[ ٢ / ٢٢٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٤٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رَفَعَ السَّمَوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾، قَالَا: «رَفَعَهَا بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا»، قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَفَعَ السَّمَاءَ بِغَيْرٍ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا، يَقُولُ: «لَهَا» عَمَدٌ وَلَكِنْ لَا تَرَوْنَهَا " يَعْنِي الْأَعْمَادَ
[ ٢ / ٢٢٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٤٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ﴾ [الرعد: ٤]، قَالَ: «قُرًى مُتَجَاوِرَاتٌ»
[ ٢ / ٢٢٧ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٥٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ﴾ [الرعد: ٤]، قَالَ: صِنْوَانٌ النَّخْلَةُ الَّتِي يَكُونُ فِي أَصْلِهَا نَخْلَتَانِ، وَثَلَاثٌ أَصْلُهُنَّ وَاحِدٌ وَكَانَ بَيْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَبَيْنَ الْعَبَّاسِ قَوْلٌ فَأَسْرَعَ إِلَيْهِ الْعَبَّاسُ، فَجَاءَ عُمَرُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَلَمْ تَرَ عَبَّاسًا فَعَلَ بِي، وَفَعَلَ بِي، فَأَرَدْتُ أَنْ أُجِيبَهُ فَذَكَرْتُ مَكَانَهُ مِنْكَ فَكَفَفْتُ عَنْهُ، فَقَالَ: «يَرْحَمُكُ اللَّهُ إِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ»
[ ٢ / ٢٢٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٥١ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ شَابُورَ، عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَا تُؤْذُونِي فِي الْعَبَّاسِ، فَإِنَّهُ بَقِيَّةُ آبَائِي، وَإِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ»
[ ٢ / ٢٢٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٥٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ﴾ [الرعد: ٦]، قَالَ: «بِالْعُقُوبَةِ قَبْلَ الْعَافِيَةِ»
[ ٢ / ٢٢٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٥٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ﴾ [الرعد: ٦]، قَالَ: «الْعُقُوبَاتُ»
[ ٢ / ٢٢٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٥٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ [الرعد: ٧]، قَالَ: «نَبِيٌّ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ»
[ ٢ / ٢٢٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٥٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ﴾ [الرعد: ٨]، قَالَ: «الْغَيْضُ السَّقْطُ، وَمَا تَزْدَادُ فَوْقَ التِّسْعَةِ الْأَشْهُرِ»
[ ٢ / ٢٢٩ ]
١٣٥٦ - قَالَ: مَعْمَرٌ، وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: «إِذَا رَأَتِ الْمَرْأَةُ الدَّمَ عَلَى الْحَمْلِ، فَهُوَ الْغَيْضُ لِلْوَلَدِ»، يَقُولُ: «نُقْصَانٌ فِي غِذَاءِ الْوَلَدِ، وَهُوَ زِيَادَةٌ فِي الْحَمْلِ»
[ ٢ / ٢٣٠ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٥٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ﴾ [الرعد: ١٠]، قَالَا: «ظَاهِرٌ ذَاهِبٌ»
[ ٢ / ٢٣٠ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٥٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾ [الرعد: ١١]، قَالَ: «مَلَائِكَةٌ يَتَعَاقَبُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ أَيْ بِأَمْرِ اللَّهِ»
[ ٢ / ٢٣٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٥٩ - عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَحْفَظُونَهُ﴾ [الرعد: ١١] أَيْ: «مِنْ أَمْرِ اللَّهِ، فَإِذَا جَاءَ الْقَدَرُ خَلَّوْا عَنْهُ»
[ ٢ / ٢٣٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٦٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: اجْتَمَعْنَا أَصْحَابَ عَلِيٍّ، فَقُلْنَا: لَوْ حَرَسْنَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّهُ يُحَارِبُ، وَلَا نَأْمَنُ عَلَيْهِ أَنْ يُغْتَالَ، قَالَ: فَبِتْنَا عِنْدَ بَابِ حُجْرَتِهِ، حَتَّى خَرَجَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ، فَقَالَ: «مَا شَأْنُكُمْ؟»، فَقُلْنَا لَهُ: حَرَسْنَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَإِنَّكَ تُحَارِبُ وَخَشِينَا أَنْ تُغْتَالَ فَحَرَسْنَاكَ، فَقَالَ: «أَفَمِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ تَحْرُسُونِي أَمْ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ؟» قَالَ: فَقُلْنَا: لَا بَلْ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ وَكَيْفَ نَسْتَطِيعُ أَنْ نُحْرُسَكَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ؟، قَالَ: «فَإِنَّهُ لَا يَكُونُ فِي الْأَرْضِ شَيْءٌ حَتَّى يُقَدَّرَ فِي السَّمَاءِ شَيْءٌ، وَلَيْسَ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ وُكِّلَّ بِهِ مَلَكَانِ يَدْفَعَانِ عَنْهُ وَيَكِلَانِهِ حَتَّى يَجِيءَ قَدَرُهَ، فَإِذَا جَاءَ قَدَرُهُ خَلَّيَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَدَرِهِ»
[ ٢ / ٢٣١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٦١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾ [الرعد: ١٢]، قَالَ: «خَوْفًا لِلْمُسَافِرِ وَطَمَعًا لِلْمُقِيمِ»
[ ٢ / ٢٣١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٦٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾ [الرعد: ١٣]، قَالَ: " إِذَا مَحَلَ، يَعْنِي الْهِلَاكَ، يَقُولُ: فَهُوَ شَدِيدٌ "، قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: «شَدِيدُ الْحِيلَةِ»
[ ٢ / ٢٣١ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٦٣ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «الرَّعْدُ مَلَكٌ يَزْجُرُ السَّحَابَ بِصَوْتِهِ»
[ ٢ / ٢٣٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٦٤ - عَنْ فُضَيْلٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «الرَّعْدُ مَلَكٌ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٦٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ﴾ [الرعد: ١٣]، قَالَ: سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الرَّعْدِ مَا هُوَ؟، فَقَالَ: اللَّهُ أَعْلَمُ
[ ٢ / ٢٣٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٦٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ﴾ [الرعد: ١٤]، قَالَ: «شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»
[ ٢ / ٢٣٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٦٧ - عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ﴾ [الرعد: ١٤]، قَالَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»
[ ٢ / ٢٣٣ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٦٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ﴾ [الرعد: ١٤]، قَالَ: " كَبَاسِطٍ يَدَيْهِ إِلَى الْمَاءِ وَلَيْسَ الْمَاءُ بِبَالِغٍ فَاهُ مَا دَامَ بَاسِطًا كَفَّيْهِ لَا يَقْبِضُهُمَا ﴿وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ﴾ [الرعد: ١٤]، قَالَ: «هَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِمَنِ اتَّخَذَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِلَهًا أَنَّ غَيْرَ اللَّهِ لَا يَدْفَعُ عَنْهُ شَيْئًا حَتَّى يَمُوتَ عَلَى ذَلِكَ»
[ ٢ / ٢٣٣ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٦٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا﴾ [الرعد: ١٧]، قَالَ: «الْكَبِيرُ، وَالصَّغِيرُ بِقَدَرِهِ»
[ ٢ / ٢٣٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٧٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا﴾ [الرعد: ١٧]، قَالَ: «رَبَا فَوْقَ الْمَاءِ الزَّبَدُ»، قَالَ: ﴿وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ﴾ [الرعد: ١٧]، قَالَ: " هُوَ الذَّهَبُ إِذَا أُدْخِلَ النَّارَ بَقِيَ صَفْوُهُ، وَذَهَبَ مَا كَانَ مِنْ كَدَرٍ، فَهَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِلْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، ﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً﴾ [الرعد: ١٧] قَالَ: «يَتَعَلَّقُ بِالشَّجَرِ فَلَا يَكُونُ شَيْئًا فَهَذَا مَثَلُ الْبَاطِلِ»، ﴿وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ﴾ [الرعد: ١٧] فَهَذَا يُخْرِجُ النَّبَاتَ، وَهُوَ مَثَلُ الْحَقِّ "
[ ٢ / ٢٣٤ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٧١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ﴾ [الرعد: ١٧]، قَالَ: «الْمَتَاعُ الصُّفْرُ وَالْحَدِيدُ»
[ ٢ / ٢٣٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٧٢ - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ﴾ [الرعد: ٢١]، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْجَوْزَاءِ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ﴾ [الرعد: ٢١]، قَالَ: «الْمُنَاقَشَةُ فِي الْأَعْمَالِ»
[ ٢ / ٢٣٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٧٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ﴾ [الرعد: ٢٤]: «عَلَى دِينِكُمْ»، ﴿فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾ [الرعد: ٢٤] النَّجَاةُ مِنَ النَّارِ "
[ ٢ / ٢٣٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٧٤ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾ [الرعد: ٢٣] «بُطْنَانُ الْجَنَّةِ» يَعْنِي بَطْنَهَا "
[ ٢ / ٢٣٥ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٧٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿طُوبَى لَهُمْ﴾ [الرعد: ٢٩]، قَالَ: " هَذِهِ كَلِمَةٌ عَرَبِيَّةٌ يَقُولُ الرَّجُلُ: طُوبَى لَكَ إِنْ أَصَبْتَ خَيْرًا "
[ ٢ / ٢٣٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٧٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «طُوبَى شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ، يَقُولُ اللَّهُ لَهَا تَفَتَّقِي لِعَبَادِي عَمَّا شَاءُوا فَتَتَفَتَّقُ لَهُمْ عَنِ الْخَيْلِ بِسُرُوجِهَا، وَلُجْمِهَا، وَعَنِ الْإِبِلِ بِرِحَالِهَا، وَأَزِمَّتِهَا وَعَمَّا شَاءُوا مِنَ الْكِسْوَةِ»
[ ٢ / ٢٣٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٧٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ أَنَّهُ سَمِعَ عِكْرِمَةَ، يَقُولُ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَلْبَسُ الْحُلَّةَ فَتَكُونُ فِي سَاعَةٍ سَبْعِينَ لَوْنًا، وَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ لَيَرَى وَجْهَهُ فِي وَجْهِ زَوْجَتِهِ، وَإِنَّهَا لَتَرَى وَجْهَهَا فِي وَجْهِهِ وَإِنَّهُ لَيَرَى وَجْهَهُ فِي نَحْرِهَا، وَإِنَّهَا لَتَرَى وَجْهَهَا فِي نَحْرِهِ، وَإِنَّهُ لَيَرَى وَجْهَهُ فِي مِعْصَمِهَا، وَإِنَّهَا لَتَرَى وَجْهَهَا فِي سَاعِدِهِ، وَإِنَّهُ لَيَرَى وَجْهَهُ فِي سَاقِهَا، وَإِنَّهَا لَتَرَى وَجْهَهَا فِي سَاقِهِ»
[ ٢ / ٢٣٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٧٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: يَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ: «انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى السُّوقِ» قَالَ: فَيَنْطَلِقُونَ إِلَى كُثْبَانٍ مِنْ مِسْكٍ فَيَجْلِسُونَ عَلَيْهَا وَعَلَيْهِمْ تِلْكَ الرِّيحُ، ثُمَّ يَرْجِعُونَ "
[ ٢ / ٢٣٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٧٩ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿طُوبَى لَهُمْ وَحَسَنُ مَآبٍ﴾ [الرعد: ٢٩]، قَالَ: «الْخَيْرُ»
[ ٢ / ٢٣٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٨٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ كُفَّارَ، قُرَيْشٍ، قَالُوا لِلنَّبِيِّ ﵇: «أَذْهِبْ عَنَّا جِبَالَ تِهَامَةَ حَتَّى نَتَّخِذَهَا زَرْعًا، وَتَكُونَ لَنَا أَرَضِينَ وَأَحْيِ لَنَا فُلَانًا وَفُلَانًا حَتَّى يُخْبِرُونَا أَحَقًّا مَا تَقُولُ؟»، فَقَالَ اللَّهُ: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيَّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ، أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى﴾ [الرعد: ٣١] يَقُولُ: «لَوْ كَانَ فُعِلَ ذَلِكَ بِشَيْءٍ مِنَ الْكِتَابِ فِيمَا مَضَى لَكَانَ ذَلِكَ»
[ ٢ / ٢٣٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٨١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ﴾ [الرعد: ٣١]، قَالَ: يَعْنِي النَّبِيَّ ﵊: «يَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ»
[ ٢ / ٢٣٧ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٨٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، وَقَالَ الْحَسَنُ: «تَحُلُّ الْقَارِعَةُ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ»
[ ٢ / ٢٣٧ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٨٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ﴾ [الرعد: ٣١]، قَالَ: «فَتْحُ مَكَّةَ»
[ ٢ / ٢٣٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٨٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾ [الرعد: ٣٣]، قَالَ: «اللَّهُ تَعَالَى قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ»
[ ٢ / ٢٣٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٨٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِلَيْهِ مَآبِ﴾ [الرعد: ٣٦]، قَالَ اللَّهُ: «إِلَيْهِ مَآبُ مَصِيرِ كُلِّ عَبْدٍ»
[ ٢ / ٢٣٧ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٨٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " هُوَ الْقُرْآنُ كَأَنَّ اللَّهَ يَمْحُو مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ، وَيُنْسِي نَبِيَّهُ ﷺ مَا شَاءَ، وَيَنْسَخُ مَا شَاءَ وَيُثْبِتُ مَا شَاءَ وَهُوَ الْمُحْكَمُ ﴿وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ [الرعد: ٣٩]، قَالَ: «جُمْلَةُ الْكِتَابِ وَأَصْلُهُ»
[ ٢ / ٢٣٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٨٧ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ﴾ [الرعد: ٣٩]، قَالَ: «إِلَّا الشَّقَوَةَ وَالسَّعَادَةَ وَالْحَيَاةَ وَالْمَوْتَ»
[ ٢ / ٢٣٩ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٨٨ - عَنْ مُعْتَمِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: " الْكِتَابُ كِتَابَانِ: كِتَابٌ يَمْحُو اللَّهُ مِنْهُ مَا شَاءَ وَيُثْبِتُ، وَعِنْدَهُ الْأَصْلُ أُمُّ الْكِتَابِ "
[ ٢ / ٢٣٩ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٨٩ - عَنْ مُعْتَمِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ، عَنْ أُمِّ الْكِتَابِ، فَقَالَ: قَالَ كَعْبٌ: " خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ وَعَلِمَ مَا هُمْ عَامِلُونَ، ثُمَّ قَالَ لِعِلْمِهِ: كُنْ كِتَابًا فَكَانَ كِتَابًا "
[ ٢ / ٢٣٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٩٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " لَقِيَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ إِبْلِيسَ، فَقَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ لَا يُصِيبُكَ إِلَّا مَا قُدِّرَ لَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ إِبْلِيسُ: فَأَوْفِ بِذِرْوَةِ هَذَا الْجَبَلَ، فَتَرَدَّى مِنْهُ فَانْظُرْ أَتَعِيشُ أَمْ لَا؟ " قَالَ: قَالَ ابْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، فَقَالَ: " أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ قَالَ: لَا يُجَرِّبُنِي عَبْدِي فَإِنِّي أَفْعَلُ مَا شِئْتُ؟ " قَالَ: فَأَمَّا الزُّهْرِيُّ فَقَالَ: «إِنَّ الْعَبْدَ لَا يَبْتَلِي رَبَّهُ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يَبْتَلِي عَبْدَهُ» قَالَ: «فَخَصَمَهُ»
[ ٢ / ٢٣٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٩١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «مَنْ كَذَّبَ بِالْقَدَرِ فَقَدْ كَذَّبَ بِالْقُرْآنِ»
[ ٢ / ٢٤٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٩٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ [الرعد: ٤١]، قَالَ: كَانَ عِكْرِمَةُ، يَقُولُ: «هُوَ قَبْضُ النَّاسِ»
[ ٢ / ٢٤٠ ]
١٣٩٣ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْحَسَنُ: «هُوَ ظُهُورُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ»
[ ٢ / ٢٤٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٩٤ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، ﴿نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ [الرعد: ٤١]، قَالَ: «الْمَوْتُ مَوْتُ عُلَمَائِهَا وَفُقَهَائِهَا»
[ ٢ / ٢٤٠ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٩٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾ [الرعد: ٤٣]، قَالَ: «كَانَ مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ، وَسَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ، وَتَمِيمٌ الدَّارِيُّ»
[ ٢ / ٢٤٠ ]
١٣٩٦ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْحَسَنُ: «وَمِنْ عِنْدِ اللَّهِ عِلْمُ الْكِتَابِ»
[ ٢ / ٢٤٠ ]