[ ٣ / ١٨٠ ]
٢٨٠١ - نا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾ [الدخان: ٣] قَالَ: " هِيَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ [الدخان: ٤] فِيهَا يُقْضَى مَا يَكُونُ مِنَ السَّنَةِ إِلَى السُّنَّةِ "
[ ٣ / ١٨٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٠٢ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: يُؤْذَنُ لِلنَّاسِ بِالْحَجِّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَيُكْتَبُونَ بِأَسْمَائِهِمْ، قَالَ مُحَمَّدٌ، وَأَظُنُّهُ قَالَ: " وَأَسْمَاءُ آبَائِهِمْ لَا يُغَادِرُ أَحَدًا مِمَّنْ كَتَبَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، وَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ مِنْهُمْ، ثُمَّ قَرَأَ عِكْرِمَةُ ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ [الدخان: ٤]
[ ٣ / ١٨٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٠٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ [الدخان: ١٠] قَالَ مَسْرُوقٌ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا آنِفًا عِنْدَ أَبْوَابِ كِنْدَةَ، يَقُولُ: إِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ دُخَانٌ يَأْخُذُ بِأَنْفَاسِ الْكُفَّارِ، وَيَكُونُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كَهَيْئَةِ الزُّكْمَةِ فَغَضِبَ ابْنُ مَسْعُودٍ، وَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ عَلِمَ مِنْكُمْ شَيْئًا فَلْيَقُلْ، مَا يَعْلَمُ وَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ فَلْيَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ لِنَبِيِّهِ ﷺ: ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ﴾ [ص: ٨٦] إِنَّ قُرَيْشًا لَمَّا آذَوَا النَّبِيَّ ﷺ، وَكَذَّبُوهُ دَعَا عَلَيْهِمْ فَقَالَ: " اللَّهُمَّ خُذْهُمْ بِسِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ، فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ أَهْلَكَتْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى أَصَابَهُمْ جُوعٌ شَدِيدٌ وَجَهْدٌ حَتَّى أَكَلُوا الْمَيْتَةَ وَأَكَلُوا الْقَضْبَ، حَتَّى جَعَلَ أَحَدُهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَرَى مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ دُخَانًا، فَجَاءَ أَبُو سُفْيَانَ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ بُعِثْتَ بِالرَّحْمَةِ وَالْعَافِيَةِ وَالْخَيْرِ، وَإِنَّ قَوْمَكَ قَدْ هَلَكُوا، ثُمَّ تَلَا ابْنُ مَسْعُودٍ ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ [الدخان: ١٠] حَتَّى بَلَغَ ﴿كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا﴾ [الدخان: ١٥] قَالَ: " فَيُكْشَفُ عَذَابُ الْآخِرَةِ، ثُمَّ قَالَ: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى﴾ [الدخان: ١٦]: هَذَا يَوْمُ بَدْرٍ، وَاللِّزَامُ: الْقَتْلُ يَوْمَ بَدْرِ وَقَدْ مَضَى هَذَا كُلُّهُ، وَآيَةُ الرُّومِ قَدْ مَضَتْ "
[ ٣ / ١٨١ ]
٢٨٠٤ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: «آيَةُ الدُّخَانِ لَمْ تَمْضِ بَعْدُ يَأْخُذُ الْمُؤْمِنَ كَهَيْئَةِ الزُّكَامِ، وَيَنْتَفِخُ الْكَافِرُ حَتَّى يُنْقَدَ»
[ ٣ / ١٨١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٠٥ - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أرنا ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَوْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَوْمًا، فَقَالَ لِي: لَمْ أَنَمِ الْبَارِحَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ، فَقُلْتُ: لِمَ؟ فَقَالَ: قَالُوا: «طَلَعَ الْكَوْكَبُ ذُو الذَّنَبِ، فَحَسِبْتُ الدُّخَانَ قَدْ طُرِقَ، فَوَاللَّهِ مَا نِمْتُ حَتَّى أَصْبَحْتُ»
[ ٣ / ١٨٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٠٦ - عَنْ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّكُمْ عَائِدُونَ﴾ [الدخان: ١٥] قَالَ: «عَائِدُونَ إِلَى النَّارِ»
[ ٣ / ١٨٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٠٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾ [الدخان: ١٧] قَالَ: «هُوَ مُوسَى»
[ ٣ / ١٨٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٠٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾ [الدخان: ١٨] قَالَ: «أَدُّوا بَنِي إِسْرَائِيلَ»
[ ٣ / ١٨٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٠٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا: طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَالدَّجَّالَ، وَالدُّخَانَ، وَدَابَّةَ الْأَرْضِ، وَخُوَيْصَةَ أَحَدِكُمْ، وَأَمْرَ الْعَامَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
[ ٣ / ١٨٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨١٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: «إِذَا رَأَيْتَ الْبِنَاءَ ارْتَفَعَ إِلَى أَبِي قُبَيْسٍ، وَجَرَى الْمَاءُ فِي الْوَادِي فَخُذْ حِذْرَكَ»
[ ٣ / ١٨٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨١١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾ [الدخان: ١٩]: «أَيْ بِعُذْرٍ بَيِّنٍ»
[ ٣ / ١٨٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨١٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَنْ تَرْجُمُونِ﴾ [الدخان: ٢٠] قَالَ: «أَنْ تَرْجُمُونِ بِالْحِجَارَةِ»
[ ٣ / ١٨٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨١٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:، ﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾ [الدخان: ٢١] أَيْ: «خَلُّوا سَبِيلِي»
[ ٣ / ١٨٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨١٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: لَمَّا قَطَعَ مُوسَى الْبَحْرَ عَطَفَ لَيِضْرَبَ الْبَحْرَ، لِيَلْتَئِمَ وَخَافَ أَنْ يَتْبَعَهُ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ، فَقِيلَ لَهُ ﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا﴾ [الدخان: ٢٤] يَقُولُ: " كَمَا هُوَ طَرِيقًا يَابِسًا ﴿إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ﴾ [الدخان: ٢٤]
[ ٣ / ١٨٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨١٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ﴾ [الدخان: ١٩] قَالَ: «تَعْتُوا عَلَى اللَّهِ»
[ ٣ / ١٨٥ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨١٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رَهْوًا﴾ [الدخان: ٢٤] قَالَ: الرَّهْوُ: الطَّرِيقُ الْيَابِسُ "
[ ٣ / ١٨٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨١٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾ [الدخان: ٢٩] قَالَ: «هِيَ بِقَاعُ الْمُؤْمِنِ الَّتِي كَانَ يُصَلِّي فِيهَا مِنَ الْأَرْضِ تَبْكِي عَلَيْهِ إِذَا مَاتَ، وَبِقَاعُهُ مِنَ السَّمَاءِ الَّتِي يُرْفَعُ فِيهَا عَمَلُهُ»
[ ٣ / ١٨٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨١٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ [الدخان: ٣٢] قَالَ: «عَلَى عَالَمِ ذَلِكَ الزَّمَانِ»
[ ٣ / ١٨٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨١٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَوْمُ تُبَّعٍ﴾ [الدخان: ٣٧]، أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كَانَ تُبَّعٌ رَجُلًا صَالِحًا» وَقَالَ كَعْبٌ: ذَمَّ اللَّهُ قَوْمَهُ وَلَمْ يَذُمَّهُ
[ ٣ / ١٨٦ ]
٢٨٢٠ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قال أرنا مَعْمَرٌ، وَأَخْبَرَنِيهِ خُصَيْفُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، قَالَ: «إِنَّ تُبَّعًا كَسَا الْبَيْتَ، وَنَهَى سَعِيدٌ عَنْ سَبِّهِ»
[ ٣ / ١٨٦ ]
٢٨٢١ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا بَكَّارٌ، قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبًا، يَقُولُ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، عَنْ سَبِّ تُبَّعٍ» قُلْنَا: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَمَا كَانَ تُبَّعٌ؟ قَالَ: كَانَ صَابِئًا، قُلْنَا: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَمَا الصَّابِئُ، قَالَ: عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ، كَانَ إِبْرَاهِيمُ يُصَلِّي كُلَّ يَوْمٍ صَلَاةً، وَلَمْ تَكُنْ لَهُ شَرِيعَةٌ
[ ٣ / ١٨٦ ]
٢٨٢٢ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا أَبُو الْهُذَيْلِ، قَالَ: أرني تَمِيمُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: قَالَ لِي عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ: أَتَسُبُّونَ تُبَّعًا يَا تَمِيمُ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «فَلَا تَسُبُّوهُ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدْ نَهَى، عَنْ سَبِّهِ»
[ ٣ / ١٨٦ ]
٢٨٢٣ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا عَبْدُ الصمدِ بْنُ مَعْقِلٍ، أَنَّهُ سَمِعَ هَمَّامًا، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾ [الدخان: ٣٧] قَالَ: قَالَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ: " سَلْهُمْ يَعْنِي قُرَيْشًا أَهُمْ خَيْرٌ، أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ، فَقَدْ أَهْلَكْنَاهُمْ أَيْ: أَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ "
[ ٣ / ١٨٧ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٢٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ فِي أَبِي جَهْلٍ ﴿خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ﴾ [الدخان: ٤٧] قَالَ قَتَادَةُ: قَالَ أَبُو جَهْلٍ: " مَا بَيْنَ جَبَلَيْهَا رَجُلٌ أَعَزُّ مِنِّي وَلَا أَكْرَمُ مِنِّي فَقَالَ اللَّهُ ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾ [الدخان: ٤٩]
[ ٣ / ١٨٧ ]
٢٨٢٥ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾ [الدخان: ٥٤] قَالَ: «بِيضُ عَيْنٍ، وَفِي حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ، (بِعِيسٍ عِينٍ)»
[ ٣ / ١٨٧ ]
٢٨٢٦ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: سَأَلَ يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، الْحَسَنَ فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، مَا الْحُورُ الْعِينُ؟ قَالَ: «عَجَائِزُكُمْ هَؤُلَاءِ الدُّرُدُ يُنْشِئُهُنَّ اللَّهُ خَلْقًا آخَرَ» فَقَالَ لَهُ يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ: عَمَّنْ يُذْكَرُ هَذَا يَا أَبَا سَعِيدٍ، قَالَ: فَحَسَرَ الْحَسَنُ عَنْ ذِرَاعَيْهِ ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِي فُلَانٌ، وَفُلَانٌ حَتَّى عَدَّ مِنَ الْمُهَاجِرِينِ خَمْسَةً، وَعَدَّ مِنَ الْأَنْصَارِ أَرْبَعَةً
[ ٣ / ١٨٨ ]
٢٨٢٧ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَمَّنْ سَمِعَ الْحَسَنَ، يَقُولُ: الحُورُ الْعِينِ مِنْ نِسَاءِ الدُّنْيَا يُنْشِئُهُنَّ خَلْقًا آخَرَ، قَالَ وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: «لَسْنَ مِنْ نِسَاءِ الدُّنْيَا»
[ ٣ / ١٨٨ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٢٨ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: فِي كَمْ خُلِقَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ؟ فَقَالَ: " خَلَقَ اللَّهُ أَوَّلَ الْأَيَّامِ يَوْمَ الْأَحَدِ، وَخَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمِ الْأَحَدِ، وَيَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَخُلِقَتِ الْجِبَالُ، وَشُقَّتِ الْأَنْهَارُ، وَغُرِسَتْ فِي الْأَرْضِ الثِّمَارُ وَقُدِّرَ فِي الْأَرْضٍ قُوتَهَا يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، وَيَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهَى دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا، قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا﴾ فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ وَيَوْمِ الْجُمُعَةِ، وَكَانَ آخِرُ الْخَلْقِ آدَمَ فِي آخِرِ سَاعَاتِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ السَّبْتِ، لَمْ يَكُنْ فِيهِ خَلْقٌ، فَقَالَتِ الْيَهُودُ فِيهِ مَا قَالَتْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَكْذِيبَهُمْ ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
[ ٣ / ١٨٩ ]