[ ٢ / ٧٤ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٨٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ ﴿المص﴾ [الأعراف: ١]، قَالَ: «اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْقُرْآنِ»
[ ٢ / ٧٤ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٨٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ﴾ [الأعراف: ٢]، قَالَ: «لَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ شَكٌّ مِنْهُ»
[ ٢ / ٧٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٨٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ﴾ [الأعراف: ١١]، قَالَ: «خُلِقَ الْإِنْسَانُ فِي الرَّحِمِ، ثُمَّ صُوِّرَ، فَشُقَّ سَمْعُهُ وَبَصَرُهُ وَأَصَابِعُهُ»
[ ٢ / ٧٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٨٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، وَقَالَ قَتَادَةُ قال: «خَلَقَ آدَمَ، ثُمَّ صَوَّرَ ذُرِّيَّتَهُ بَعْدَهُ»
[ ٢ / ٧٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٨٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ﴾ [الأعراف: ١٧]، قَالَ: " مِنْ دُنْيَاهُمْ، وَمِنْ آخَرَتِهِمْ حَتَّى يُكَذِّبُوا بِالْآخِرَةِ، وَحَتَّى أُطْغِيَهُمْ فِي دُنْيَاهُمْ، ﴿وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ﴾ [الأعراف: ١٧] مِنْ قِبَلِ حَسَنَاتِهِمْ حَتَّى أُعْجِبَهُمْ بِهَا ﴿وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ﴾ [الأعراف: ١٧] مِنْ قِبَلِ شَهَوَاتِهِمْ "
[ ٢ / ٧٤ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٨٨٨ - نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ﴾ [الأعراف: ٢٩]، قَالَ: «كَمَا بَدَأَهُمْ فَخَلَقَهُمْ، وَلَمْ يَكُونُوا شَيْئًا، ثُمَّ ذَهَبُوا، ثُمَّ يُعِيدُهُمْ»
[ ٢ / ٧٥ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٨٩ - قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: (كَمَا بَدَأَهُمْ) «كَمَا خَلَقَهُمْ كَذَلِكَ يَعُودُونَ مَنْ خَلَقَهُ مُؤْمِنًا، وَكَافِرًا أَعَادَهُ كَمَا بَدَأَهُ»
[ ٢ / ٧٥ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٩٠ - قَالَ: أَخْبَرَنِي الثَّوْرِيُّ، عَنْ وِقَاءِ بْنِ إِيَاسٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «بُعِثَ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِنًا، وَالْكَافِرُ كَافِرًا»
[ ٢ / ٧٥ ]
٨٩١ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا﴾، قَالَ: " كَانَا لَا يَرَيَانِ سَوْآتِهِمَا، قَالَ آدَمُ: يَا رَبِّ أَرَأَيْتَ إِنْ تُبْتُ فَاسْتَغْفَرْتُ؟ قَالَ: إِذًا أُدْخِلُكَ الْجَنَّةَ، وَأَمَّا إِبْلِيسُ فَلَمْ يَسْتَغْفِرْ وَإِنَّمَا سَأَلَ النَّظِرَةَ، فَأَعْطَى كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا الَّذِي سَأَلَ "
[ ٢ / ٧٥ ]
٨٩٢ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ دُرِّيَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ، يَقُولُ: " لَمَّا أَسْكَنَ اللَّهُ آدَمَ الْجَنَّةَ وَزَوْجَتَهُ نَهَاهُ عَنِ الشَّجَرَةِ، وَكَانَتِ الشَّجَرَةُ غُصُونُهَا يَتَشَعَّبُ بَعْضُهَا فِي بَعْضٍ، وَكَانَ لَهَا ثَمَرٌ تَأْكُلُهَا الْمَلَائِكَةُ لِخُلُودِهِمْ، وَهِيَ الشَّجَرَةُ الَّتِي نَهَى اللَّهُ آدَمَ وَزَوْجَتَهُ، فَلَمَّا أَرَادَ إِبْلِيسُ أَنْ يَسْتَزِلَّهُمَا دَخَلَ فِي جَوْفِ الْحَيَّةِ، وَكَانَتِ الْحَيَّةُ لَهَا أَرْبَعُ قَوَائِمَ كَأَنَّهَا بُخْتِيَّةٌ مِنْ أَحْسَنِ دَابَّةٍ خَلَقَهَا اللَّهُ، فَلَمَّا دَخَلَتِ الْحَيَّةُ الْجَنَّةَ خَرَجَ مِنْ جَوْفِهَا إِبْلِيسُ، فَأَخَذَ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي نَهَى اللَّهُ عَنْهَا آدَمَ وَزَوْجَتَهُ، فَجَاءَ بِهَا إِلَى حَوَّاءَ، فَقَالَ: انْظُرِي هَذِهِ الشَّجَرَةِ مَا أَطْيَبَ رِيحَهَا، وَأَطْيَبَ طَعْمَهَا، وَأَحْسَنَ لَوْنَهَا فَأَكَلَتْ مِنْهَا، ثُمَّ ذَهَبَتْ بِهَا إِلَى آدَمَ، فَقَالَتِ: انْظُرْ إِلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ مَا أَطْيَبَ رِيحَهَا، وَأَطْيَبَ طَعْمَهَا، وَأَحْسَنَ لَوْنَهَا فَأَكَلَ مِنْهَا آدَمُ فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا، فَدَخَلَ آدَمُ فِي جَوْفِ الشَّجَرَةِ، فَنَادَاهُ رَبُّهُ يَا آدَمُ أَيْنَ أَنْتَ؟ قَالَ: هَأَنَذَا يَا رَبِّ، قَالَ: أَلَا تَخْرُجُ؟، قَالَ: أَسْتَحِي مِنْكَ يَا رَبِّ، قَالَ: مَلْعُونَةٌ الْأَرْضُ الَّتِي خُلِقْتَ مِنْهَا لَعْنَةً تَتَحَوَّلُ ثِمَارُهَا شَوْكًا، قَالَ: وَلَمْ يَكُنْ فِي الْجَنَّةِ وَلَا فِي الْأَرْضِ شَجَرَتَانِ أَفْضَلَ مِنَ الطَّلْحِ، وَالسِّدْرِ، ثُمَّ قَالَ: يَا حَوَّاءُ أَنْتِ الَّتِي غَرَّرْتِ عَبْدِي فَإِنَّكِ لَا تَحْمِلِينَ حَمْلًا إِلَّا حَمَلْتِهِ كُرْهًا، فَإِذَا أَرَدْتِ أَنْ تَضَعِي مَا فِي بَطْنِكِ أَشْرَفْتِ عَلَى الْمَوْتِ مِرَارًا، وَقَالَ لِلْحَيَّةِ: أَنْتِ الَّتِي دَخَلَ الْمَلْعُونُ فِي جَوْفِكِ حَتَّى غَرَّ عَبْدِي مَلْعُونَةٌ أَنْتِ لَعْنَةً تَتَحَوَّلُ قَوَائِمُكِ فِي بَطْنِكِ، وَلَا يَكُونُ لَكِ رِزْقٌ إِلَّا التُّرَابَ، أَنْتِ عَدُوَّةُ بَنِي آدَمَ، وَهُمْ أَعْدَاؤُكِ حَيْثُ لَقِيتِ أَحَدًا مِنْهُمْ أَخَذْتِ بِعَقِبِهِ، وَحَيْثُمَا لَقِيَكَ شَدَخَ رَأْسَكِ "، قَالَ عُمَرُ: فَقِيلَ لِوَهْبٍ: وَهَلْ كَانَتِ الْمَلَائِكَةُ تَأْكُلُ؟ قَالَ: يَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ
[ ٢ / ٧٥ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٩٣ - عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبًا عَلَى الْمِنْبَرِ، يَقُولُ: " إِنِّي وَجَدْتُ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ: إِنِّي مِنِّي الْخَيْرُ، وَأَنَا خَلَقْتُهُ قَدَّرْتُهُ لِخِيَارِ خَلْقِي فَطُوبَى لِمَنْ قَدَّرْتُهُ لَهُ، وَإِنِّي مِنِّي الشَّرُّ، وَأَنَا خَلَقْتُهُ وَقَدَّرْتُهُ لِشِرَارِ خَلْقِي، فَوَيْلٌ لِمَنْ قَدَّرْتُهُ لَهُ "
[ ٢ / ٧٧ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٩٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ " أَنَّ الْعَرَبَ كَانَتْ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرَاةً إِلَّا الْحُمُسَ قُرَيْشًا وَأَحْلَافَهَا، فَمَنْ جَاءَ مِنْ غَيْرِهِمْ وَضَعَ ثِيَابَهُ، وَطَافَ فِي ثَوْبَيْ أَحْمُسِيٍّ، فَإِنَّهُ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَلْبَسَ ثِيَابَهُ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ مَنْ يُعِيرُهُ مِنَ الْحُمُسِ، فَإِنَّهُ يُلْقِي ثِيَابَهُ، وَيَطُوفُ عُرْيَانًا، وَإِنْ طَافَ فِي ثِيَابِ نَفْسِهِ أَلْقَاهَا إِذَا قَضَى طَوَافَهُ يُحَرِّمُهَا فَجْعَلُهَا حَرَامًا عَلَيْهِ؛ فَلِذَلِكَ قَالَ اللَّهُ ﵎: ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [الأعراف: ٣١]
[ ٢ / ٧٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٩٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [الأعراف: ٣١]، قَالَ: «الشَّمْلَةُ مِنَ الزِّينَةِ»
[ ٢ / ٧٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٩٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا﴾ [الأعراف: ٣١]، قَالَ: «أَحَلَّ اللَّهُ الْأَكْلَ وَالشَّرَابَ مَا لَمْ يَكُنْ إِسْرَافًا، وَلَا مَخِيلَةً»
[ ٢ / ٧٨ ]
٨٩٧ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [الأعراف: ٣٢]، قَالَ: «هِيَ لِلْمُؤْمِنِينَ خَالِصَةً فِي الْآخِرَةِ لَا يُشَارِكُهُمْ فِيهَا الْكُفَّارُ، فَأَمَّا فِي الدُّنْيَا فَقَدْ شَارَكُوهُمْ»
[ ٢ / ٧٨ ]
٨٩٨ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ﴾ [الأعراف: ٣٧]، قَالَ: «يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ فِي الْآخِرَةِ بِأَعْمَالِهِمُ الَّتِي عَمِلُوا وَأَسْلَفُوا فِي الدُّنْيَا»
[ ٢ / ٧٨ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٩٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ: ﴿حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾ [الأعراف: ٤٠]،: «حَتَّى يَدْخُلَ الْبَعِيرُ فِي خَرْمِ الْإِبْرَةِ»
[ ٢ / ٧٨ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٠٠ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ أَوْ حُصَيْنٍ شَكَّ أَبُو بَكْرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾ [الأعراف: ٤٠]، قَالَ: «زَوْجُ النَّاقَةِ يَعْنِي الْجَمَلَ»
[ ٢ / ٧٨ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٠١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ﴾ [الأعراف: ٤٣]، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: " إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا، وَعُثْمَانُ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ﴾ [الأعراف: ٤٣] الْآيَةُ
[ ٢ / ٨٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٠٢ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ أَبِي مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: قَالَ عَلِيٌّ: " فِينَا وَاللَّهِ أَهْلَ بَدْرٍ أُنْزِلَتْ ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ﴾ [الأعراف: ٤٣] الْآيَةَ "
[ ٢ / ٨٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٠٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ﴾ [الأعراف: ٤٨]، قَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ مُرْتَفِعٍ»
[ ٢ / ٨٠ ]
٩٠٤ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: «هُوَ السُّورُ الَّذِي بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ»
[ ٢ / ٨٠ ]
٩٠٥ - قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ قَتَادَةُ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " أَهْلُ الْأَعْرَافِ قَوْمٌ اسْتَوَتْ حَسَنَاتُهُمْ وَسَيِّئَاتُهُمْ عَلَى سُورٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ﴿لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾ [الأعراف: ٤٦]
[ ٢ / ٨٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٠٦ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، قَالَ: سَمِعْنَا ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: «الْأَعْرَافُ الشَّيْءُ الْمُشْرِفُ»
[ ٢ / ٨١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٠٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾ [الأعراف: ٤٦]، قَالَ: «وَاللَّهِ مَا جَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ الطَّمَعَ فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا لِكَرَامَةٍ يُرِيدُهَا بِهِمْ»
[ ٢ / ٨١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٠٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، وَالْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ﴾ [الأعراف: ٥٣]، قَالَا: «تَأْوِيلُهُ عَاقِبَتُهُ»
[ ٢ / ٨١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٠٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ﴾ [الأعراف: ٥١]، قَالَ: " نَتْرُكُهُمْ ﴿كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا﴾ [الأعراف: ٥١]
[ ٢ / ٨١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩١٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ، وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا﴾ [الأعراف: ٥٨]، قَالَ: «هَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ فِي الْمُؤْمِنِ وَالْكَافِرِ»
[ ٢ / ٨٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩١١ - عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: " قَالَتَ ثَمُودُ يَا صَالِحُ: ائْتِنَا بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ، فَقَالَ لَهُمْ صَالِحٌ: اخْرُجُوا إِلَى هَضْبَةٍ مِنَ الْأَرْضِ، فَخَرَجُوا فَإِذَا هِيَ تَمَخَّضُ كَمَا تَمَخَّضُ الْحَامِلُ، ثُمَّ إِنَّهَا انْفَرَجَتْ فَخَرَجَ مِنْ وَسَطِهَا النَّاقَةُ، فَقَالَ لَهُمْ صَالِحٌ: ﴿هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ، وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [الأعراف: ٧٣] لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ، فَلَمَّا مَلُّوهَا عَقَرُوهَا، فَقَالَ لَهُمْ: ﴿تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ﴾ [هود: ٦٥] قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ: وَحَدَّثَنِي رَجُلٌ آخَرُ " أَنَّ صَالِحًا، قَالَ لَهُمْ: إِنَّ آيَةَ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ أَنُ تُصْبِحُوا غَدًا حُمْرًا، وَالْيَوْمَ الثَّانِي صُفْرًا، وَالْيَوْمَ الثَّالِثِ سُودًا، قَالَ: فَصَبَّهُمُ الْعَذَابُ، فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ تَحَنَّطُوا وَاسْتَعَدُّوا "
[ ٢ / ٨٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩١٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ، سَمِعَ الْحَسَنَ يَقُولُ: " لَمَّا عَقَرَتْ ثَمُودُ النَّاقَةَ ذَهَبَ فَصِيلُهَا حَتَّى صَعِدَ تَلًّا، فَقَالَ: يَا رَبِّ أَيْنَ أُمِّي؟، ثُمَّ رَغَا رَغْوَةً، فَنَزَلَتِ الصَّيْحَةُ فَأَهْمَدَتْهُمْ "
[ ٢ / ٨٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩١٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، " أَنَّ صَالِحًا، قَالَ لَهُمْ حِينَ عَقَرُوا النَّاقَةَ: تَمَتَّعُوا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ بَقِيَّةَ آجَالِكُمْ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: إِنَّ آيَةَ هَلَاكِكُمْ أَنْ تُصْبِحَ وُجُوهُكُمْ غَدًا مُصْفَرَّةً، ثُمَّ تُصْبِحَ الْيَوْمَ الثَّانِي مُحْمَرَّةً، ثُمَّ تُصْبِحَ الْيَوْمَ الثَّالِثَ مُسْوَدَّةً، فَأَصْبَحَتْ كَذَلِكَ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ أَيْقَنُوا بِالْهَلَاكِ، فَتَكَفَّنُوا وَتَحَنَّطُوا، ثُمَّ أَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ فَأَهْمَدَتْهُمْ "
[ ٢ / ٨٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩١٤ - قَالَ مَعْمَرٍ، وَقَالَ قَتَادَةُ: " قَالَ عَاقِرُ النَّاقَةِ لَهُمْ: لَا أَقْتُلُهَا حَتَّى تَرْضَوْا أَجْمَعُونَ، فَجَعَلُوا يَدْخُلُونَ عَلَى الْمَرْأَةِ فِي خِدْرِهَا، فَيَقُولُونَ أَتَرْضَيْنَ؟ فَتَقُولُ: نَعَمْ، وَالصَّبِيِّ حَتَّى رَضُوا أَجْمَعُونَ فَعَقَرُوهَا "
[ ٢ / ٨٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩١٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خَيْثَمٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: لَمَّا مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِالْحِجْرِ، قَالَ: «لَا تَسْأَلُوا الْآيَاتِ، فَقَدْ سَأَلَهَا قَوْمُ صَالِحٍ، فَكَانَتْ تَرِدُ مِنْ هَذَا الْفَجِّ، وَتَصْدُرُ عَنْ هَذَا الْفَجِّ، فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَعَقَرُوهَا، وَكَانَتْ تَشْرَبُ مَاءَهُمْ يَوْمًا، وَيَشْرَبُونَ لَبَنَهَا يَوْمًا، فَعَقَرُوهَا فَأَخَذَتْهُمْ الصَّيْحَةُ أَهْلَكَ اللَّهُ مَنْ تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ مِنْهُمْ إِلَّا رَجُلًا وَاحِدًا كَانَ فِي حَرَمِ اللَّهِ» قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هُوَ؟، قَالَ: «أَبُو رِغَالٍ» فَلَمَّا خَرَجَ مِنَ الْحَرَمِ أَصَابَهُ مَا أَصَابَ قَوْمَهُ
[ ٢ / ٨٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩١٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: وأَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِقَبْرِ أَبِي رِغَالٍ، فَقَالَ: «أَتَدْرُونَ مَنْ هَذَا؟»، قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «هَذَا قَبْرُ أَبِي رِغَالٍ»، قَالُوا: وَمَنْ هُوَ أَبُو رِغَالٍ؟، قَالَ: «رَجُلٌ مِنْ ثَمُودَ كَانَ فِي حَرَمِ اللَّهِ، فَمَنَعَهُ حَرَمُ اللَّهِ عَذَابَ اللَّهِ، فَلَمَّا خَرَجَ أَصَابَهُ مَا أَصَابَ قَوْمَهُ مِنَ الْهَلَكَةِ، فَدُفِنَ هَاهُنَا وَدُفِنَ مَعَهُ غُصْنٌ مِنْ ذَهَبٍ» قَالَ: فَنَزَلَ الْقَوْمُ فَابْتَدَرُوهُ بِأَسْيَافِهِمْ، فَبَحَثُوا عَنْهُ فَاسْتَخْرَجُوا الْغُصْنَ،
٩١٧ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: أَبُو رِغَالٍ أَبُو ثَقِيفٍ
[ ٢ / ٨٤ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩١٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَمَّا مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِالْحِجْرِ، قَالَ: «لَا تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَهُمْ»، ثُمَّ قَنَّعَ رَأْسَهُ، وَأَسْرَعَ السَّيْرَ حَتَّى جَازَ الْوَادِيَ
[ ٢ / ٨٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩١٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ﴾ [الشعراء: ١٧١]، قَالَ: «فِي الْبَاقِينَ فِي عَذَابِ اللَّهِ»
[ ٢ / ٨٤ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٢٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا﴾ [الأعراف: ٨٦]، يَقُولُ: «تَبْغُونَ السَّبِيلَ عِوَجًا عَنِ الْحَقِّ»
[ ٢ / ٨٥ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٢١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ﴾ [الأعراف: ٨٩]، قَالَ: «رَبَّنَا اقْضِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ»
[ ٢ / ٨٥ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٢٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا﴾ [الأعراف: ٩٢]، قَالَ: «كَأَنْ لَمْ يَعِيشُوا فِيهَا كَأَنْ لَمْ يُنَعَّمُوا»
[ ٢ / ٨٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٢٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ﴾ [الأعراف: ٩٥]، قَالَ: " مَكَانَ الشِّدَّةِ الرَّخَاءَ ﴿حَتَّى عَفُوا﴾ [الأعراف: ٩٥]، يَقُولُ: «حَتَّى سُرُّوا بِذَلِكَ»
[ ٢ / ٨٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٢٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ﴾ [الأعراف: ١٠٧]، قَالَ: «تَحَوَّلَتْ حَيَّةً عَظِيمَةً»، قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ غَيْرُهُ: «مِثْلُ الْمَدِينَةِ»، وَقَالَ قَتَادَةُ: «فَأَكَلَتْ سِحْرَهُمْ كُلَّهُ»
[ ٢ / ٨٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٢٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ﴾ [الأعراف: ١١٧] فَأَلْقَى عَصَاهُ، فَتَحَوَّلَتْ حَيَّةً فَأَكَلَتْ سِحْرَهُمْ كُلَّهُ "
[ ٢ / ٨٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٢٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الأعراف: ١٢١]، قَالَ: «كَانُوا سَحَرَةً فِي أَوَّلِ النَّهَارِ وَشُهَدَاءَ فِي آخِرِ النَّهَارِ يَعْنِي حِينَ قُتِلُوا»
[ ٢ / ٨٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٢٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ﴾ [طه: ٧١]، قَالَ: «يَعْنُونَ مُوسَى»
[ ٢ / ٨٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٢٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الطُّوفَانَ﴾ [الأعراف: ١٣٣] قَالَ: «أَرْسَلَ عَلَيْهِمُ الْمَاءَ حَتَّى قَامُوا فِيهِ قِيَامًا، ثُمَّ كَشَفَ عَنْهُمْ فَلَمْ يَنْتَهُوا وَأَخْصَبَتْ بِلَادُهُمْ خِصْبًا لَمْ تُخْصِبْ مِثْلَهُ، فَأَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَرَادَ فَأَكَلَتْهُ إِلَّا قَلِيلًا فَلَمْ يُؤْمِنُوا، فَأَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْقُمَّلَ وَهِيَ الدَّبَا أَوْلَادُ الْجَرَادِ، فَأَكَلَتْ مَا بَقِيَ مِنْ زَرْعِهِمْ، فَلَمْ يُؤْمِنُوا، فَأَرْسَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِمُ الضَّفَادِعَ فَدَخَلَتْ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ، وَوَقَعَتْ فِي آنِيَتِهِمْ وَفُرُشِهِمْ، فَلَمْ يُؤْمِنُوا، فَأَرْسَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِمُ الدَّمَ فَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَحَدُهُمْ أَنْ يَشْرَبَ مَاءً تَحَوَّلَ الْمَاءُ دَمًا» قَالَ اللَّهُ: ﴿آيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا﴾ [الأعراف: ١٣٣]، ﴿وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ﴾ [الأعراف: ١٣٤]، يَقُولُ: «الْعَذَابُ»
[ ٢ / ٨٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٢٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا﴾ [الأعراف: ١٣٧]، قَالَ: «الَّتِي بَارَكَ فِيهَا الشَّامُ»
[ ٢ / ٨٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٣٠ - عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ فُرَاتٍ الْقَزَّازِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: ﴿مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا﴾ [الأعراف: ١٣٧]، يَقُولُ: «مَشَارِقَ الشَّامِ وَمَغَارِبَهَا»
[ ٢ / ٨٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٣١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سِنَانِ بْنِ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ قِبَلَ حُنَيْنٍ فَمَرَرْنَا بِسِدْرَةٍ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اجْعَلْ لَنَا هَذِهِ ذَاتَ أَنْوَاطٍ كَمَا لِلْكُفَّارِ ذَاتُ أَنْوَاطٍ، وَكَانَ الْكُفَّارُ يَنُوطُونَ سِلَاحَهُمْ بِسِدْرَةٍ، وَيَعْكُفُونَ حَوْلَهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " اللَّهُ أَكْبَرُ، هَذَا كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى ﴿اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلَهَةٌ﴾ [الأعراف: ١٣٨]، إِنَّكُمْ تَرْكَبُونَ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ "
[ ٢ / ٨٨ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٣٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ، قَالَ: «لَتَرْكَبُنَّ سَنَنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَذْوَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ، وَحَذْوَ الشِّرَاكِ بِالشِّرَاكِ حَتَّى لَوْ فَعَلَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَذَا وَكَذَا لَفَعَلَهُ رَجُلٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ»، فَقَالَ رَجُلٌ: قَدْ كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ قِرَدَةٌ وَخَنَازِيرُ، قَالَ: «وَهَذِهِ الْأُمَّةُ سَيَكُونُ فِيهَا قِرَدَةٌ وَخَنَازِيرُ»
[ ٢ / ٨٩ ]
٩٣٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ شِبْرًا بِشِبْرٍ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ حُجْرَ ضَبٍّ لَاتَّبَعْتُمُوهُ فِيهِ»
[ ٢ / ٨٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٣٤ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً﴾ [الأعراف: ١٤٢]، قَالَ: " ذُو الْقَعْدَةِ ﴿وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ﴾ [الأعراف: ١٤٢]، قَالَ: «بِعَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ»
[ ٢ / ٨٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٣٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿دَكًّا﴾ [الأعراف: ١٤٣]، قَالَ: «دَكَّ بَعْضُهُ بَعْضًا»
[ ٢ / ٨٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٣٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ﴾ [الأعراف: ١٤٥]، قَالَ: «مَنَازِلَهُمْ»
[ ٢ / ٩٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٣٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا﴾ [الأعراف: ١٤٨]، قَالَ: «اسْتَعَارُوا حُلِيًّا مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ، فَحَمَلَهُ السَّامِرِيُّ، فَصَاغَ مِنْهُ عِجْلًا، فَجَعَلَهُ اللَّهُ جَسَدًا لَحْمًا وَدَمًا لَهُ خُوَارٌ»
[ ٢ / ٩٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٣٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ: تَلَا أَبُو قِلَابَةَ ﴿سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ، وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ﴾ [الأعراف: ١٥٢]، قَالَ: «هُوَ جَزَاءُ كُلِّ مُفْتَرٍ يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَنْ يُذِلَّهُ اللَّهُ»
[ ٢ / ٩٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٣٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: لَمَّا ﴿أَخَذَ مُوسَى الْأَلْوَاحَ﴾، قَالَ: «أَيْ رَبِّ إِنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً هِيَ خَيْرُ الْأُمَمِ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ، عَنِ الْمُنْكَرِ فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي»، قَالَ: «تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ»، قَالَ: «أَيْ رَبِّ إِنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً هُمُ الْآخِرُونَ، وَالسَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي»، قَالَ: «تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ»، قَالَ: «أَيْ رَبِّ إِنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً أَنَاجِيلُهُمْ قُلُوبُهُمْ، وَكَانُوا يَقْرَءُونَ نَظَرًا فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي»، قَالَ: «تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ»، قَالَ: «أَيْ رَبِّ إِنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً يَأْخُذُونَ صَدَقَاتِهِمْ يَأْكُلُونَهَا فِي بُطُونِهِمْ، وَيُؤجَرُونَ عَلَيْهَا فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي»، قَالَ: «تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ»
[ ٢ / ٩٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٤٠ - قَالَ مَعْمَرٌ، قَالَ قَتَادَةُ: " وَكَانُوا مَنْ قَبْلَهَا يُقَرِّبُونَ صَدَقَاتِهِمْ، فَإِنْ تُقُبِّلَتْ مِنْهُمْ جَاءَتِ النَّارُ فَأَكَلَتْهَا، وَإِنْ لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُمْ تُرِكَتْ حَتَّى جَاءَتِ السِّبَاعُ فَأَكَلَتْهَا، فَقَالَ: «يَا رَبِّ إِنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً هُمُ الشَّافِعُونَ الْمَشْفُوعُ لَهُمْ، فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي» قَالَ: «تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ»، قَالَ: «رَبِّ إِنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً هُمُ الْمُسْتَجِيبُونَ الْمُسْتَجَابُ لَهُمْ فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي»، قَالَ: «تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ»، قَالَ: «يَا رَبِّ إِنِّي أَجِدُ فِي الْأَلْوَاحِ أُمَّةً يُقَاتِلُونَ أَهْلَ الضَّلَالَةِ حَتَّى يُقَاتِلُوا الْمَسِيخَ الدَّجَّالَ فَاجْعَلْهُمْ أُمَّتِي»، قَالَ: «تِلْكَ أُمَّةُ أَحْمَدَ»، قَالَ: «فَأَلْقَى مُوسَى الْأَلْوَاحَ»، قَالَ: «يَا رَبِّي اجْعَلْنِي مِنْهُمْ»، قَالَ: «إِنَّكَ لَنْ تُدْرِكَهُمْ»، قَالَ اللَّهُ: ﴿يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ [الأعراف: ١٤٤]، قَالَ: «فَرَضِيَ نَبِيُّ اللَّهِ» وَزِيدَ ﴿وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ [الأعراف: ١٥٩]
[ ٢ / ٩١ ]
٩٤١ - عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ [الأعراف: ١٥٦]، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ نَوْفٍ الْبِكَالِيِّ، قَالَ: " لَمَّا انْطَلَقَ مُوسَى بِوَفْدِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَنَاجَاهُ رَبُّهُ، قَالَ: فَإِنِّي أَجْعَلُ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِهِمْ، وَأَجْعَلُهُمْ يَقْرَءُونَ التَّوْرَاةَ عَنْ ظَهْرِ أَلْسِنَتِهِمْ، وَأَجْعَلُ لَهُمُ الْأَرْضَ مَسَاجِدَ يُصَلُّونَ حَيْثُ أَدْرَكَتْهُمُ الصَّلَاةُ إِلَّا عِنْدَ مِرْحَاضٍ أَوْ حَمَّامٍ "، قَالَ: " فَقَالُوا: لَا نُصَلِّي إِلَّا فِي الْكَنِيسَةِ، وَلَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَحْمِلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِنَا، فَاجْعَلْهَا لَنَا فِي تَابُوتٍ، وَلَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَقْرَأَ التَّوْرَاةَ، عَنْ ظَهْرِ أَلْسِنَتِنَا " قَالَ: ﴿فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ [الأعراف: ١٥٦] حَتَّى بَلَغَ ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ [الأعراف: ١٥٧]، قَالَ: " فَقَالَ مُوسَى: «رَبِّي جِئْتُكَ بِوَفْدِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَجَعَلْتَ وِفَادَتَهُمْ لِغَيْرِهِمْ»، قَالَ: فَقَالَ مُوسَى: «اجْعَلْنِي نَبِيَّهُمْ»، قَالَ: «نَبِيُّهُمْ مِنْهُمْ»، قَالَ: «رَبِّ فَاجْعَلْنِي مِنْهُمْ»، قَالَ: «إِنَّكَ لَنْ تُدْرِكَهُمْ»، قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: ﴿وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ [الأعراف: ١٥٩]، قَالَ: " فَكَانَ نَوْفٌ يَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي حَفِظَ عَقِبَكُمْ، وَأَخَذَ سَهْمَكُمْ، وَجَعَلَ وِفَادَةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَكُمْ "
[ ٢ / ٩١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٤٢ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ عِيسَى بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأعراف: ١٤٣]، قَالَ: «تُبْتُ إِلَيْكَ مِنْ أَنْ أَسْأَلَكَ الرُّؤْيَا»
[ ٢ / ٩٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٤٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي جَزْءُ بْنُ جَابِرٍ الْخَثْعَمِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ كَعْبَ الْأَحْبَارِ، يَقُولُ: " لَمَّا كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى كَلَّمَهُ بِالْأَلْسِنَةِ كُلِّهَا قَبْلَ لِسَانِهِ، وَطَفِقَ مُوسَى، يَقُولُ: وَاللَّهِ يَا رَبِّ مَا أَفْقَهُ هَذَا حَتَّى كَلَّمَهُ آخِرَ ذَلِكَ بِلِسَانِهِ مِثْلَ صَوْتِهِ، فَقَالَ: يَا رَبِّ هَذَا كَلَامُكَ، قَالَ اللَّهُ: لَوْ كَلَّمْتُكَ كَلَامِي لَمْ تَكُ شَيْئًا، أَوْ قَالَ: لَمْ تَسْتَقِمْ لَهُ، قَالَ: يَا رَبِّ هَلْ مِنْ خَلْقِكَ شَيْءٌ يُشْبِهِ كَلَامَكَ؟، قَالَ: لَا، وَأَقْرَبُ خَلْقِي شَبَهًا لِكَلَامِي أَشَدُّ مَا يَسْمَعُ النَّاسُ مِنَ الصَّوَاعِقِ "
[ ٢ / ٩٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٤٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ﴾ [الأعراف: ١٥٦]، قَالَ: «تُبْنَا إِلَيْكَ»
[ ٢ / ٩٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٤٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ﴾ [الأعراف: ١٦٤]، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ «هُمْ ثَلَاثُ فِرَقٍ الْفِرْقَةُ الَّتِي وَعَظَتْ وَالْمَوْعُوظَةُ»، قَالَ: " وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فَعَلَتْ، الْفِرْقَةُ الثَّالِثَةُ وَهُمُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ: ﴿لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ﴾ [الأعراف: ١٦٤]
[ ٢ / ٩٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٤٦ - قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ: الْكَلْبِيُّ " هُمَا فِرْقَتَانِ الْفِرْقَةُ الَّتِي وَعَظَتْ وَالَّتِي قَالَتْ: ﴿لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا﴾ [الأعراف: ١٦٤] هِيَ الْمَوْعُوظَةُ "
[ ٢ / ٩٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٤٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِعَذَابٍ بَئِيسٍ﴾ [الأعراف: ١٦٥]، قَالَ: «وَجِيعٍ»
[ ٢ / ٩٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٤٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ﴾ [الأعراف: ١٦٧]، قَالَ: «بَعَثَ عَلَيْهِمْ هَذَا الْحَيَّ مِنَ الْعَرَبِ فَهُمْ فِي عَذَابٍ مَهِينٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»
[ ٢ / ٩٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٤٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مَالِكٍ الْجَزَرِيُّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّهُ «كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُبْعَثَ الْأَنْبَاطُ فِي الْجِزْيَةِ»
[ ٢ / ٩٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٥٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى﴾ [الأعراف: ١٦٩]، قَالَ: «يَأْخُذُونَهُ إِنْ كَانَ حَلَالًا، وَإِنْ كَانَ حَرَامًا»، قَالَ: ﴿وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ﴾ [الأعراف: ١٦٩]، قَالَ: «إِنْ جَاءَهُمْ حَلَالٌ، أَوْ حَرَامٌ أَخَذُوهُ»
[ ٢ / ٩٥ ]
٩٥١ - قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ﴾ [الأعراف: ١٦٥]، قَالَ: " فَلَمَّا نَسُوا مَوْعِظَةَ الْمُؤْمِنِينَ آتَاهُمُ الَّذِينَ قَالَ اللُّهُ: ﴿تَعِظُونَ قَوْمًا اللُّهُ مُهْلِكُهُمْ﴾ [الأعراف: ١٦٤]
[ ٢ / ٩٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٥٢ - عَنْ فُضَيْلٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى﴾ [الأعراف: ١٦٩]، قَالَ: " يَعْمَلُونَ بِالْمَعَاصِي ﴿وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا﴾ [الأعراف: ١٦٩]
[ ٢ / ٩٥ ]
٩٥٣ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: جِئْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَوْمًا، وَإِذَا هُوَ يَبْكِي وَالْمُصْحَفُ فِي حِجْرِهِ، فقَالَ: فَأَعْظَمْتُ أَنْ أَدْنُوَ مِنْهُ، قَالَ: ثُمَّ لَمْ أَزَلْ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى تَقَدَّمْتُ فَجَلَسْتُ، فَقُلْتُ: مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا عَبَّاسٍ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ؟، قَالَ: «هَؤُلَاءِ الْوَرَقَاتُ» وَإِذَا هُوَ فِي سُورَةِ الْأَعْرَافِ، ثُمَّ قَالَ: «هَلْ تَعْرِفُ أَيْلَةَ؟»، قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، فَإِنَّهُ كَانَ بِهَا حَيٌّ مِنْ يَهُودَ سِيقَتِ الْحِيتَانُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ السَّبْتِ، ثُمَّ غَاصَتْ فَلَا يَقْدِرُونَ عَلَيْهَا حَتَّى يَغُوصُوا عَلَيْهَا بَعْدَ كَدٍّ، وَمَؤُنَةٍ شَدِيدَةٍ فَكَانَتْ تَأْتِيَهُمْ يَوْمَ السَّبْتِ شُرَّعًا بِيضًا سِمَانًا كَأَنَّهَا الْمَاخِضُ، فَتُبْطِحُ ظُهُورَهَا لِبُطُونِهَا بِأَفْنِيَتِهِمْ، وَبِأَبْوَابِهِمْ فَكَانُوا كَذَلِكَ بُرْهَةً مِنَ الدَّهْرِ، ثُمَّ إِنَّ الشَّيْطَانَ أَوْحَى إِلَيْهِمْ، فَقَالَ: إِنَّمَا نُهِيتُمْ عَنْ أَكْلِهَا يَوْمَ السَّبْتِ فَخُذُوهَا فِيهِ وَكُلُوهَا فِي غَيْرِهِ مِنَ الْأَيَّامِ، فَقَالَتْ ذَلِكَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ، وَقَالَتْ طَائِفَةٌ: بَلْ نُهِيتُمْ عَنْ أَكْلِهَا وَأَخْذِهَا وَصَيْدِهَا فِي يَوْمِ السَّبْتِ، فَكَانُوا كَذَلِكَ حَتَّى جَاءَتِ الْجُمُعَةُ الْمُقْبِلَةُ، فَغَدَتْ طَائِفَةٌ بِأَنْفُسِهَا، وَأَبْنَائِهَا، وَنِسَائِهَا، وَاعْتَزَلَتْ طَائِفَةٌ ذَاتَ الْيَمِينِ وَنَهَتْ، وَاعْتَزَلَتْ طَائِفَةٌ ذَاتَ الشِّمَالِ وَسَكَتَتْ، فَقَالَ: وَيْلَكُمُ اللَّهَ اللَّهَ نَنْهَاكُمْ عَنِ اللَّهِ أَلَّا تَتَعَرَّضُوا لِعُقُوبَةِ اللَّهِ، وَقَالَ الْأَيْسَرُونَ: ﴿لِمَ تَعِظُونْ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا﴾ [الأعراف: ١٦٤]، فقَالَ الْأَيْمَنُونَ: ﴿مَعْذَرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ [الأعراف: ١٦٤] إِنْ يَنْتَهُوا فَهُوَ أَحَبُّ إِلَيْنَا أَنْ لَا يُصَابُوا وَلَا يُهْلَكُوا، وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا فَمَعْذَرَةٌ إِلَى رَبِّكُمْ فَمَضَوْا عَلَى الْخَطِيئَةِ، ⦗٩٧⦘ فَقَالَ الْأَيْمَنُونَ: يَا أَعْدَاءَ اللَّهِ قَدْ فَعَلْتُمْ وَاللَّهِ لَتَأْتِيَنَّكُمُ اللَّيْلَةَ فِي مَدِينَتِكُمْ، وَاللَّهِ مَا نَرَى أَنْ تُصْبِحُوا حَتَّى يَعُمَّكُمُ اللَّهُ بِخَسْفٍ، أَوْ قَذْفٍ، أَوْ بَعْضِ مَا عِنْدَهُ مِنَ الْعَذَابِ، فَلَمَّا أَصْبَحُوا ضَرَبُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ، وَنَادَوْا فَلَمْ يُجَابُوا فَوَضَعُوا سُلَّمًا فَأَعْلَوْا بِسُوَرِ الْمَدِينَةِ رَجُلًا فَالْتَفَتَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ: أَيْ عِبَادَ اللَّهِ، قُرُودٌ وَاللَّهِ تُعَاوِي لَهَا أَذْنَابٌ، قَالَ: فَفَتَحُوا أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ فَدَخَلُوا عَلَيْهِمْ، فَعَرَفَتِ الْقُرُودُ أَنْسَابَهَا مِنَ الْإِنْسِ، وَلَا تَعْرِفُ الْإِنْسُ أَنْسَابَهَا مِنَ الْقُرُودِ، فَجَعَلَتِ الْقُرُودُ تَأْتِي نَسِيبَهَا مِنَ الْإِنْسِ فَتَشُمُّ ثِيَابَهُ وَتَبْكِي، فَيَقُولُ: أَلَمْ أَنْهَكُمْ، عَنْ كَذَا وَعَنْ كَذَا؟ فَتَقُولُ بِرُءُوسِهَا: بَلَى، أَلَمْ نَنْهَكُمْ عَنْ كَذَا؟ فَتَقُولُ بِرُءُوسِهَا بَلَى " ثُمَّ قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ، وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ﴾ [الأعراف: ١٦٥] أَلِيمٍ وَجِيعٍ " قَالَ: «فَأَرَى الَّذِينَ نَهَوْا نَجَوْا، وَلَا أَرَى الْآخَرِينَ ذُكِرُوا، وَنَحْنُ نَرَى أَشْيَاءَ فنُنْكِرُهَا فَلَا نَقُولُ فِيهَا شَيْئًا» قَالَ: قُلْتُ: أَيْ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ قَدْ كَرِهُوا مَا هُمْ عَلَيْهِ وَخَالَفُوهُمْ، وَقَالُوا: ﴿لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ﴾ [الأعراف: ١٦٤] قَالَ: فَأَمَرَ لِي فَكُسِيتُ بُرْدَيْنِ غَلِيظَيْنِ
[ ٢ / ٩٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٥٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ [الأعراف: ١٧٢]، قَالَ: " مَسَحَ اللَّهُ عَلَى صُلْبِ آدَمَ، فَأَخْرَجَ مِنْ صُلْبِهِ مَا يَكُونُ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَأَخَذَ مِيثَاقَهُمْ أَنَّهُ رَبُّهُمْ، فَأَعْطَوْهُ ذَلِكَ فَلَا يَسْأَلُ أَحَدًا كَافِرًا، وَلَا غَيْرَهُ مَنْ رَبُّكَ؟ إِلَّا قَالَ: اللَّهُ " وَقَالَ مَعْمَرٌ: وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ
[ ٢ / ٩٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٥٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ [الأعراف: ١٥٦]، قَالَ: «وَسِعَتْ فِي الدُّنْيَا الْبَرَّ وَالْفَاجِرَ، وَهِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا خَاصَّةً» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٥٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا﴾ [الأعراف: ١٧٥]، قَالَ: «هُوَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ» قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: وَاخْتَلَفُوا فِيهِ يَقُولُ بَعْضُهُمْ: بَلْعَمٌ، وَيَقُولُ بَعْضُهُمْ: أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ " نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٥٧ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، وَمَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا﴾ [الأعراف: ١٧٥]، قَالَ: «هُوَ بَلْعَمُ بْنُ أَشْهَبَ»، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
⦗١٠٠⦘
٩٥٨ - قَالَ الثَّوْرِيُّ، وَأَخْبَرَنِي حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: «هُوَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ»
[ ٢ / ٩٨ ]
٩٥٩ - مَعْمَرٌ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، قَالَ: " بَيْنَمَا أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ رَاقِدٌ وَمَعَهُ ابْنَتَانِ لَهُ إِذْ فَزِعَتْ إِحْدَاهُمَا فَصَاحَتْ عَلَيْهِ، قَالَ: مَا شَأْنُكِ؟ قَالَتْ: رَأَيْتُ نَسْرَيْنِ كَشَطَا سَقْفَ الْبَيْتِ، فَنَزَلَ أَحَدُهُمَا إِلَيْكَ فَشَقَّ بَطْنَكَ، وَالْآخَرُ وَاقِفٌ عَلَى ظَهْرِ الْبَيْتِ فَنَادَاهُ، فَقَالَ: أَوَعَى؟، قَالَ: وَعَى، قَالَ: أَزَكَا؟، قَالَ: أَبَى، قَالَ أُمَيَّةُ: ذَلِكَ خَيْرٌ أُرِيدَ بِأَبِيكُمَا فَلَمْ يَقْبَلْهُ "
[ ٢ / ١٠٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٦٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ﴾ [الأعراف: ١٧٦]، قَالَ: «مَالَ إِلَى الدُّنْيَا رَكَنَ إِلَيْهَا»، ﴿فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ﴾ [الأعراف: ١٧٦]، «فَذَلِكَ الْكَافِرُ هُوَ ضَالٌّ إِنْ وَعَظْتَهُ أَوْ لَمْ تَعَظْهُ»
[ ٢ / ١٠٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٦١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ﴾ [الأعراف: ١٨٠]، يَقُولُ «فِي آيَاتِهِ»، قَالَ: «يُشْرِكُونَ»
[ ٢ / ١٠٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٦٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ [الأعراف: ١٨١] وقَالَ: «هَذِهِ الْأُمَّةُ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ»
[ ٢ / ١٠١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٦٣ - عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مَعْقِلٍ، أَنَّهُ سَمِعَ وَهْبًا، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ [الأعراف: ١٤٥]، قَالَ: «كَتَبَ لَهُ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ، وَلَا مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ، فَإِنَّ كُلَّ ذَلِكَ خَلْقِي، وَلَا تَحْلِفْ بِاسْمِي كَاذِبًا، فَإِنَّ مَنْ حَلَفَ بِاسْمِي كَاذِبًا فَإِنِّي لَا أُزَكِّيهِ، وَوَقِّرْ وَالِدَيْكَ»
[ ٢ / ١٠١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٦٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ وَالْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ثَقُلَتْ﴾ [الأعراف: ١٨٧]، قَالَا: «ثَقُلَ عِلْمُهَا عَلَى أَهْلِ السَّمَاءِ وَأَهْلِ الْأَرْضِ أَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ»
[ ٢ / ١٠١ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٦٥ - عَنْ مَعْمَرٌ، وَقَالَ الْحَسَنُ: " إِذَا جَاءَتْ ثَقُلَتْ عَلَى أَهْلِ السَّمَاءِ وَأَهْلِ الْأَرْضِ، يَقُولُ: كَبُرَتْ عَلَيْهِمْ "
[ ٢ / ١٠١ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٦٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا﴾ [الأعراف: ١٨٧]، قَالَ: يَقُولُ: «كَأَنَّكَ عَالِمٌ بِهَا»
[ ٢ / ١٠١ ]
٩٦٧ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَقَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ قَتَادَةُ، قَالَتْ قُرَيْشٌ: «يَا مُحَمَّدُ إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ قَرَابَةً، فَأَسْرِرْ إِلَيْنَا مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ؟» قَالَ: فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا﴾ [الأعراف: ١٨٧]، يَقُولُ: «كَأَنَّكَ حَفِيٌّ بِهِمْ»
[ ٢ / ١٠٣ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٦٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، وَقَالَ قَتَادَةَ، ﴿فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا﴾ [الأعراف: ١٨٩]، قَالَ: " كَانَ آدَمُ لَا يُولَدُ لَهُ وَلَدٌ إِلَّا مَاتَ فَجَاءَهُ الشَّيْطَانُ، فَقَالَ: إِنَّ شَرْطَ أَنْ يَعِيشَ وَلَدُكَ هَذَا فَسَمِّيهِ عَبْدَ الْحَارِثِ، فَفَعَلَ قَالَ: فَأَشْرَكَا فِي الِاسْمِ وَلَمْ يُشْرِكَا فِي الْعِبَادَةِ "
[ ٢ / ١٠٣ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٦٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، وَقَالَ الْحَسَنُ: «إِنَّمَا عَنَى بِهَا ذُرِّيَّةَ آدَمَ مَنْ أَشْرَكَ مِنْهُمْ بَعْدَهُ»
[ ٢ / ١٠٣ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٧٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿خُذِ الْعَفْوَ﴾ [الأعراف: ١٩٩]، قَالَ: " خُذْ مَا عَفَى لَكَ مِنْ أَخْلَاقِهِمْ ﴿وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ﴾ [الأعراف: ١٩٩]، يَقُولُ: «بِالْمَعْرُوفِ»
[ ٢ / ١٠٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٧١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ﴾ [الأعراف: ٢٠٢]، قَالَ: " إِخْوَانُ الشَّيَاطِينِ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ﴿ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ﴾ [الأعراف: ٢٠٢]
[ ٢ / ١٠٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٧٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِالْغُدُوِّ، وَالْآصَالِ﴾ [الأعراف: ٢٠٥] قَالَ: «الْآصَالُ الْعَشِيُّ»
[ ٢ / ١٠٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٧٣ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ صَدَقَةَ يُحَدِّثُ عَنِ السُّدِّيِّ، قَالَ: «هَذَا مِنَ الْمَفْصُولِ الْمُفَصَّلِ»، قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا﴾ [الأعراف: ١٩٠] فِي شَأْنِ آدَمَ، وَحَوَّاءَ، ثُمَّ قَالَ: ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [الأعراف: ١٩٠] عَمَّا يُشْرِكُ الْمُشْرِكُونَ فَلَمْ يُعَيِّنْهُمَا "
[ ٢ / ١٠٥ ]
٩٧٤ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أُمَيٍّ الْمُرَادِيِّ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَتْ ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ، وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ [الأعراف: ١٩٩]، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِجِبْرِيلَ: «مَا هَذَا؟»، قَالَ: «لَا أَدْرِي حَتَّى أَسْأَلَ الْعَالِمَ»، قَالَ: فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: «يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ ﵎ يَأْمُرُكَ أَنْ تَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ، وَتُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ، وَتَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ»
[ ٢ / ١٠٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٧٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا﴾ [الأعراف: ٢٠٣]، قَالَ: «هَلَّا تَلَقَّيْتَهَا مِنْ رَبِّكَ»
[ ٢ / ١٠٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٧٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا﴾ [الأعراف: ٢٠٣]، قَالَ: يَقُولُ: «لَوْلَا جِئْتَ بِهَا مِنْ نَفْسِكَ»
[ ٢ / ١٠٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٧٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا﴾ [الأعراف: ٢٠٤]، قَالَ: «كَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي وَهُمْ فِي الصَّلَاةِ فَيِسْأَلُهُمْ كَمْ صَلَّيْتُمْ؟ كَمْ بَقِيَ؟»، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا﴾ [الأعراف: ٢٠٤]
[ ٢ / ١٠٧ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٧٨ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: «كَانُوا يَرْفَعُونَ أَصْوَاتَهُمْ فِي الصَّلَاةِ حِينَ يَسْمَعُونَ ذِكْرَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ»، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا﴾ [الأعراف: ٢٠٤]
[ ٢ / ١٠٧ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٧٩ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «وَجَبَ الْإِنْصَاتُ فِي اثْنَتَيْنِ فِي الصَّلَاةِ، وَيَوْمِ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ»
[ ٢ / ١٠٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٨٠ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «هَذَا فِي الصَّلَاةِ» فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ﴾ [الأعراف: ٢٠٤]
[ ٢ / ١٠٧ ]
٩٨١ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَالثَّوْرِيِّ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «لَا بَأْسَ إِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فِي غَيْرِ الصَّلَاةٍ أَنْ يَتَكَلَّمَ»
[ ٢ / ١٠٨ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٨٢ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّهُ «كَرِهَ إِذَا مَرَّ الْإِمَامُ بِآيَةِ خَوْفٍ، أَوْ آيَةِ رَحْمَةٍ أَنْ يَقُولَ أَحَدٌ مِمَّنْ خَلْفَهُ شَيْئًا»، قَالَ: «السُّكُوتُ»
[ ٢ / ١٠٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٨٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا﴾ [الأعراف: ١٨٩]، قَالَ: «غُلَامًا»
[ ٢ / ١٠٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٨٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمَرَّتْ بِهِ﴾ [الأعراف: ١٨٩]، قَالَ: «اسْتَمَرَّتْ بِهِ»
٩٨٥ - وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿فَمَرَّتْ بِهِ﴾ [الأعراف: ١٨٩]، يَقُولُ: «تَمَارَتْ بِهِ لَا تَدْرِي أَحُبْلَى هِيَ أَمْ لَا؟»
[ ٢ / ١٠٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٨٦ - عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَيَّانَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ﴾ [الأعراف: ٢٠٥]، قَالَ: " يَقُولُ اللَّهُ: إِذَا ذَكَرَنِي عَبْدِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِذَا ذَكَرَنِي عَبْدِي وَحْدَهُ ذَكَرْتُهُ وَحْدِي، وَإِذَا ذَكَرَنِي فِي مَلَأٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَأٍ أَحْسَنَ مِنْهُمْ وَأَكْرَمَ "
[ ٢ / ١٠٨ ]