[ ٢ / ٣ ]
٦٦٦ - نا الْخُشَنِيُّ قَالَ: نا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ: عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: ثنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾ [المائدة: ١]، قَالَ: «بِالْعُهُودِ، وَهِيَ عُقُودُ الْجَاهِلِيَّةِ الْحَلِفُ»
[ ٢ / ٣ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٦٦٧ - قَالَ: أنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ﴾ [المائدة: ١]، قَالَ: «الْأَنْعَامُ كُلُّهَا إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ»
[ ٢ / ٣ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٦٦٨ - قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ قَتَادَةُ: «إِلَّا الْمَيْتَةَ، وَمَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ»
[ ٢ / ٤ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٦٦٩ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ بَيَانٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: " لَمْ يُنْسَخْ مِنْ سُورَةِ الْمَائِدَةِ غَيْرُ هَذِهِ الْآيَةِ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ﴾ [المائدة: ٢]
[ ٢ / ٤ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٦٧٠ - قَالَ: أنا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ: «نَزَلَتْ يَوْمَ عَرَفَةَ سُورَةُ الْمَائِدَةِ، وَوَافَقَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ»
[ ٢ / ٤ ]
٦٧١ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، قَالَ: «نَزَلَتْ سُورَةُ الْمَائِدَةِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَهُوَ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَتَتَوَّخَتْ لِئَلَّا يُدَقَّ ذِرَاعَهَا»
[ ٢ / ٤ ]
٦٧٢ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ، وَلَا الْهَدْيَ﴾ [المائدة: ٢] وَلَا الْقَلَائِدَ، وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ، قَالَ: " مَنْسُوخٌ، كَانَ الرَّجُلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يُرِيدُ الْحَجَّ تَقَلَّدَ مِنَ السَّمُرِ فَلَمْ يَعْرِضْ لَهُ أَحَدٌ، أَمَّا إِذَا رَجَعَ تَقَلَّدَ قِلَادَةً مِنْ شَعْرٍ فَلَمْ يَعْرِضْ لَهُ أَحَدٌ، وَكَانَ الْمُشْرِكُ يَوْمَئِذٍ لَا يُصَدُّ عَنِ الْبَيْتِ، فَأُمِرُوا أَلَّا يُقَاتِلُوا فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ، وَلَا عِنْدَ الْبَيْتِ، فَنَسَخَهَا قَوْلُهُ: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ [التوبة: ٥]
[ ٢ / ٤ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٦٧٣ - نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ﴾ [المائدة: ٣]، «يَعْنِي أَنْصَابَ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ»
[ ٢ / ٥ ]
٦٧٤ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا﴾ [المائدة: ٢]، قَالَ: «هِيَ لِلْمُشْرِكِينَ يَلْتَمِسُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا بِمَا يَصْلُحُ لَهُمْ فِي دُنْيَاهُمْ»
[ ٢ / ٥ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٦٧٥ - نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: ﴿الْمُنْخَنِقَةُ﴾ [المائدة: ٣] الَّتِي تَمُوتُ فِي خِنَاقِهَا، ﴿وَالْمَوْقُوذَةُ﴾ [المائدة: ٣] الَّتِي تُوقَذُ فَتَمُوتُ، ﴿وَالْمُتَرَدِّيَةُ﴾ [المائدة: ٣] الَّتِي تَتَرَدَّى فَتَمُوتُ، ﴿وَالنَّطِيحَةُ﴾ [المائدة: ٣] الَّتِي تُنْطَحُ فَتَمُوتُ، وَقَالَ ﴿وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ﴾ [المائدة: ٣] هَذَا كُلُّهُ، قَالَ: فَإِذَا وَجَدْتَهَا تَطْرِفُ عَيْنَهَا أَوْ تُحَرِّكُ أُذُنَهَا مِنْ هَذَا كُلِّهِ مُنْخَنِقَةً، أَوْ مَوْقُوذَةً، أَوْ نَطِيحَةً، أَوْ مَا أَكَلَ السَّبُعُ، فَهِيَ لَكَ حَلَالٌ
[ ٢ / ٦ ]
٦٧٦ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا، مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يَزْعُمُ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنْهَا، فَقَالَ: «إِذَا طَرَفَتْ بِعَيْنَيْهَا أَوْ تَحَرَّكَ أُذُنَاهَا فَلَا بَأْسَ بِهَا»، قَالَ: وَسُئِلَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، فَقَالَ: «إِنَّ الْمَيْتَةَ تَتَحَرَّكُ»
[ ٢ / ٦ ]
٦٧٧ - نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ﴾ [المائدة: ٣]، قَالَ: " كَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَرَادَ الْخُرُوجَ فِي سَفَرٍ كَتَبَ فِي قَدَحٍ هَذَا يَأْمُرُ بِالْمُكُوثِ، وَكَتَبَ فِي آخَرَ وهَذَا يَأْمُرُ بِالْخُرُوجِ، وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا مَنِيحًا لَمْ يَكْتُبْ فِيهِ شَيْئًا، ثُمَّ اسْتَقْسَمَ بِهَا حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَخْرُجَ، فَإِنْ خَرَجَ الَّذِي يَأْمُرُ بِالْخُرُوجِ خَرَجَ، وَقَالَ: لَا يُصِيبُنِي فِي سَفَرِي هَذَا إِلَّا خَيْرٌ، وَإِنْ خَرَجَ الَّذِي يَأْمُرُ بِالْمُكْثِ مَكَثَ، وَإِنْ خَرَجَ الْآخَرُ أَجَالَهَا ثَانِيَةً حَتَّى يَخْرُجَ أَحَدُ الْقَدَحَيْنِ "
[ ٢ / ٧ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٦٧٨ - نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ [المائدة: ٣]، قَالَ: " أَخْلَصَ اللَّهُ لَهُمْ دِينَهُمْ، وَنَفَى اللَّهُ الْمُشْرِكِينَ عَنِ الْبَيْتِ، قَالَ: وَبَلَغَنَا أَنَّهَا نَزَلَتْ يَوْمَ عَرَفَةَ وَوَافَقَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ "
[ ٢ / ٨ ]
٦٧٩ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿فِي مَخْمَصَةٍ﴾ [المائدة: ٣] غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ، قَالَ: " مَخْمَصَةٌ: مَجَاعَةٌ، ﴿غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ﴾ [المائدة: ٣] غَيْرَ مُتَعَرِّضٍ لِإِثْمٍ "
[ ٢ / ٨ ]
٦٨٠ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ﴾ [المائدة: ٤]، قَالَ: أَخْبَرَنِي لَيْثٌ، أَنَّهُ سَمِعَ مُجَاهِدًا وَسُئِلَ عَنِ الصَّقْرِ، وَالْبَازِيِّ، وَالْفَهْدِ، وَمَا يُصْطَادُ بِهِ مِنَ السِّبَاعِ، فَقَالَ: «هَذِهِ كُلُّهَا جَوَارِحُ»
[ ٢ / ٨ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٦٨١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَرْضِي أَرْضُ صَيْدٍ، قَالَ: «إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ، وَسَمَّيْتَ فَكُلْ مَا أَمْسَكَ عَلَيْكَ كَلْبُكَ، وَإِنْ قَتَلَ، فَإِنْ أَكَلَ مِنْهُ فَلَا تَأْكُلْ، فَإِنَّهُ إِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ، فَإِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ فَخَالَطَتْهُ أَكْلُبٌ وَلَمْ تُسَمِّ عَلَيْهَا، فَلَا تَأْكُلْ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَيَّهَا قَتَلَهُ»
[ ٢ / ٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٦٨٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: سَأَلْتُ عَبِيدَةَ، عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ﴾ [النساء: ٤٣] قَالَ: «اللَّمْسُ بِالْيَدِ»
٦٨٣ - قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ: قَتَادَةُ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «هُوَ الْجِمَاعُ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يَعِفُّ وَيُكَنِّي»
[ ٢ / ٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٦٨٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَزَلَ مَنْزِلًا، وَتَفَرَّقَ النَّاسُ تَحْتَ الْعِضَاةِ يَسْتَظِلُّونَ تَحْتَهَا، فَعَلَّقَ النَّبِيُّ ﷺ سِلَاحَهُ بِشَجَرَةٍ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى سَيْفِهِ، فَأَخَذَهُ فَسَلَّهُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ قَالَ: «اللَّهُ»، قَالَ الْأَعْرَابِيُّ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ: «اللَّهُ»، فَشَامَ الْأَعْرَابِيُّ السَّيْفَ، وَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ أَصْحَابَهُ، فَأَخْبَرَهُمْ خَبَرَ الْأَعْرَابِيِّ وَهُوَ جَالِسٌ إِلَى جَنْبِهِ لَمْ يُعَاقِبْهُ، قَالَ مَعْمَرٌ: فَكَانَ قَتَادَةُ يَذْكُرُ نَحْوَ هَذَا، وَيَذْكُرُ أَنَّ قَوْمًا مِنَ الْعَرَبِ أَرَادُوا أَنْ يَفْتِكُوا بِالنَّبِيِّ ﷺ فَأَرْسَلُوا هَذَا الْأَعْرَابِيَّ، وَيَتَأَوَّلُ ﴿اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ﴾ الْآيَةَ
[ ٢ / ١٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٦٨٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ﴾ [المائدة: ١٤]، قَالَ: «هُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى أَغْرَى اللَّهُ بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ، وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»
[ ٢ / ١١ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٦٨٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَعَزَّرْتُمُوهُمْ﴾ [المائدة: ١٢]، قَالَ: «نَصَرْتُمُوهُمْ»
[ ٢ / ١١ ]
٦٨٧ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ﴾ [المائدة: ١٣]، قَالَ: " نَسَخَتْهَا: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ، وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ﴾ [التوبة: ٢٩]
[ ٢ / ١١ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٦٨٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، ﴿قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا﴾ [المائدة: ٢٣]، قَالَ: «فِي بَعْضِ الْحُرُوفِ يَخَافُونَ اللَّهَ، اللَّهُ أَنْعَمَ عَلَيْهِمَا»
[ ٢ / ١١ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٦٨٩ - عَنِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ﴾ [المائدة: ٥] قَالَ: «ذَبَائِحُهُمْ»
[ ٢ / ١١ ]
٦٩٠ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ﴾ [المائدة: ١٣]، يَقُولُ: «عَلَى خِيَانَةٍ، وَكَذِبٍ وَفُجُورٍ»
[ ٢ / ١١ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٦٩١ - نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ﴾ [المائدة: ١٩]، قَالَ: «كَانَ بَيْنَ عِيسَى، وَمُحَمَّدٍ خَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ وَسِتُّونَ سَنَةً»
٦٩٢ - قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: «خَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ وَأَرْبَعُونَ سَنَةً»
[ ٢ / ١٣ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٦٩٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا﴾ [المائدة: ٢٠]، قَالَ: «مَلَّكَهُمُ الْخَدَمَ» قَالَ: مَعْمَرٌ، وَقَالَ قَتَادَةُ: «وَكَانُوا أَوَّلَ مَنْ مَلَكَ الْخَدَمَ»
[ ٢ / ١٣ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٦٩٥ - نا مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ﴾ [المائدة: ٢١]، قَالَ: «هِيَ الشَّامُ»
[ ٢ / ١٣ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٦٩٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى﴾ [المائدة: ١٤]، قَالَ: " تَسَمَّوْا بِقَرْيَةٍ يُقَالُ: لَهَا نَاصِرَةُ، وَكَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَنْزِلُهَا "
[ ٢ / ١٣ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٦٩٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ﴾ [المائدة: ٢٧]، قَالَ: " هُمَا هَابِيلُ، وَقَابِيلُ، كَانَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَ زَرْعٍ، وَالْآخَرُ صَاحِبَ مَاشِيَةٍ، فَجَاءَ أَحَدُهُمَا بِخَيْرِ مَالِهِ، وَجَاءَ الْآخَرُ بِشَرِّ مَالِهِ، فَجَاءَتِ النَّارُ فَأَكَلَتْ قُرْبَانَ أَحَدِهِمَا، وَهُوَ هَابِيلُ، وَتَرَكَتْ قُرْبَانَ الْآخَرِ فَحَسَدَهُ فَقَالَ ﴿لَأَقْتُلَنَّكَ﴾ [المائدة: ٢٧]، وَأَمَّا قَوْلُهُ: ﴿إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ﴾ [المائدة: ٢٩]، يَقُولُ بِإِثْمِ قَتْلِي، وَإِثْمِكَ، وَأَمَّا قَوْلُهُ: ﴿فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا﴾ [المائدة: ٣١]، فَإِنَّهُ قَتَلَ غُرَابٌ غُرَابًا، فَجَعَلَ يَحْثُو عَلَيْهِ، فَقَالَ ابْنُ آدَمَ الَّذِي قَتَلَ أَخَاهُ حِينَ رَآهُ: ﴿يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ﴾ [المائدة: ٣١] الْآيَةَ
[ ٢ / ١٤ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٦٩٨ - قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ: الْحَسَنُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ ابْنَيْ آدَمَ ضُرِبَا لِهَذِهِ الْأُمَّةِ مَثَلًا فَخُذُوا بِالْخَيْرِ مِنْهُمَا»
[ ٢ / ١٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٦٩٩ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نُجَيْحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، ﴿الرَّبَّانِيُّونَ﴾ [المائدة: ٤٤]، قَالَ: «هُمْ فَوْقَ الْأَحْبَارِ هُمُ الْفُقَهَاءُ الْعُلَمَاءُ»
[ ٢ / ١٥ ]
٧٠٠ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْحَكَمِ، أَوْ غَيْرِهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا﴾ [المائدة: ٢٠]، قَالَ: «الزَّوْجَةُ وَالْخَادِمُ وَالْبَيْتُ»
[ ٢ / ١٥ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٧٠١ - نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ﴾ [المائدة: ٢٢]، قَالَ: «هُمْ أَطْوَلُ مِنَّا أَجْسَامًا وَأَشَدُّ قُوَّةً»
[ ٢ / ١٥ ]
٧٠٢ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، قَالَ: تَلَا قَتَادَةُ ﴿مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا، وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ [المائدة: ٣٢]، قَالَ: «عَظُمَ وَاللَّهِ أَجْرُهَا، وَعَظُمَ وَاللَّهِ وِزْرُهَا»
[ ٢ / ١٥ ]
٧٠٣ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، وَالْكَلْبِيِّ، وَعَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا﴾ [المائدة: ٣٣]، قَالَ: «هُوَ اللِّصُّ الَّذِي يَقْطَعُ الطَّرِيقَ، فَهُوَ مُحَارِبٌ»، قَالُوا: " فَإِنْ قَتَلَ، وَأَخَذَ مَالًا صُلِبَ، وَإِنْ قَتَلَ وَلَمْ يَأْخُذْ مَالًا قُتِلَ، وَإِنْ أَخَذَ مَالًا وَلَمْ يَقْتُلْ قُطِعَتْ يَدُهُ وَرِجْلُهُ، وَإِنْ أَخَذَ قَبْلَ أَنْ يَفْعَلَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ نُفِيَ، وَأَمَّا قَوْلُهُ: ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ﴾ [المائدة: ٣٤]، فَهَذِهِ لِأَهْلِ الشِّرْكِ خَاصَّةً، فَمَنْ أَصَابَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ شَيْئًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَهُوَ لَهُمْ حَرْبٌ، وَأَخَذَ مَالًا، وَأَصَابَ دِمَاءً، ثُمَّ تَابَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْدَرَ عَلَيْهِ أُهْدِرَ عَنْهُ مَا مَضَى "
[ ٢ / ١٦ ]
٧٠٤ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، فِي قَوْلِهِ: ﴿أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ﴾ [المائدة: ٣٣]، قَالَ: «نَفْيُهُ أَنْ يُطْلَبَ فَلَا يُقْدَرَ عَلَيْهِ كُلَّمَا سُمِعَ بِهِ فِي أَرْضٍ طُلِبَ»
[ ٢ / ١٦ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٧٠٥ - نا مَعْمَرٌ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ﴾ [المائدة: ٣٥]، قَالَ: «الْقُرْبَةَ»
[ ٢ / ١٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٠٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَجُلٌ مِنْ مُزَيْنَةَ وَنَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: زَنَى رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ وَامْرَأَةٌ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: اذْهَبُوا إِلَى هَذَا النَّبِيِّ، فَإِنَّهُ نَبِيٌّ بُعِثَ بِتَخْفِيفٍ، فَإِنْ أَفْتَانَا بِفُتْيَا دُونَ الرَّجْمِ قَبِلْنَاهَا، وَاحْتَجَجْنَا بِهَا عِنْدَ اللَّهِ، وَقُلْنَا: فُتْيَا نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَائِكَ، فَقَالَ: فَأَتَوَا النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ فِي أَصْحَابِهِ، فَقَالُوا: يَا أَبَا الْقَاسِمِ مَا تَرَى فِي رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ مِنْهُمْ زَنَيَا، فَلَمْ يُكَلِّمْهُمْ كَلِمَةً حَتَّى أَتَى بَيْتَ مِدْرَاسِهِمْ، فَقَامَ لَهُمْ عَلَى الْبَابِ، فَقَالَ: «أُشْهِدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ عَلَى مَنْ زَنَا إِذَا أُحْصِنَ؟»، فَقَالُوا: يُحَمَّمُ وَيُجَبَّهُ، ⦗١٨⦘ قَالُوا: وَالتَّجْبِيَةُ أَنْ يُحْمَلَ الزَّانِيَانِ عَلَى حِمَارٍ، وَتُقَابَلَ أَقْفِيَتُهُمَا وَيُطَافُ بِهِمَا، قَالَ: وَسَكَتَ شَابٌّ مِنْهُمُ فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ ﷺ سَكَتَ أَلَظَّ بِهِ النَّشْدَةَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِذَا نَشَدْتَنَا فَإِنَّا نَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ الرَّجْمَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «فَمَا أَوَّلُ مَا ارْتَخَصْتُمْ أَمْرَ اللَّهِ؟» قَالَ: زَنَا رَجُلٌ ذُو قَرَابَةٍ مِنْ مَلِكٍ مِنْ مُلُوكِنَا، فَأَخَّرَ عَنْهُ الرَّجْمَ، ثُمَّ زَنَى رَجُلٌ آخَرُ فِي أَثَرَةٍ مِنَ النَّاسِ فَأَرَادَ رَجْمَهُ فَحَالَ قَوْمُهُ دُونَهُ، وَقَالُوا: لَا تَرْجِمْ صَاحِبَنَا حَتَّى تَجِيءَ بِصَاحِبِكَ فَتَرْجُمُهُ فَأَصْلَحُوا هَذِهِ الْعُقُوبَةَ بَيْنَهُمْ، وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «فَإِنِّي أَحْكُمُ بِمَا فِي التَّوْرَاةِ»، فَأَمَرَ بِهِمَا فَرُجِمَا، قَالَ الزُّهْرِيُّ فَبَلَغَنَا أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِيهِمْ ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنَوُرٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا﴾ [المائدة: ٤٤] فَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْهُمْ
[ ٢ / ١٧ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٠٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: «شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حِينَ أَمَرَ بِرَجْمِهَا، رَأَيْتُهُ يُجَافِي بِيَدِهِ عَنْهَا؛ لِيَقِيَهَا الْحِجَارَةَ»
[ ٢ / ١٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٠٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا﴾ [المائدة: ٨٢]، قَالَ: «نَزَلَتْ فِي النَّجَاشِيِّ، وَأَصْحَابِهِ إِذْ جَاءَتْهُمْ مُهَاجِرَةُ الْمُؤْمِنِينَ»
[ ٢ / ١٩ ]
٧٠٩ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ﴾ [المائدة: ٤٨]، قَالَ: «شَهِيدًا عَلَيْهِ»
[ ٢ / ١٩ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧١٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ [المائدة: ٤٩] أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَتَبَ إِلَى عَدِيِّ بْنِ أَرْطَاةَ إِذَا جَاءَكَ أَهْلُ الْكِتَابِ، فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ "
[ ٢ / ١٩ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧١١ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: نَسَخَتْ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ [المائدة: ٤٢] قَوْلُهُ: ﴿فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ [المائدة: ٤٨]
[ ٢ / ١٩ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧١٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ﴾ [المائدة: ٦٢]، قَالَ: «الرُّشَا»
[ ٢ / ٢٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧١٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ، عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ [المائدة: ٤٤]، قَالَ: «هِيَ كُفْرٌ»، قَالَ ابْنُ طَاوُسٍ: «وَلَيْسَ كَمَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ»
[ ٢ / ٢٠ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧١٤ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ حُذَيْفَةَ عَنْ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ [المائدة: ٤٤]، ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ [البقرة: ٢٢٩]، ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [آل عمران: ٨٢]، قَالَ: فَقِيلَ ذَلِكَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ؟، قَالَ: «نِعْمُ الْإِخْوَةُ لَكُمْ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِنْ كَانَتْ لَهُمْ كُلُّ مُرَّةٍ، وَلَكُمْ كُلُّ حُلْوَةٍ، كَلَّا وَاللَّهِ لَتَسْلُكُنَّ طَرِيقَهُمْ قَدَّ الشِّرَاكِ»
[ ٢ / ٢٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧١٥ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ وَرُضِيَ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ بِهَا»
[ ٢ / ٢٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧١٦ - عَنِ الثَّوْرِيُّ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: «الْأُولَى لِلْمُسْلِمِينَ، وَالثَّانِيَةُ لِلْيَهُودِ، وَالثَّالِثَةُ لِلنَّصَارَى»
[ ٢ / ٢١ ]
٧١٧ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، قَالَ: ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ [المائدة: ٤٤] قَالَ: «كُفْرٌ لَا يَنْقِلُ عَنِ الْمِلَّةِ» قَالَ: وَقَالَ عَطَاءٌ: «كُفْرٌ دُونَ كُفْرٍ، وَظُلْمٌ دُونَ ظُلْمٍ، وَفُسُوقٌ دُونَ فُسُوقٍ»
[ ٢ / ٢١ ]
٧١٨ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ﴾ [المائدة: ٨٧]، قَالَ: «نَزَلَتْ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَرَادُوا أَنْ يَتَخَلَّوْا مِنَ الدُّنْيَا، وَيَتْرُكُوا النِّسَاءَ، مِنْهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَعُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ»
[ ٢ / ٢١ ]
٧١٩ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، قَالَ: أَرَادَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَرْفُضُوا الدُّنْيَا، وَيَتْرُكُوا النِّسَاءَ وَيَتَرَهَّبُوا، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَغَلَّظَ فِيهِمُ الْمَقَالَةَ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِالتَّشْدِيدِ فَشَدَّدُوا فَشُدِّدَ عَلَيْهِمْ، فَأُولَئِكَ بَقَايَاهُمُ الدِّيَارُ وَالصَّوَامِعُ، اعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَحُجُّوا وَاعْتَمِرُوا فَاسْتَقِيمُوا يَسْتَقِمْ لَكُمْ»، قَالَ: وَنَزَلَتْ فِيهِمْ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ﴾ [المائدة: ٨٧]
[ ٢ / ٢٢ ]
٧٢٠ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾ [المائدة: ٤٨]، قَالَ: «الدِّينُ وَاحِدٌ، وَالشَّرِيعَةُ مُخْتَلِفَةٌ»
[ ٢ / ٢٢ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٧٢١ - نا الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ التَّيْمِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾ [المائدة: ٤٨]، قَالَ: «سَبِيلًا وَسُنَّةً»
[ ٢ / ٢٢ ]
٧٢٢ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ثَوْبَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ﴾ [المائدة: ٨٩]، قَالَ: «مُدًّا لِكُلِّ مِسْكِينٍ»
[ ٢ / ٢٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٢٣ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْعَبْسِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ﴿مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ﴾ [المائدة: ٨٩] قَالَ: «قُوتُهُمْ»
[ ٢ / ٢٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٢٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ «أَنَّ الْأَشْعَرِيَّ، كَسَا ثَوْبًا ثَوْبًا الْمَسَاكِينَ»
[ ٢ / ٢٣ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٢٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ «أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ إِذَا حَلَفَ عَلَى شَيْءٍ لَمْ يَأْثَمْ حَتَّى نَزَلَتْ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ»
[ ٢ / ٢٣ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٢٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي رَجُلٍ حَلَفَ كَاذِبًا لَمْ يَكُنْ، قَالَ: «هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْكَفَّارَةِ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ
⦗٢٤⦘
٧٢٧ - عَنْ مَعْمَرٍ «وَأَنَا أَرَى فِيهِ الْكَفَّارَةَ وَيَتُوبُ»
[ ٢ / ٢٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٢٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، قَالَ: حَرْفُ ابْنِ مَسْعُودٍ (فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ)، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: فَكَذَلِكَ نَقْرَؤُهَا
[ ٢ / ٢٤ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٢٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ﴾ [المائدة: ٩٤]، قَالَ: «تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ أَخْذُكُمْ إِيَّاهُنَّ مِنْ فُرُوخِهِنَّ وَأَوْلَادِهِنَّ»، قَالَ: «وَرِمَاحُكُمْ مَا رَمَيْتَ أَوْ طَعَنْتَ»
[ ٢ / ٢٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٣٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، ﴿مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ﴾ [المائدة: ٨٩] كَمَا تُطْعِمُ الْمُدَّ مِنْ أَهْلِكَ "
[ ٢ / ٢٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٣١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، ﴿فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾ [المائدة: ٩٥]، قَالَ: «يُحْكَمُ عَلَيْهِ بِهَدْيٍ إِنْ وَجَدَهُ، وَإِلَّا قُدِّرَ الْهَدْيُ طَعَامًا، ثُمَّ قُدِّرَ الطَّعَامُ صِيَامًا، فَكَانَ كُلُّ إِطْعَامِ مِسْكِينٍ صِيَامَ يَوْمٍ»
[ ٢ / ٢٥ ]
٧٣٢ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: ﴿وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا﴾ [المائدة: ٩٥]، قَالَ: «هَذَا فِي الْعَمْدِ وَهُوَ فِي الْخَطَأِ سُنَّةٌ»
[ ٢ / ٢٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٣٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «مُتَعَمِّدًا لِقَتْلِهِ نَاسِيًا لِإِحْرَامِهِ»
[ ٢ / ٢٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٣٤ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: «لَا يُحْكَمُ عَلَى صَاحِبِ الْعَمْدِ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً، وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ»
[ ٢ / ٢٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٣٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ طَاوُسٍ، قَالَ: " يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الْعَمْدِ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ فِي الْخَطَأِ شَيْءٌ، وَاللَّهِ مَا قَالَ اللَّهُ إِلَّا: ﴿وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا﴾ [المائدة: ٩٥]
[ ٢ / ٢٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٣٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ﴾ [المائدة: ٩٦]، قَالَ: «صَيْدُهُ مَا اصْطَدْتَ مِنْهُ، وَطَعَامُهُ مَا اصْطَدْتَ مِنْهُ مَمْلُوحًا فِي سَفَرِكَ»
[ ٢ / ٢٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٣٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ قَالَ ابْنُ عُمَرَ: «طَعَامُهُ مَا قَذَفَ، وَصَيْدُهُ مَا اصْطَدْتَ»
[ ٢ / ٢٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٣٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ، قَالَ: «الْحِيتَانُ كُلُّهَا ذَكِيٌّ حَيَّةً وَمَيْتَةً»،
٧٣٩ - قَالَ قَتَادَةُ: «وَمَا طَفَا عَلَى الْمَاءِ فَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ»
[ ٢ / ٢٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٤٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الْبَحْرِ، فَقَالَ: «هُوَ الَّذِي حَلَالٌ مَيْتَتُهُ طَهُورٌ مَاؤُهُ»
[ ٢ / ٢٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٤١ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بُذَيْمَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا وَقَعَ مِنْهُمُ النَّقْصُ جَعَلَ الرَّجُلُ إِذَا وَجَدَ أَخَاهُ عَلَى الذَّنْبِ نَهَاهُ عَنْهُ، فَإِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ لَمْ يَمْنَعْهُ مَا رَأَى مِنْهُ أَنْ يَكُونَ خَلِيطَهُ، وَأَكِيلَهُ وَشَرِيبَهُ، فَضَرَبَ اللَّهُ بِقُلُوبِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمُ الْقُرْآنَ ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ [المائدة: ٧٨] حَتَّى بَلَغَ ﴿وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ﴾ [المائدة: ٨٠] قَالَ: وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ، ثُمَّ قَالَ: «كَلَّا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى تَأْخُذُوا عَلَى يَدَيِ الظَّالِمِ، فَتَأْطِرُوهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا»
[ ٢ / ٢٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٤٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ [المائدة: ١٠١]، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الْحَجِّ، قَالَ رَجُلٌ: أَكُلَّ عَامٍ؟ قَالَ: «لَوْ قُلْتُ ذَلِكَ لَوَجَبَتْ وَلَمَا قُمْتُمْ بِهَا»
[ ٢ / ٢٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٤٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ مَوْلًى لِابْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: «كُلُّ دَابَّةٍ فِي الْبَحْرِ قَدْ ذَبَحَهَا اللَّهُ لَكَ فَكُلْهَا»
[ ٢ / ٢٩ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٤٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَأَلُوا النَّبِيَّ ﷺ، فَأَكْثَرُوا عَلَيْهِ فَقَامَ مُغْضَبًا مُسْتَشِيطًا، فَقَالَ: «سَلُونِي فَوَاللَّهِ لَا تَسْأَلُونَ الْيَوْمَ عَنْ شَيْءٍ مَا دُمْتُ فِي مَقَامِي هَذَا إِلَّا حَدَّثْتُكُمْ بِهِ»، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: مَنْ أَبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «أَبُوكَ حُذَافَةُ»، وَاشْتَدَّ غَضَبُ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: «سَلُونِي» فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ النَّاسُ مِنْهُ كَثُرَ بُكَاؤُهُمْ، فَجَثَا عُمَرُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
[ ٢ / ٢٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٧٤٥ - مَعْمَرٌ، وَأَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: فَجَثَا عُمَرُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، وَقَالَ: رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَوْلَى، أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ صُوِّرَتْ لِي الْجَنَّةُ آنِفًا فِي عُرْضِ هَذَا الْحَائِطِ، فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ»
[ ٢ / ٢٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٤٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، وَقَالَ: الزُّهْرِيُّ، أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: فَقَالَتْ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُذَافَةَ: " مَا رَأَيْتُ وَلَدًا قَطُّ أَعَقَّ مِنْكَ أَكُنْتَ تَأْمَنُ أَنْ تَكُونَ أُمُّكَ قَارَفَتْ مَا قَارَفَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ، فَتَفْضَحُهَا عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ؟، قَالَ: وَاللَّهِ لَوْ أَلْحَقَنِي بِعَبْدٍ أَسْوَدَ لَلَحِقْتُهُ "، قَالَ مَعْمَرٌ: وَإِنَّمَا أَلْحَقَهُ بِأَبِيهِ الَّذِي كَانَ لَهُ
[ ٢ / ٣٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٤٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: نَزَلَتْ ﴿لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ [المائدة: ١٠١] فِي رَجُلٍ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَبِي؟، قَالَ: «أَبُوكَ فُلَانٌ»
[ ٢ / ٣٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٤٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ، وَلَا سَائِبَةٍ، وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ﴾ [المائدة: ١٠٣]، قَالَ: " الْبَحِيرَةُ مِنَ الْإِبِلِ الَّتِي يُمْنَعُ دَرُّهَا لِلطَّوَاغِيتِ، وَالسَّائِبَةُ مِنَ الْإِبِلِ مَا كَانُوا يُسَيِّبُونَهَا لِطَوَاغِيتِهِمْ، وَالْوَصِيلَةُ مِنَ الْإِبِلِ مَا كَانَتِ النَّاقَةُ تَبْتَكِرُ بِأُنْثَى، ثُمَّ تُثَنِّي بِأُنْثَى فَيُسَمُّونَهَا الْوَصِيلَةَ، ⦗٣١⦘ يَقُولُونَ وَصَلَتِ اثْنَتَيْنِ لَيْسَ بَيْنَهُمَا ذَكَرٌ، وَكَانُوا يَجْدَعُونَهَا لِطَوَاغِيتِهِمْ، وَالْحَامِي، الْفَحْلُ مِنَ الْإِبِلِ كَانَ يَضْرِبُ الضِّرَابَ الْمَعْدُودَةَ، فَإِذَا بَلَغَ ذَلِكَ قَالُوا: هَذَا حَامٍ حَمَى ظَهْرَهُ، فَتُرِكَ فَسَمُّوهُ الْحَامِيَ " نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٤٩ - قَالَ: مَعْمَرٌ، وَقَالَ قَتَادَةُ: إِذَا ضَرَبَ عَشَرَةً
[ ٢ / ٣٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٥٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ الْخُزَاعِيَّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ»
[ ٢ / ٣١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٥١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنِّي لَأَعْرِفُ أَوَّلَ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ، وَأَوَّلَ مَنْ غَيَّرَ دِينَ إِبْرَاهِيمَ»، قَالُوا: مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟، قَالَ: «عَمْرُو بْنُ لُحَيٍّ أَحَدُ بَنِي كَعْبٍ، لَقَدْ رَأَيْتُهُ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ يُؤْذِي رِيحُهُ أَهْلَ النَّارِ، وَإِنِّي لَأَعْرِفُ أَوَّلَ مَنْ بَحَرَ الْبَحَائِرَ» قَالُوا: مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟، قَالَ: «رَجُلٌ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ كَانَتْ لَهُ نَاقَتَانِ فَجَدَّعَ آذَانَهُمَا وَحَرَّمَ أَلْبَانَهُمَا، ثُمَّ شَرِبَ أَلْبَانَهُمَا بَعْدَ ذَلِكَ، وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي النَّارِ وَهُمَا فِي النَّارِ يَعَضَّانِهِ بِأَفْوَاهِهِمَا، وَيَحْطِمَانِهِ بِأَخْفَافِهِمَا»
[ ٢ / ٣٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٥٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: " الْبَحِيرَةُ مِنَ الْإِبِلِ كَانَتِ النَّاقَةُ إِذَا نُتِجَتْ خَمْسَةَ بُطُونٍ، فَإِنْ كَانَ الْخَامِسُ ذَكَرًا كَانَ لِلرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ، وَإِنْ كَانَتْ أُنْثَى بَتَّكُوا أُذُنَهَا، ثُمَّ أَرْسَلُوهَا فَلَمْ يَجُّزُوا لَهَا وَبَرًا، وَلَمْ يَشْرَبُوا لَهَا لَبَنًا، وَلَمْ يَرْكَبُوا لَهَا ظَهْرًا، وَإِنْ كَانَتْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ، وَأَمَّا السَّائِبَةُ فَإِنَّهُمْ كَانُوا يُسَيِّبُونَ بَعْضَ إِبِلِهِمْ فَلَا تُمْنَعُ حَوْضًا أَنْ تَشْرَعَ فِيهِ، وَلَا مَرْعًى أَنْ تَرْعَى فِيهِ، وَالْوَصِيلَةُ الشَّاةُ كَانَتْ إِذَا وَلَدَتْ سَبْعَةَ بُطُونٍ، فَإِنْ كَانَ السَّابِعُ ذَكَرًا ذُبِحَ وَأَكَلَهُ الرِّجَالُ دُونَ النِّسَاءِ، وَإِنْ كَانَتْ أُنْثَى تُرِكَتْ وَإِنْ كَانَتْ ذَكَرًا وَأُنْثَى، قَالُوا: وَصَلَتْ أَخَاهَا فَتُرِكَ لَا يُذْبَحُ "
[ ٢ / ٣٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٥٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً﴾ [المائدة: ٢٦]، يَعْنِي الشَّامَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ﴾ [المائدة: ٢٦]: لَا يَأْوُونَ إِلَى قَرْيَةٍ، فَبَعْدَ ذَلِكَ أَظَلَّهُمُ اللَّهُ بِالْغَمَامِ تَبَرُّكًا، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى، وَفِي تِيهِهِمْ ذَلِكَ ضَرَبَ مُوسَى بِعَصَاهُ الْحَجَرَ، فَكَانَتْ تَتَفَجَّرُ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا لِكُلِّ سِبْطٍ عَيْنٌ، قَالَ: وَكَانُوا يَحْمِلُونَهُ فَإِذَا ضَرَبَهُ بِعَصَاهُ تَفَجَّرَتْ "
[ ٢ / ٣٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٥٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، «أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ تَشُبُّ مَعَهُمْ ثِيَابُهُمْ إِذَا كَانُوا صِغَارًا فِي تِيهِهِمْ لَا تَبْلَى»
[ ٢ / ٣٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٥٥ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَأَتَى عَبْدُ اللَّهِ بِضَرْعٍ، فَتَنَحَّى رَجُلٌ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «ادْنُ»، فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ حَرَّمْتُ الضَّرْعَ، قَالَ: " فَتَلَا عَبْدُ اللَّهِ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ﴾ [المائدة: ٨٧] كُلْ وَكَفِّرْ "
[ ٢ / ٣٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٥٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، يَقُولُ: ﴿اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾ [المائدة: ١٠٦]، قَالَ: مُسْلِمَيْنِ ﴿أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ﴾ [المائدة: ١٠٦]، قَالَ: مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ "
[ ٢ / ٣٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٥٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، ﴿أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ﴾ [المائدة: ١٠٦]، قَالَ: «مِنَ الْمُسْلِمِينَ»
[ ٢ / ٣٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٥٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٥]، فَقَالَ: " إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِزَمَانِهَا إِنَّهَا الْيَوْمَ مَقْبُولَةٌ، وَلَكِنَّهُ قَدْ أَوْشَكَ أَنْ يَأْتِيَ زَمَانُهَا تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ، فَيُصْنَعُ بِكُمْ كَذَا وَكَذَا، وَقَالَ: فَلَا يُقْبَلُ مِنْكُمْ فَحِينَئِذٍ ﴿عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٥]
[ ٢ / ٣٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٥٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ رَجُلٍ، قَالَ: " كُنْتُ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ فِي الْمَدِينَةِ فِي حَلْقَةٍ فِيهِمْ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ، فَإِذَا فِيهِمْ شَيْخٌ يَسْنِدُونَ إِلَيْهِ، حَسِبْتُ أَنَّهُ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فَقَرَأَ رَجُلٌ ﴿عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٥]، فَقَالَ الشَّيْخُ: «تَأْوِيلُهُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ»
[ ٢ / ٣٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٦٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾ [المائدة: ١٠٦]، قَالَ: " خَرَجَ مَوْلًى لِقُرَيْشٍ تَاجِرًا، فَأَصَابَهُ قَدَرُهُ، وَمَعَهُ رَجُلَانِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَدَفَعَ إِلَيْهِمَا مَالَهُ، وَكَتَبَ وَصِيَّتَهُ فَذَهَبَا بِالْوَصِيَّةِ وَالْمَالِ إِلَى أَهْلِهِ، فَكَتَمَا بَعْضَ الْمَالِ، فَقَالَ: هَلِ اتَّجَرَ صَاحِبُنَا بَعْدَنَا بِتِجَارَةٍ؟، قَالَا: لَا، قَالُوا: فَهَلِ اسْتَهْلَكَ مِنْ مَالِهِ شَيْئًا؟، قَالَا: لَا، قَالُوا: فَإِنَّهُ خَرَجَ مِنْ عِنْدِنَا بِمَالٍ فَقَدْنَا بَعْضَهُ فَاتُّهِمَا عَلَيْهِ، فَاسْتُحْلِفَا فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ "
[ ٢ / ٣٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٦١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبِيدَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ﴾ [المائدة: ١٠٦]، قَالَ: " اسْتُحْلِفَا بَعْدَ الْعَصْرِ، ثُمَّ عُثِرَ بَعْدُ عَلَيْهِمَا فَوُجِدَ عِنْدَهُمَا إِنَاءٌ، قَالَ: أَحْسَبُهُ مِنْ فِضَّةٍ، فَكَانَ مِمَّا خَرَجَ بِهِ الْمَيِّتُ مَعَهُ، فَأَقَامَ أَهْلُهُ الْبَيِّنَةَ أَنَّ هَذَا لِلرَّجُلِ، وَأَنَّهُ خَرَجَ مَعَهُ، وَحَلَفَ رَجُلَانِ مِنْ أَوْلِيَاءِ الْمَيِّتِ عَلَى ذَلِكَ "
[ ٢ / ٣٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٦٢ - عَنِ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ﴾ [المائدة: ١١١]، قَالَ: «قَذَفَ فِي قُلُوبِهِمْ»
[ ٢ / ٣٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٦٣ - قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ قَتَادَةُ: «الْحَوَارِيُّ الْوَزِيرُ»
[ ٢ / ٣٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٦٤ - عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ النُّعْمَانِ، أَنَّهُ سَمِعَ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا﴾ [المائدة: ١١٤]، قَالَ: أَنْزَلَ عَلَيْهِمْ أَقْرِصَةً مِنْ شَعِيرٍ وَأَحْوَاتٍ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَحَدَّثْتُ بِهِ عَبْدَ الصَّمَدِ بْنَ مَعْقِلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبًا، يَقُولُ: وَقِيلَ لَهُ وَمَا كَانَ ذَلِكَ يُغْنِي عَنْهُمْ؟، قَالَ: لَا شَيْءَ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَشَا بَيْنَ أَضْعَافِهِنَّ الْبَرَكَةَ فَكَانَ قَوْمٌ يَأْكُلُونُ، ثُمَّ يَخْرُجُونَ، ثُمَّ يَجِيءُ آخَرُونَ فَيَأْكُلُونَ، ثُمَّ يَخْرُجُونَ حَتَّى أَكَلَ جَمِيعُهُمْ وَأَفْضَلُوا مِنْهَا
[ ٢ / ٣٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٦٥ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٩]، فَيَفْزَعُونَ فَيَقُولُ: «مَاذَا أُجَبْتُمْ؟» فَيَقُولُونَ: ﴿لَا عِلْمَ لَنَا﴾ [البقرة: ٣٢]
[ ٢ / ٣٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٦٦ - عَنْ مَعْمَرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [المائدة: ١١٦] مَتَى يَكُونُ؟ قَالَ قَتَادَةُ: " يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَقُولُ: ﴿هَذَا يَوْمٌ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ﴾ [المائدة: ١١٩]
[ ٢ / ٣٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٦٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ﴾ [المائدة: ١١٧]، قَالَ: «الْحَفِيظَ عَلَيْهِمْ»
[ ٢ / ٣٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٦٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة: ١١٨]، فَقَالَ: «وَاللَّهِ مَا كَانُوا طَعَّانِينَ وَلَا لَعَّانِينَ»
[ ٢ / ٣٨ ]