[ ٣ / ٦٨ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤٣٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغُرُورُ﴾ [لقمان: ٣٣] قَالَ: " الْغَرُورُ: الشَّيْطَانُ "
[ ٣ / ٦٨ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤٣٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ [فاطر: ١٠] قَالَ: الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُ الْكَلِمَ الطَّيِّبَ إِلَى اللَّهِ، قَالَ: «فَإِذَا كَانَ كَلَامٌ طَيِّبٌ وَعَمَلٌ سَيِّئٌ رُدُّ الْقَوْلُ عَلَى الْعَمَلِ، وَكَانَ عَمَلُكَ أَحَقُّ بِكَ مِنْ قَوْلِكَ»
[ ٣ / ٦٨ ]
٢٤٣٦ - قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ قَتَادَةُ: ﴿وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ﴾ [فاطر: ١٠] قَالَ: «يَرْفَعُ اللَّهُ الْعَمَلَ الصَّالِحَ لِصَاحِبِهِ»
[ ٣ / ٦٨ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤٣٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هُوَ يَبُورُ﴾ [فاطر: ١٠] قَالَ: «يَفْسُدُ»
[ ٣ / ٦٨ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤٣٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ﴾ [فاطر: ١٢] قَالَ: «تَجْرِي مُقْبِلَةً، وَمُدْبِرَةً بِرِيحٍ وَاحِدَةٍ»
[ ٣ / ٦٨ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤٣٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ قِطْمِيرٍ﴾ [فاطر: ١٣] قَالَ: «هُوَ قِشْرُ النَّوَاةِ»
[ ٣ / ٦٩ ]
٢٤٤٠ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ﴾ [فاطر: ٢٠] قَالَ: هَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِلْكَافِرِ وَالْمُؤْمِنِ يَقُولُ: «كَمَا لَا يَسْتَوِي هَذَا كَذَلِكَ لَا يَسْتَوِي الْكَافِرُ وَالْمُؤْمِنُ»
[ ٣ / ٦٩ ]
٢٤٤١ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا﴾ [فاطر: ٣٢] قَالَ: " هَذَا مِثْلُ الَّتِي فِي الْوَاقِعَةِ ﴿وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً﴾ [الواقعة: ٧]
[ ٣ / ٦٩ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤٤٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿جُدَدٌ بِيضٌ﴾ [فاطر: ٢٧] قَالَ: " طَرَائِقُ بِيضٌ ﴿وَغَرَابِيبُ سُودٌ﴾ [فاطر: ٢٧] قَالَ: جِبَالٌ سُودٌ "
[ ٣ / ٦٩ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤٤٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ [فاطر: ٣٢] قَالَ: «هُوَ الْمُنَافِقُ»
[ ٣ / ٦٩ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤٤٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ صَاحِبٍ لَهُ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ صُهْبَانَ، أَنَّ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَهُ: «الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ أَنَا وَأَنْتَ»
[ ٣ / ٧١ ]
٢٤٤٥ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ [فاطر: ٣٢] قَالَ: «الظَّالِمُ الكَافِرُ» قَالَ عَمْرٌو وَسَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ: كُلُّهُمْ صَالِحٌ
[ ٣ / ٧١ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤٤٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبَانَ، عَنْ مَنْ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ، قَالَ: «السَّابِقُ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَالْمُقْتَصِدُ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا، وَيُحْبَسُ الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ»
[ ٣ / ٧١ ]
٢٤٤٧ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَبَلَغَنِي أَنَّ كَعْبًا قَالَ: «يَدْخُلُ الْجَنَّةَ كُلُّهُمُ السَّابِقُ، وَالْمُقْتَصِدُ، وَالظَّالِمُ لِنَفْسِهِ»
[ ٣ / ٧١ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤٤٨ - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ لَهُ: اقْرَأْ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ﴾ [فاطر: ٣٢] حَتَّى بَلَغَ ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا﴾ [فاطر: ٣٣] فَقَالَ كَعْبٌ: «دَخَلُوهَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ»
[ ٣ / ٧١ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤٤٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ مَسْجِدَ دِمَشْقَ فَقَامَ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ ارْحَمْ غُرْبَتِي، وَآنِسْ وَحْشَتِي، وَصِلْ وَحْدَتِي، وَارْزُقْنِي جَلِيسًا صَالِحًا يَنْفَعُنِي، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَجَلَسَ إِلَى شَيْخٍ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: أَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ، فَجَعَلَ يُكَبِّرُ وَيَحْمَدُ اللَّهَ، فَقَالَ لَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ: مَا لَكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ؟ قَالَ: دَخَلْتُ هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَأَنَا لَا أَعْرِفُ بِهَا أَحَدًا، فَقُلْتُ: «اللَّهُمَّ ارْحَمْ غُرْبَتِي، وَآنِسْ وَحْشَتِي، وَصِلْ وَحْدَتِي، وَارْزُقْنِي جَلِيسًا صَالِحًا يَنْفَعُنِي» قَالَ: فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: وَأَنَا أَحَقُّ أَنْ أَحْمَدَ اللَّهَ أَنْ جَعَلَنِي ذَلِكَ الْجَلِيسَ، أَمَا إِنِّي سَأُحَدِّثُكَ بِشَيْءٍ مَا حَدَّثْتُ بِهِ أَحَدًا غَيْرَكَ أُتْحِفُكَ بِهِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «يَجِيءُ السَّابِقُونَ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَأَمَّا الْمُقْتَصِدُونَ فَيُحَاسَبُونَ حِسَابًا يَسِيرًا، وَيَجِيءُ الظَّالِمُ فَيُحْبَسُ حَتَّى يُصِيبَهُ كَظُّ الْعَذَابِ، وَسُوءُ الْحِسَابِ، ثُمَّ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ»
[ ٣ / ٧٢ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤٥٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ﴾ [يونس: ١٤] قَالَ: «خَلَفٌ بَعْدَ خَلَفٍ، وَقَرْنٌ بَعْدَ قَرْنٍ»
[ ٣ / ٧٣ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤٥١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ﴾ [فاطر: ٤٥] قَالَ: «قَدْ فَعَلَ ذَلِكَ زَمَانَ نُوحٍ»
[ ٣ / ٧٣ ]
٢٤٥٢ - قَالَ مَعْمَرٌ: بَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ فَيَقُولُ: «كَادَ الْجُعَلُ أَنْ يُهْلَكَ بِذَنْبِ غَيْرِهِ»
[ ٣ / ٧٣ ]
٢٤٥٣ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَبَلَغَنِي أَنَّ النَّاسَ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ سَأَلْتَ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ ذُنُوبَنَا كَذُنُوبِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا أَذْنَبَ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَصْبَحَ مَكْتُوبًا عَلَى بَابِهِ ذَنْبُهُ وَكَفَّارَتُهُ، فَإِمَّا أَنْ يَجْحَدَ فَيَكْفُرَ، وَإِمَّا أَنْ يُقِرَّ فَيُعَيَّرَ بِهَا، وَقَدْ أَعْطَاكُمُ اللَّهُ خَيْرًا مِنْ هَذِهِ الِاسْتِغْفَارَ وَالتَّوْبَةَ»
[ ٣ / ٧٣ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤٥٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ﴾ [فاطر: ١١] قَالَ لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ كَعْبٌ: لَوْ أَنَّ عُمَرَ دَعَا اللَّهَ لَأَخَرَّ فِي أَجَلِهِ، فَقَالَ النَّاسُ: سُبْحَانَ اللَّهِ أَلَيْسَ قَدْ قَالَ اللَّهُ ﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ [الأعراف: ٣٤] فَقَالَ كَعْبٌ: " ألَيْسَ قَدْ قَالَ اللَّهُ: ﴿وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إلِاَّ فيِ كِتَابٍ﴾ [فاطر: ١١] قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَنَرَى أَنَّ ذَلِكَ يُؤَخَّرُ مَا لَمْ يَحْضُرِ الْأَجَلُ؛ فَإِذَا حَضَرَ لَمْ يُؤَخَّرْ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَلَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا وَلَهُ أَجَلٌ مَكْتُوبٌ.
[ ٣ / ٧٤ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤٥٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، وَالثَّوْرِيِّ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ﴾ [فاطر: ٣٧] قَالَ: «سِتُّونَ سَنَةً»
[ ٣ / ٧٤ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤٥٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ شَيْخٍ، مِنْ غِفَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «لَقَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَى عَبْدٍ أَحْيَاهُ حَتَّى بَلَغَ سِتِّينَ أَوْ سَبْعِينَ سَنَةً، لَقَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ، لَقَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ»
[ ٣ / ٧٤ ]