[ ٢ / ٤٥٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠٧٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سَمِعُوا لَهَا، تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا﴾ [الفرقان: ١٢] إِنَّ جَهَنَّمَ تَزْفَرُ زَفْرَةً لَا يَبْقَى مَلَكٌ، وَلَا نَبِيٌّ إِلَّا خَرَّ تَرْعَدُ فَرَائِصُهُ حَتَّى إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَيَجْثُو عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَيَقُولُ: «أَيْ رَبِّ إِنِّي لَا أَسْأَلُكَ الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي»
[ ٢ / ٤٥٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠٨٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا﴾ [الفتح: ١٢]، قَالَ: «هُمُ الَّذِينَ لَا خَيْرَ فِيهِمْ»
[ ٢ / ٤٥٢ ]
٢٠٨١ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ﴾ [الفرقان: ١٩]، قَالَ: «هُوَ الشِّرْكُ»
[ ٢ / ٤٥٢ ]
٢٠٨٢ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حِجْرًا مَحْجُورًا﴾ [الفرقان: ٢٢]، قَالَ: " هِيَ كَلِمَةٌ كَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُهَا كَانَ الرَّجُلُ إِذَا نَزَلَتْ بِهِ شِدَّةٌ، قَالَ: حِجْرًا مَحْجُورًا " قَالَ: " يَقُولُ: حَرَامًا مُحَرَّمًا "
[ ٢ / ٤٥٢ ]
٢٠٨٣ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا﴾ [الفرقان: ٢٣]، قَالَ: «أَمَا رَأَيْتَ يَدْخُلُ الْبَيْتَ مِنَ الشَّمْسِ يَدْخُلُهُ مِنَ الْكُوَّةِ فَهُوَ الْهَبَاءُ»
[ ٢ / ٤٥٢ ]
٢٠٨٤ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ، قَالَ قَتَادَةُ: ﴿هَبَاءً مَنْثُورًا﴾ [الفرقان: ٢٣] هُوَ مَا تَذْرُو الرِّيَاحُ مِنْ حُطَامِ هَذَا الشَّجَرِ "
[ ٢ / ٤٥٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠٨٥ - أنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، وَعُثْمَانَ الْجَزَرِيِّ، عَنْ مِقْسَمٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا﴾ [الفرقان: ٢٧]، قَالَ: " اجْتَمَعَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ، وَأُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ وَكَانَا خَلِيلَيْنِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: بَلَغَنِي أَنَّكَ أَتَيْتَ مُحَمَّدًا فَاسْتَمَعْتَ مِنْهُ، وَاللَّهِ لَا أَرْضَى عَنْكَ حَتَّى تَتْفُلَ فِي وَجْهِهِ، وَتُكَذِّبَهُ فَلَمْ يُسَلِّطْهُ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ، فَقُتِلَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ يَوْمَ بَدْرٍ صَبْرًا، وَأَمَّا أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ فَقَتَلَهُ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهِ يَوْمَ أُحُدٍ فِي الْقِتَالِ، فَهُمَا اللَّذَانِ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمَا ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ﴾ [الفرقان: ٢٧] حَتَّى بَلَغَ: ﴿خَلِيلًا﴾ [النساء: ١٢٥]
[ ٢ / ٤٥٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠٨٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عُثْمَانَ الْجَزَرِيِّ، عَنْ مِقْسَمٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ، وَأُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ الْجُمَحِيَّ، قَالَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ لِأُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ وَكَانَا خَلِيلَيْنِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ: لَا أَرْضَى عَنْكَ أَبَدًا حَتَّى تَأْتِيَ مُحَمَّدًا فَتَتْفُلَ فِي وَجْهِهِ وَتُكَذِّبَهُ وَتَشْتُمَهُ، وَكَانَ قَدْ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ قَبْلَ ذَلِكَ وَعَرَضَ عَلَيْهِ الْإِسْلَامَ، فَلَمَّا سَمِعَ عُقْبَةُ بِذَلِكَ، قَالَ: لَا أَرْضَى عَلَيْكَ أَبَدًا حَتَّى تَتْفُلَ فِي وَجْهِهِ، فَلَمْ يُسَلِّطْهُ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ أُسِرَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ فِي الْأُسَارَى فَأَمَرَ بِهِ الرَّسُولُ ﷺ أَنْ يُقْتَلَ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ: مِنْ بَيْنِ هَؤُلَاءِ أُقْتَلُ؟، قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: لِمَ؟ قَالَ: «بِكُفْرِكَ وَفُجُورِكَ وَعُتَوِّكَ عَلَى اللَّهِ وَعَلَى رَسُولِهِ»، قَالَ مِقْسَمٌ: فَبَلَغَنَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّهُ، قَالَ: «فَمَنْ لِلصِّبْيَةِ؟»، قَالَ: فَيُقَالُ: إِنَّهُ، قَالَ: «إِلَى النَّارُ»، قَالَ: فَقَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَضَرَبَ عُنُقَهُ، وَأَمَّا أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَأَقْتُلَنَّ مُحَمَّدًا فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «بَلْ أَنَا أَقْتُلُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ»، قَالَ: فَانْطَلَقَ رَجُلٌ حَتَّى أَتَى أُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ، فَقَالَ: إِنَّ مُحَمَّدًا حِينَ قِيلَ لَهُ مَا قُلْتَ، ⦗٤٥٥⦘ قَالَ: «بَلْ أَنَا أَقْتُلُهُ»، فَأَفْزَعَهُ ذَلِكَ وَقَالَ: أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَسَمِعْتَهُ يَقُولُ ذَلِكَ؟ وَوَقَعَتْ فِي نَفْسِهِ؛ لِأَنَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ قَوْلًا قَطُّ إِلَّا كَانَ حَقًّا، قَالَ: فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ خَرَجَ أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ مَعَ الْمُشْرِكِينَ فَجَعَلَ يَلْتَمِسُ غَفْلَةَ النَّبِيِّ ﷺ؛ لِيَحْمِلَ عَلَيْهِ فَيَحُولَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ وَبَيْنَهُ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «خَلُّوا عَنْهُ» فَأَخَذَ الْحَرْبَةَ فَجَزَلَهُ بِهَا يَقُولُ فَرَمَاهُ بِهَا فِي تَرْقُوَتِهِ تَحْتَ تَسْبِغَةِ الْبَيْضَةِ، وَفَوْقَ الذِّرَاعِ فَلَمْ يَخْرُجْ كَثِيرُ دَمٍ وَاحْتَقَنَ الدَّمُ فِي جَوْفِهِ فَخَرَّ يَخُورُ كَمَا يَخُورُ الثَّوْرُ، فَأَقْبَلَ أَصْحَابُهُ حَتَّى احْتَمَلُوهُ وَهُوَ يَخُورُ فَقَالُوا: مَاذَا؟ فَوَاللَّهِ مَا كَانَ إِلَّا خَدْشٌ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَوْ لَمْ يُصِيبْنِي إِلَّا بِرِيقِهِ لَقَتَلَنِي، أَلَيْسَ قَدْ قَالَ: «أَنَا أَقْتُلُهُ»؟ وَاللَّهِ لَوْ كَانَ الَّذِي بِي بِأَهْلِ الْحِجَازِ لَقَتَلَهُمْ، قَالَ: فَمَا لَبِثَ إِلَّا يَوْمًا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ حَتَّى مَاتَ إِلَى النَّارِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ﴾ [الفرقان: ٢٧]، حَتَّى بَلَغَ ﴿خَذُولًا﴾ [الفرقان: ٢٩]
[ ٢ / ٤٥٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠٨٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا﴾ [الفرقان: ٣٢]، قَالَ: «كَانَ يَنْزِلُ آيَةً أَوْ آيَتَيْنِ، أَوْ آيَاتٍ كَانَ يَنْزِلُ جَوَابًا لَهُمْ فَإِذَا سَأَلُوا عَنْ شَيْءٍ أَنْزَلَ اللَّهُ جَوَابًا لَهُمْ وَرَدًّا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِيمَا يُكَلِّمُونَهُ، وَكَانَ بَيْنَ أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ نَحْوٌ مِنْ عِشْرِينَ سَنَةً»
[ ٢ / ٤٥٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠٨٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ﴾ [الفرقان: ٣٩]، قَالَ: «كُلًّا قَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ، ثُمَّ انْتَقَمَ مِنْهُ»
[ ٢ / ٤٥٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠٨٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا﴾ [الفرقان: ٣٩]، قَالَ: «تَبَّرَ اللَّهُ كُلًّا بِالْعَذَابِ تَتْبِيرًا»
[ ٢ / ٤٥٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠٩٠ - عَنِ الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ﴾ [الفرقان: ٤٥]، قَالَ: " مَدَّ الظِّلَّ مِنْ حِينِ يَطْلُعُ الْفَجْرُ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَذَلِكَ: مَدُّ الظِّلِّ "
[ ٢ / ٤٥٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠٩١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا﴾ [الفرقان: ٥٣]، قَالَ: «جَعَلَ هَذَا مِلْحًا أُجَاجًا، وَالْأُجَاجُ الْمُرُّ»
[ ٢ / ٤٥٦ ]
٢٠٩٢ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: " جَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا يَقُولُ: حَاجِزًا "
[ ٢ / ٤٥٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠٩٣ - عَنِ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا﴾ [الفرقان: ٥٥]، قَالَ: «عَوْنًا لِلشَّيَاطِينِ عَلَى رَبِّهِ عَلَى الْمَعَاصِي»
[ ٢ / ٤٥٧ ]
٢٠٩٤ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿بُرُوجًا﴾ [الحجر: ١٦]، قَالَ: «الْبُرُوجُ النُّجُومُ»
[ ٢ / ٤٥٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠٩٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا﴾ [الفرقان: ٦١]، قَالَ: " السِّرَاجُ: الشَّمْسُ "
[ ٢ / ٤٥٧ ]
٢٠٩٦ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً﴾ [الفرقان: ٦٢]، قَالَ: «جَعَلَ أَحَدَهُمَا خَلَفًا لِلْآخَرِ إِنْ فَاتَ الرَّجُلَ مِنَ النَّهَارِ شَيْءٌ أَدْرَكَهُ مِنَ اللَّيْلِ، وَإِنْ فَاتَهُ مِنَ اللَّيْلِ أَدْرَكَهُ مِنَ النَّهَارِ»
[ ٢ / ٤٥٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠٩٧ - عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَا حَسَدَ إِلَّا عَلَى اثْنَتَيْنِ رَجُلٍ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ آنَاءَ اللَّيْلِ، وَآنَاءَ النَّهَارِ، وَرَجُلٍ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ، فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ، وَآنَاءَ النَّهَارِ»
[ ٢ / ٤٥٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠٩٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَلْقَ أَثَامًا﴾ [الفرقان: ٦٨]، قَالَ: " نَكَالًا، وَيُقَالُ: إِنَّهُ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ "
[ ٢ / ٤٥٨ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠٩٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا﴾ [الفرقان: ٦٣]، قَالَ: «حِلْمًا عِلْمًا»
[ ٢ / ٤٥٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٢١٠٠ - أنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا﴾ [الفرقان: ٦٧]، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ: «كَفَى الرَّجُلُ سَرَفًا أَنْ لَا يَشْتَهِيَ الرَّجُلُ شَيْئًا إِلَّا اشْتَرَاهُ فَأَكَلَهُ»
[ ٢ / ٤٥٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٠١ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا﴾ [الفرقان: ٦٣]، قَالَ: بِالْوَقَارِ وَالسَّكِينَةِ ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾ [الفرقان: ٦٣]، قَالَ: «سِدَادًا»
[ ٢ / ٤٥٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٠٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا﴾ [الفرقان: ٧٢]، قَالَ: «اللَّغْوُ كُلُّهُ الْمَعَاصِي»
[ ٢ / ٤٥٩ ]
٢١٠٣ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُهُ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَبَا الْمُعْتَمِرِ أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ: ﴿إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾ [الفرقان: ٦٥] مَا الْغَرَامُ؟ قَالَ: «اللَّهُ أَعْلَمُ» ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: «كُلُّ أَسِيرٍ لَا بُدَّ أَنْ يُفَكَّ إِسَارُهُ يَوْمًا، أَوْ يَمُوتَ إِلَّا أَسِيرَ جَهَنَّمَ فَهُوَ الْغَرَامُ لَا يُفَكُّ أَبَدًا»
[ ٢ / ٤٥٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٠٤ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ [الفرقان: ٧٤]، قَالَ: «مُؤْتَمِّينَ بِهِمْ مُقْتَدِينَ بِهِمْ»
[ ٢ / ٤٥٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٠٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا﴾ [الفرقان: ٧٧]، قَالَ: قَالَ أُبَيُّ: «هُوَ الْقَتْلُ يَوْمَ بَدْرٍ»
[ ٢ / ٤٥٩ ]