[ ٢ / ٣٢٣ ]
١٦٤٩ - أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ الْكَهْفِ أَبْنَاءَ مُلُوكِ الرُّومِ فَضَرَبَ اللَّهُ عَلَى صَفَحَاتِهِمْ وَرَزَقَهُمُ اللَّهُ الْإِسْلَامَ فَتَعَوَّذُوا بِدِينِهِمْ، وَاعْتَزَلُوا قَوْمَهُمْ حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى الْكَهْفِ فَضَرَبَ اللَّهُ عَلَى صَفَحَاتِهِمْ، فَلَبِثُوا دَهْرًا طَوِيلًا حَتَّى هَلَكَتْ أُمَّتُهُمْ، وَجَاءَتْ أُمَّةٌ مُسْلِمَةٌ، وَكَانَ مَلِكُهُمْ مُسْلِمًا فَاخْتَلَفُوا فِي الرُّوحِ وَالْجَسَدِ، فَقَالَ قَائِلٌ: تُبْعَثُ الرُّوحُ وَالْجَسَدُ جَمِيعًا، وَقَالَ قَائِلٌ: تُبْعَثُ الرُّوحُ فَأَمَّا الْجَسَدُ، فَتَأْكُلُهُ الْأَرْضُ، وَلَا يَكُونُ شَيْئًا فَشَقَّ عَلَى مَلِكِهِمُ اخْتِلَافُهُمْ، فَانْطَلَقَ فَلَبِسَ الْمُسُوحَ وَجَلَسَ عَلَى الرَّمَادِ، ثُمَّ دَعَا اللَّهَ، فَقَالَ: أَيْ رَبِّ قَدْ تَرَى اخْتِلَافَ هَؤُلَاءِ فَابْعَثْ إِلَيْهِمْ آيَةً تُبَيِّنُ لَهُمْ فَبَعَثَ اللَّهُ أَصْحَابَ الْكَهْفِ، فَبَعَثُوا أَحَدَهُمْ يَشْتَرِي لَهُمْ طَعَامًا فَدَخَلَ السُّوقَ فَجَعَلَ يُنْكِرُ الْوُجُوهَ وَيَعْرِفُ الطُّرُقَ، وَرَأَى الْإِيمَانَ بِالْمَدِينَةِ ظَاهِرًا فَانْطَلَقَ وَهُوَ مُسْتَخْفٍ حَتَّى أَتَى رَجُلًا لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ طَعَامًا، فَلَمَّا نَظَرَ الرَّجُلُ إِلَى الْوَرِقِ أَنْكَرَهَا، وَقَالَ: حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: كَأَنَّهَا أَخْنَافُ الرُّبُعِ يَعْنِي الْإِبِلَ الصِّغَارَ، قَالَ لَهُ الْفَتَى: أَلَيْسَ مَلِكُكَ فُلَانًا؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: بَلْ مَلِكُنَا فُلَانٌ فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ بَيْنَهُمَا حَتَّى رَفَعَهُ إِلَى الْمَلِكِ فَأَخْبَرَهُ الْفَتَى خَبَرَ أَصْحَابِهِ، فَبَعَثَ الْمَلِكُ فِي النَّاسِ فَجَمَعَهُمْ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ قَدِ اخْتَلَفْتُمْ فِي الرُّوحِ وَالْجَسَدِ، وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ آيَةً فَهَذَا رَجُلٌ مِنْ قَوْمِ فُلَانٍ، يَعْنِي مَلِكَهُمُ الَّذِي مَضَى، فَقَالَ الْفَتَى: انْطَلِقُوا بِي إِلَى أَصْحَابِي فَرَكِبَ الْمَلِكُ، وَرَكِبَ مَعَهُ النَّاسُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْكَهْفِ، ⦗٣٢٤⦘ فَقَالَ الْفَتَى: دَعُونِي أَدْخَلْ إِلَى أَصْحَابِي، فَلَمَّا أَبْصَرُوهُ وَأَبْصَرَهُمْ ضُرِبَ عَلَى آذَانِهِمْ فَلَمَّا اسْتَبْطَؤُهُ دَخَلَ الْمَلِكُ، وَدَخَلَ مَعَهُ النَّاسُ فَإِذَا أَجْسَادٌ لَا يُنْكَرُ مِنْهَا شَيْءٌ غَيْرَ أَنَّهَا لَا أَرْوَاحَ فِيهَا، فَقَالَ: الْمَلِكُ: هَذِهِ آيَةٌ بَيَّنَهَا اللَّهُ لَكُمْ "
[ ٢ / ٣٢٣ ]
قَالَ: مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ فَمَرُّوا بِالْكَهْفِ، فَإِذَا فِيهِ عِظَامٌ، فَقَالَ رَجُلٌ هَذِهِ عِظَامُ أَصْحَابِ الْكَهْفِ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «لَقَدْ ذَهَبَتْ عِظَامُهُمْ مُنْذُ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِمِائَةِ سَنَةٍ»
[ ٢ / ٣٢٤ ]
١٦٥٠ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا قَيَّمًا﴾ [الكهف: ٢]، «أُنْزِلَ الْكِتَابُ، وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا، قَيَّمًا»
[ ٢ / ٣٢٤ ]
١٦٥١ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بَاخِعٌ نَفْسَكَ﴾ [الكهف: ٦]، قَالَ: «قَاتِلٌ نَفْسَكَ»
[ ٢ / ٣٢٤ ]
١٦٥٢ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا﴾ [الكهف: ٦]، قَالَ: «حُزْنًا عَلَيْهِمْ»
[ ٢ / ٣٢٤ ]
١٦٥٣ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ﴾ [الكهف: ٩]، قَالَ: يَقُولُ بَعْضُهُمُ: «الرَّقِيمُ كِتَابُ شَأْنِهِمْ»، وَيَقُولُ بَعْضُهُمْ: «هُوَ الْوَادِي الَّذِي فِيهِ كَهْفُهُمْ»
[ ٢ / ٣٢٥ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
١٦٥٤ - أنا الثَّوْرِيُّ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالرَّقِيمِ﴾ [الكهف: ٩]، قَالَ: «يَزْعُمُ كَعْبٌ أَنَّهَا الْقَرْيَةُ»
[ ٢ / ٣٢٥ ]
١٦٥٥ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " كُلُّ الْقُرْآنِ أَعْلَمُهُ إِلَّا أَرْبَعًا: غِسْلِينٍ، وَحَنَانًا، وَالْأَوَّاهُ، وَالرَّقِيمِ
[ ٢ / ٣٢٥ ]
١٦٥٦ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، قَالَ: أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ شَرُوسٍ أَنَّهُ سَمِعَ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ، يَقُولُ: " جَاءَ حَوَارِيُّ عِيسَى إِلَى مَدِينَةِ أَصْحَابِ الْكَهْفِ، فَأَرَادَ أَنْ يَدْخُلَهَا فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ عَلَى بَابِهَا صَنَمًا لَا يَدْخُلُهَا أَحَدٌ إِلَّا سَجَدَ لَهُ فَكَرِهَ أَنْ يَدْخُلَ فَأَتَى حَمَّامًا فَكَانَ فِيهِ قَرِيبًا مِنْ تِلْكِ الْمَدِينَةِ فَكَانَ يَعْمَلُ فِيهِ وَيُؤَجِّرُ نَفْسَهُ مِنْ صَاحِبِ الْحَمَّامِ، وَرَأَى صَاحِبُ الْحَمَّامِ فِي حَمَّامِهِ الْبَرَكَةَ وَدُرَّ عَلَيْهِ الرِّزْقُ فَفَوَّضَ إِلَيْهِ وَجَعَلَ يَسْتَرْسِلُ إِلَيْهِ وَعَلِقَهُ فِتْيَةٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَجَعَلَ يُخْبِرُهُمْ خَبَرَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَخَبَرَ الْآخِرَةِ حَتَّى آمَنُوا بِهِ وَصَدَّقُوهُ، وَكَانُوا عَلَى مِثَالِ حَالِهِ فِي حُسْنِ النِّيَّةِ، وَكَانَ يَشْرِطُ عَلَى صَاحِبِ الْحَمَّامِ أَنَّ اللَّيْلَ لِي، وَلَا تَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ الصَّلَاةِ إِذَا حَضَرَتْ فَكَانَ ذَلِكَ حَتَّى جَاءَ ابْنُ الْمَلِكِ بِامْرَأَةٍ يَدْخُلُ بِهَا الْحَمَّامَ فَعَيَّرَهُ الْحَوَارِيُّ ⦗٣٢٦⦘ وَقَالَ: أَنْتَ ابْنُ الْمَلِكِ وَتَدْخُلُ مَعَكَ هَذَا الْكَذَا الْكَذَا فَاسْتَحْيَا، فَذَهَبَ فَرَجَعَ مَرَّةً أُخْرَى فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ، فَسَبَّهُ وَانْتَهَرَهُ فَلَمْ يَلْتَفِتْ حَتَّى دَخَلَ وَدَخَلَتْ مَعَهُ الْمَرْأَةُ، فَمَاتَا فِي الْحَمَّامِ، فَأَتَى الْمَلِكُ فَقِيلَ لَهُ: قَتَلَ ابْنَكَ صَاحِبُ الْحَمَّامِ فَالْتُمِسَ فَلَمْ يُقْدَرْ عَلَيْهِ فَهَرَبَ، فَقَالَ: مَنْ كَانَ يَصْحَبُهُ؟ فَسَمَّوُا الْفِتْيَةَ فَالْتُمِسُوا فَخَرَجُوا مِنَ الْمَدِينَةِ فَمَرُّوا عَلَى صَاحِبٍ لَهُمْ فِي زَرْعٍ لَهُ، وَهُوَ عَلَى مِثْلِ أَمْرِهِمْ فَذَكَرُوا لَهُ أَنَّهُمُ الْتُمِسُوا فَانْطَلَقَ مَعَهُمْ، وَمَعَهُ كَلْبٌ حَتَّى آوَاهُمُ اللَّيْلُ إِلَى الْكَهْفِ فَدَخَلُوهُ فَقَالُوا: نَبِيتُ هَاهُنَا اللَّيْلَةَ، ثُمَّ نُصْبِحُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَتَرَوْنَ رَأْيَكُمْ فَضَرَبَ اللَّهُ عَلَى آذَانِهِمْ فَخَرَجَ الْمَلِكُ فِي أَصْحَابِهِ يَتْبَعُونَهُمْ حَتَّى وَجَدَهُمْ قَدْ دَخَلُوا الْكَهْفَ فَكُلَّمَا أَرَادَ رَجُلٌ أَنْ يَدْخُلَ أُرْعِبَ فَلَمْ يُطِقْ أَحَدٌ أَنْ يَدْخُلَهُ، فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ: أَلَسْتَ قُلْتَ: لَوْ كُنْتُ قَدَرْتُ عَلَيْهِمْ قَتَلْتُهُمْ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَابْنِ عَلَيْهِمْ بَابَ الْكَهْفِ وَدَعْهُمْ يَمُوتُوا عَطَشًا وَجُوعًا، فَفَعَلَ ثُمَّ غَبَرُوا زَمَانًا بَعْدَ زَمَانٍ، ثُمَّ إِنَّ رَاعِيًا أَدْرَكَهُ الْمَطَرُ عِنْدَ الْكَهْفِ، فَقَالَ: لَوْ فَتَحْتُ هَذَا الْكَهْفَ فَأَدْخَلْتُ غَنَمِي مِنْ هَذَا الْمَطَرِ فَلَمْ يَزَلْ يُعَالِجُهُ حَتَّى فَتَحَ لِغَنَمِهِ فَأَدْخَلَهَا فِيهِ وَرَدَّ اللَّهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي أَجْسَامِهِمْ مِنَ الْغَدِ حِينَ أَصْبَحُوا فَبَعَثُوا أَحَدَهُمْ بِوَرِقٍ يَشْتَرِي طَعَامًا فَكُلَّمَا أَتَى بَابَ مَدِينَةٍ رَأَى شَيْئًا يُنْكِرُهُ حَتَّى دَخَلَ فَأَتَى رَجُلًا، ⦗٣٢٧⦘ فَقَالَ: بِعْنِي بِهَذَا الدِّرْهَمِ طَعَامًا، قَالَ: وَمِنْ أَيْنَ هَذِهِ الدِّرْهَمُ؟ قَالَ: خَرَجْتُ أَنَا وَأَصْحَابٌ لِي أَمْسِ، حَتَّى أَدْرَكَنَا اللَّيْلُ فِي كَهْفِ كَذَا كَذَا، ثُمَّ أَصْبَحْنَا فَأَرْسَلُونِي، فَقَالَ: هَذِهِ الدِّرْهَمُ كَانَتْ عَلَى عَهْدِ مُلْكِ فُلَانٍ فَأَنَّى لَكَ هَذَا؟ فَرَفَعَهُ إِلَى الْمَلِكِ وَكَانَ مَلِكًا صَالِحًا، فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا الْوَرِقُ؟، قَالَ: خَرَجْتُ أَنَا وَأَصْحَابٌ لِي أَمْسِ، حَتَّى أَدْرَكَنَا اللَّيْلُ فِي كَهْفِ كَذَا وَكَذَا، ثُمَّ أَمَرُونِي أَنْ أَشْتَرِيَ لَهُمْ طَعَامًا، قَالَ: وَأَيْنَ أَصْحَابُكَ؟، قَالَ فِي الْكَهْفِ، قَالَ: فَانْطَلَقَ مَعَهُمْ حَتَّى أَتَوْا بَابَ الْكَهْفِ، فَقَالَ: دَعُونِي أَدْخُلْ إِلَى أَصْحَابِي قَبْلَكُمْ، فَلَمَّا رَأَوْهُ وَدَنَا مِنْهُمْ ضُرِبَ عَلَى أُذُنِهِ وَآذَانِهِمْ، وَأَرَادُوا أَنْ يَدْخُلُوا فَجَعَلُوا كُلَّمَا دَخَلَ رَجُلٌ أُرْعِبَ فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَى أَنْ يَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ فَبَنَوْا عَلَيْهِمْ كَنِيسَةً وَاتَّخَذُوهُ مَسْجِدًا يُصَلُّونَ فِيهِ "
[ ٢ / ٣٢٥ ]
١٦٥٧ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ﴾ [الكهف: ١٥]، قَالَ: «بِحُجَّةٍ بَيِّنَةٍ، بِعُذْرٍ بَيِّنٍ»
[ ٢ / ٣٢٧ ]
١٦٥٨ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «كُلُّ سُلْطَانٍ فِي الْقُرْآنِ حُجَّةٌ»
[ ٢ / ٣٢٨ ]
١٦٥٩ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ﴾ [الكهف: ١٧]، قَالَ: «تَمِيلُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ»
[ ٢ / ٣٢٨ ]
١٦٦٠ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِالْوَصِيدِ﴾ [الكهف: ١٨]، قَالَ قَتَادَةُ: «الْكَهْفُ»
[ ٢ / ٣٢٨ ]
١٦٦١ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ﴾ [الكهف: ١٧]، قَالَ: «تَدَعُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ»
[ ٢ / ٣٢٨ ]
١٦٦٢ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا﴾ [الكهف: ١٩]، قَالَ: «خَيْرٌ طَعَامًا» يَعْنِي أَجْوَدَهُ
[ ٢ / ٣٢٨ ]
١٦٦٣ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرِ، فِي قَوْلِهِ: ﴿أَزْكَى طَعَامًا﴾ [الكهف: ١٩]، قَالَ: أَحَلُّ، قَالَ أَبُو حُصَيْنٍ: وَقَالَ عِكْرِمَةُ: أَكْثَرُ
[ ٢ / ٣٢٩ ]
١٦٦٤ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رَجْمًا بِالْغَيْبِ﴾ [الكهف: ٢٢]، قَالَ: «قَذْفًا بِالظَّنِّ»
[ ٢ / ٣٢٩ ]
١٦٦٥ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ﴾ [الكهف: ٢٢]، قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: «أَنَا مِنَ الْقَلِيلِ هُمْ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ»
[ ٢ / ٣٢٩ ]
١٦٦٦ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا﴾ [الكهف: ٢٢]، قَالَ: «حَسْبُكَ مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِنْ شَأْنِهِمْ»
[ ٢ / ٣٢٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٦٦٧ - قَالَ: أنا مَعْمَرٌ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ [الكهف: ٢٤]، قَالَ: «نَسِيتَ فِعْلَ ذَلِكَ إِذَا ذَكَرْتَ» وَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾ [الكهف: ٢٤]
[ ٢ / ٣٣٠ ]
١٦٦٨ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ كَانَتْ لَهُ مِائَةُ امْرَأَةٍ، فَقَالَ: «لَأُطِيفَنَّ اللَّيْلَةَ بِهِنَّ فَلَتَلِدَنَّ كُلُّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ غُلَامًا يُقَاتِلُ فَارِسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَمْ يَسْتَثْنِ، فَلَمْ تَلِدْ مِنْهُنَّ إِلَّا امْرَأَةٌ وَلَدَتْ شَطْرَ رَجُلٍ، وَلَوِ اسْتَثْنَى لَوُلِدَ لَهُ مِائَةُ غُلَامٍ وَكُلُّ غُلَامٍ يُقَاتِلُ فَارِسًا»
[ ٢ / ٣٣٠ ]
١٦٦٩ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ: لَأُطِيفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى سَبْعِينَ امْرَأَةً تَلِدُ كُلُّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ غُلَامًا يُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَقِيلَ لَهُ: قُلْ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَلَمْ يَقُلْ، فَأَطَافَ بِهِنَّ فَلَمْ تَلِدْ مِنْهُنَّ إِلَّا امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ نِصْفَ إِنْسَانٍ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " لَوْ قَالَ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمْ يَحْنَثْ وَكَانَ دَرَكًا لِحَاجَتِهِ "
[ ٢ / ٣٣٠ ]
١٦٧٠ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ﴾ [الكهف: ٢٨]، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ أُمِرْتُ أَنْ أَصْبِرَ مَعَهُ»
[ ٢ / ٣٣٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٦٧١ - قَالَ: أَخْبَرَنِي الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، وَمُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ﴾ [الكهف: ٢٨]، قَالَ: «أَهْلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ»
[ ٢ / ٣٣١ ]
١٦٧٢ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ﴾ [الكهف: ٢٩]، قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: «هُوَ الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ يُسْبَكَانِ جَمِيعًا»
[ ٢ / ٣٣١ ]
١٦٧٣ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «هُمْ - وَالَّذِي نَفْسُ كَعْبٍ بِيَدِهِ - هُمُ الَّذِينَ عُنُوا بِهَذِهِ الْآيَةِ أَهْلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، الدَّائِمُونُ عَلَيْهَا فِي الْجَمَاعَةِ»
[ ٢ / ٣٣١ ]
١٦٧٤ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ﴾ [الكهف: ٢٥]، قَالَ: " فِي حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ: " وَقَالُوا: وَلَبِثُوا "، يَعْنِي: أَنَّهُ قَالَهُ النَّاسُ ﴿ثَلَاثَمِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا﴾، أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَقُولُ: ﴿قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا﴾ [الكهف: ٢٦]؟ "
[ ٢ / ٣٣١ ]
١٦٧٥ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مُلْتَحَدًا﴾ [الكهف: ٢٧]، قَالَ: «مَلْجَأً»
[ ٢ / ٣٣٢ ]
١٦٧٦ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ: سُرَادِقُهَا، قَالَ: " دُخَانٌ يُحِيطُ بِالْكَافِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَهُوَ الَّذِي قَالَ اللَّهُ: ﴿انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ﴾ [المرسلات: ٣٠]
[ ٢ / ٣٣٢ ]
١٦٧٧ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «لَمَّا خُلِقَتِ النَّارُ طَارَتْ أَفْئِدَةُ الْمَلَائِكَةِ فَلَمَّا خُلِقَ آدَمُ سَكَنَتْ»
[ ٢ / ٣٣٢ ]
١٦٧٨ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «خُلِقَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ، وَخُلِقَ الْجَانُّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ، وَخُلِقَ آدَمُ مِمَّا وُصِفَ لَكُمْ»
[ ٢ / ٣٣٢ ]
١٦٧٩ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ: ﴿مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ﴾ [الكهف: ٣١]، قَالَ: «الْإِسْتَبْرَقُ هُوَ الدِّيبَاجُ»
[ ٢ / ٣٣٢ ]
١٦٨٠ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَلَى الْأَرَائِكِ﴾ [الكهف: ٣١]، قَالَ: «عَلَى السُّرُرِ فِي الْحِجَالِ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٦٨١ - قَالَ: قَتَادَةُ: «هِيَ الْحِجَالُ»
[ ٢ / ٣٣٣ ]
١٦٨٢ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ ﵊: «أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَلِجُ الْجَنَّةَ، وُجُوهُهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَا يَمْتَخِطُونَ، وَلَا يَبْصُقُونَ، وَلَا يَتَغَوَّطُونَ، آنِيَتُهُمْ، وَأَمْشَاطُهُمْ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَمَجَامِرُهُمُ الْأَلُوَّةُ، وَرَشْحُهُمُ الْمِسْكُ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ يُرَى مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ مِنَ الْحُسْنِ، لَا اخْتِلَافَ بَيْنَهُمْ وَلَا تَبَاغُضَ، قُلُوبُهُمْ عَلَى قَلْبٍ وَاحِدٍ يُسَبِّحُونَ اللَّهَ بُكْرَةً وَعَشِيًّا»
[ ٢ / ٣٣٣ ]
١٦٨٣ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «أَهْلُ الْجَنَّةِ يَنْكِحُونَ النِّسَاءَ وَلَا يَلِدْنَ، وَلَيْسَ فِيهَا مَنِيٌّ»
[ ٢ / ٣٣٣ ]
١٦٨٤ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ﴾ [الكهف: ٤٠]، قَالَ: «عَذَابًا مِنَ السَّمَاءِ»
[ ٢ / ٣٣٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
١٦٨٥ - أنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ﴾ [الكهف: ٤٢]، قَالَ: «الثَّمَرُ مِنَ الْمَالِ كُلِّهِ، يَعْنِي الثَّمَرَ، وَغَيْرَهُ مِنَ الْمَالِ كُلِّهِ»
[ ٢ / ٣٣٥ ]
١٦٨٦ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ، قَالَ: «الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ»
[ ٢ / ٣٣٥ ]
١٦٨٧ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ﴾ [الكهف: ٥٠]، قَالَ: «مِنْ قَبِيلٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يُقَالُ لَهُمُ الْجِنُّ»
[ ٢ / ٣٣٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٦٨٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَوْبِقًا﴾ [الكهف: ٥٢]، قَالَ: «هَلَاكًا»
[ ٢ / ٣٣٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
١٦٨٩ - أنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا﴾ [الكهف: ٥١]، قَالَ: «أَعْوَانًا»
[ ٢ / ٣٣٥ ]
١٦٩٠ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا﴾ [الكهف: ٥٣]، قَالَ: «عَلِمُوا»
[ ٢ / ٣٣٦ ]
١٦٩١ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَهُمَا نَائِمَانِ، فَقَالَ: «أَلَا تُصَلُّونَ؟»، فَقَالَ عَلِيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهَا بَعَثَهَا، فَانْصَرَفَ عَنْهُمْ وَهُوَ يَقُولُ: ﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾ [الكهف: ٥٤]
[ ٢ / ٣٣٦ ]
١٦٩٢ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَوْئِلًا﴾ [الكهف: ٥٨]، قَالَ: «مَلْجَأً»
[ ٢ / ٣٣٦ ]
١٦٩٣ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ﴾ [الكهف: ٦٠]، قَالَ: «فَارِسُ، وَبَحْرُ الرُّومِ»
[ ٢ / ٣٣٦ ]
١٦٩٤ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، ﴿حُقُبًا﴾ [الكهف: ٦٠]، قَالَ: «زَمَانًا»
[ ٢ / ٣٣٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
١٦٩٥ - أنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: خَطَبَ مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَقَالَ: «مَا أَحَدٌ أَعْلَمَ بِاللَّهِ وَبِأَمْرِهِ مِنِّي فَأُمِرَ أَنْ يَلْقَى هَذَا الرَّجُلَ» يَعْنِي الْخَضِرَ
[ ٢ / ٣٣٦ ]
١٦٩٦ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: " إِنَّ آيَةَ لُقِيِّكَ إِيَّاهُ أَنْ تَنْسَى بَعْضَ مَتَاعِكَ فَخَرَجَ هُوَ وَفَتَاهُ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ وَتَزَوَّدُوا حُوتًا مَمْلُوحًا حَتَّى إِذَا كَانَا حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ رَدَّ اللَّهُ إِلَى الْحُوتِ رُوحَهُ فَسَرَبَ فِي الْبَحْرِ، فَاتَّخَذَ الْحُوتُ طَرِيقَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا فَسَرَبَ فِيهِ ﴿فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا﴾ [الكهف: ٦٢]، حَتَّى بَلَغَ ﴿وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا﴾ [الكهف: ٦٣]، فَكَانَ مُوسَى اتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا فَجَعَلَ يَعْجَبُ مِنْ سَرَبِ الْحُوتِ "
[ ٢ / ٣٣٨ ]
١٦٩٧ - أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " لَمَّا اقْتَفَى مُوسَى أَثَرَ الْحُوتِ انْتَهَى إِلَى رَجُلٍ رَاقِدٍ وَقَدْ سَجَّى عَلَيْهِ ثَوْبَهُ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ مُوسَى فَكَشَفَ الرَّجُلُ عَنْ وَجْهِهِ الثَّوْبَ، فَرَدَّ ﵇، ثُمَّ قَالَ لِمُوسَى: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا مُوسَى، قَالَ: أَصَاحِبُ بَنِي إِسْرَائِيلَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَوَ مَا كَانَ لَكَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ شُغْلٌ؟ قَالَ: بَلَى وَلَكِنِّي أُمِرْتُ أَنْ آتِيَكَ وَأَصْحَبَكَ، قَالَ: ﴿إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا﴾ [الكهف: ٦٧]، كَمَا قَصَّ اللَّهُ عَلَيْكَ حَتَّى بَلَغَ ﴿إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا﴾ [الكهف: ٧١]، قَالَ مُوسَى: ﴿أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا﴾ [الكهف: ٧١]، يَقُولُ: نُكْرًا، فَقَالَ: ﴿لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ، وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ﴾ [الكهف: ٧٤] قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْحَسَنُ: «تَائِبَةً»، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي حَدِيثِهِ: ﴿لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا﴾ [الكهف: ٧٤]، حَتَّى بَلَغَ ﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا﴾ [الكهف: ٧٩]
[ ٢ / ٣٣٩ ]
١٦٩٨ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَاوُسٍ «أَنَّ رَجُلًا ابْتَاعَ خَمْرًا وَحَمَلَهُ إِلَى أَرْضِ الْهِنْدِ فَلَمَّا دَنَا مِنْهُمْ صَبَّ عَلَيْهِ مَاءً مِثْلَهُ، ثُمَّ بَاعَهُ وَجَعَلَ ثَمَنَهُ فِي كِيسٍ ثُمَّ رَبَطَهُ فِي دَقَلٍ ثُمَّ سَارُوا، وَكَانَ مَعَهُمْ قِرْدٌ فِي السَّفِينَةِ فَصَعِدَ الْقَرْدُ حَتَّى اسْتَوَى عَلَى رَأْسِ الدَّقَلِ، ثُمَّ أَخَذَ الْكِيسَ، فَفَتَحَهُ وَجَعَلَ يُلْقِي فِي السَّفِينَةِ دِرْهَمًا وَفِي الْبَحْرِ آخَرَ حَتَّى أَتَى عَلَى آخِرِهِ»
[ ٢ / ٣٣٩ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٦٩٩ - وَقَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ قَتَادَةُ: " أَمَامَهُمْ أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَقُولُ: ﴿مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ﴾ [الجاثية: ١٠] وَمَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَفِي حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صَالِحَةٍ غَصْبًا وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ كَافِرًا، وَفِي حَرْفِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ «وَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنِينَ فَأَرَدْنَا أَنْ يُبَدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا أَبَّرَّ بِوَالِدَيْهِ»، ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا﴾ [الكهف: ٨٢]، قَالَ: «مَالٌ لَهُمَا»
[ ٢ / ٣٤٠ ]
١٧٠٠ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، قَالَ: قَتَادَةَ، «أُحِلَّ الْكَنْزُ لِمَنْ كَانَ قَبْلَنَا وَحُرِّمَ عَلَيْنَا وَحُرِّمَتِ الْغَنِيمَةُ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَنَا وَأُحِلَّتْ لَنَا»
[ ٢ / ٣٤٠ ]
١٧٠١ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَأَتْبَعَ سَبَبًا﴾ [الكهف: ٨٥]، قَالَ: «مَنَازِلُ الْأَرْضِ»
[ ٢ / ٣٤٠ ]
١٧٠٢ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿صَعِيدًا زَلَقًا﴾ [الكهف: ٤٠]، قَالَ: «حُصِدَ مَا فِيهَا فَلَمْ يُتْرَكْ فِيهَا شَيْءٌ»
[ ٢ / ٣٤٠ ]
١٧٠٣ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا﴾ [الكهف: ٨٢]، قَالَ: «صُحُفٌ مِنْ عِلْمٍ»
[ ٢ / ٣٤٠ ]
١٧٠٤ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ نَوْفًا يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى لَيْسَ بِصَاحِبِ الْخَضِرِ، فَقَالَ: كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ، أَخْبَرَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ " أَنَّ مُوسَى قَامَ خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَسُئِلَ: أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟ فَقَالَ: أَنَا فَعَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ إِذْ لَمْ يَرُدَّ الْعِلْمَ إِلَى اللَّهِ، فَقَالَ: بَلَى عَبْدٌ لِي عِنْدَ مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ قَالَ: رَبِّي وَكَيْفَ بِهِ؟ قَالَ: تَأْخُذُ حُوتًا فَتَجْعَلُهُ فِي مِكْتَلٍ حَيْثُ يُفَارِقُكَ الْحُوتُ فَهُوَ ثَمَّ " قَالَ: " فَأَخَذَ حُوتًا فَجَعَلَهُ فِي مِكْتَلٍ ثُمَّ انْطَلَقَ هُوَ وَفَتَاهُ يَمْشِيَانِ، قَالَ لِفَتَاهُ: حَيْثُ يُفَارِقُكَ الْحُوتُ فَآذِنِّي حَتَّى إِذَا أَتَيَا الصَّخْرَةَ رَقَدَ مُوسَى فَاضْطَرَبَ الْحُوتُ فِي الْمِكْتَلِ فَخَرَجَ، وَوَقَعَ فِي الْمَاءِ فَأَمْسَكَ اللَّهُ عَنْهُ جِرْيَةَ الْمَاءِ مِثْلَ الطَّوْقِ، وَمَدَّ إِبْهَامَهُ وَالَّتِي تَلِيهَا وَفَتَحَهَا، قَالَ: فَنَسِيَ أَنْ يُخْبِرَهُ قَالَ: فَانْطَلَقَ حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ، قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ: ﴿آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا﴾ [الكهف: ٦٢]، قَالَ: فَلَمْ يَجِدِ النَّصَبَ حَتَّى جَاوَزَ حَيْثُ أَمَرَ اللَّهُ، قَالَ: ﴿أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ، وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا﴾ [الكهف: ٦٤]، قَالَ: يَقُصَّانِ آثَارَهُمَا حَتَّى أَتَيَا الصَّخْرَةَ، فَإِذَا هُمَا بِرَجُلٍ مُسَجًّى، عَلَيْهِ ثَّوْبٌ، فَسَلَّمَ مُوسَى فَرَدَّ عَلَيْهِ وَقَالَ: وَأَنَّى بِأَرْضِكَ مِنْ سَلَامٍ؟ قَالَ ⦗٣٤٢⦘: مَنْ أَنْتَ؟، قَالَ: أَنَا مُوسَى، قَالَ: أَمُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَمَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: جِئْتُكَ؛ لِتُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا، قَالَ: وَمَا يَكْفِيكَ أَنَّ التَّوْرَاةَ بِيَدَيْكَ وَأَنَّ الْوَحْيَ يَأْتِيكَ؟ إِنِّي عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ عَلَّمَنِيهِ اللَّهُ لَا تَعْلَمُهُ، وَإِنَّكَ عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ عَلَّمَكَهُ اللَّهُ لَا أَعْلَمُهُ، أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا، حَتَّى بَلَغَ ﴿وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا﴾ [الكهف: ٦٩]، قَالَ: فَانْطَلَقَا يَمْشِيَانِ عَلَى السَّاحِلِ فَعُرِفَ الْخَضِرُ، فَحُمِلَ بِغَيْرِ نَوْلٍ فَلَمَّا رَكِبَا فِي السَّفِينَةَ جَاءَ عُصْفُورٌ فَوَقَعَ عَلَى حَرْفِ السَّفِينَةِ فَنَقَرَ مِنَ الْمَاءِ، فقَالَ: مَا يَنْقُصُ عِلْمِي وَعِلْمُكَ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ إِلَّا مِثْلَ مَا نَقَصَ هَذَا الْعُصْفُورُ مِنَ الْبَحْرِ، قَالَ: فَبَيْنَمَا هُمْ فِي السَّفِينَةِ لَمْ يَصِحْ مُوسَى إِلَّا وَهُوَ يُرِيدُ أَوْ إِذَا هُوَ يُرِيدُ أَنْ يَخْرِقَهَا، قَالَ: حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: وَيُدْفِقُهَا بَرًّا، فَقَالَ: حُمِلْنَا بِغَيْرِ نَوْلٍ وَتُرِيدُ أَنْ تَخْرِقَهَا ﴿لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا﴾ [الكهف: ٧١] إِلَى ﴿وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا﴾ [الكهف: ٧٣]، فَكَانَتِ الْأُولَى نِسْيَانًا ﴿لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ﴾ [الكهف: ٧٣] فَخَرَجَا حَتَّى لَقِيَا غُلَامًا يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ، فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا كَأَنَّهُ اجْتَبَذَ رَأْسَهُ فَقَطَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ لَهُ: ﴿أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ﴾ [الكهف: ٧٤] إِلَى قَوْلِهِ: ﴿فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ﴾ [الكهف: ٧٧]، وَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا وَعَدَلَهُ بِيَدِهِ، فَقَالَ لَهُ: مُوسَى لَمْ يُضَيِّفُونَا وَلَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا، ﴿قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ﴾ [الكهف: ٧٨] قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «وَدِدْنَا أَنَّ مُوسَى صَبَرَ» قَالَ عَمْرٌو: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ (أَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ كَافِرًا) وَكَانَ يَقْرَأُ: (وَكَانَ أَمَامَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صَالِحَةٍ غَصْبًا)
⦗٣٤٣⦘
١٧٠٥ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: «فَتَنَاوَلَ رَأْسَ الْغُلَامِ بِثَلَاثةِ أَصَابِعٍ الْإِبْهَامِ وَاللَّتَيْنِ تَلِيَانِهَا»
[ ٢ / ٣٤٠ ]
قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٧٠٦ - أَخْبَرَنِي إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ حِمَازٍ الْأَسَدِيِّ، قَالَ: أَتَى رَجُلٌ فَسَأَلَ عَلِيًّا وَأَنَا عِنْدَهُ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ، فَقَالَ: «هُوَ عَبْدٌ صَالِحٌ نَاصِحٌ لِلَّهِ، فَأَطَاعَ اللَّهَ فَسَخَّرَ لَهُ السَّحَابَ فَحَمَلَهُ عَلَيْهِ، وَمَدَّ لَهُ فِي الْأَسْبَابِ وَبَسَطَ لَهُ فِي النُّورِ»، ثُمَّ قَالَ: «أَيَسُرُّكَ يَا رَجُلُ أَنْ أَزِيدَكَ، فَسَكَتَ الرَّجُلُ وَجَلَسَ»
[ ٢ / ٣٤٣ ]
١٧٠٧ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: " الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ "
[ ٢ / ٣٤٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٧٠٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾ [الكهف: ٨٦]، قَالَ: «حَارَّةٌ» وَكَذَلِكَ قَرَأَهَا الْحَسَنُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٧٠٩ - قَالَ: مَعْمَرٌ وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: «طِينَةٌ سَوْدَاءُ»
[ ٢ / ٣٤٣ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٧١٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَرَأَهَا: (فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ)، وَقَرَأَهَا ابْنُ عَبَّاسٍ ﴿فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾ [الكهف: ٨٦]، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «فَأَرْسِلْ إِلَى كَعْبٍ فَاسْأَلْهُ فِيمَا تَغْرُبُ؟» فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: «تَغْرُبُ فِي ثَأْطٍ» يَعْنِي طِينَةً سَوْدَاءَ
[ ٢ / ٣٤٤ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٧١١ - عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ﴾ [الكهف: ٧٤]، قَالَ: «طُبِعَ الْغُلَامُ كَافِرًا»
[ ٢ / ٣٤٤ ]
١٧١٢ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ التَّيْمِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي خَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي حَاضِرٍ، قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ: " لَوْ رَأَيْتَ إِلَيَّ وَإِلَى مُعَاوِيَةَ، وَقَرَأْتُ ﴿فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾ [الكهف: ٨٦] فَقَالَ: «حَامِيَةٍ» فَدَخَلَ كَعْبٌ، فَسَأَلَهُ فَقَالَ: «أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِالْعَرَبِيَّةِ مِنِّي وَلَكِنَّهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ سَوْدَاءَ» أَوْ قَالَ: «فِي حَمَأَةٍ» لَا أَدْرِي أَيَّ ذَلِكَ، قَالَ خَلِيلٌ الَّذِي شَكَّ، فَقَالَ: أَلَا أُنْشِدُكَ قَصِيدَةَ تُبَّعٍ:
[البحر الرجز]
قَدْ كَانَ ذُو الْقَرْنَيْنِ عَمِّي مُسْلِمًا مَلِكًا تَدِينُ لَهُ الْمُلُوكُ وَتُحْشَدِ
فَأَتَى الْمَشَارِقَ وَالْمَغَارِبَ يَبْتَغِي أْسَبَابَ مُلْكٍ مِنْ حَكِيمٍ مُرْشِدِ
فَرَأَى مَغِيبَ الشَّمْسِ عِنْدَ مَغَابِهَا فِي عَيْنِ ذِي خُلْبٍ وَثَأْطٍ حَرْمَدِ
[ ٢ / ٣٤٤ ]
١٧١٣ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي حَاضِرٍ نَحْوًا مِنْ هَذَا، قَالَ: فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ: «مَا الْخُلْبُ؟» قَالَ: «الطِّينُ بِلِسَانِهِمْ» قَالَ: «فَمَا الثَّأْطُ؟»، قَالَ: «الْحَمَأَةُ»، قَالَ: «فَمَا الْحَرْمَدُ؟»، قَالَ: «الشَّدِيدُ السَّوَادِ»، قَالَ: «يَا غُلَامُ ائْتِنِي بِالدَّوَاةِ» فَكَتَبَهُ
[ ٢ / ٣٤٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
١٧١٤ - أَخْبَرَنِي ابْنُ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَرَأَ: (فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ)، وَقَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ حَمِئَةٍ وَسُئِلَ عَنْهَا ابْنُ عُمَرَ فَقَالَ: (حَامِيَةٍ) فَسَأَلَ عَنْهَا كَعْبًا، فَقَالَ: «إِنَّهَا تَغْرُبُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ»، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «إِنَّا نَحْنُ أَعْلَمُ»
[ ٢ / ٣٤٥ ]
١٧١٥ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ﴾ [الكهف: ٨٧]، قَالَ: «هُوَ الْقَتْلُ»
[ ٢ / ٣٤٥ ]
١٧١٦ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا﴾ [الكهف: ٩٠]، فَقَالَ: «إِنَّهُمُ الزِّنْجُ»
[ ٢ / ٣٤٥ ]
١٧١٧ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: «بَلَغَنَا أَنَّهُمْ كَانُوا فِي مَكَانٍ لَا يَثْبُتُ عَلَيْهِ بُنْيَانٌ فَكَانُوا يَدْخُلُونَ فِي أَسْرَابٍ لَهُمْ إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ حَتَّى تَزُولَ عَنْهُمْ، ثُمَّ يَخْرُجُوا إِلَى مَعَاشِهِمْ»
[ ٢ / ٣٤٦ ]
١٧١٨ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا﴾ [الكهف: ٩٤]، قَالَ: «أَجْرًا»
[ ٢ / ٣٤٦ ]
١٧١٩ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿زُبَرَ الْحَدِيدِ﴾ [الكهف: ٩٦]، قَالَ: «قِطَعَ الْحَدِيدِ»
[ ٢ / ٣٤٦ ]
١٧٢٠ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بَيْنَ السَّدَّيْنِ﴾ [الكهف: ٩٣]، قَالَ: «هُمَا جَبَلَانِ»
[ ٢ / ٣٤٦ ]
١٧٢١ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا﴾ [الكهف: ٩٦]، قَالَ: «أُفْرِغْ عَلَيْهِ نُحَاسًا»
[ ٢ / ٣٤٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
١٧٢٢ - أنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ﴾ [الكهف: ٩٧]، قَالَ: " أنْ يَرْقَوْهُ ﴿وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا﴾ [الكهف: ٩٧]
[ ٢ / ٣٤٦ ]
١٧٢٣ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حُرَّةَ، عَنِ الْمُصْعَبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا﴾ [الكهف: ١٠٣]، قَالَ: «هُمُ الْيَهُودُ، وَالنَّصَارَى»
[ ٢ / ٣٤٦ ]
١٧٢٤ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: قَامَ ابْنُ الْكَوَّاءِ إِلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ: مَنِ الْأَخْسَرُونَ أَعْمَالًا؟ إِلَى ﴿صُنْعًا﴾ [الكهف: ١٠٤]، قَالَ: «وَيْلَكَ مِنْهُمْ أَهْلُ حَرُورَاءَ»
١٧٢٥ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ عَلِيٍّ مِثْلَهُ
[ ٢ / ٣٤٦ ]
١٧٢٦ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنِي الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ سَعْدٌ: «هُمْ أَهْلُ الصَّوَامِعِ»
[ ٢ / ٣٤٧ ]
١٧٢٧ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْجَوْزَاءِ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي﴾ [الكهف: ١٠٩]، قَالَ: «لَوْ كَانَ كُلُّ شَجَرَةٍ فِي الْأَرْضِ أَقْلَامًا، وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةَ أَبْحُرٍ لَوْ كَانَ مِدَادًا لَنَفِدَ الْمَاءُ، وَتَكَسَّرَتِ الْأَقْلَامُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي»
[ ٢ / ٣٤٧ ]
١٧٢٨ - قَالَ مَعْمَرٌ: عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ طَاوُسٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ: «يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي أُحِبُّ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَأُحِبُّ أَنْ يُرَى مَوْطِنِي، وَيُعْرَفَ مَكَانِي» فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا، وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ [الكهف: ١١٠]
[ ٢ / ٣٤٧ ]