[ ٢ / ٤٠ ]
٧٦٩ - أنبأنا الْخُشَنِيُّ قَالَ: نا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ: نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: «يُقَالُ إِنَّ سُورَةَ الْأَنْعَامِ أُنْزِلَتْ جُمْلَةً وَاحِدَةً مَعَهَا الْمَلَائِكَةُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ، وَالْأَرْضِ لَهُمْ زَجَلٌ بِالتَّسْبِيحِ»
[ ٢ / ٤٠ ]
٧٧٠ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ عَنْ فُضَيْلٍ الرَّقَاشِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَجَّاجِ مُجَاهِدًا فِي الْحِجْرِ، يَقُولُ: «نَزَلَ مَعَ سُورَةِ الْأَنْعَامِ خَمْسُمِائَةِ أَلْفِ مَلَكٍ يَزِفُّونَهَا، وَيَحُفُّونَهَا»
[ ٢ / ٤٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٧١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، وَالْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ﴾ [الأنعام: ٢]، قَالَا: " قَضَى أَجَلَ الدُّنْيَا مِنْ يَوْمِ خَلَقَكَ إِلَى أَنْ تَمُوتَ، ﴿وَأَجَلُّ مُسَمًّى عِنْدَهُ﴾ [الأنعام: ٢] يَوْمُ الْقِيَامَةِ "
[ ٢ / ٤٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٧٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فِي قِرْطَاسٍ﴾ [الأنعام: ٧]، يَقُولُ: «فِي صَحِيفَةٍ»، ﴿فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ [الأنعام: ٧]
[ ٢ / ٤٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٧٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا﴾ [الأنعام: ٩]، يَقُولُ: " أَتَى فِي صُورَةِ آدَمِيٍّ ﴿وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ﴾ [الأنعام: ٩]
[ ٢ / ٤١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٧٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ سَلْمَانَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ [الأنعام: ٥٤] أَنَّ سَلْمَانَ، قَالَ: إِنَّا نَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ، ثُمَّ خَلَقَ أَوْ جَعَلَ مِائَةَ رَحْمَةٍ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ، ثُمَّ خَلَقَ الْخَلْقَ فَوَضَعَ بَيْنَهُمْ رَحْمَةً وَاحِدَةً، وَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً " قَالَ: «فَبِهَا يَتَرَاحَمُونَ، وَبِهَا يَتَعَاطَفُونَ، وَبِهَا يَتَبَاذَلُونَ، وَبِهَا يَتَزَاوَرُونَ، وَبِهَا تَحِنُّ النَّاقَةُ، وَبِهَا تَنْئِجُ الْبَقَرَةُ، وَبِهَا تَثْغُو الشَّاةُ، وَبِهَا تَتَابَعُ الطَّيْرُ وَبِهَا تَتَابَعُ الْحِيتَانُ فِي الْبَحْرِ، وَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ تِلْكَ الرَّحْمَةَ إِلَى مَا عِنْدَهُ، وَرَحْمَتُهُ أَفْضَلُ وَأَوْسَعُ»
[ ٢ / ٤١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٧٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ [الأنعام: ٦]، يَقُولُ: «أَعْطَيْنَاهُمْ مَا لَمْ نُعْطِكُمْ»
[ ٢ / ٤١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٧٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الْأَمْرُ، ثُمَّ لَا يُنْظَرُونَ﴾ [الأنعام: ٨] يَقُولُ: «وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا، ثُمَّ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ لَعُجِّلَ لَهُمُ الْعَذَابُ»
[ ٢ / ٤٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٧٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ «أَنَّ اللَّهَ لَمَّا خَلَقَ الْخَلْقَ لَمْ يَعْطِفْ شَيْءٌ عَلَى شَيْءٍ، حَتَّى خَلَقَ اللَّهُ مِائَةَ رَحْمَةٍ، فَوَضَعَ بَيْنَهُمْ رَحْمَةً وَاحِدَةً فَعَطَفَ بَعْضُ الْخَلْقِ عَلَى بَعْضٍ»
[ ٢ / ٤٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٧٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قال قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: «إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ فَأَهْبَطَ مِنْهَا إِلَى الْأَرْضِ رَحْمَةً وَاحِدَةً، فَتَرَاحَمَ بِهَا الْجِنُّ، وَالْإِنْسُ وَالطَّيْرُ، وَالْبَهَائِمُ، وَهَوَامُّ الْأَرْضِ»
[ ٢ / ٤٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٧٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ حَسِبْتُ أَنَّهُ أَسْنَدَهُ، يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ ﵎ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْرِجُ مِنَ النَّارِ مِثْلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ»، قَالَ الْحَكَمُ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: مِثْلَيْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَأَمَّا مِثْلٌ فَلَا أَشُكُّ مَكْتُوبٌ هَا هُنَا، وَأَشَارَ الْحَكَمُ إِلَى نَحْرِهِ عُتَقَاءُ اللَّهِ " فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَفَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ ﵎ ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ، وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا﴾ [المائدة: ٣٧]؟ قَالَ: «وَيْلَكَ أُولَئِكَ هُمْ أَهْلُهَا الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا»
[ ٢ / ٤٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٨٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَمَّا قَضَى اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي»
[ ٢ / ٤٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٨١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ﴾ [الأنعام: ١٩] أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: «بَلِّغُوا عَنِ اللَّهِ، فَمَنْ بَلَغَتْهُ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَقَدْ بَلَغَهُ أَمْرُ اللَّهِ»
[ ٢ / ٤٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٨٢ - عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ يُحَدِّثُ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَلَا حَرَجَ، مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ فِي النَّارِ»
[ ٢ / ٤٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٨٣ - عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «رَحِمَ اللَّهُ مَنْ سَمِعَ حَدِيثًا، فَبَلَّغَهُ، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ»
[ ٢ / ٤٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٨٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ﴾ [الأنعام: ٢٦]، قَالَ: «يَنْهَوْنَ عَنِ الْقُرْآنِ، وَعَنِ النَّبِيِّ، وَيَتَبَاعَدُونَ عَنْهُ»
[ ٢ / ٤٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٨٥ - عَنِ الثَّوْرِيِّ بْنِ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَمَّنْ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسِ يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ ﵎: ﴿وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ﴾ [الأنعام: ٢٦]، قَالَ: «نَزَلَتْ فِي أَبِي طَالِبٍ» قَالَ: «كَانَ يَنْهَى الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُؤْذُوا مُحَمَّدًا ﷺ، وَيَنْأَى عَمَّا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ» ﷺ
[ ٢ / ٤٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٨٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ الْأَصَمِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ﴾ [الأنعام: ٣٨]، قَالَ: «يَحْشُرُ اللَّهُ الْخَلْقَ كُلَّهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْبَهَائِمَ، وَالدَّوَابَّ، وَالطَّيْرَ، وَكُلَّ شَيْءٍ، فَيَبْلُغُ مِنْ عَدْلِ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ أَنَّ اللَّهَ يَأْخُذُ لِلْجَمَّاءِ مِنَ الْقَرْنَاءِ» قَالَ: " ثُمَّ يَقُولُ: كُونِي تُرَابًا " قَالَ: " فَلِذَلِكَ يَقُولُ الْكَافِرُ: ﴿يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا﴾ [النبأ: ٤٠]
[ ٢ / ٤٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٨٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذِ انْتَطَحَتْ عَنْزَانِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَتَدْرُونَ فِيمَا انْتَطَحَتَا؟»، قَالُوا: لَا نَدْرِي، قَالَ: «لَكِنَّ اللَّهَ يَدْرِي وَسَيَقْضِي بَيْنَهُمَا»
[ ٢ / ٤٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٨٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾ [البقرة: ١٤٦]، قَالَ: «الْيَهُودُ، وَالنَّصَارَى يَعْرِفُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي كِتَابِهِمْ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ»
[ ٢ / ٤٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٨٩ - قَالَ مَعْمَرٍ، وَقَالَ قَتَادَةُ: ﴿ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ﴾ [الأنعام: ٢٣]، قَالَ: «مَقَالَتُهُمْ»
٧٩٠ - قَالَ مَعْمَرٌ: " سَمِعْتُ مَنَ، يَقُولُ: مَعْذِرَتُهُمْ "
[ ٢ / ٤٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٧٩١ - عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ﴾ [الأنعام: ٤٦] عَنْ آيَاتِنَا قَالَ: «يُعْرِضُونَ عَنْهَا»
[ ٢ / ٤٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٩٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ٣٨]، قَالَ: «فِي الْكِتَابِ الَّذِي عِنْدَهُ»
[ ٢ / ٤٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٩٣ - عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ﴾ [الأنعام: ٢٨]، قَالَ: «مِنْ أَعْمَالِهِمْ»،
⦗٤٨⦘
٧٩٤ - قَالَ: وَقَالَ فِي قَوْلِهِ: ﴿سَاءَ مَا يَزِرُونَ﴾ [الأنعام: ٣١]، قَالَ: «سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ»
[ ٢ / ٤٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٩٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾ [الأنعام: ٣٣]، قَالَ: «يَعْلَمُونَ أَنَّهُ رَسُولٌ وَلَكِنَّهُمْ يَجْحَدُونَ»
٧٩٦ - قَالَ: " وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ﴾ [الأنعام: ٣٥]، قَالَ: سِرْبًا، ﴿أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ﴾ [الأنعام: ٣٥] يَعْنِي الدَّرَجَ "
[ ٢ / ٤٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٩٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ﴾ [الأنعام: ٥٢]، قَالَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ لِلنَّبِيِّ ﷺ: " إِنْ سَرَّكَ أَنْ نَتَّبِعَكَ فَاطْرُدْ عَنْكَ فُلَانًا وَفُلَانًا، فَإِنَّهُ قَدْ آذَانِي رِيحُهُمْ، يَعْنِي بِلَالًا، وَسَلْمَانَ، وَصُهَيْبًا، وَنَاسًا مِنْ ضُعَفَاءِ الْمُسْلِمِينَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﵎: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ﴾ [الأنعام: ٥٢]، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٩٨ - قَالَ: وَأَنْزَلَ فِي عُيَيْنَةَ ﴿وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾ [الكهف: ٢٨]
[ ٢ / ٤٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٩٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ " أَنَّ أُنَاسًا مِنْ كُفَّارِ قُرَيْشٍ، قَالُوا لِلنَّبِيِّ ﷺ: إِنْ سَرَّكَ أَنْ نَتَّبِعَكَ، فَاطْرُدْ عَنْكَ فُلَانًا وَفُلَانًا ونَاسًا مِنْ ضُعَفَاءِ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ اللَّهُ: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ﴾ [الأنعام: ٥٢]،
٨٠٠ - وَقَالَ: ﴿وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ﴾ [الأنعام: ٥٣]، يَقُولُ: ابْتَلَيْنَا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ "
[ ٢ / ٤٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٠١ - عَنْ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ، وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ﴾ [الأنعام: ٣٨]، يَقُولُ: «الطَّيْرُ أُمَّةٌ، وَالْإِنْسُ أُمَّةٌ، وَالْجِنُّ أُمَّةٌ»
[ ٢ / ٤٩ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٠٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ﴾ [الأنعام: ٦٠]، قَالَ: «مَا عَمِلْتُمْ بِالنَّهَارِ، ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِي النَّهَارِ، وَالْبَعْثُ الْيَقَظَةُ»
[ ٢ / ٤٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٠٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾، قَالَ: «خَالِقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ»
٨٠٤ - قَالَ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ﴾ [الأنعام: ١٦]، قَالَ: «مَنْ يُصْرَفُ عَنْهُ الْعَذَابُ»،
٨٠٥ - وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا﴾ [الأنعام: ٢٥]، يَقُولُ: «يَسْمَعُونَهُ بِآذَانِهِمْ، وَلَا يَعُونَ مِنْهُ شَيْئًا كَمَثَلِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي تَسْمَعُ الْقَوْلَ، وَلَا تَدْرِي مَا يُقَالُ لَهَا»
[ ٢ / ٥٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٠٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ٤٤] الرَّخَاءُ وَسَعَةُ الرِّزْقِ ﴿حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً﴾ [الأنعام: ٤٤]
[ ٢ / ٥٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٠٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ﴾ [الأنعام: ٦١] قَالَ: " تَلِي قَبْضَتَهَا الرُّسُلُ، ثُمَّ تَرْفَعُهَا إِلَيْهِ، يَقُولُ: إِلَى مَلَكِ الْمَوْتِ "
[ ٢ / ٥٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٠٨ - قَالَ مَعْمَرٍ، وَقَالَ الْكَلْبِيُّ «إِنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ هُوَ الَّذِي يَلِي ذَلِكَ، فَيَرْفَعُهُ إِنْ كَانَ مُؤْمِنًا إِلَى مَلَائِكَةِ الرَّحْمَةِ، وَإِنْ كَانَ كَافِرًا إِلَى مَلَائِكَةِ الْعَذَابِ»
[ ٢ / ٥١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٨٠٩ - أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا﴾ [الأنعام: ٦١]، قَالَ: «تَوَفَّاهُ الرُّسُلُ، وَيَقْبِضُ مِنْهُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الْأَنْفُسَ»
[ ٢ / ٥١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨١٠ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «هُمْ أَعْوَانُ مَلَكِ الْمَوْتِ»
[ ٢ / ٥١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨١١ - قَالَ الثَّوْرِيِّ، وأَخْبَرَنِي رَجُلٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «جُعِلَتِ الْأَرْضُ لِمَلَكِ الْمَوْتِ مِثْلَ الطَّسْتِ يَتَنَاوَلُ مِنْ حَيْثُ شَاءَ، وَجُعِلَتْ لَهُ أَعْوَانٌ يَتَوَفَّوْنَ الْأَنْفُسَ، ثُمَّ يَقْبِضُهَا مِنْهُمْ»
[ ٢ / ٥١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨١٢ - قال أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِ شَعْرٍ، وَلَا مَدَرٍ إِلَّا وَمَلَكُ الْمَوْتِ يَطُوفُ بِهِمْ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ»
[ ٢ / ٥٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨١٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا﴾ [الأنعام: ٦٥]، قَالَ: رَاقَبَ خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ، وَكَانَ بَدْرِيًّا لَيْلَةً النَّبِيَّ ﷺ، وَهُوَ يُصَلِّي حَتَّى إِذَا كَانَ فِي الصُّبْحِ، قَالَ لَهُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُكَ اللَّيْلَةَ تُصَلِّي صَلَاةً مَا رَأَيْتُكَ تُصَلِّي مِثْلَهَا، قَالَ: «أَجَلْ إِنَّهَا صَلَاةُ رَغَبٍ وَرَهَبٍ سَأَلْتُ رَبِّي فِيهَا ثَلَاثَ خِصَالٍ، فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ، وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً سَأَلْتُهُ أَلَّا يُهْلِكَنَا بِمَا أَهْلَكَ بِهِ الْأُمَمَ، فَأَعْطَانِي، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْنَا عَدُوَّنَا فَأَعْطَانِي، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَلْبِسَنَا شِيَعًا فَمَنَعَنِي»
[ ٢ / ٥٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨١٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ - وَكَانَ مَعْمَرٌ يَقُولُ: عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ - عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ " قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنَّ اللَّهَ زَوَى لِيَ الْأَرْضَ حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَإِنَّ مُلْكَ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا، وَإِنِّي أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَبْيَضَ وَالْأَحْمَرَ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يَهْلِكَ أُمَّتِي بِسَنَةٍ عَامَّةً، وَأَلَّا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا فَيُهْلِكَهُمْ بِعَامَّةٍ، وَلَا يَلْبِسَهُمْ شِيَعًا، وَلَا يُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً، فَإِنَّهُ لَا يُرَدُّ، وَإِنِّي أَعْطَيْتُكَ لِأُمَّتِكَ أَنْ لَا أَهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ عَامَّةً، وَلَا أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَاهُمْ فَيُهْلِكَهُمْ بِعَامَّةٍ حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضًا، وَبَعْضُهُمْ يَقْتُلُ بَعْضًا، وَبَعْضُهُمْ يَسْبِي بَعْضًا "، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنِّي لَأَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ، فَإِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِي أُمَّتِي لَمْ يُرْفَعْ عَنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»، قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: وَسَمِعْتُ مَعْمَرًا يَقُولُ: عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ ثَوْبَانَ، وَكَانَ مَعْمَرٌ، يَقُولُ: عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ
[ ٢ / ٥٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨١٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، وَابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ﴾ [الأنعام: ٦٥]، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أَعُوذُ بِوَجْهِكَ ﴿أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ [الأنعام: ٦٥] قَالَ النَّبِيُّ ﵇: " أَعُوذُ بِوَجْهِكَ ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا﴾ [الأنعام: ٦٥] قَالَ: «هَذِهِ أَهْوَنُ»
[ ٢ / ٥٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨١٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ﴾ [الأنعام: ٦٨]، قَالَ: «نَهَاهُ اللَّهُ أَنْ يَجْلِسَ مَعَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ يُكَذِّبُونَ بِهَا، فَإِنْ نَسِيَ فَلَا يَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ»
[ ٢ / ٥٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨١٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا﴾ [الأنعام: ٧٠] نَسَخَهَا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ [التوبة: ٥]
[ ٢ / ٥٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨١٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَا يُؤْخَذُ مِنْهَا﴾ [الأنعام: ٧٠] قَالَ: «لَوْ جَاءَ بِمِلْءِ الْأَرْضِ ذَهَبًا أَوْ وَرِقًا لَمْ يُقْبَلْ مِنْهَا»
[ ٢ / ٥٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨١٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ﴾ [الأنعام: ٧١]، قَالَ: «أَضَلَّتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ»
[ ٢ / ٥٥ ]
٨٢٠ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أرنا مَعْمَرٌ، وَرَجُلٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَيْرَانَ﴾ [الأنعام: ٧١]، قَالَ: " هَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِلْكَافِرِ يَقُولُ: الْكَافِرُ حَيْرَانُ يَدْعُوهُ الْمُسْلِمُ إِلَى الهُدَى فَلَمْ يُجِبْ "
[ ٢ / ٥٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٢١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾، قَالَ: «جِيءَ إِبْرَاهِيمُ ﵇ بِجَبَّارٍ مِنَ الْجَبَابِرَةِ، فَجَعَلَ اللَّهُ لَهُ فِي أَصَابِعِهِ رِزْقًا، فَإِذَا مَصَّ أُصْبُعًا مِنْ أَصَابِعِهِ وَجَدَ فِيهَا رِزْقًا، فَلَمَّا خَرَجَ أَرَاهُ اللَّهُ مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، فَكَانَ مَلَكُوتُ السَّمَوَاتِ الشَّمْسَ، وَالْقَمَرَ، وَالنُّجُومَ، وَمَلَكُوتُ الْأَرْضِ الْجِبَالَ، وَالشَّجَرَ، وَالْبِحَارَ»
[ ٢ / ٥٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٢٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ [الأنعام: ٨٢]، قَالَ: «بِشِرْكٍ»
[ ٢ / ٥٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٢٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿وَلَمْ يَلْبِسُوا﴾ [الأنعام: ٨٢] إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ قال كَبُرَ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا هَاهُنَا أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يَظْلِمُ نَفْسَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " لَيْسَ ذَلِكُمْ، أَمَا سَمِعْتُمْ قَوْلَ لُقْمَانَ لِابْنِهِ ﴿يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ﴾ [لقمان: ١٣] لَظُلْمٌ عَظِيمٌ؟ "
[ ٢ / ٥٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٢٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ﴾ [الأنعام: ٨٩]، يَعْنِي قَوْمَ مُحَمَّدٍ ﷺ، ثُمَّ قَالَ: ﴿فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ﴾ [الأنعام: ٨٩] يَعْنِي النَّبِيِّينَ الَّذِينَ قَصَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ قَالَ: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ [الأنعام: ٩٠]
[ ٢ / ٥٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى﴾ [الشورى: ٧]، قَالَ: «هِيَ مَكَّةُ»
[ ٢ / ٥٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٢٦ - قَالَ مَعْمَرٌ، قَالَ قَتَادَةُ قال: «بَلَغَنِي أَنَّ الْأَرْضَ دُحِيَتْ مِنْ مَكَّةَ»
[ ٢ / ٥٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٢٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ، وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ﴾ [الأنعام: ٩٣] قَالَ: «نَزَلَتْ فِي مُسَيْلِمَةَ»
[ ٢ / ٥٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٢٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ كَأَنَّ فِي يَدَيَّ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ، فَكَبُرَ ذَلِكَ عَلَيَّ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ أَنِ انْفُخْهُمَا، فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارَا فَأَوَّلْتُ ذَلِكَ كَذَّابَ الْيَمَامَةِ، وَكَذَّابَ صَنْعَاءَ الْعَنْسِيَّ»
[ ٢ / ٥٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٢٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ﴾ [الأنعام: ٩٤]، قَالَ: «مَا كَانَ بَيْنَهُمْ مِنَ الْوَصْلِ»
[ ٢ / ٥٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٣٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى﴾ [الأنعام: ٩٥]، قَالَ: «مَا يُفْلَقُ مِنَ النَّوَى عَنِ النَّبَاتِ»
[ ٢ / ٥٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٣١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَالِقُ الْإِصْبَاحِ﴾ [الأنعام: ٩٦]، قَالَ: «فَالِقُ الصُّبْحِ»
[ ٢ / ٥٨ ]
٨٣٢ - نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا﴾ [الأنعام: ٩٦]، قَالَ: «يَدُورَانِ فِي حِسَابٍ»
[ ٢ / ٥٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٣٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾ [الأنعام: ٩٨]، قَالَ: «مُسْتَقَرٌّ فِي الرَّحِمِ، وَمُسْتَوْدَعٌ فِي الصُّلْبِ»
[ ٢ / ٥٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٣٤ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «مُسْتَقَرُّهَا فِي الدُّنْيَا، وَمُسْتَوْدَعُهَا فِي الْآخِرَةِ»
[ ٢ / ٥٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٣٥ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: " إِذَا كَانَ أَجَلُ الرَّجُلِ بِأَرْضٍ أُنْبِتَ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةٌ، فَإِذَا بَلَغَ أَقْصَى أَمْرَهُ قُبِضَ، فَتَقُولُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: هَذَا مَا اسْتَوْدَعْتَنِي "
[ ٢ / ٦٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٣٦ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ﴾ [الأنعام: ٩٩]، قَالَ: «قَرِيبَةٌ»
[ ٢ / ٦٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٣٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ﴾ [الأنعام: ٩٩]، قَالَ: " قِنْوَانٌ عُذُوقُ النَّخْلِ، يَقُولُ: دَانِيَةٌ مُتَهَدِّلَةٌ يَعْنِي مُتَدَلَّيَةً "
[ ٢ / ٦٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٣٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَنْعِهِ﴾ [الأنعام: ٩٩]، قَالَ: «وَنُضْجِهِ»
[ ٢ / ٦٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٣٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ﴾ [الأنعام: ١٠٠]، قَالَ: «خَرَصُوا»
[ ٢ / ٦١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٤٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: " كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَسُبُّونَ أَصْنَامَ الْكُفَّارِ، فَيَسُبُّ الْكُفَّارُ اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [الأنعام: ١٠٨]
[ ٢ / ٦١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٤١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ﴾ [الأنعام: ١٠٥]، قَالَ: «دَارَسْتَ أَهْلَ الْكِتَابِ»
[ ٢ / ٦١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٤٢ - قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ الْحَسَنُ: ﴿دَرَسَتْ﴾ [الأنعام: ١٠٥]، يَقُولُ: «تَقَادَمَتِ امَّحَتْ»
[ ٢ / ٦١ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٤٣ - قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ قَتَادَةُ: «دَرَسْتَ وَقَرَأْتَ وَتَعَلَّمْتَ»
[ ٢ / ٦١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٤٤ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ كَيْسَانَ «أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَقْرَؤُهَا (دَارَسْتَ) تَلَوْتَ خَاصَمْتَ جَادَلْتَ»
[ ٢ / ٦٢ ]
٨٤٥ - قال عَمْرٌو: وَسَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ، يَقُولُ: " إِنَّ نَاسًا هَاهُنَا يَقْرَءُونَ (دَارَسْتَ)، وَإِنَّمَا هِيَ ﴿دَرَسْتَ﴾ [الأنعام: ١٠٥]، وَيَقْرَءُونَ: (وَحِرْمٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا)، وَإِنَّمَا هِيَ ﴿وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ﴾ [الأنبياء: ٩٥]، وَيَقْرَءُونَ: «فِي عَيْنٍ حَمِيَةٍ»، وَإِنَّمَا هِيَ (حَامِيَةٍ) قَالَ عَمْرٌو: «وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُخَالِفُ فِي كُلِّهِنَّ»
[ ٢ / ٦٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٤٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ﴾ [الأنعام: ١١٢]، قَالَ: «إِنَّ مِنَ الْجِنِّ شَيَاطِينَ، وَمِنَ الْإِنْسِ شَيَاطِينَ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ»
[ ٢ / ٦٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٤٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ قَتَادَةُ: بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا ذَرٍّ قَامَ يَوْمًا يُصَلِّي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «تَعَوَّذْ يَا أَبَا ذَرٍّ مِنْ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ»، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، وَإِنَّ مِنَ الْإِنْسِ لَشَيَاطِينَ؟ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «نَعَمْ»
[ ٢ / ٦٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٤٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنَ الْجِنِّ»، قَالُوا: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «وَلَا أَنَا وَلَكِنْ أَعَانَنِي اللَّهَ عَلَيْهِ، فَأَسْلَمَ فَلَا يَأْمُرُنِي إِلَّا بِخَيْرٍ»
[ ٢ / ٦٣ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٤٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْكِتَابَ مُفَصَّلًا﴾ [الأنعام: ١١٤]، قَالَ: «مُبَيَّنًا» قَالَ: وَقَوْلُهُ: ﴿يُفَصِّلُ الْآيَاتِ﴾ [يونس: ٥]، قَالَ: «يُبَيِّنُ الْآيَاتِ»، وَقَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ﴾ [الأنعام: ١١٩]، يَقُولُ: «قَدْ بَيَّنَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ»
[ ٢ / ٦٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٥٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ﴾ [الأنعام: ١٢١]، قَالَ: " جَادَلَهُمُ الْمُشْرِكُونَ فِي الذَّبِيحَةِ، فَقَالُوا: أَمَّا مَا قَتَلْتُمْ بِأَيْدِيكُمْ فَتَأْكُلُونَهُ، وَأَمَّا مَا قَتَلَ اللَّهُ فَلَا تَأْكُلُونَهُ؟ يَعْنِي الْمَيْتَةَ فَكَانَتْ هَذِهِ مُجَادَلَتَهُمْ إِيَّاهُ "
[ ٢ / ٦٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٥١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ﴾ [الأنعام: ١٢٠]، قَالَ: «سِرَّهُ وَعَلَانِيَتَهُ»
[ ٢ / ٦٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٥٢ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ؟، فقَالَ: «أَكْثَرُهُمْ ذِكْرًا لِلْمَوْتِ، وَأَحْسَنُهُمْ لِمَا بَعْدَهُ اسْتِعْدَادًا» قَالَ: وَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ ﴿مَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ﴾، قَالُوا: كَيْفَ يُشْرَحُ صَدْرُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟، قَالَ: «نُورٌ يَقْذِفُهُ اللَّهُ فِيهِ فَيَنْشِرَحُ لَهُ وَيَنْفَسِحُ»، قَالُوا: فَهَلْ لِذَلِكَ مِنْ أَمَارَةٍ يُعْرَفُ بِهَا؟، قَالَ: «الْأَمَارَةُ الْإِنَابَةُ لِدَارِ الْخُلُودِ، وَالتَّجَافِي عَنْ دَارِ الْغُرُورِ، وَالِاسْتِعْدَادُ لِلْمَوْتِ قَبْلَ لِقَاءِ الْمَوْتِ»
[ ٢ / ٦٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٥٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، وَالْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا﴾ [الأنعام: ١٢٥]، قَالَا: " لَيْسَ لِلْخَيْرِ فِيهِ مَنْفَذٌ ﴿كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ﴾ [الأنعام: ١٢٥]، يَقُولَانِ: «مَثَلَهُ كَمَثَلِ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَصْعَدَ فِي السَّمَاءِ»
[ ٢ / ٦٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٥٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ﴾ [الأنعام: ١٢٨] قَالَ: «قَدْ أَضْلَلْتُمْ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ»
[ ٢ / ٦٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٥٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا﴾ [الأنعام: ١٢٩] فِي الدُّنْيَا ويَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فِي النَّارِ "
[ ٢ / ٦٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٥٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا﴾ [الأنعام: ١٣٦]، قَالَ: " كَانُوا يَعْزِلُونَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ شَيْئًا، فَيَقُولُونَ: هَذَا لِلَّهِ وَهَذَا لِأَصْنَامِهِمُ الَّتِي يَعْبُدُونَ فَإِنْ ذَهَبَ بَعِيرٌ مِمَّا جَعَلُوا لِشُرَكَائِهِمْ فَخَالَطَ مَا جَعَلُوهُ لِلَّهِ رَدُّوهُ، وَإِنْ ذَهَبَ شَيْءٌ مِمَّا جَعَلُوهُ لِلَّهِ فَخَالَطَ شَيْئًا مِمَّا جَعَلُوهُ لِشُرَكَائِهِمْ تَرَكُوهُ، فَإِنْ أَصَابَتْهُمْ سَنَةٌ أَكَلُوا مِمَّا جَعَلُوا لِلَّهِ، وَتَرَكُوا مَا جَعَلُوا لِشُرَكَائِهِمْ، فَقَالَ تَعَالَى: ﴿سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ [الأنعام: ١٣٦]
[ ٢ / ٦٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٥٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَرْثٌ حِجْرٌ﴾ [الأنعام: ١٣٨]، قَالَ: «حَرَامٌ»
[ ٢ / ٦٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٥٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿خَالِصَةٌ لِذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا﴾ [الأنعام: ١٣٩]، قَالَ: «مَا فِي بُطُونِ الْبَحَائِرِ يَعْنِي أَلْبَانَهَا، كَانُوا يَجْعَلُونَهُ لِلرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ»
[ ٢ / ٦٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٥٩ - عَنْ مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَمَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾ [الأنعام: ١٤١]، قَالَ: «هُوَ الزَّكَاةُ عِنْدَ الزَّرْعِ يُعْطَى الْقَبْضُ، وَعِنْدَ الصِّرَامِ يُعْطَى الْقَبْضُ، وَيُتْرَكُونَ يَتَتَبَّعُونَ آثَارَ الصِّرَامِ»
[ ٢ / ٦٧ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٦٠ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾ [الأنعام: ١٤١]، قَالَ: «عِنْدَ الزَّرْعِ يُعْطَى الْقَبْضُ، وَعِنْدَ الصِّرَامِ يُعْطى الْقَبْضُ، وَيَتْرُكُهُمْ يَتَّبِعُونَ آثَارَ الصِّرَامِ»
[ ٢ / ٦٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٦١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «كَانُوا يُعَلِّقُونَ الْعِذْقَ عِنْدَ الصِّرَامِ، فَيَأْكُلُ مِنْهُ الضَّيْفُ وَمَنْ مَرَّ بِهِ»
[ ٢ / ٦٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٦٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَمُولَةً وَفَرْشًا﴾ [الأنعام: ١٤٢]، قَالَ: «الْحَمُولَةُ مَا حُمِلَ عَلَيْهِ مِنْهَا، وَالْفَرْشُ حَوَاشِيهَا يَعْنِي صِغَارَهَا»
[ ٢ / ٦٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٦٣ - قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ قَتَادَةُ: وَكَانَ غَيْرُ الْحَسَنِ، يَقُولُ: «الْحَمُولَةُ الْإِبِلُ وَالْبَقَرُ، وَالْفَرْشُ الْغَنَمُ»
[ ٢ / ٦٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٦٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنَ الضَّأْنِ﴾ [الأنعام: ١٤٣] اثْنَيْنِ، وَمَنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ، قَالَ: " يَقُولُ: سَلْهُمْ ﴿آلَذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ، أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ﴾ [الأنعام: ١٤٣] أَيْ: إِنِّي لَمْ أُحَرِمْ عَلَيْهِمْ شَيْئًا مِنْ هَذَا " قَالَ: ﴿نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ «وَذَكَرَ مِنَ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ نَحْوَ ذَلِكَ»
[ ٢ / ٦٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٦٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا﴾ [الأنعام: ١٤٥]، قَالَ: " كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَسْتَحِلُّونَ شَيْئًا وَيُحِرِّمُونَ أَشْيَاءَ، فَقَالَ: لَا أَجِدُ فِيمَا كُنْتُمْ تَسْتَحِلُّونَ إِلَّا هَذَا " يَقُولُ: ﴿إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ﴾ [الأنعام: ١٤٥]
[ ٢ / ٦٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٦٦ - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ ﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ﴾ [الأنعام: ١٤٥]، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا خَلَا هَذَا فَهُوَ حَلَالٌ "
[ ٢ / ٦٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٦٧ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، وَعَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: " لَوْلَا هَذِهِ الْآيَةُ ﴿أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا﴾ [الأنعام: ١٤٥] لَاتَّبَعَ الْمُسْلِمُونَ عَنِ الْعُرُوقِ مَا اتَّبَعَ الْيَهُودُ "
[ ٢ / ٦٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٦٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا قُبِلَ مِنْهُ»
[ ٢ / ٦٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٦٩ - عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنِ الْأَشْعَتِ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا﴾ [الأنعام: ١٥٨] قَالَ: «لَا تَزَالُ التَّوْبَةُ مَبْسُوطَةً مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا»
[ ٢ / ٦٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٧٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا﴾ [الأنعام: ١٤٥]، قَالَ: «حَرَّمَ اللَّهُ الدَّمَ مَا كَانَ مَسْفُوحًا، فَأَمَّا لَحْمٌ يُخَالِطُهُ دَمٌ فَلَا بَأْسَ بِهِ»
[ ٢ / ٧٠ ]
٨٧١ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿كُلُّ ذِي ظُفُرٍ﴾ [الأنعام: ١٤٦]، قَالَ: «الْإِبِلُ وَالنَّعَامُ، ظُفُرُ يَدِ الْبَعِيرِ وَرِجْلِهِ، وَالنَّعَامُ أَيْضًا كَذَلِكَ»، قَالَ: «وَحَرَّمَ عَلَيْهِمْ مِنَ الطَّيْرِ الْبَطَّ وَشِبْهَهُ، كُلَّ شَيْءٍ لَيْسَ بِمَشْقُوقِ الْأَصَابِعِ»
[ ٢ / ٧٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٧٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿أَوِ الْحَوَايَا﴾ [الأنعام: ١٤٦]، قَالَ: «هُوَ الْمَبْعَرُ»
[ ٢ / ٧٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٧٣ - عَنْ مَعْمَرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ﴾ [الأنعام: ١٥١]، قَالَ: «سِرُّهَا وَعَلَانِيَتُهَا»
[ ٢ / ٧٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٧٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ﴾ [الأنعام: ١٥٤]، «فِي الدُّنْيَا تَمَّمَ اللَّهُ لَهُ ذَلِكَ فِي الْآخِرَةِ»
[ ٢ / ٧٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٧٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾ [الأنعام: ١٥٨]، قَالَ: «تَأْتِيهُمُ الْمَلَائِكَةُ بِالْمَوْتِ»، ﴿أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ﴾ [الأنعام: ١٥٨] يَوْمَ الْقِيَامَةِ "، ﴿أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ﴾ [الأنعام: ١٥٨] قَالَ: «آيَةٌ مُوجِبَةٌ طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ»
[ ٢ / ٧٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٧٦ - عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿فَرَّقُوا دِينَهُمْ﴾ [الأنعام: ١٥٩]، قَالَ: «هُمُ الْيَهُودُ، وَالنَّصَارَى»
[ ٢ / ٧٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٧٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، يُحَدِّثُ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ بِالْمَغْرِبِ بَابًا مَفْتُوحًا لِلتَّوْبَةِ، مَسِيرَتُهُ سَبْعُونَ عَامًا لَا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ نَحْوِهِ»
[ ٢ / ٧٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٧٨ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: «إِذَا خَرَجَتْ أَوَّلُ الْآيَاتِ طُرِحَتِ الْأَقْلَامُ، وَحُبِسَتِ الْحَفَظَةُ، وَشَهِدَتِ الْأَجْسَادُ عَلَى الْأَعْمَالِ»
[ ٢ / ٧٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٧٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَنُسُكِي﴾ [الأنعام: ١٦٢]، قَالَ: «وَذَبِيحَتِي»
[ ٢ / ٧٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٨٠ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَنُسُكِي﴾ [الأنعام: ١٦٢]، قَالَ: «ذَبِيحَتِي»
[ ٢ / ٧٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٨١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾ [الأنعام: ١٦٣]، قَالَ: «أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ»
[ ٢ / ٧٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٨٨٢ - عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ مَسْعُودٍ مَا الصِّرَاطُ؟، قَالَ: «تَرَكَنَا مُحَمَّدٌ فِي أَدْنَاهُ، وَطَرَفُهُ فِي الْجَنَّةِ، وَعَنْ يَمِينِهِ جَوَادٌّ، وَعَنْ شِمَالِهِ جَوَادُّ، وَثَمَّ رِجَالٌ يَدْعُونَ مَنْ مَرَّ بِهِمْ، فَمَنْ أُخِذَ عَلَى تِلْكِ الْجَوَادِّ انْتَهَتْ بِهِ إِلَى النَّارِ، وَمَنْ أُخِذَ عَلَى الصِّرَاطِ انْتَهَتْ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ» ثُمَّ قَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا﴾ [الأنعام: ١٥٣]
[ ٢ / ٧٣ ]