[ ٣ / ٢٩٠ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣١٦٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾ [المجادلة: ١] قَالَ: أُنْزِلَتْ فِي امْرَأَةٍ اسْمُهَا خُوَيْلَةُ، قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ عِكْرِمَةُ: اسْمُهَا خَوْلَةُ بِنْتُ ثَعْلَبَةَ وَزَوْجُهَا أَوْسُ بْنُ الصَّامِتِ، فَقَالَ: جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَتْ: إِنَّ زَوْجَهَا جَعَلَهَا عَلَيْهِ كَظَهْرِ أُمِّهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَا أَرَاكِ إِلَّا وَقَدْ حُرِّمْتِ عَلَيْهِ، وَهُوَ حِينَئِذٍ يَغْسِلُ رَأْسَهُ» فَقَالَتِ: انْظُرْ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، فقَالَ: «مَا أَرَاكِ إِلَّا قَدْ حُرِّمْتِ عَلَيْهِ» قَالَتِ: انْظُرْ فِي شَأْنِي، فَجَعَلَتْ تُجَادِلُهُ، ثُمَّ حَوَّلَ شِقَّ رَأْسِهِ الْآخَرِ لِيَغْسِلَهُ فَتَحَوَّلَتْ مِنَ الْجَانِبِ الْآخَرِ، فَقَالَتِ: انْظُرْ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، فَقَالَتِ الْغَاسِلَةُ: " أَقْصِرِي مِنْ حَدِيثِكِ، وَمُجَادَلَتِكِ يَا خُوَيْلَةُ، أَمَا تَرَيْنَ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَدْ تَرَبَّدَ لِيُوحَى إِلَيْهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهَ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ﴾ [المجادلة: ١] حَتَّى بَلَغَ ﴿ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا﴾ [المجادلة: ٣] قَالَ قَتَادَةُ: حَرَّمَهَا، ثُمَّ يُرِيدُ أَنْ يَعُودَ لَهَا يَطَؤُهَا ﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا﴾ [المجادلة: ٣] حَتَّى بَلَغَ ﴿بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ [المجادلة: ٣]
[ ٣ / ٢٩٠ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣١٦٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، أَحْسَبُهُ ذَكَرَهُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّ الرَّجُلَ قَالَ: وَاللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، مَا أَجِدُ رَقَبَةً، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَا أَنَا بِزَائِدِكَ» فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا﴾ [المجادلة: ٤] فَقَالَ: وَاللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، مَا أُطِيقُ الصَّوْمَ، إِنِّي إِذًا لَمْ آكُلْ فِي الْيَوْمِ كَذَا وَكَذَا أَكْلَةٍ وَلَقِيتُ، فَجَعَلَ يَشْكُو إِلَيْهِ، فَقَالَ: " مَا أَنَا بِزَائِدِكَ فَنَزَلَتْ ﴿فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا﴾ [المجادلة: ٤]
[ ٣ / ٢٩١ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣١٦٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا﴾ [المجادلة: ٢] قَالَ: " الزُّورُ: الْكَذِبُ "
[ ٣ / ٢٩١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣١٦٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ: ﴿ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا﴾ [المجادلة: ٣] قَالَ: الْوَطْءُ "
[ ٣ / ٢٩١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣١٦٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا﴾ [المجادلة: ٣] قَالَ: «يُجْزِئُ هَاهُنَا الطِّفْلُ»
[ ٣ / ٢٩١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣١٧٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ﴾ [المجادلة: ٨] قَالَ: «كَانَتِ الْيَهُودُ يَقُولُونَ سَامٌ عَلَيْكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ»
[ ٣ / ٢٩٢ ]
٣١٧١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَهْطًا، مِنَ الْيَهُودِ دَخَلُوا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُوا: " السَّامُ عَلَيْكَ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَفَطِنْتُ إِلَى قَوْلِهِمْ فَقُلْتُ: عَلَيْكُمُ السَّامُ وَاللَّعْنَةُ، فَقَالَ لَهَا: «مَهْلًا يَا عَائِشَةُ، فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا» فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَوَلَمْ تَسْمَعْ مَا يَقُولُونَ؟ قَالَ: " أَمَا تَسْمَعِينَ أَرُدُّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ فَأَقُولُ: عَلَيْكُمْ "
[ ٣ / ٢٩٢ ]
٣١٧٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ الْجَزَرِيِّ، أَنَّهُ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ عِنْدَ قَوْلِهِ: «مَهْلًا يَا عَائِشَةُ، فَإِنَّ الْفُحْشَ لَوْ كَانَ رَجُلًا كَانَ رَجُلَ سُوءٍ»
[ ٣ / ٢٩٢ ]
٣١٧٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: " كَانَ الْمُسْلِمُونَ إِذَا رَأَوَا الْمُنَافِقِينَ خَلَوْا مُتَنَاجِينَ شَقَّ عَلَيْهِمْ، فَنَزَلَتْ ﴿إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [المجادلة: ١٠] الْآيَةَ
[ ٣ / ٢٩٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣١٧٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ﴾ [المجادلة: ١١] قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَتَنَافَسُونَ فِي مَجْلِسِ النَّبِيِّ ﷺ، فَقِيلَ لَهُمْ: ﴿إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ: انْشُزُوا فَانْشُزُوا﴾ [المجادلة: ١١]، يَقُولُ: «إِذَا دُعِيتُمْ إِلَى خَيْرٍ فَأَجِيبُوا»
[ ٣ / ٢٩٣ ]
٣١٧٥ - قَالَ مَعْمَرُ، قَالَ الْحَسَنُ: «هَذَا كُلُّهُ فِي الْغَزْوِ»
[ ٣ / ٢٩٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣١٧٦ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً﴾ [المجادلة: ١٢] قَالَ: " أُمِرُوا أَن لَّا يُنَاجِي أَحَدٌ النَّبِيَّ ﷺ حِتى يَتَصَدَّقُ بَيْنَ يَدَيْ ذَلِكَ، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ يتَصَدَّقَ بَيْنَ يدي ذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَنَاجَاهُ، فلَمْ يُنَاجِهِ أَحَدٌ غَيْرُهُ، ثُمَّ نَزَلَتِ الرُّخْصَةُ ﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ. . . . .﴾ [المجادلة: ١٣] الْآيَةَ
[ ٣ / ٢٩٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣١٧٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ﴾ [المجادلة: ١٢] قَالَ عَلِيٌّ: " مَا عَمِلَ بِهَذِهِ أَحَدٌ غَيْرِي حَتَّى نُسِخَتْ، قَالَ: أَحْسَبُهُ قَالَ: وَمَا كَانَتْ إِلَّا سَاعَةً "
[ ٣ / ٢٩٣ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣١٧٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، وَقَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا﴾ [المجادلة: ١٢] إِنَّهَا مَنْسُوخَةٌ، قَالَ: «مَا كَانَتْ إِلَّا سَاعَةً مِنَ نَهَارٍ»
[ ٣ / ٢٩٥ ]
٣١٧٩ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: جَاءَ عَلِيُّ بِدِينَارٍ فَتَصَدَّقَ بِهِ وَكَلَّمَ النَّبِيَّ ﷺ، فَأَمْسَكَ النَّاسُ عَنْ كَلَامِ النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ نَزَلَ التَّخْفِيفُ فَقَالَ: ﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ﴾ [المجادلة: ١٣] حَتَّى بَلَغَ ﴿خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ [المجادلة: ١٣]
[ ٣ / ٢٩٥ ]
٣١٨٠ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ [الممتحنة: ١٣] قَالَ: " هُمُ الْيَهُودُ تَوَلَّاهُمُ: الْمُنَافِقُونَ "
[ ٣ / ٢٩٥ ]
٣١٨١ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ﴾ [المجادلة: ١٨] قَالَ: «الْمُنَافِقُ يَحْلِفُ لِلَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، كَمَا حَلَفَ لِأَوْلِيَائِهِ فِي الدُّنْيَا»
[ ٣ / ٢٩٥ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣١٨٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ [المجادلة: ٢٠] قَالَ: «يُعَادُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ»
[ ٣ / ٢٩٥ ]