[ ٢ / ٢٥١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٢٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رُبَّمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾ [الحجر: ٢]، قَالَ: " إِنَّ أَهْلَ النَّارِ يَقُولُونَ: كُنَّا أَهْلَ شِرْكٍ وَكُفْرٍ فَمَا شَأْنُ هَؤُلَاءِ الْمُوَحِّدِينَ مَا أَغْنَى عَنْهُمْ عِبَادَتُهُمْ إِيَّاهُ؟ " قَالَ: «فَيَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ»، قَالَ: «فَعِنْدَ ذَلِكَ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ»
[ ٢ / ٢٥١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٢٩ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، وَعَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَا: " يَقُولُ: أَهْلُ النَّارِ لِلْمُوَحِّدِينَ: مَا أَغْنَى عَنْكُمْ إِيمَانُكُمْ؟ "، قَالَ: " فَإِذَا قَالُوا قَالَ اللَّهُ: أَخْرِجُوا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فَعِنْدَ ذَلِكَ ﴿رُبَّمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾ [الحجر: ٢]، قَالَ: «يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
[ ٢ / ٢٥١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٣٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، وَثَابِتٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر: ٩]، قَالَ: «حَفِظَهُ اللَّهُ مِنْ أَنْ يَزِيدَ فِيهِ الشَّيْطَانُ بَاطِلًا، أَوْ يُبْطِلَ مِنْهُ حَقًّا»
[ ٢ / ٢٥١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٣١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ [الحجر: ١٣]، قَالَ: «إِذَا كَذَّبُوا سَلَكَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ أنْ لَا يُؤْمِنُوا بِهِ»
[ ٢ / ٢٥٣ ]
أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٣٢ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾ [الحجر: ١٢]، قَالَ: «الشِّرْكُ»
[ ٢ / ٢٥٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٣٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ﴾ [الحجر: ١٤]، قَالَ: «لَوْ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ بَابًا فَظَلَّتِ الْمَلَائِكَةُ تَعْرُجُ فِيهِ»، يَقُولُ: " يَخْتَلِفُونَ فِيهِ ذَاهِبِينَ، وَجَائِينَ فَقَالُوا: سُحِرَتْ "
[ ٢ / ٢٥٣ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٣٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا﴾ [الحجر: ١٦]، قَالَ: «الْكَوَاكِبُ»
[ ٢ / ٢٥٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٣٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ﴾ [الحجر: ١٩]، قَالَ: «مَعْلُومٌ»
[ ٢ / ٢٥٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٣٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ﴾ [الحجر: ٢٢]، قَالَ: «تُلَقِّحُ الْمَاءِ فِي السَّحَابِ» مَعْمَرٌ وَقَالَهُ الْكَلْبِيُّ أَيْضًا
[ ٢ / ٢٥٤ ]
١٤٣٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ حَيَّانَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «مَا رَاحَتْ جَنُوبٌ قَطُّ إِلَّا سَالَ فِي وَادٍ مَاءٌ رَأَيْتُمُوهُ، أَوْ لَمْ تَرَوْهُ»
[ ٢ / ٢٥٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٣٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «الْجَنُوبُ سَيِّدَةُ الرِّيَاحِ، وَاسْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ الْأَرِيبُ، وَمِنْ دُونِهَا سَبْعَةٌ أُنْزِلَتْ، وَإِنَّمَا يَأْتِيكُمْ مِنْ خَلْفِهَا لَوْ فُتِحَ مِنْهَا بَابٌ وَاحِدٌ لَأَذْرَتْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ، وَالْأَرْضِ، وَهِيَ رِيحُ الْجَنَّةِ»
[ ٢ / ٢٥٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٣٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا رَأَى مَخِيلَةً تَغَيَّرَ وَجْهُهُ وَدَخَلَ وَخَرَجَ، وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ فَإِذَا أَمْطَرَتْ سُرِّيَ عَنْهُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: " مَا أَمِنْتُ أَنْ تَكُونَ كَمَا قَالَ اللَّهُ ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ﴾ [الأحقاف: ٢٤] إِلَى قَوْلِهِ ﴿رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [الأحقاف: ٢٤]
[ ٢ / ٢٥٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٤٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا رَأَى الْغَيْثَ، قَالَ: «اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا أَوْ صَيِّبًا»
[ ٢ / ٢٥٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
١٤٤١ - عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «كَانَ يَقُولُ إِذَا هَاجَتْ رِيحٌ أَوْ ظُلْمَةٌ»، قَالَ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رِيحًا لَوَاقِحَ لَا رِيحًا عَقِيمًا»
[ ٢ / ٢٥٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٤٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ أَنَّهُ بَلَغَهُ، عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ، قَالَ: «اللَّهُمَّ لَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا سَخَطَكَ، وَلَا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِكَ، وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ»
[ ٢ / ٢٥٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٤٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبَانَ، عَنْ طَاوُسٍ، قَالَ: " ثَارَ سَحَابٌ فِي وَادٍ وكَانَ إِذَا ثَارَ فِي ذَلِكَ الْوَادِي سَحَابٌ كَانَ عَامٌ مُخْصِبٌ، فَلَمَّا ثَارَ، قَالَ لَهُمْ هُودٌ: وَقَدْ جَاءَكُمُ الْعَذَابُ، فَقَالُوا: أَتَعِدُنَا بِالْعَذَابِ، وَهَذَا وَادٍ إِذَا ثَارَ فِيهِ السَّحَابُ كَانَ عَامَ مُتَعٍ لِمَا فِيهِ الْخِصْبُ فَلَمْ يَرُعْهُمُ إِلَّا الرِّيحُ قَدْ جَاءَتْ بِالْقِيَمِ وَنَزَعَاتِهَا، قَالَ: وَجَعَلَتْ تَدْخُلُ تَحْتَ الْبَيْتِ فَتَلُفُّ مَا فِيهِ ثُمَّ تُحَلِّقُ بِهِ فِي السَّمَاءِ "
[ ٢ / ٢٥٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٤٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ، وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ﴾ [الحجر: ٢٤]، قَالَ: «الْمُسْتَقْدِمِينَ آدَمَ وَمَنْ بَعْدَهُ» حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: و﴿الْمُسْتَأْخِرِينَ﴾ [الحجر: ٢٤] مَنْ كَانَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ لَمْ يُخْلَقْ بَعْدُ وَهُوَ مَخْلُوقٌ، كُلُّ أُولَئِكَ قَدْ عَلِمَهُمْ "
[ ٢ / ٢٥٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٤٥ - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ الْعَنْبَرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْجَوْزَاءِ، يَقُولُ: فِي قَوْلِ اللَّهِ ﷿ ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ﴾ [الحجر: ٢٤]: " فِي الصُّفُوفِ فِي الصَّلَاةِ وَ﴿الْمُسْتَأْخِرِينَ﴾ [الحجر: ٢٤]
[ ٢ / ٢٥٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٤٦ - عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْخَلْقَ فَفَرَغَ مِنْهُ فَـ ﴿الْمُسْتَقْدِمِينَ﴾ [الحجر: ٢٤] مَا خَرَجَ مِنَ الْخَلْقِ وَ﴿الْمُسْتَأْخِرِينَ﴾ [الحجر: ٢٤] مَا بَقِيَ فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ لَمْ يَخْرُجْ بَعْدُ "
[ ٢ / ٢٥٦ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٤٧ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «الْمُسْتَقْدِمِينَ مَا مَضَى مِنَ الْأُمَمِ، وَالْمُسْتَأْخِرِينَ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ ﷺ»
[ ٢ / ٢٥٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٤٨ - قَالَ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ﴾ [الحجر: ٢٦]، قَالَ: " الصَّلْصَالُ: الطِّينُ الْيَابِسُ يُسْمَعُ لَهُ صَلْصَلَةٌ، ثُمَّ يَكُونُ حَمَأً مَسْنُونًا قَدْ أَسِنَ " قَالَ: مُنْتِنَةٌ "
[ ٢ / ٢٥٨ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٤٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: " أَسْمَاءُ أَبْوَابِ جَهَنَّمَ: الْحُطَمَةُ، وَالْهَاوِيَةُ، وَلَظًى، وَسَقَرُ، وَالْجَحِيمُ، وَالسَّعِيرُ، وَجَهَنُّمُ، وَالنَّارُ، وَهِيَ جِمَاعٌ "
[ ٢ / ٢٥٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٥٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إنها لَمِنَ الْغَابِرِينَ﴾ [الحجر: ٦٠]، قَالَ: «مِمَّنْ غَبَرَ فَهَلَكَ»
[ ٢ / ٢٥٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٥١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾ [الحجر: ٦٥]، قَالَ: «أُمِرَ أَنْ يَكُونَ خَلْفَ أَهْلِهِ يَتَّبِعُ أَدْبَارَهُمْ فِي آخِرِهِمْ إِذَا مَشَوْا»
[ ٢ / ٢٥٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٥٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَفِي سَكْرَتِهِمْ﴾ [الحجر: ٧٢]، قَالَ: " فِي ضَلَالَتِهِمْ ﴿يَعْمَهُونَ﴾ [الحجر: ٧٢] قَالَ: " يَقُولُ: يَتَلَاعَبُونَ "، قَالَ مُجَاهِدٌ: «يَتَرَدَّدُونَ»
[ ٢ / ٢٥٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٥٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ [الحجر: ٧٥]، قَالَ: «لِلْمُعْتَبِرِينَ»
[ ٢ / ٢٥٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٥٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ﴾ [الحجر: ٧٩]، قَالَ: «طَرِيقٌ وَاضِحٌ»
[ ٢ / ٢٥٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٥٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَصْحَابَ الْحِجْرِ﴾ [الحجر: ٨٠]، قَالَ: «أَصْحَابُ الْوَادِي»
[ ٢ / ٢٥٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٥٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ [الحجر: ٨٧]، قَالَ: «فَاتِحَةُ الْكِتَابِ تُثَنَّى فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مَكْتُوبَةٍ أَوْ تَطَوُّعٍ»
[ ٢ / ٢٥٩ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٥٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَعَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «الْقُرْآنُ كُلُّهُ يُثَنَّى»
[ ٢ / ٢٥٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٥٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنِ ابْنِ لَبِيبَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «فَاتِحَةُ الْكِتَابِ هِيَ سَبْعٌ مِنَ الْمَثَانِي لَيْسَ فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ»
[ ٢ / ٢٥٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٥٩ - عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ [الحجر: ٨٧]، قَالَ: «أُمُّ الْقُرْآنِ وَقَرَأَهَا عَلَى سَعِيدٍ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ حَتَّى خَتَمَهَا»، ثُمَّ قَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْآيَةُ السَّابِعَةُ»، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «فَقَدْ أَخْرَجَهَا اللَّهُ لَكُمْ فَمَا أَخْرَجَهَا لِأَحَدٍ قَبْلَكُمْ»
[ ٢ / ٢٥٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
١٤٦٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: " هِيَ أُمُّ الْقُرْآنِ، وَالْآيَةُ السَّابِعَةُ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ "
[ ٢ / ٢٦٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٦١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ﴾ [الحجر: ٩٠]، قَالَ: " فَرَّقُوهُ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: سِحْرٌ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: سَقَرُ "
[ ٢ / ٢٦٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٦٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾ [الحجر: ٩١]، قَالَ: «عَضَّهُوهُ»، قَالَ: «بَهَتُوهُ»، قَالَ مَعْمَرٌ: وَكَانَ عِكْرِمَةُ يَقُولُ: " الْعَضَهُ السِّحْرُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ يَقُولُونَ لِلْعَاضِهَةِ: السَّاحِرَةُ "
[ ٢ / ٢٦٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٦٣ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ﴾ [الحجر: ٩٤]، وَقَالَ: «بِالْقُرْآنِ»
[ ٢ / ٢٦٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٦٤ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الحجر: ٩٣]، قَالَ: «عَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»
[ ٢ / ٢٦٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٦٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، وَعُثْمَانَ الْجَزَرِيِّ، عَنْ مِقْسَمٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ [الحجر: ٩٥]، قَالَ: " الْمُسْتَهْزِئُونَ: الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، وَالْعَاصِي بْنُ وَائِلٍ، وَعَدِيُّ بْنُ قَيْسٍ، وَالْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ، وَالْأَسْوَدُ بْنُ الْمُطَّلِبِ مَرُّوا رَجُلًا رَجُلًا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَمَعَهُ جِبْرِيلُ، فَإِذَا مَرَّ رَجُلٌ مِنْهُمْ قَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: كَيْفَ تَجِدُ هَذَا؟ فَيَقُولُ: بِئْسَ عَبْدُ اللَّهِ، فَيَقُولُ جِبْرِيلُ كَفَيْنَاكَهُ، فَأَمَّا الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ فَتَرَدَّى فَتَعَلَّقَ سَهْمٌ بِرِدَائِهِ فَذَهَبَ يَجْلِسُ فَقَطَعَ أَكْحَلَهُ فَنَزَفَ فَمَاتَ، وَأَمَّا الْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ فَأَتَى بِغُصْنٍ فِيهِ شَوْكٌ فَضَرَبَ بِهِ وَجْهَهُ فَسَالَتْ حَدَقَتَاهُ عَلَى وَجْهِهِ، فَكَانَ يَقُولُ: دَعَوْتُ عَلَى مُحَمَّدٍ دَعْوَةً وَدَعَا عَلَيَّ دَعْوَةً فَاسْتُجِيبَ لِي وَاسْتُجِيبَ لَهُ، دَعَا عَلَيَّ أَنْ أَعْمَى، فَعَمِيتُ وَدَعَوْتُ عَلَيْهِ أَنْ يَكُونَ وَحِيدًا طَرِيدًا فِي أَهْلِ يَثْرِبَ فَكَانَ كَذَلِكَ، وَأَمَّا الْعَاصِي بْنُ وَائِلٍ فَوَطِئَ عَلَى شَوْكَةٍ، فَتَسَاقَطَ لَحْمُهُ عَنْ عِظَامِهِ حَتَّى هَلَكَ، وَأَمَّا الْأَسْوَدُ بْنُ الْمُطَّلِبِ، وَعَدِيُّ بْنُ قَيْسٍ، فَإِنَّ أَحَدَهُمَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ، وَهُوَ ظَمْآنُ لِيَشْرَبَ مِنْ جَرَّةٍ، فَلَمْ يَزَلْ يَشْرَبُ حَتَّى تَفَتَّقَ بَطْنُهُ فَمَاتَ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَلَزَعَتْهُ حَيَّةٌ فَمَاتَ "
[ ٢ / ٢٦٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٦٦ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ [الحجر: ٩٥]، قَالَ: «هُمْ خَمْسَةٌ كُلُّهُمْ هَلَكَ قَبْلَ يَوْمِ بَدْرٍ الْعَاصِي بْنُ وَائِلٍ، وَالْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، وَأَبُو زَمْعَةَ بْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ، وَالْحَارِثُ بْنُ قَيْسِ بْنِ الطَّلَاطِلَةِ، وَالْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ»
[ ٢ / ٢٦٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٦٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ [الحجر: ٩٩]، قَالَ: «الْيَقِينُ الْمَوْتُ»
[ ٢ / ٢٦٣ ]