[ ٣ / ٢١٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٩٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ [الفتح: ١] قَالَ: «قَضَيْنَا لَكَ قَضَاءً مُبِينًا»
[ ٣ / ٢١٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٩٤ - عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ [الفتح: ١] قَالَ: «نَزَلَتْ بَعْدَ الْحُدَيْبِيَةِ، فَغُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، وَبَايَعُوهُ مُبَايَعَةَ الرِّضْوَانِ، وَأَطْعَمُوا كُلَّ خَيْبَرَ، وَظَهَرَتِ الرُّومُ عَلَى فَارِسَ، وَفَرِحَ الْمُؤْمِنُونَ بِتَصَدِيقِ كِتَابِ اللَّهِ، وَظَهَرَ أَهْلُ الْكِتَابِ عَلَى الْمَجُوسِ»
[ ٣ / ٢١٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٩٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ، قَالَ: نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ [الفتح: ٢] مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَقَدْ نَزَلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عَلَى الْأَرْضِ»، ثُمَّ قَرَأَهَا عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالُوا: هَنِيئًا مَرِيئًا قَدْ بَيَّنَ اللَّهُ لَكَ مَاذَا يَفْعَلُ بِكَ فَمَا يَفْعَلُ بِنَا؟ فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ [الفتح: ٥] حَتَّى ﴿فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [النساء: ٧٣]
[ ٣ / ٢١٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٩٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوقِّرَوهُ﴾ [الفتح: ٩] قَالَ: «أَيُّ تُعَظِّمُوهُ»
[ ٣ / ٢١١ ]
قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٩٧ - عَنْ مَعْمَرٍ: وقَالَ قَتَادَةُ: فِي بَعْضِ الْحُرُوفِ: «وَتُسَبِّحُوا اللَّهَ بُكْرَةً وَعَشِيًّا»
[ ٣ / ٢١١ ]
٢٨٩٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عُثْمَانَ الْجَزَرِيِّ، عَنْ مِقْسَمٍ، قَالَ: " لَمَّا وَعَدَهُمُ اللَّهُ أَنْ يَفْتَحَ عَلَيْهِمْ خَيْبَرَ، وَكَانَ اللَّهُ قَدْ وَعَدَهَا مَنْ شَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ لَمْ يُعْطِ أَحَدًا غَيْرَهُمْ مِنْهَا شَيْئًا، فَلَمَّا عَلِمَ الْمُنَافِقُونَ أَنَّهَا الْغَنِيمَةُ، قَالُوا ﴿ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ﴾ [الفتح: ١٥] يَقُولُ: مَا كَانَ وَعَدَهُمْ إِلَى قَوْلِهِ ﴿أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ﴾ [الفتح: ١٦]
[ ٣ / ٢١١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٩٩ - قَالَ مَعْمَرٌ: أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «لَمْ تَأْتِ هَذِهِ الْآيَةُ بَعْدُ»
[ ٣ / ٢١١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٩٠٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ الْحَسَنُ: «هُمْ فَارِسُ، وَالرُّومُ»
[ ٣ / ٢١١ ]
قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٩٠١ - عَنْ مَعْمَرٍ، وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: «هُمْ بَنُو حَنِيفَةَ»
[ ٣ / ٢١١ ]
٢٩٠٢ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ وَقَالَ قَتَادَةُ: «هُمْ هَوَازِنُ، وَغَطَفَانُ، وَثَقِيفٌ يَوْمَ حُنَيْنٍ»
[ ٣ / ٢١١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٩٠٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ﴾ [الفتح: ١٧] وقَالَ: «هَذَا كُلُّهُ فِي الْجِهَادِ»
[ ٣ / ٢١٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٩٠٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ [الفتح: ١٨] قَالَ: «بَايَعُوا النَّبِيَّ ﷺ، عَلَى أَنْ لَا يَفِرُّوا وَهُمْ يَوْمَئِذٍ أَلْفٌ وَأَرْبَعُ مِائَةٍ وَبَايَعُوهُ عَلَى أَنْ لَا يَفِرُّوا»
[ ٣ / ٢١٣ ]
٢٩٠٥ - قَالَ مَعْمَرٌ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا﴾ [الفتح: ١٨] أَنَّ مِقْسَمًا، أَوْ قَتَادَةَ أَوْ كِلَاهُمَا قَالَا: «هُوَ خَيْبَرُ»
[ ٣ / ٢١٣ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٩٠٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ﴾ [الفتح: ٢٠] قَالَ: كَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْ عِيَالِهِمْ بِالْمَدِينَةِ، وَقَالَ: لِيَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ، يَقُولُ: «ذَلِكَ آيَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ كَفُّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْ عِيَالِهِمْ»
[ ٣ / ٢١٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٩٠٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا﴾ [الفتح: ٢١] قَالَ: «بَلَغَنَا أَنَّهَا مَكَّةُ»
[ ٣ / ٢١٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٩٠٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ [الفتح: ٢٥] قَالَ: «الْقَتْلُ وَالسَّبْيُ»
[ ٣ / ٢١٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٩٠٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ قَالَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ، لَمَّا حَالَ الْمُشْرِكُونَ بَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ وَبَيْنَ الْبَيْتِ قَالَ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا نَقُولُ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى ﴿فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾ [المائدة: ٢٤] وَلَكِنْ نَقُولُ: «اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا مَعَكُمْ مُقَاتِلُونَ»
[ ٣ / ٢١٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٩١٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُؤْيَا بِالْحَقِّ﴾ [الفتح: ٢٧] قَالَ: «أُرِيَ فِي الْمَنَامِ أَنَّهُمْ يَدْخُلُونَ الْمَسْجِدَ وَهُمْ آمِنُونَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَهُمْ وَمُقَصِّرِينَ»
[ ٣ / ٢١٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٩١١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ» فَقَالَ رَجُلٌ: وَلِلْمُقَصِّرِينَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ» حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا، ثُمَّ قَالَ: «وَلِلْمُقَصِّرِينَ»
[ ٣ / ٢١٤ ]
٢٩١٢ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ، قَالَ قَتَادَةُ: قَالَ بَعْدَ الثَّالِثَةِ: «وَلِلْمُقَصِّرِينَ»
[ ٣ / ٢١٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٩١٣ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ قَالَ: التَّخَشُّعُ "
[ ٣ / ٢١٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٩١٤ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «التَّخَشُّعُ وَالتَّوَاضُعُ»
[ ٣ / ٢١٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٩١٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾ [الفتح: ٢٩] قَالَ: " عَلَامَتُهُمُ الصَّلَاةُ، فَذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ، وَذَكَرَ مَثَلًا آخَرَ فِي الْإِنْجِيلِ فَقَالَ: ﴿كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ﴾ [الفتح: ٢٩]
[ ٣ / ٢١٥ ]
٢٩١٦ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ قَتَادَةُ، وَالزُّهْرِيُّ: أَخْرَجَ نَبَاتَهُ فَآزَرَهُ يَقُولَانِ: مُتَلَاحِقٌ، قَالَ: ﴿يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ﴾ [الفتح: ٢٩] يَقُولُ: «لِيَغِيظَ اللَّهُ بِالنَّبِيِّ وَأَصْحَابِهِ الْكُفَّارَ»
[ ٣ / ٢١٥ ]
٢٩١٧ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبَايَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى﴾ [الفتح: ٢٦] لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ "
[ ٣ / ٢١٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٩١٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى، وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا﴾ [الفتح: ٢٦] قَالَ: «شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»
[ ٣ / ٢١٦ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٢٩١٩ - أنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ»
[ ٣ / ٢١٦ ]
٢٩٢٠ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا هُشَيْمٌ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى﴾ [الفتح: ٢٦] قَالَ: " لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، قَالَ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ: وَاللَّهُ أَكْبَرُ "
[ ٣ / ٢١٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٩٢١ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ شَيْخٍ مُؤَذِّنٍ كَانَ لِأَهْلِ مَكَّةَ، عَنْ عَلِيٍّ الْأَسَدِيِّ، قَالَ: سَمِعَهُمُ ابْنُ عُمَرَ: «يَقُولُونَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ» فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: هِيَ هِيَ، قَالَ: قُلْتُ: مَا هِيَ هِيَ؟ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى، وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا﴾ [الفتح: ٢٦]
[ ٣ / ٢١٦ ]