[ ٣ / ٢٦٥ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٧٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴾ [الرحمن: ٥] قَالَ: «يَجْرِيَانِ فِي حِسَابٍ»
[ ٣ / ٢٦٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٧٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ﴾ [الرحمن: ٦] قَالَ: " النَّجْمُ كُلُّ شَيْءٍ لَيْسَ لَهُ سَاقٌ مِنَ الشَّجَرِ، قَالَ: وَالشَّجَرُ كُلُّ شَيْءٍ لَهُ سَاقٌ مِنَ الشَّجَرِ "
[ ٣ / ٢٦٥ ]
٣٠٧٧ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قال مَعْمَرٌ: قَالَ قَتَادَةُ: «إِنَّمَا يُرِيدُ النَّجْمَ»
[ ٣ / ٢٦٥ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٧٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِلْأَنَامِ﴾ [الرحمن: ١٠] قَالَ: «الْخَلْقُ»
[ ٣ / ٢٦٥ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٧٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، وَالْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ذَاتُ الْأَكْمَامِ﴾ [الرحمن: ١١] قَالَ: «أَكْمَامُهَا لِيَقِيهَا»
[ ٣ / ٢٦٥ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٨٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ذُو الْعَصْفِ﴾ [الرحمن: ١٢] قَالَ: «هُوَ التِّينُ»
[ ٣ / ٢٦٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٨١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ﴾ [الرحمن: ١٥] قَالَ: «مِنْ لَهَبِ النَّارِ»
[ ٣ / ٢٦٦ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٨٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ صَلْصَالٍ﴾ [الحجر: ٢٦] قَالَ: «مِنْ طِينٍ لَهُ صَلْصَلَةٌ، وَكَانَ يَابِسًا، وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْهُ»
[ ٣ / ٢٦٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٨٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ قَتَادَةَ، وَالْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ﴾ [الرحمن: ١٩] قَالَ: بَحْرُ فَارِسَ وَبَحْرُ الرُّومِ وَالْبَرْزَخُ الْأَرْضُ الَّتِي بَيْنَهُمَا ﴿لَا يَبْغِيَانِ﴾ [الرحمن: ٢٠] يَقُولُ: «لَا يَطِمَّانِ عَلَى النَّاسِ»
[ ٣ / ٢٦٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٨٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ﴾ [الرحمن: ٢٢] قَالَ: " اللُّؤْلُؤُ: الْكِبَارُ مِنَ اللُّؤْلُؤِ، وَالْمَرْجَانُ: الصِّغَارُ مِنْهُ "
[ ٣ / ٢٦٦ ]
٣٠٨٥ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيَّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ﴾ [الرحمن: ٢٢] قَالَ: " الْمَرْجَانُ: جَيِّدُ اللُّؤْلُؤِ "
[ ٣ / ٢٦٧ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٨٦ - عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: " الْمَرْجَانُ: الْخَرَزُ الْأَحْمَرُ "
[ ٣ / ٢٦٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٨٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ [الرحمن: ٢٩] قَالَ: «يُجِيبُ دَاعِيًا، وَيُعْطِي سَائِلًا، وَيَفُكُّ عَانِيًا، وَيَتُوبُ عَلَى قَوْمٍ، وَيَغْفِرُ لِقَوْمٍ»
[ ٣ / ٢٦٧ ]
٣٠٨٨ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ [الرحمن: ٢٩] قَالَ: «إِنَّ مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ لَوْحًا مِنْ يَاقُوتَةٍ بَيْضَاءَ، دَفَّتَاهُ يَاقُوتَةٌ حَمْرَاءُ قَلَمُهُ نُورٌ وَكِتَابُهُ نُورٌ يَنْظُرُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ ثَلَاثَمِائَةِ وَسِتِّينَ نَظْرَةٍ فِي كُلِّ نَظْرَةٍ يَخْلُقُ وَيَرْزُقُ، وَيُحْيِي وَيُمِيتُ وَيُعِزُّ وَيُذِلَّ، وَيَفْعَلُ مَا يَشَاءُ»
[ ٣ / ٢٦٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٨٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: تَلَا قَتَادَةُ ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَانِ﴾ [الرحمن: ٣١] قَالَ: «قَدْ دَنَا مِنَ اللَّهِ فَرَاغٌ لِخَلْقِهِ»
[ ٣ / ٢٦٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٩٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿شُواظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٍ﴾ [الرحمن: ٣٥] قَالَ: «لَهَبٌ مِنْ نَارٍ»
[ ٣ / ٢٦٨ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٩١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانِ﴾ [الرحمن: ٣٣] قَالَ: «إِلَّا بِسُلْطَانٍ مِنَ اللَّهِ تَمْلِكُهُ مِنْهُ»
[ ٣ / ٢٦٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٩٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَا تَنْتَصِرَانِ﴾ [الرحمن: ٣٥] قَالَ: يَعْنِي الْجِنَّ وَالْإِنْسَ، يَقُولُ: ﴿فَلَا تَنْتَصِرَانِ﴾ [الرحمن: ٣٥] وَقَوْلُهُ أَيْضًا ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ [الرحمن: ١٣] قَالَ يَعْنِي الْجِنَّ وَالْإِنْسَ قَالَ: يَقُولُ: فَبِأَيِّ نِعَمِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ؟ "
[ ٣ / ٢٦٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٩٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَرْدَةً كَالدِّهَانِ﴾ [الرحمن: ٣٧] قَالَ: «إِنَّهَا الْيَوْمَ خَضْرَاءُ، وَسَيَكُونُ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَوْنٌ آخَرُ»
[ ٣ / ٢٦٩ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٩٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ﴾ [الرحمن: ٣٩] قَالَ: «قَدْ حَفِظَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ»
[ ٣ / ٢٦٩ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٩٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ﴾ [الرحمن: ٤١] قَالَ: «يُعْرَفُونَ بِاسْوِدَادِ الْوُجُوهِ وَزَرَقِ الْأَعْيُنِ»
[ ٣ / ٢٦٩ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٩٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾ [الرحمن: ٤٤] قَالَ: يَقُولُ قَدْ آنَ: «قَدْ بَلَغَ مُنْتَهَى حَرِّهِ»
[ ٣ / ٢٦٩ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٩٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ﴾ [الرحمن: ٤٨] قَالَ: «ذَوَاتَا فَضْلٍ وَسِعَةٍ عَمَّا سِوَاهُمَا»
[ ٣ / ٢٦٩ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٩٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ﴾ [الرحمن: ٥٤] قَالَ: «لَا يَرُدُّ يَدَهُ بُعْدٌ، وَلَا شَوْكَ لَهُ»
[ ٣ / ٢٦٩ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٩٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾ [الرحمن: ٥٨] قَالَ: «فِي صَفَاءِ الْيَاقُوتِ وَبَيَاضِ اللُّؤْلُؤِ»
[ ٣ / ٢٧٠ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣١٠٠ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ [الرحمن: ٤٦] قَالَ: «مَنْ خَافَ مَقَامَ اللَّهِ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا، إِذَا هَمَّ بِمَعْصِيَةٍ أَنْ يَعْمَلَهَا تَرَكَهَا»
[ ٣ / ٢٧٠ ]
٣١٠١ - قَالَ الثَّوْرِيُّ: أَخْبَرَنَا صَاحِبٌ لَنَا، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: سَجَدَ سَجْدَةً فَوَقَعَتْ ثَنِيَّتَاهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو إِيَاسٍ مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ، فَأَخَذَ يُعَزِّيهِ وَيُهَوِّنُ عَلَيْهِ، فَذَكَرَ مُسْلِمٌ مِنْ تَعْظِيمِ اللَّهِ فَقَالَ مُسْلِمٌ: «مَنْ رَجَا شَيْئًا طَلَبَهُ، وَمَنْ خَافَ شَيْئًا هَرَبَ مِنْهُ، مَا أَدْرِي مَا حَسْبُ رَجَاءِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ عَرَضَ لَهُ بَلَاءٌ فلَمْ يَصْبِرْ عَلَيْهِ لِمَا يَرْجُو، وَمَا أَدْرِي مَا حَسْبُ خَوْفِ امْرِئٍ عَرَضَتْ لَهُ شَهْوَةٌ لَمْ يَدَعْهَا لِمَا يَخْشَى؟»
[ ٣ / ٢٧٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣١٠٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾ [الرحمن: ٦٤] قَالَ: «خَضْرَاوَانِ مِنَ الرِّيِّ، نَاعِمَتَانِ إِذَا اشْتَدَّتِ الْخَضِرَةُ ضَرَبَتَا إِلَى سَوَادٍ»
[ ٣ / ٢٧١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣١٠٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾ [الرحمن: ٦٦] قَالَ: «تَنْضَخَانِ بِالْخَيْرِ»
[ ٣ / ٢٧١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣١٠٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ﴾ [الرحمن: ٦٨] قَالَ: نَخْلُ الْجَنَّةِ جُذُوعُهَا ذَهَبٌ، وَكَرَانِيفُهَا زُمُرُّدٌ وَقَالَ: «جُذُوعُهَا زُمُرُّدٌ وَكَرَانِيفُهَا ذَهَبٌ، وَسَعَفُهَا كِسْوَةٌ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ، وَرُطَبُهَا كَالدِّلَاءِ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ لَيْسَ لَهُ عَجَمٌ»
[ ٣ / ٢٧١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣١٠٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾ [الرحمن: ٧٠] قَالَ: «خَيْرَاتٌ فِي الْأَخْلَاقِ حِسَانٌ فِي الْوُجُوهِ»
[ ٣ / ٢٧١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣١٠٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ [الرحمن: ٧٢] يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّ الْخَيْمَةَ مِنْ خِيَامِ الْجَنَّةِ يَكُونُ طُولُهَا سِتِّينَ مِيلًا وَلِكُلِّ نَاحِيَةٍ مِنْهَا أَهْلٌ، مَا يَرَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَهِيَ دُرَّةٌ وَاحِدَةٌ»
[ ٣ / ٢٧٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣١٠٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «الْخَيْمَةُ دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ فَرْسَخٌ فِي فَرْسَخٍ، لَهَا أَرْبَعَةُ آلَافِ بَابٍ مِنْ ذَهَبٍ»
[ ٣ / ٢٧٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣١٠٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " حَائِطُ الْجَنَّةِ مَبْنِيٌّ لَبِنَةً مِنْ ذَهَبٍ وَلَبِنَةً مِنْ فِضَّةٍ، وَدَرَجُهَا الْيَاقُوتُ وَاللُّؤْلُؤُ، قَالَ: وَكُنَّا نُحَدَّثُ أَنَّ رَضْرَاضَ أَنْهَارِهَا اللُّؤْلُؤُ، وَتُرَابَهَا الزَّعْفَرَانُ "
[ ٣ / ٢٧٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣١٠٩ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: «نَخْلُ الْجَنَّةِ طَلْعُهَا نَضِيدٌ مِنْ أَصْلِهَا إِلَى فَرْعِهَا، وَثَمَرُهَا أَمْثَالُ الْقِلَالِ، كُلَّمَا نُزِعَتْ ثَمَرَةٌ عَادَتْ مَكَانَهَا أُخْرَى، وَأَنْهَارُهَا فِي غَيْرِ أُخْدُودٍ، وَالْعُنْقُودُ اثْنَا عَشَرَ ذِرَاعًا»
[ ٣ / ٢٧٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣١١٠ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ قَالَ، وَهُوَ بِالشَّامِ: «الْعُنْقُودُ أَبْعَدُ مِنْ صَنْعَاءَ»
[ ٣ / ٢٧٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣١١١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ سُنْدُسِ وَإِسْتَبْرَقٍ﴾ [الكهف: ٣١] قَالَ: «هُوَ غَلِيظُ الدِّيبَاجِ»
[ ٣ / ٢٧٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣١١٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رَفْرَفٍ خُضْرٍ﴾ [الرحمن: ٧٦] قَالَ: " مَجَالِسُ خُضْرٍ ﴿وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ﴾ [الرحمن: ٧٦] قَالَ: زَرَابِيُّ "
[ ٣ / ٢٧٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣١١٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: «بَلَغَنَا أَنَّ فِيَ الْجَنَّةِ، نَخْلًا عُرُوقُهَا مِنْ ذَهَبٍ، وَكَرَانِيفُهَا مِنْ ذَهَبٍ، وَأَفتَاؤُهَا مِنْ ذَهَبٍ، وَسَعَفُهَا كِسْوَةٌ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ كَأَحْسَنِ حُلَلٍ رَآهَا النَّاسُ قَطُّ، وَشَمَارِخُهَا مِنْ ذَهَبٍ، وَعَرَاجِينُهَا مِنْ ذَهَبٍ، وَجَرِيدُهَا مِنْ ذَهَبٍ، وَرُطَبُهَا أَمْثَالُ الْقِلَالِ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ السُّكَّرِ وَالْعَسَلِ، وَأَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ وَالسَّمْنِ»
[ ٣ / ٢٧٣ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣١١٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: «إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً، لَوْ أَنَّ غُرَابًا خَرَجَ مِنْ عُشِّهِ فَطَارَ لَمَاتَ هَرَمًا قَبْلَ أَنْ يَقْطَعَهَا»
[ ٣ / ٢٧٤ ]
٣١١٥ - الثَّوْرِيُّ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «الْجَنَّةُ جُذُوعُهَا زُمُرُّدٌ أَخْضَرُ، وَكَرَانِيفُهَا مِنْ ذَهَبٍ أَحْمَرَ، وَسَعَفُهَا كِسْوَةٌ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْهَا مُقَطَّعَاتُهُمْ، وَحُلِيُّهُمْ وَثَمَرُهَا أَمْثَالُ الْقِلَالِ، وَالدِّلَاءُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ لَيْسَ لَهُ عَجَمٌ»
[ ٣ / ٢٧٤ ]