[ ٢ / ٤٨٦ ]
٢١٨٧ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿طسم﴾ [القصص: ١]، قَالَ: «اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْقُرْآنِ»
[ ٢ / ٤٨٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٨٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا﴾ [القصص: ٤]، قَالَ: «يَسْتَعَبِدُ طَائِفَةً، وَيُذَبِّحُ طَائِفَةً، وَيَقْتُلُ وَيَسْتَحْيِي طَائِفَةً»
[ ٢ / ٤٨٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٨٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾ [القصص: ٥]، قَالَ: «يَرِثُونَ الْأَرْضَ بَعْدَ آلِ فِرْعَوْنَ»
[ ٢ / ٤٨٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٩٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: " كَانَ حَازٍ يَحْزِي لِفِرْعَوْنَ، فَقَالَ: إِنَّهُ يُولَدُ فِي هَذَا الْعَامِ غُلَامٌ يَذْهَبُ بِمُلْكِكِمْ، فَكَانَ فِرْعَوْنُ يَذْبَحُ أَبْنَاءَهُمْ، وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ. خَوْفًا مِنْ قَوْلِ الْحَازِي " وَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ﴾ [القصص: ٦]
[ ٢ / ٤٨٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٩١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ﴾ [القصص: ٧]، قَالَ: «قَذَفَ فِي نَفْسِهَا»
[ ٢ / ٤٨٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٩٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا، وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ [القصص: ٩]، قَالَ: «لَا يَشْعُرُونَ أَنَّ هَلَاكَهُمْ عَلَى يَدَيْهِ»
[ ٢ / ٤٨٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٩٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا﴾ [القصص: ١٠]، قَالَ: «لَيْسَ لَهَا هَمٌّ غَيْرُهُ»
[ ٢ / ٤٨٧ ]
٢١٩٤ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، فِي قَوْلِهِ: ﴿فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا﴾ [القصص: ١٠]، قَالَ: «فَارِغًا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا مِنْ ذِكْرِ مُوسَى»
[ ٢ / ٤٨٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٩٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا﴾ [القصص: ١٠]، قَالَ: «رَبَطَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهَا بِالْإِيمَانِ»
[ ٢ / ٤٨٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٩٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قُصِّيهِ﴾ [القصص: ١١]، قَالَ: " قُصِّي أَثَرَهُ ﴿فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ﴾ [القصص: ١١]، يَقُولُ: «بَصُرَتْ بِهِ وَهِيَ مُجَانِبَةٌ لَهُ لَمْ تَأْتِهِ»
[ ٢ / ٤٨٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٩٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ﴾ [القصص: ١٢]، قَالَ: «كَانَ لَا يَقْبَلُ ثَدْيًا لَهُمْ»، فَقَالَتْ أُخْتُهُ: ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ﴾ [القصص: ١٢]
[ ٢ / ٤٨٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٩٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى﴾ [القصص: ١٤]، قَالَ: «بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٩٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «اسْتَوَى أَرْبَعِينَ سَنَةً»،
٢٢٠٠ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَقَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ قَتَادَةُ: ﴿بَلَغَ أَشُدَّهُ﴾ [القصص: ١٤] ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ سَنَةً "
[ ٢ / ٤٨٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٢٠١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا﴾ [القصص: ١٥]، قَالَ: «عِنْدَ الْقَائِلَةِ بِالظَّهِيرَةِ وَهُمْ نِيَامٌ»
[ ٢ / ٤٨٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٢٠٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ﴾ [القصص: ١٥]، قَالَ: كَانَ الَّذِي اسْتَغَاثَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ اسْتَعَانَ بِمُوسَى عَلَى عَدُوِّهِ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ فَوَكَزَهُ مُوسَى بِعَصَاهُ، فَقَضَى عَلَيْهِ ﴿فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِيُّ مُبِينٌ﴾ [القصص: ١٨] فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ مُوسَى فَظَنَّ الرَّجُلُ أَنَّهُ يُرِيدُ قَتْلَهُ ﴿قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ﴾ [القصص: ١٩]، وَقِبْطِيٌّ قَرِيبٌ مِنْهُمَا يَسْمَعُهُمَا فَأَفْشَى عَلَيْهِمَا " قَالَ: ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى﴾ [القصص: ٢٠]، قَالَ: " هُوَ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسْعَى ﴿قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا﴾ [القصص: ٢١] مِنْ قَتْلِ النَّفْسِ ﴿يَتَرَقَّبُ﴾ [القصص: ١٨] أَنْ يَأْخُذَهُ الطَّلَبُ "
[ ٢ / ٤٩٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٢٠٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنَ الرَّهَبِ﴾ [القصص: ٣٢]، قَالَ: «مِنَ الرُّعْبِ»
[ ٢ / ٤٩٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٢٠٤ - عَنْ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ﴾ [القصص: ١٧]، قَالَ: «إِنِّي لَنْ أُعِينَ بَعْدَهَا ظَالِمًا عَلَى فُجْرِهِ»
[ ٢ / ٤٩٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٢٠٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾ [البقرة: ١٠٨]، قَالَ: «قَصْدَ السَّبِيلِ»
[ ٢ / ٤٩١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٢٠٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تَذُودَانِ﴾ [القصص: ٢٣] قَالَ: تَذُودَانِ النَّاسَ عَنْ غَنَمِهِمَا "
[ ٢ / ٤٩١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٢٠٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ﴾ [القصص: ٢٣]، قَالَ: «فَتَشْرَبُ فَضَالَتَهُمْ»
[ ٢ / ٤٩١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٢٠٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ﴾ [القصص: ٢٤] الْآيَةَ، قَالَ: «كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ جَهِدَ»، فَقَالَ: ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ [القصص: ٢٤]
[ ٢ / ٤٩١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٢٠٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾ [القصص: ٢٦]، قَالَ: «بَلَغَنَا أَنَّ قُوَّتَهَ كَانَتْ سُرْعَةَ مَا أَرْوَى غَنَمَهُمَا»، قَالَ: «وَبَلَغَنَا أَنَّهُ مَلَأَ الْحَوْضَ بِدَلْوٍ وَاحِدٍ»
٢٢١٠ - قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ قَتَادَةُ: «أَمَّا أَمَانَتُهُ فَإِنَّهَ أَمَرَهَا أَنْ تَمْشِيَ خَلْفَهُ»
[ ٢ / ٤٩١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٢١١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ﴾ [القصص: ٢٨]، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ «يَرْعَى عَلَيْهِ أَكْثَرَ الْأَجَلَيْنِ»
[ ٢ / ٤٩٢ ]
٢٢١٢ - مَعْمَرٌ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ﴾ [القصص: ٢٩]، قَالَ: «شُعْلَةٌ مِنَ النَّارِ»
[ ٢ / ٤٩٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٢١٣ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: «أَصْلُ الشَّجَرَةِ فِي طَرَفِهَا النَّارُ»، قَالَ: " فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ﴾ [القصص: ٢٩]
[ ٢ / ٤٩٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٢١٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ﴾ [القصص: ٣٠]، قَالَ: «شَجَرَةُ الْعَوْسَجِ»
[ ٢ / ٤٩٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٢١٥ - قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: «كَانَ عَصَا مُوسَى مِنَ الْعَوْسَجِ، وَالشَّجَرَةُ أَيْضًا مِنَ الْعَوْسَجِ»
[ ٢ / ٤٩٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٢٢١٦ - أنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رِدْءًا يُصَدِّقُنِي﴾ [القصص: ٣٤] . قَالَ: «عَوْنًا لِي»
[ ٢ / ٤٩٢ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٢١٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ﴾ [القصص: ٣٨]، قَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ طَبَخَ الْآجُرَّ»
[ ٢ / ٤٩٣ ]
٢٢١٨ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ﴾ [القصص: ٤٤]، قَالَ: «يَعْنِي جَبَلًا غَرْبِيًّا كَانَ»
[ ٢ / ٤٩٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٢١٩ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي مُدْرِكٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، رَفَعَ الْحَدِيثَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا﴾ [القصص: ٤٦]، قَالَ: «نُودُوا يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ أَجَبْتُكُمْ قَبْلَ أَنْ تَدْعُونِي، وَأَعْطَيْتُكُمْ قَبْلَ أَنْ تَسْأَلُونِي»، قَالَ: فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا﴾ [القصص: ٤٦]
[ ٢ / ٤٩٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٢٢٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سِحْرَانِ تَظَاهَرَا﴾ [القصص: ٤٨]، قَالَ: «الْكِتَابَانِ قَدْ ذَكَرَهُمَا فَنَسِيتُ أَحَدَهُمَا، وَحَفِظْتُ أَنَّ أَحَدَهُمَا الْقُرْآنُ»
[ ٢ / ٤٩٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٢٢١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، قَوْلُهُ: ﴿سَاحِرَانِ تَظَاهَرَا﴾ مُحَمَّدٌ، وَعِيسَى، أَوْ قَالَ: مُوسَى "
[ ٢ / ٤٩٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٢٢٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَهُوَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ فِي الْمُلْتَزَمِ، وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى يَدِ عِكْرِمَةَ مَوْلَاهُ فَقُلْتُ: أَسِحْرَانِ أَمْ سَاحِرَانِ؟، قَالَ: فَقُلْتُ ذَاكَ مِرَارًا، فَقَالَ عِكْرِمَةُ: «سَاحِرَانِ اذْهَبْ أَيُّهَا الرَّجُلُ أَكْثَرْتَ عَلَيْهِ»
[ ٢ / ٤٩٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٢٢٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَرَمًا آمِنًا﴾ [القصص: ٥٧]، قَالَ: " كَانَ أَهْلُ الْحَرَمِ آمِنِينَ يَذْهَبُونَ حَيْثُ شَاءُوا، فَإِذَا خَرَجَ أَحَدُهُمْ قَالَ: أَنَا مِنْ أَهْلِ الْحَرَمِ فَلَمْ يُعْرَضْ لَهُ، وَكَانَ غَيْرُهُمْ مِنَ النَّاسِ إِذَا خَرَجَ قُتِلَ أَوْ سُلِبَ "
[ ٢ / ٤٩٥ ]
٢٢٢٤ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا﴾ [القصص: ٦٣]، قَالَ: «هُمُ الشَّيَاطِينُ»
[ ٢ / ٤٩٥ ]
٢٢٢٥ - مَعْمَرٌ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ﴾ [القصص: ٧٦]، قَالَ: «الْعُصْبَةُ مَا بَيْنَ الْخَمْسَ عَشْرَةَ إِلَى الْأَرْبَعِينَ»
[ ٢ / ٤٩٥ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٢٢٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ﴾ [القصص: ٧٦]، قَالَ: «كَانَتْ مِنْ جُلُودِ الْإِبِلِ»
[ ٢ / ٤٩٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٢٢٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، وَابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: ﴿لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ﴾ [القصص: ٧٦]، قَالَ: «كَانَتْ مَفَاتِحُهُ مِنْ جُلُودِ الْإِبِلِ»
[ ٢ / ٤٩٦ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٢٢٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، وَيَحْيَى، عَنْ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، أَرَادَ أَنْ يَضْرِبَ مِنْ جُلُودِ الْإِبِلِ دَرَاهِمَ، فَقَالُوا: «إِذًا تَفْنَى الْإِبِلُ فَتَرَكَهَا»
[ ٢ / ٤٩٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٢٢٩ - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ﴾ [القصص: ٧٦]، قَالَ: «الْعُصْبَةُ خَمْسَةَ عَشَرَ رَجُلًا»
[ ٢ / ٤٩٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٢٣٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ [القصص: ٧٧]، قَالَ: " لَا تَنْسَ الْحَلَالَ مِنَ الدُّنْيَا أَيْ: اتَّبِعِ الْحَلَالَ "
[ ٢ / ٤٩٦ ]
٢٢٣١ - مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ [القصص: ٧٧]، قَالَ: «الْعَمَلُ بِطَاعَةِ اللَّهِ نَصِيبُهُ مِنَ الدُّنْيَا الَّذِي يُثَابُ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ»
[ ٢ / ٤٩٧ ]
٢٢٣٢ - نا سَلَمَةُ، قَالَ: نا الْفِرْيَابِيُّ، عَنْ مُحَرَّرٍ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ [القصص: ٧٧]، قَالَ: «أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ قَدْرَ قُوتِهِ، وَيَدَعَ مَا سِوَى ذَلِكَ»
[ ٢ / ٤٩٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٢٢٣٣ - أنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ﴾ [القصص: ٧٨]، قَالَ: «يَدْخُلُونَ النَّارَ بِغَيْرِ حِسَابٍ»
[ ٢ / ٤٩٧ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٢٣٤ - عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ، عَنْ عُثْمَانَ الْأَسْوَدَ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ﴾ [القصص: ٧٩]، قَالَ: «خَرَجَ عَلَى بَرَاذِينَ بِيضٍ سُرُوجُهَا أُرْجُوَانٌ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ مُعَصْفَرَةٌ»
⦗٤٩٨⦘
٢٢٣٥ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: «خَرَجَ عَلَى أَرْبَعَةِ آلَافِ دَابَّةٍ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ حُمْرٌ مِنْهَا أَلْفُ بَغْلَةٍ بَيْضَاءَ عَلَيْهَا قَطَائِفُ أُرْجُوَانٍ»
[ ٢ / ٤٩٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٢٣٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ﴾ [القصص: ٨٢]، قَالَ: «يَقُولُ أَوَلَا يَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ؟»، وَيَقُولُ: ﴿لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾ [القصص: ٨٢]، يَقُولُ: «أَوَلَا يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ؟»
[ ٢ / ٤٩٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٢٣٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ [القصص: ٨٥]، قَالَ: «هَذِهِ مِمَّا كَانَ يَكْتُمُ ابْنُ عَبَّاسٍ»،
٢٢٣٨ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَأَمَّا الْحَسَنُ، وَالزُّهْرِيُّ، فَقَالَا: «مَعَادُهُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ»
[ ٢ / ٤٩٨ ]