[ ٣ / ٣٦٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٣٧٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾ [المدثر: ١] قَالَ: فَتَرَ الْوَحْيُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، فَتْرَةً وَقَالَ: كَانَ أَوَّلُ شَيْءٍ أُنْزِلَ عَلَيْهِ ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ﴾ [العلق: ٢] حَتَّى بَلَغَ ﴿مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ [العلق: ٥] فَلَمَّا فَتَرَ عَنْهُ الْوَحْيُ حَزِنَ حُزْنًا، حَتَّى جَعَلَ يَغْدُو مِرَارًا إِلَى رُءُوسِ شَوَاهِقِ الْجِبَالِ لِيَتَبين خَلْفَهَا، وَكُلَّمَا أَوْفَى بِذِرْوَةِ جَبَلٍ تَبَدَّى لَهُ جِبْرِيلُ فَيَقُولُ: «إِنَّكَ لَنَبِيٌّ حَقًّا، فَيَسْكُنُ لِذَلِكَ جَأْشُهُ، وَتَرْجِعُ إِلَيْهِ نَفْسُهُ»
[ ٣ / ٣٦٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٣٧٧ - قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ، يُحَدِّثُ عَنْ فَتْرَةِ الْوَحْيِ، قَالَ: فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي يَوْمًا إِذْ رَأَيْتُ الْمَلَكَ الَّذِي كَانَ أَتَانِي بِحِرَاءٍ عَلَى كُرْسِيٍّ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، فَجُثِثْتُ مِنْهُ رُعْبًا فَرَجَعْتُ إِلَى خَدِيجَةَ فَقُلْتُ: زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي، قَالَتْ خَدِيجَةُ: " فَدَثَّرْنَاهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ [المدثر: ٢]
[ ٣ / ٣٦٠ ]
٣٣٧٨ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: " وَهِيَ كَلِمَةٌ عَرَبِيَّةٌ كَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُهَا طَهِّرْ ثِيَابَكَ، أَيْ مِنَ الذَّنْبِ، ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾ [المدثر: ٥]
٣٣٧٩ - قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: «الْأَوْثَانَ»
[ ٣ / ٣٦٠ ]
﴿
٣٣٨٠ - وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ [المدثر: ٦]، قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ قَتَادَةُ، وَابْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ، قَالَ: «لَا تُعْطِ شَيْئًا لِتُثَابَ أَفْضَلَ مِنْهُ»
[ ٣ / ٣٦١ ]
٣٣٨١ - قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ الْحَسَنُ: «لَا تَمْنُنْ عَمَلَكَ وَلَا تَسْتَكْثِرْ»
[ ٣ / ٣٦١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٣٨٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾ [المدثر: ٨] قَالَ: «إِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ»
[ ٣ / ٣٦١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٣٨٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ الْمُغِيرَةِ، جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ، فَكَأَنَّهُ رَقَّ لَهُ فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا جَهْلٍ فَأَتَاهُ فَقَالَ لَهُ: أَيْ عَمِّ، إِنَّ قَوْمَكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَجْمَعُوا لَكَ مَالًا، قَالَ: وَلِمَ؟ قَالَ: لِيُعْطُوكَهُ، فَإِنَّكَ أَتَيْتَ مُحَمَّدًا لِتَعْرِضَ لِمَا قِبَلَهُ، قَالَ: قَدْ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ أَنِّي مِنْ أَكْثَرِهَا مَالًا، قَالَ: فَقُلْ فِيهِ قَوْلًا يَبْلُغُ قَوْمَكَ أَنَّكَ تُنْكِرُ لِمَا قَالَ، وَإِنَّكَ كَارِهٌ لَهُ، قَالَ: وَمَاذَا أَقُولُ فِيهِ فَوَاللَّهِ مَا مِنْكُمْ رَجُلٌ أَعْلَمُ بِالْأَشْعَارِ مِنِّي، وَلَا أَعْلَمُ بِرَجَزِهِ وَلَا بِقَصِيدِهِ، وَلَا بِأَشْعَارِ الْجِنِّ مِنِّي، فَوَاللَّهِ مَا يُشْبِهُ الَّذِي يَقُولُ شَيْئًا مِنْ هَذَا، وَاللَّهِ إِنَّ لِقَوْلِهِ الَّذِي يَقُولُ لَحَلَاوَةٌ، وَإِنَّ عَلَيْهِ لَطَلَاوَةٌ، وَإِنَّهُ لَمُثْمِرٌ أَعْلَاهُ مُغْدِقٌ أَسْفَلُهُ، وَإِنَّهُ لَيَحْطِمُ مَا تَحْتَهُ، وَإِنَّهُ لَيَعْلُو، وَمَا يُعْلَى، فَقَالَ: قَدْ وَاللَّهِ لَا يَرْضَى عَنْكَ قَوْمُكَ حَتَّى تَقُولَ فِيهِ، قَالَ: فَدَعْنِي حَتَّى أُفَكِّرَ فِيهِ، قَالَ: فَلَمَّا فَكَرَّ قَالَ: ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ﴾ [المدثر: ٢٤] أَيْ: «يَأْثُرُهُ عَنْ غَيْرِهِ»، فَنَزَلَتْ فِيهِ ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا﴾ [المدثر: ١٢] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
[ ٣ / ٣٦٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٣٨٤ - عَنْ مَعْمَرٌ: عَنْ قَتَادَةُ قَالَ: خَرَجَ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ وَحِيدًا: فَنَزَلَتْ فِيهِ هَذِهِ الْآيَاتُ حَتَّى بَلَغَ ﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ﴾ [المدثر: ٣٠] قَالَ أَبُو جَهْلٍ: يُحَدِّثُكُمْ مُحَمَّدٌ أَنَّ خَزَنَةَ جَهَنَّمَ، تِسْعَةَ عَشَرَ، وَأَنْتُمُ الدُّهْمُ، فَيَجْتَمِعُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ عَشَرَةٌ "
[ ٣ / ٣٦٣ ]
٣٣٨٥ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَقَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ أَيُّوبُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ: «أَنَّهُ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ، وَالْإِحْسَانِ»
[ ٣ / ٣٦٣ ]
٣٣٨٦ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾ [المدثر: ٣١] قَالَ: «لِيَسْتَيْقِنَ أَهْلُ الْكِتَابِ مُوَافَقَةَ خَزَنَةِ أَهْلِ النَّارِ فِي كِتَابِهِمْ»
[ ٣ / ٣٦٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٣٨٧ - عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَالًا مَمْدُودًا﴾ [المدثر: ١٢] قَالَ: «أَلْفُ دِينَارٍ»
[ ٣ / ٣٦٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٣٨٨ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ زَاذَانَ، يَقُولُ: قَالَ عَلِيٌّ: ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ﴾ [المدثر: ٣٩] قَالَ: «هُمْ أَوْلَادُ الْمُسْلِمِينَ»
[ ٣ / ٣٦٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٣٨٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَبَسَ وَبَسَرَ﴾ [المدثر: ٢٢] قَالَ: «عَبَسَ، وَكَلَحَ»
[ ٣ / ٣٦٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٣٩٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَإِحْدَى الْكُبَرِ﴾ [المدثر: ٣٥] قَالَ: هِيَ النَّارُ "
[ ٣ / ٣٦٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٣٩١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ﴾ [المدثر: ٤٥] قَالَ: يَقُولُونَ: «أَيْ كُلَّمَا غَوَى غَاوٍ غَوَيْنَا مَعَهُ»
[ ٣ / ٣٦٤ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٣٣٩٢ - تَلَا قَتَادَةُ ﴿فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ﴾ [المدثر: ٤٨] قَالَ: «يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يُشَفِّعُ الْمُؤْمِنِينَ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ»
[ ٣ / ٣٦٤ ]
٣٣٩٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ثَابِتٌ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسًا، يَقُولُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَشْفَعُ لِلرَّجُلَيْنِ، وَالثَّلَاثَةِ وَالرَّجُلُ لِلرِّجَالِ»
[ ٣ / ٣٦٤ ]
٣٣٩٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، قَالَ: «يُدْخِلُ اللَّهُ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْجَنَّةَ مِثْلَ بَنِي تَمِيمٍ، أَوْ قَالَ أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ»
[ ٣ / ٣٦٤ ]
٣٣٩٥ - عَنْ مَعْمَرٌ، وَقَالَ الْحَسَنُ، وَغَيْرُهُ: «مِثْلُ رَبِيعَةَ، وَمُضَرَ»
[ ٣ / ٣٦٥ ]
٣٣٩٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ ﵎ إِذَا فَرَغَ مِنَ الْقَضَاءِ بَيْنَ خَلْقِهِ أَخْرَجَ كِتَابًا مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ فِيهِ: «أَنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي وَأَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، قَالَ فَيَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مِثْلُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، أَوْ قَالَ مِثْلَيْ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَكْتُوبٌ فِي نُحُورِهِمْ عُتَقَاءُ اللَّهِ» قَالَ: وَأَشَارَ الْحَكَمُ إِلَى نَحْرِهِ
[ ٣ / ٣٦٥ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٣٩٧ - عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾ [المدثر: ١٧] قَالَ: «جَبَلٌ فِي النَّارِ»
[ ٣ / ٣٦٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٣٩٨ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾ [المدثر: ١٧] قَالَ: صَخْرَةٌ فِي جَهَنَّمَ إِذَا وَضَعُوا أَيْدِيَهُمْ عَلَيْهَا ذَابَتْ، وَإِذَا رَفَعُوهَا عَادَتْ، وَاقْتِحَامُهَا فَكُّ رَقَبَةٍ، أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيمًا "
[ ٣ / ٣٦٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٣٩٩ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ، يَقُولُ ﴿فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ الْمُجْرِمِينَ﴾ [المدثر: ٤١] يَا فُلَانُ ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ﴾ [المدثر: ٤٢] قَالَ عَمْرٌو: وَحَدَّثَنِي لَقِيطٌ، أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ
[ ٣ / ٣٦٦ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٤٠٠ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ﴾ [المدثر: ٥١] قَالَ: هُوَ رِكْزُ النَّاسِ "
[ ٣ / ٣٦٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٤٠١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ﴾ [المدثر: ٥١]: النَّبْلِ "
[ ٣ / ٣٦٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٤٠٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى﴾ [المدثر: ٥٦] قَالَ: أَهْلٌ أَنْ تُتَّقَى مَحَارِمُهُ ﴿وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ [المدثر: ٥٦] يَقُولُ: «أَهْلٌ أَنْ يَغْفِرَ الذُّنُوبَ»
[ ٣ / ٣٦٦ ]