ، فَقَالَ عُمَرُ: " مَا يَقْرَمُ أَحَدُكُمْ قَرْمَةً إِلَّا أَخْرَجَ دِرْهَمًا فَاشْتَرَى بِهِ لَحْمًا، أَمَا سَمِعْتُمُ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا﴾ [الأحقاف: ٢٠]
[ ٣ / ١٩٦ ]
٢٨٤٩ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا﴾ [الأحقاف: ١٥] قَالَا: «حَمَلَتْهُ بِمَشَقَّةٍ وَوَضَعَتْهُ بِمَشَقَّةٍ»
[ ٣ / ١٩٦ ]
٢٨٥٠ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ﴾ [الأحقاف: ١٥] ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ سَنَةً، وَتَلَا قَتَادَةُ ﴿وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ﴾ [الأحقاف: ١٥] الْآيَةُ حَتَّى ﴿الْمُسْلِمِينَ﴾ [الأحقاف: ١٥] قَالَ: «وَقَدْ مَضَى مِنْ سَيِّءِ عَمَلِهِ مَا قَدْ مَضَى»
[ ٣ / ١٩٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٥١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ﴾ [الأحقاف: ١٧] قَالَ: «الْبَعْثُ بَعْدَ الْمَوْتِ»
[ ٣ / ١٩٨ ]
٢٨٥٢ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَذَهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا﴾ [الأحقاف: ٢٠] أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: «لَوْ شِئْتُ أَنْ أُذْهِبَ طَيِّبَاتِي فِي حَيَاتِي الدُّنْيَا، لَأَمَرْتُ بِجَدْيٍ سَمِينٍ فَطُبِخَ بِاللَّبِنِ»
[ ٣ / ١٩٨ ]
٢٨٥٣ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ: قَتَادَةُ، قَالَ: عُمَرُ: «لَوْ شِئْتُ أَنْ أَكُونَ أَطْيَبَكُمْ طَعَامًا، وَأَلْيَنَكُمْ ثِيَابًا لَفَعَلْتُ وَلَكِنِّي أَسْتَبْقِي طَيِّبَاتِي»
[ ٣ / ١٩٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٥٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ﴾ [الأحقاف: ٢١] قَالَ: " الْأَحْقَافُ: الرِّمَالُ "
[ ٣ / ١٩٩ ]
٢٨٥٥ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ قَتَادَةُ: «بَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا الشَّجَرُ مُشْرِفِينَ عَلَى الْبَحْرِ، وَكَانُوا أَهْلَ رَمْلِ»
[ ٣ / ١٩٩ ]
٢٨٥٦ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [الأحقاف: ٢٤] قَالَ: ذُكِرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِكَتْ عَادُ بِالدَّبُورِ»
[ ٣ / ١٩٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٥٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ﴾ [الأحقاف: ٢٩] قَالَ: لَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ ﷺ، حُرِسَتِ السَّمَاءُ، فَقَالَتِ الشَّيَاطِينُ: مَا حُرِسَتْ إِلَّا لِأَمْرٍ حَدَثَ فِي الْأَرْضِ، فَبَعَثَ سَرَايَا فِي الْأَرْضِ، فَوَجَدُوا النَّبِيَّ ﷺ، قَائِمًا يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الْفَجْرِ بِنَخْلَةٍ وَهُوَ يَقْرَأُ: " فَاسْتَمَعُوهُ حَتَّى إِذَا فَرَغَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ، قَالُوا: ﴿يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا. . . . .﴾ [الأحقاف: ٣٠] الْآيَةُ كُلُّهَا
[ ٣ / ١٩٩ ]
٢٨٥٨ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﵊، قد ذَهَبَ هُوَ وَابْنُ مَسْعُودٍ لَيْلَةَ الْجِنِّ، فَخَطَّ النَّبِيُّ ﷺ، عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ خَطًّا وَقَالَ: «لَا تَخْرُجْ مِنْهُ»، ثُمَّ ذَهَبَ النَّبِيُّ ﷺ، فَأَتَى الْجِنَّ فَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ، ثُمَّ رَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ، إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ لَهُ: هَلْ رَأَيْتَ شَيْئًا؟ قَالَ: سَمِعْتُ لَغَطًا شَدِيدًا، قَالَ: " إِنَّ الْجِنَّ تَدَارَأَتْ فِي قَتِيلٍ بَيْنَهَا فَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ، وَسَأَلُوا النَّبِيَّ ﷺ، الزَّادَ، فَقَالَ: " كُلُّ عَظْمٍ لَكُمْ عِرْقُ، وَكُلُّ رَوْثَةٍ لَكُمْ خَضِرَةٌ، فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ يَقْذِرُهُمَا النَّاسُ عَلَيْنَا، فَنَهَى النَّبِيُّ ﷺ، أَنْ يَسْتَنْجِيَ النَّاسُ بِأَحَدِهِمَا، قَالَ: فَلَمَّا قَدِمَ ابْنُ مَسْعُودٍ الْكُوفَةَ، رَأَى الزُّطَّ، وَهُمْ قَوْمٌ طِيَالٌ سُودٌ، فَأَفْزَعُوهُ حِينَ رَآهُمْ، فَقَالَ: أَظَهَرُوا؟ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ هَؤُلَاءِ مِنَ الزُّطِّ، فَقَالَ: مَا أَشْبَهَهُمْ بِالنَّفَرِ الَّذِينَ صُرِفُوا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، لَيْلَةَ الْجِنَّةِ "
[ ٣ / ١٩٩ ]
٢٨٥٩ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، وَالْكَلْبِيِّ، فِي " قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا﴾ [الأحقاف: ١٧] قَالَا: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ
٢٨٦٠ - قال عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبِيَ أَنَّهُ، يَذْكُرُ أَنَّهُ سَمِعَ مِينَا، يَذْكُرُ أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ، تُنْكِرُ أَنْ يَكُونَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ، الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ الْآيَةُ، وَقَالَتْ: هُوَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ سَمَّتْ رَجُلًا
[ ٣ / ٢٠٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٦١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ﴾ [الأحقاف: ١٨] قَالَ: يَعْنِي بِهَذَا الْقُرْآنِ ﴿وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي﴾ [الأحقاف: ١٧]
[ ٣ / ٢٠١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٦٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾ قَالَ: «نُوحٌ، وَإِبْرَاهِيمُ، وَمُوسَى، وَعِيسَى صَلَوَاتُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ»
[ ٣ / ٢٠١ ]