[ ٣ / ١٦٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٥٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا﴾ [الزخرف: ٤] قَالَ: " فِي أَصْلِ الْكِتَابِ: وَجُمْلَتُهُ عِنْدَنَا "
[ ٣ / ١٦٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٥١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ﴾ [الزخرف: ٨] قَالَ: «عُقُوبَةُ الْأَوَّلِينَ»
[ ٣ / ١٦٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٥٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا﴾ [الزخرف: ١٠] قَالَ: «طُرُقًا»
[ ٣ / ١٦٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٥٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ [الزخرف: ١٣] قَالَ: «فِي الْعِتَادِ فِي الْقُوَّةِ»
[ ٣ / ١٦٥ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٥٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا، حِينَ رَكِبَ، فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ، قَالَ بِسْمِ اللَّهِ، فَلَمَّا اسْتَوَى قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، ثُمَّ قَالَ: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ﴾ [الزخرف: ١٣] لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ثُمَّ حَمِدَ ثَلَاثًا وَكَبَّرَ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، قَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، ثُمَّ ضَحِكَ، وَقِيلَ لَهُ مَا يُضْحِكُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ: فَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلْتُ وَقَالَ مِثْلَ الذي قُلْتُ فَقاُلْ: مَا يُضْحِكُكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ قَالَ: " الْعَبْدُ - أَوْ قَالَ - عَجِبْتُ لِلْعَبْدِ إِذَا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، قَالَ: يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا هُوَ "
[ ٣ / ١٦٥ ]
٢٧٥٥ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ إِذَا رَكِبَ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ، ثُمَّ يَقُولُ: " اللَّهُمَّ هَذَا مَنُّكَ وَفَضْلُكَ عَلَيْنَا، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّنَا، ثُمَّ يَقُولُ: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ [الزخرف: ١٣]
[ ٣ / ١٦٥ ]
٢٧٥٦ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا﴾ [الزخرف: ١٥] قَالَ: أَيْ «عِدْلًا»
[ ٣ / ١٦٦ ]
٢٧٥٧ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ﴾ [الزخرف: ١٨] قَالَ: جَعَلُوا لَهُ الْبَنَاتِ وَهُمْ إِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِهِنَّ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ، وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ [الزخرف: ١٨] يَقُولُ: «كلَّ مَا تَكَلَّمَتِ بِهِ امْرَأَةٌ تُرِيدُ أَنْ تَتَكَلَّمَ بِحُجَّتِهَا، إِلَّا تَكَلَّمَتْ بِالْحُجَّةِ عَلَيْهَا»
[ ٣ / ١٦٦ ]
٢٧٥٨ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: ذُكِرَ لَهُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: مَنْ يُحَلَّى بِمِثْلِ خَرْبَصِيصَةٍ يَعْنِي دَابَّةً صَغِيرَةً، فَقَالَ مُجَاهِدٌ: " رُخِّصَ لِلنِّسَاءِ فِي الذَّهَبِ وَالْحَرِيرِ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ ﴿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ [الزخرف: ١٨]
[ ٣ / ١٦٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٥٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا﴾ [الزخرف: ٢٣] قَالَ: «مُتْرَفُوهَا رُءُوسُهُمْ وَأَشْرَافُهُمْ»
[ ٣ / ١٦٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٦٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ﴾ [الزخرف: ٢٦] قَالَ: «إِنِّي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ إِلَّا الَّذِي خَلَقَنِي»
[ ٣ / ١٦٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٦١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾ [الزخرف: ٢٨] قَالَ: «التَّوْحِيدُ وَالْإِخْلَاصُ لَا يَزَالُ فِي ذُرِّيَّتِهِ مَنْ يَعْبُدِ اللَّهَ وَحْدَهُ»
[ ٣ / ١٦٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٦٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ [الزخرف: ٣١] قَالَ: الرَّجُلُ: الْوَلِيدُ بْنُ المُغِيرَةَ، قَالَ: " لَوْ كَانَ مَا يَقُولُ مُحَمَّدٌ حَقًّا أُنْزِلَ عَلَيَّ الْقُرْآنُ أَوْ عَلَى أَبِي مَسْعُودٍ الثَّقَفِيِّ، وَالْقَرْيَتَانِ: الطَّائِفُ وَمَكَّةُ، وَأَبُو مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ مِنَ الطَّائِفِ وَاسْمُهُ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ "
[ ٣ / ١٦٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٦٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ [الزخرف: ٣٣] قَالَ: «لَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ كُفَّارًا»
[ ٣ / ١٦٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٦٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَعَارِجَ﴾ [الزخرف: ٣٣] قَالَ: «دَرَجٌ عَلَيْهَا يَرْتَقُونَ»
[ ٣ / ١٦٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَزُخْرُفًا﴾ [الزخرف: ٣٥] قَالَ: «ذَهَبٌ»
[ ٣ / ١٦٨ ]
٢٧٦٦ - قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ الْحَسَنُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَزُخْرُفًا﴾ [الزخرف: ٣٥] قَالَ: «بَيْتًا مِنْ ذَهَبٍ»
[ ٣ / ١٦٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٦٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا﴾ [الزخرف: ٣٦] قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ الْكَافِرَ إِذَا بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ قَبْرِهِ سَفَعَ بِيَدِهِ شَيْطَانٌ، فَلَا يُفَارِقْهُ حَتَّى يُصَيِّرَ بِهِمَا اللَّهُ إِلَى النَّارِ فَذَلِكَ حَيْثُ يَقُولُ: ﴿يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ﴾ [الزخرف: ٣٨] وَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيُوَكَّلُ بِهِ مَلَكٌ حَتَّى قَالَ: «إِنَّمَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ أَوْ يَصِيرَ إِلَى مَا شَاءَ اللَّهُ»
[ ٣ / ١٦٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّهُ تَلَا ﴿فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ﴾ [الزخرف: ٤١] قَالَ: «ذَهَبَ النَّبِيُّ ﷺ، وَبَقِيَتِ النِّقْمَةُ، وَلَمْ يُرِ اللَّهُ نَبِيَّهُ فِي أُمَّتِهِ شَيْئًا يَكْرَهُهُ، وَلَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَطُّ، إِلَّا قَدْ رَأَى الْعُقُوبَةَ فِي أُمَّتِهِ إِلَّا نَبِيَّكُمْ ﷺ»
[ ٣ / ١٦٩ ]
٢٧٦٩ - قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ قَتَادَةُ: وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ: «أُرِيَ مَا يُصَابُ بَعْدَهُ فِي أُمَّتِهِ، فَمَا رُئِيَ ضَاحِكًا مُنْبَسِطًا حَتَّى قُبِضَ ﷺ»
[ ٣ / ١٦٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٧٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا﴾ [الزخرف: ٤٥] قَالَ: قَالَ فِي بَعْضِ الْحُرُوفِ: " وَسَلِ الَّذِينَ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِكَ رُسُلَنَا، يَقُولُ: سَلْ أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ كَانَتِ الرُّسُلُ تَأْتِيهِمْ بِالتَّوْحِيدِ؟ أَكَانَتْ تَأْتِيهِمْ بِالْإِخْلَاصِ؟ "
[ ٣ / ١٧٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٧١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾ [الزخرف: ٥٣] قَالَ: " أَيْ: مُتَتَابِعِينَ "
[ ٣ / ١٧٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٧٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا﴾ [الزخرف: ٥٥] قَالَ: «أَغْضَبُونَا»
[ ٣ / ١٧٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٧٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبَانَ، قَالَ: يَقُولُ: «لَوْلَا أَنْ يَشُقَّ عَلَى عَبْدِي الْمُؤْمِنِ لَجَعَلْتُ عَلَى رَأْسِ الْكَافِرِ إِكْلِيلًا مِنْ حَدِيدٍ، فَلَا يُصْدَعُ أَبَدًا، وَلَا يَحْزَنُ أَبَدًا وَلَا تُصِيبُهُ نَكْبَةٌ أَبَدًا»
[ ٣ / ١٧٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٧٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، يَقْرَؤُهَا: (يَصُدُّونَ)، قَالَ: يَضِجُّونَ " قَالَ عَاصِمٌ: وَأَخْبَرَنِي أَبُو رَزِينٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، كَانَ يَقْرَؤُهَا: ﴿يَصِدُّونَ﴾ [النساء: ٦١]: يَضِجُّونَ
[ ٣ / ١٧٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٧٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: لَمَّا ذُكِرَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ جَزَعَتْ قُرَيْشٌ، فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ مَا ذِكْرُكَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ؟ وَقَالُوا: مَا يُرِيدُ مُحَمَّدٌ إِلَّا أَنْ يُصْنَعَ بِهِ كَمَا صَنَعَتِ النَّصَارَى بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، " فَقَالَ اللَّهُ ﷿: ﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا﴾ [الزخرف: ٥٨]
[ ٣ / ١٧٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٧٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ [الزخرف: ٥٩] قَالَ حَسِبْتُهُ قَالَ: «آيَةً لِبَنِي إِسْرَائِيلَ»
[ ٣ / ١٧٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٧٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ﴾ [الزخرف: ٦٠] قَالَ: «يَخْلُفُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا مَكَانَ بَنِي آدَمَ»
[ ٣ / ١٧٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٧٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ﴾ [الزخرف: ٦١] قَالَ: نُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عِلْمٌ لِلسَّاعَةِ، وَنَاسٌ يَقُولُونَ: «الْقُرْآنُ عِلْمٌ لِلسَّاعَةِ»
[ ٣ / ١٧٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٧٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ﴾ [الزخرف: ٦٥] قَالَ: «هُمُ الْأَرْبَعَةُ الَّذِينَ أَخْرَجَهُمْ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَقُولُونَ فِي عِيسَى مَا قَدْ كُتِبَ فِي سُورَةِ مَرْيَمَ»
[ ٣ / ١٧٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٨٠ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " إِنْ كَانَ مَا يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ حَقًّا فَهُوَ عِيسَى يَقُولِ اللَّهِ: ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ﴾ [الزخرف: ٦١]
[ ٣ / ١٧٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٨١ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِيهِ سُهَيْلٌ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «النُّجُومُ أَمَانٌ لِلسَّمَاءِ، فَإِذَا ذَهَبَتْ أَتَاهَا مَا تُوعَدُ، وَأَنَا أَمَانٌ لِأَصْحَابِي مَا كُنْتُ فِيهِمْ فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَاهُمْ مَا يُوعَدُونَ، وَأَصْحَابِي أَمَانٌ لِأُمَّتِي فَإِذَا ذَهَبُوا أَتَاهُمْ مَا يُوعَدُونَ»
[ ٣ / ١٧٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٨٢ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ﴾ [الزخرف: ٤٤] قَالَ: " يُقَالُ مَنْ هَذَا الرَّجُلُ؟ فَيُقَالُ: مِنَ الْعَرَبِ، يُقَالُ: مِنْ أَيِّ الْعَرَبِ؟ يُقَالُ: مِنْ قُرَيْشٍ، يُقَالُ: مِنْ أَيِّ قُرَيْشٍ؟ يُقَالُ: مِنْ بَنِي هَاشِمٍ "
[ ٣ / ١٧٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٨٣ - عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾ [الزخرف: ٦٧] أَنَّ عَلِيًّا قَالَ: " خَلِيلَانِ مُؤْمِنَانِ وَخَلِيلَانِ كَافِرَانِ، تُوُفِّيَ أَحَدُ الْمُؤْمِنِينَ فَبُشِّرَ بِالْجَنَّةِ فَذَكَرَ خَلِيلُهُ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ خَلِيلِي فُلَانًا كَانَ يَأْمُرُنِي بِطَاعَتِكَ، وَطَاعَةِ رَسُولِكَ، وَيَأْمُرُنِي بِالْخَيْرِ، وَيَنْهَانِي عَنِ الشَّرِّ، وَيُنَبِّئُنِي أَنِّي مُلَاقِيكَ، فَلَا تُضِلَّهُ بَعْدِي، حَتَّى تُرِيَهُ مِثْلَ ما أَرَيْتَنِي وَتَرْضَى عَنْهُ كَمَا رَضِيتَ عَنِّي، فَيُقَالُ لَهُ: اذْهَبْ فَلَوْ تَعْلَمُ مَا لِكَ عِنْدِي لَضَحِكْتَ كَثِيرًا وَبَكَيْتَ قَلِيلًا، قَالَ: ثُمَّ يَمُوتُ الْآخَرُ فَيُجْمَعُ بَيْنَ أَرْوَاحِهِمَا فَيُقَالُ: لِيُثْنِ أَحَدُكُمَا عَلَى صَاحِبِهِ، فَيَقُولُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِصَاحِبِهِ: نِعْمَ الْأَخُ وَنِعْمَ الصَّاحِبُ، وَنِعْمَ الْخَلِيلُ، وَإِذَا مَاتَ أَحَدُ الْكَافِرِينَ فَبُشِّرَ بِالنَّارِ، فَتَذَكَّرَ خَلِيلَهُ فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّ خَلِيلِي فُلَانًا كَانَ يَأْمُرُنِي بِمَعْصِيَتِكَ، وَمَعْصِيَةِ رَسُولِكَ، وَيَأْمُرُنِي بِالشَّرِّ، وَيَنْهَانِي عَنِ الْخَيْرِ، وَيُخْبِرُنِي أَنِّي غَيْرُ لَاقِيكَ، اللَّهُمَّ فَلَا تَهْدِهِ بَعْدِي حَتَّى تُرِيَهُ مِثْلَ ما أَرَيْتَنِي، وَتَسْخَطَ عَلَيْهِ كَمَا سَخِطْتَ عَلَيَّ، قَالَ: وَيَمُوتُ الْكَافِرُ فَيُجْمَعُ بَيْنَ أَرْوَاحِهِمَا ثُمَّ يَقُولُ لِيُثْنِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا عَلَى صَاحِبِهِ، فَيَقُولُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِصَاحِبِهِ بِئْسَ الْأَخُ وَبِئْسَ الصَّاحِبُ وَبِئْسَ الْخَلِيلُ "
[ ٣ / ١٧٤ ]
٢٧٨٤ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبْجَرَ، وَمُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمُغِيرَةِ بْنَ شُعْبَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، أَنَّ مُوسَى سَأَلَ اللَّهَ، قَالَ: رَبِّ أَخْبِرْنِي بِأَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً، قَالَ: هُوَ رَجُلٌ يَجِيءُ بَعْدَ مَا يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، فَيُقَالُ لَهُ ادْخُلْ، فَيَقُولُ رَبِّ كَيْفَ وَقَدْ نَزَلَ النَّاسُ مَنَازِلَهُمْ وَأَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ؟ فَيُقَالُ لَهُ أَمَا تُرِيدُ أَنْ يَكُونَ لَكَ مِثْلُ مَا كَانَ لِمَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا؟ فَيَقُولُ: بَلَى أَيْ رَبِّ، فَيُقَالُ: إِنَّ ذَلِكَ لَكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ، فَذَكَرَ مِرَارًا، فَيَقُولُ: رَبِّ رَضِيتُ، فَيُقَالُ: فَإِنَّ هَذَا لَكَ أَوْ عَشَرَةُ أَمْثَالِهِ فَيَقُولُ: رَضِيتُ رَبِّ، فَيُقَالُ لَهُ: فَإِنَّ لَكَ مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ، فَيَقُولُ رَضِيتُ رَبِّ، فَقَالَ مُوسَى ﵇: رَبِّ فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَفْضَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً، فَقَالَ: عَنْ أُولَئِكِ سَأَلْتَ أَوْ ذَلِكَ أَرَدْتَ وَسَوْفَ أُخْبِرُكَ: غَرَسْتُ كَرَامَاتِهِمْ بِيَدِي، وَخَتَمْتُ عَلَيْهَا فَلَمْ تَرَ عَيْنٌ، وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ، وَلَمْ يَخْطِرْ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ " فَقَالَ: وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ [السجدة: ١٧]
[ ٣ / ١٧٥ ]
٢٧٨٥ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، أَنَّ عِكْرِمَةَ، أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا رَجُلٌ يَطَأُ جَمْرَةً يَغْلِي مِنْهَا دِمَاغُهُ» قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَمَا كَانَ جُرْمُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " كَانَتْ لَهُ مَاشِيَةٌ يَغْشَى بِهَا الزَّرْعَ، وَيُؤْذِيهِ وَحَرَّمَهُ اللَّهُ، وَمَا حَوْلَهُ غَلْوَةً السَّهْمِ، وَرُبَّمَا قَالَ رَمْيَةً بِحَجَرٍ، فَاحْذَرُوا أَنْ لَا يَسْحَتَ الرَّجُلُ مَالَهُ فِي الدُّنْيَا وَيُهْلِكَ نَفْسَهُ فِي الْآخِرَةِ، فَلَا تَسْحَتُوا أَمْوَالَكُمْ فِي الدُّنْيَا وَتُهْلِكُوا أَنْفُسَكُمْ فِي الْآخِرَةِ، وَكَانَ يَصِلُ بِهَذَا الْحَدِيثِ، قَالَ: وَإِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً وَأَسْفَلَهُمْ دَرَجَةً، لَرَجُلٌ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بَعْدَهُ أَحَدٌ، يُفْسَحُ لَهُ فِي بَصَرِهِ مَسِيرَةُ مِائَةِ عَامٍ فِي قُصُورٍ مِنْ ذَهَبٍ، وَخِيَامٍ مِنْ لُؤْلُؤٍ، لَيْسَ فِيهَا مَوْضِعُ شِبْرٍ، إِلَّا مَعْمُورًا يُغْدَى عَلَيْهِ وَيُرَاحُ كُلَّ يَوْمٍ بِسَبْعِينَ أَلْفَ صَحْفَةٍ مِنْ ذَهَبٍ لَيْسَ فِيهَا صَحْفَةٌ، إِلَّا وَفِيهَا لَوْنٌ لَيْسَ فِي الْأُخْرَى مِثْلَهُ، شَهْوَتُهُ فِي آخِرِهَا كَشَهْوَتِهِ فِي أَوَّلِهَا، لَوْ نَزَلَ بِهِ جَمِيعُ أَهْلِ الدُّنْيَا لَوَسِعَ عَلَيْهِمْ مِمَّا أُعْطِيَ، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِمَّا أُوتِي شَيْئًا
[ ٣ / ١٧٦ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٨٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ﴾ [الزخرف: ٧٠] قَالَ: قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْحَبْرُ؟ قَالَ: «اللَّذَّةُ وَالسَّمَاعُ بِمَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ ذِكْرِهِ»
[ ٣ / ١٧٧ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٨٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تُحْبَرُونَ﴾ [الزخرف: ٧٠] قَالَ: «تُنَعَّمُونَ»
[ ٣ / ١٧٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٨٨ - عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبَانَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ كَعْبٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ﴾ [الزخرف: ٧١] قَالَ: «يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِسَبْعِينَ أَلْفَ صَحْفَةٍ مِنْ ذَهَبٍ فِي كُلِّ صَحْفَةٍ لَوْنُ طَعَامٍ لَيْسَ فِي الْأُخْرَى»
[ ٣ / ١٧٧ ]
٢٧٨٩ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ قَتَادَةُ: «وَأَلْفُ غُلَامٍ، كُلُّ غُلَامٍ عَلَى عَمَلٍ لَيْسَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ»
[ ٣ / ١٧٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٩٠ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ وَأرنا الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ [الزخرف: ٧٧] قَالَ: «مَكَثَ عَنْهُمْ أَلْفَ سَنَةٍ»، ثُمَّ قَالَ: ﴿إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ﴾ [الزخرف: ٧٧] قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: وَفِي حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ، (وَنَادَوْا يَا مَالُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ)
[ ٣ / ١٧٧ ]
٢٧٩١ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عنْ عَطَاءٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: " يَقْرَأُ ﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ﴾ [الزخرف: ٧٧]
[ ٣ / ١٧٧ ]
٢٧٩٢ - أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مُبْلِسُونَ﴾ [الزخرف: ٧٥] قَالَ: " أَيْ: مُسْتَسْلِمُونَ "
[ ٣ / ١٧٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٩٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾ [الزخرف: ٧٩] قَالَ: «أَمْ أَجْمَعُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُجْمِعُونَ»
[ ٣ / ١٧٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٩٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ [الزخرف: ٨١] قَالَ: «يَقُولُ إِنْ كَانَ لِلَّهِ وَلَدٌ فِي قَوْلِكُمْ، فَأَنَا أَوَّلُ مَنْ عَبَدَ اللَّهَ وَوَحَّدَهُ وَكَذَّبَكُمْ بِمَا تَقُولُونَ»
[ ٣ / ١٧٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٩٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ﴾ [الزخرف: ٨٤] قَالَ: «يُعْبَدُ فِي السَّمَاءِ وَيُعْبَدُ فِي الْأَرْضِ»
[ ٣ / ١٧٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٢٧٩٦ - سَمِعْتُ ابْنَ جُرَيْجٍ، يَقُولُ: وَغَضِبَ فِي شَيْءٍ فَقِيلَ لَهُ: أَتَغْضَبُ يَا أَبَا خَالِدٍ، فَقَالَ: " قَدْ غَضِبَ خَالِقُ الْأَحْلَامِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا﴾ [الزخرف: ٥٥]: أَغْضَبُونَا "
[ ٣ / ١٧٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٩٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾ [الزخرف: ٨٦] قَالَ: " الْمَلَائِكَةُ وَعِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، وَعُزَيْرٌ، قَالَ: فَإِنَّ لَهُمْ عِنْدَ اللَّهِ الشَّفَاعَةَ "
[ ٣ / ١٧٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٩٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَقِيلِهِ يَا رَبِّ إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ قَالَ: «هُوَ قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ، وَقِيلِهِ يَا رَبِّ إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ»
[ ٣ / ١٧٩ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٩٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ﴾ [الزخرف: ٨٩] قَالَ: «اصْفَحْ عَنْهُمْ ثُمَّ أَمَرَ بِقِتَالِهِمْ»
[ ٣ / ١٧٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٠٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا﴾ [الزخرف: ٥٥] قَالَ: حَدَّثَنِي سِمَاكُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَالِسًا وَعِنْدَهُ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ، فَأُتِيَ بِعَامِلٍ لِعُرْوَةَ فَشُكِيَ فَأَكْثَرُوا عَلَيْهِ، فَقَالُوا: فَعَلَ وَفَعَلَ وَثَبَتَتْ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةُ، قَالَ: فَلَمْ يَمْلِكْ وَهْبٌ نَفْسَهُ فَضَرَبَهُ عَلَى قَرْنِهِ بِعَصًا، فَإِذَا دِمَاؤُهُ تَشْخَبُ، وَقَالَ: أَفِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ يُصْنَعُ مِثْلُ هَذَا؟ قَالَ: فَاسْتَهَانَهَا عُرْوَةُ وَكَانَ حَلِيمًا أَيْضًا، فَاسْتَلْقَى عَلَى قَفَاهُ يَضْحَكُ وَقَالَ: يَعِيبُ عَلَيْنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْغَضَبَ وَهُوَ يَغْضَبُ، قَالَ وَهْبٌ: " قَدْ غَضِبَ خَالِقُ الْأَحْلَامِ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾ [الزخرف: ٥٥] يَقُولُ: أَغْضَبُونَا "
[ ٣ / ١٧٩ ]