[ ٢ / ٢٦٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٦٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ﴾ [النحل: ٢]، قَالَ: «بِالْوَحْيِ، وَالرَّحْمَةِ»
[ ٢ / ٢٦٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٦٩ - عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ﴾ [النحل: ٥]، قَالَ: «نَسْلُ كُلِّ دَابَّةٍ»
[ ٢ / ٢٦٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٧٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ﴾ [النحل: ٦]، قَالَ: «إِذَا رَاحَتْ كَأَعْظَمِ مَا تَكُونُ أَسْنِمَةً، وَأَحْسَنِ مَا تَكُونُ ضُرُوعًا»
[ ٢ / ٢٦٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٧١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ﴾ [النحل: ٧]، قَالَ: «بِجَهْدِ الْأَنْفُسِ»
[ ٢ / ٢٦٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٧٢ - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ أَنَّ الْغَزْوَ وَاجِبٌ عَلَى النَّاسِ أَجْمَعِينَ غَزْوَةً وَاحِدَةً كَهَيْئَةِ الْحَجِّ، قَالَ دَاوُدُ: فَقُلْتُ لِابْنِ الْمُسَيِّبِ: " اعْلَمْ أَنَّ الْغَزْوَ وَاجِبٌ عَلَى النَّاسِ فَسَكَتُّ، فَقَدْ عَلِمْتُ أَنْ لَوْ أَنْكَرَ مَا قُلْتُ لَبَيَّنَ، فَقُلْتُ لِابْنِ الْمُسَيِّبِ: تَجَهَّزْتُ لَا يَنْهَزُنِي إِلَّا ذَلِكَ حَتَّى رَابَطْتُ، قَالَ: قَدْ أَجْزَتْ عَنْكَ "
[ ٢ / ٢٦٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٧٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً﴾ [النحل: ٨]، قَالَ: «جَعَلَهَا لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً لَكُمْ»
[ ٢ / ٢٦٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٧٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ﴾ [النحل: ١٣]، قَالَ: «هُوَ الدَّوَابِّ وَالْأَشْجَارِ وَالثِّمَارِ»
[ ٢ / ٢٦٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٧٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمِنْهَا جَائِرٌ﴾ [النحل: ٩]، قَالَ: «فِي حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ (وَمِنْكُمْ جَايِرٌ)»
[ ٢ / ٢٦٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٧٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ﴾ [النحل: ١٠]، قَالَ: «تَرْعَوْنَ»
[ ٢ / ٢٦٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٧٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَوَاخِرَ فِيهِ﴾ [النحل: ١٤]، قَالَ: «تَجْرِي مُقْبِلَةً، وَمُدْبِرَةً بِرِيحٍ وَاحِدَةٍ»
[ ٢ / ٢٦٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٧٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ [النحل: ١٥]، قَالَ: «طُرُقًا»
[ ٢ / ٢٦٦ ]
١٤٧٩ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ﴾ [النحل: ١٥]، قَالَ: " الْجِبَالُ ﴿أَنْ تَمِيدَ بِكُمُ﴾ [النحل: ١٥]، قَالَ: وَسَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: " لَمَّا خُلِقَتِ الْأَرْضُ كَادَتْ أَنْ تَمِيدَ، فَقَالُوا: مَا هَذِهِ بِمُقِرَّةٍ عَلَى ظَهْرِهَا أَحَدًا؟ فَأَصْبَحُوا وَقَدْ خُلِقَتِ الْجِبَالُ فَلَمْ تَدْرِ الْمَلَائِكَةُ مِمَّ خُلِقَتِ الْجِبَالُ؟ "
[ ٢ / ٢٦٦ ]
١٤٨٠ - مَعْمَرٌ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَعَلَامَاتٍ﴾ [النحل: ١٦]، قَالَ: «الْجِبَالُ»
١٤٨١ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ قَتَادَةُ: النُّجُومُ
[ ٢ / ٢٦٦ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٨٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا رَفَعَهُ، قَالَ: " لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ خَلْقًا إِلَّا وَقَدْ خَلَقَ مَا يَغْلِبُهُ: خَلَقَ رَحْمَتَهُ تَغْلِبُ غَضَبَهُ، وَخَلَقَ الصَّدَقَةَ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا تُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ، وَخَلَقَ الْأَرْضَ فَتَزَحْزَحَتْ، وَقَالَتْ: مَا يَغْلِبُنِي؟ فَخَلَقَ الْجِبَالَ فَوَتَّدَهَا، فَقَالَتِ الْجِبَالُ: غَلَبْتُ الْأَرْضَ فَمَا يَغْلِبُنِي؟ فَخَلَقَ الْحَدِيدَ: فَقَالَ الْحَدِيدُ: غَلَبْتُ الْجِبَالَ فَمَا يَغْلِبُنِي؟ فَخُلِقَتِ النَّارُ، فَقَالَتِ النَّارُ: غَلَبْتُ الْحَدِيدَ فَمَا يَغْلِبُنِي؟ فَخُلِقَ الْمَاءُ فَقَالَ الْمَاءُ: غَلَبْتُ النَّارَ فَمَا يَغْلِبُنِي؟ فَخُلِقَتِ الرِّيحُ تَرُدُّهُ فِي السَّحَابِ، فَقَالَتِ الرِّيحُ: غَلَبْتُ الْمَاءَ فَمَا يَغْلِبُنِي؟ فَخُلِقَ الْإِنْسَانُ يَبْنِي الْبِنَاءَ الَّذِي لَا يَنْفُذُهُ رِيحٌ، فَقَالَ ابْنُ آدَمَ: غَلَبْتُ الرِّيحَ فَمَا يَغْلِبُنِي؟ فَخُلِقَ الْمَوْتُ، فَقَالَ الْمَوْتُ: غَلَبْتُ ابْنَ آدَمَ فَمَا يَغْلِبُنِي؟ فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا أَغْلِبُكَ "
[ ٢ / ٢٦٧ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٨٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ﴾ [النحل: ٢٦]، قَالَ: «أَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنْ أُصُولِهِ فَخَّرَ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ»
[ ٢ / ٢٦٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٨٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ رِجَالًا يَقُولُونَ: إِنَّ عَلِيًّا مَبْعُوثٌ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَيَتَأَوَّلُونَ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا، وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [النحل: ٣٨]، قَالَ: «لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّ عَلِيًّا مَبْعُوثٌ مَا تَزَوَّجْنَا نِسَاءَهُ، وَلَا قَسَمْنَا مِيرَاثَهُ وَلَكِنْ هَذِهِ لِلنَّاسِ عَامَّةً»
[ ٢ / ٢٦٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٨٥ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عَلْقَمَةَ، كَانَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ﴾ [النحل: ٣٧]
[ ٢ / ٢٦٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٨٦ - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، قَالَ: " نَزَلَتْ ﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا﴾ [النحل: ٤١] الْآيَةَ، نَزَلَتْ فِي أَبِي جَنْدَلِ بْنِ سُهَيْلٍ "
[ ٢ / ٢٦٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٨٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ﴾ [النحل: ٤٦] قَالَ: «فِي أَسْفَارِهِمْ»
[ ٢ / ٢٦٨ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٨٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، فِي قَوْلِهِ: ﴿عَلَى تَخَوُّفٍ﴾ [النحل: ٤٧]، قَالَ: «عَلَى تَنَقُّصٍ» يَقُولُ: «يُصَابُونَ فِي أَطْرَافِ قُرَاهُمْ بِالشَّيْءِ حَتَّى يَأْتِيَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ»
[ ٢ / ٢٦٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٨٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ﴾ [النحل: ٤٨]، قَالَ: «ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ فَيْئَهُ، وَظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ سُجُودُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ، فَالْيَمِينُ أَوَّلُ النَّهَارِ، وَالشَّمَائِلُ آخِرُ النَّهَارِ»
[ ٢ / ٢٦٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٩٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿دَاخِرُونَ﴾ [النحل: ٤٨]، قَالَ: «صَاغِرُونَ»
[ ٢ / ٢٦٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٩١ - عَنْ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا﴾ [النحل: ٥٢]، قَالَ: " دَائِمًا أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَقُولُ: عَذَابٌ وَاصِبٌ أَيْ دَائِمٌ "
[ ٢ / ٢٦٩ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٩٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى﴾ [النحل: ٦٠]، قَالَ: «شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»
[ ٢ / ٢٦٩ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٩٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَنَّ لَهُمُ النَّارَ، وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ﴾ [النحل: ٦٢]، قَالَ: «فُرِطُوا فِي النَّارِ أَيْ مُعَجَّلُونَ»
[ ٢ / ٢٦٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٩٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى﴾ [النحل: ٦٢]، قَالَ: «الْغِلْمَانُ»
[ ٢ / ٢٦٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٩٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا﴾ [النحل: ٦٧]، قَالَ: «السَّكَرُ هِيَ خُمُورُ الْأَعَاجِمِ، وَنُسِخَتْ فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ، وَالرِّزْقُ الْحَسَنُ مَا يَنْبِذُونَ، وَيُخَلِّلُونَ وَيَأْكُلُونَ»
[ ٢ / ٢٧١ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٩٦ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ، ﴿تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا﴾ [النحل: ٦٧]، قَالَ: «السَّكَرُ مَا حُرِّمَ مِنْ ثَمَرِهَا، وَالرِّزْقُ الْحَسَنُ مَا حَلَّ مِنْ ثَمَرِهَا»
[ ٢ / ٢٧١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٩٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ﴾ [النحل: ٦٨]، قَالَ: «قَذَفَ فِي أَنْفُسِهَا»
[ ٢ / ٢٧١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٤٩٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ذُلُلًا﴾ [النحل: ٦٩]، قَالَ: «مُطِيعَةً»
[ ٢ / ٢٧١ ]
١٤٩٩ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿شِفَاءٌ لِلنَّاسِ﴾ [النحل: ٦٩]، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّ أَخَاهَ يَشْتَكِي بَطْنَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ: «اذْهَبْ فَاسْقِ أَخَاكَ عَسَلًا»، ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ: مَا زَادَهُ إِلَّا شِدَّةً، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «اذْهَبْ فَاسْقِ أَخَاكَ عَسَلًا» فَقَالَ صَدَقَ اللَّهُ وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ " فَسَقَاهُ فَكَأَنَّمَا أُنْشِطَ مِنْ عِقَالٍ فَبَرَأَ
[ ٢ / ٢٧٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٠٠ - عَنْ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ﴾ [النحل: ٧١]، قَالَ: هَذَا الَّذِي فُضِّلَ فِي الْمَالِ وَالْوَلَدِ وَلَا يُشْرِكُ عَبْدَهُ فِي مَالِهِ وَزَوْجَتِهِ، وَيَقُولُ: قَدْ رَضِيتَ بِذَلِكَ لِلَّهِ وَلَمْ تَرْضَ بِذَلِكَ لِنَفْسِكَ فَجَعَلْتَ لِلَّهِ شَرِيكًا فِي مُلْكِهِ وَخَلْقِهِ "
[ ٢ / ٢٧٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٠١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بَنِينَ وَحَفَدَةً﴾ [النحل: ٧٢]، قَالَ: «الْحَفَدَةُ مَنْ يَخْدُمُكَ مِنْ وَلَدِكِ وَوَلَدِ وَلَدِكَ»
[ ٢ / ٢٧٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٠٢ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: «أَتَدْرِي مَا الْحَفَدَةُ يَا زِرُّ؟»، قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ؟ هُمْ أحَفَادُ الرَّجُلِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَلَدِ وَلَدِهِ، قَالَ: «لَا هُمُ الْأَصْهَارُ»
[ ٢ / ٢٧٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٠٣ - عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «الْحَفَدَةُ الْخَدَمُ»
[ ٢ / ٢٧٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٠٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ﴾ [النحل: ٧٥]، قَالَ: «هُوَ الْكَافِرُ لَا يَعْمَلُ بِطَاعَةِ اللَّهِ وَلَا يُنْفِقُ خَيْرًا»، قَالَ: ﴿وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا﴾ [النحل: ٧٥]، قَالَ: «هُوَ الْمُؤْمِنُ يُطِيعُ اللَّهَ فِي نَفْسِهِ وَمَالِهِ»
[ ٢ / ٢٧٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٠٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ﴾ [النحل: ٧٦]، قَالَ: " هُوَ الْوَثَنُ ﴿هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ﴾ [النحل: ٧٦] فَاللَّهُ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ ﴿وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [النحل: ٧٦]
[ ٢ / ٢٧٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٠٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ﴾ [النحل: ٧٧]، قَالَ: " هُوَ أَنْ يَقُولَ: كُنْ، فَهُوَ كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ، فَأَمْرُ السَّاعَةِ كَلَمْحِ الْبَصَرِ، أَوْ هُوَ أَقْرَبُ "
[ ٢ / ٢٧٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٠٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَثَاثًا﴾ [النحل: ٨٠]، قَالَ: " هُوَ الْمَالُ ﴿وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ﴾ [النحل: ٨٠]، يَقُولُ: «أَجَلٌ وَبُلْغَةٌ»
[ ٢ / ٢٧٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٠٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ﴾ [النحل: ٨١]، قَالَ: " هِيَ مِنَ الْقُطْنِ وَالْكَتَّانِ ﴿وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ﴾ [النحل: ٨١]، قَالَ: «هِيَ سَرَابِيلُ مِنْ حَدِيدٍ»
[ ٢ / ٢٧٥ ]
مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿دَخَلًا بَيْنَكُمْ﴾ [النحل: ٩٢]، قَالَ: «خِيَانَةٌ بَيْنَكُمْ»
[ ٢ / ٢٧٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٠٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مَالِكٍ الْجَزَرِيِّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾ [النحل: ١٠٦]، قَالَ: أَخَذَ الْمُشْرِكُونَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ فَعَذَّبُوهُ حَتَّى قَارَبَهُمْ فِي بَعْضِ مَا أَرَادُوا فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «كَيْفَ تَجِدُ قَلْبَكَ؟» قَالَ: مُطْمَئِنًّا بِالْإِيمَانِ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «فَإِنْ عَادُوا فَعُدْ»
[ ٢ / ٢٧٥ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥١٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً﴾ [النحل: ١١٢]، قَالَ: «هِيَ مَكَّةُ»
[ ٢ / ٢٧٧ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥١١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ﴾ [النحل: ١١٨]، قَالَ: " هُوَ الَّذِي فِي سُورَةِ الْأَنْعَامِ ﴿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ﴾ [الأنعام: ١٤٦]
[ ٢ / ٢٧٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥١٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ﴾ [النحل: ١٢٠]، قَالَ: «مُطِيعٌ لِلَّهِ»
[ ٢ / ٢٧٧ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥١٣ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾ [النحل: ٩٧]، قَالَ: " الرِّزْقُ الطَّيِّبُ فِي الدُّنْيَا ﴿وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ﴾ [النحل: ٩٧] فِي الْآخِرَةِ
[ ٢ / ٢٧٧ ]
١٥١٤ - الثَّوْرِيُّ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ﴾ [النحل: ١٢٠]، فَقَالَ: «إِنَّ مُعَاذًا كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ»، قَالَ: ثُمَّ أَعَادُوا عَلَيْهِ فَأَعَادَ، ثُمَّ قَالَ: " أَتَدْرُونَ مَا الْأُمَّةُ؟ الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَشْيَةَ، وَالْقَانِتُ: الَّذِي يُطِيعُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ "
[ ٢ / ٢٧٧ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥١٥ - عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾ [النحل: ١٢٦]، قَالَ: " مُثِّلَ بِالْمُسْلِمِينَ يَوْمَ أُحُدٍ، فَقَالَ: إِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ "، ﴿وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ﴾ [النحل: ١٢٦]، ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ: ﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبُرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ [النحل: ١٢٧]
[ ٢ / ٢٧٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥١٦ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا﴾ [النحل: ١٢٦]، يَقُولُ: «إِنْ أَخَذَ الرَّجُلُ مِنْكَ شَيْئًا فَخُذْ مِنْهُ مِثْلَهُ»
[ ٢ / ٢٧٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥١٧ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «إِنْ أَخَذَ مِنْكَ شَيْئًا فَخُذْ مِنْهُ مِثْلَهُ»
[ ٢ / ٢٧٨ ]
١٥١٨ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، يَقُولُ: «إِنْ أَخَذَ مِنْكَ دِينَارًا فَلَا تَأْخُذْ مِنْهُ إِلَّا دِينَارًا، فَإِنْ أَخَذَ مِنْكَ شَيْئًا، فَلَا تَأْخُذْ إِلَّا مِثْلَ ذَلِكَ»
[ ٢ / ٢٧٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥١٩ - عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: «لَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ أَكْثَرَ مِمَّا خَانَكَ، فَإِنْ أَخَذْتَ مِنْهُ مِثْلَ مَا أَخَذَ مِنْكَ فَلَيْسَ عَلَيْكَ بَأْسٌ»
[ ٢ / ٢٧٨ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٢٠ - قَالَ سَمِعْتُ هِشَامًا يُحَدِّثُ، عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ النَّبِيَّ ﵊ قَالَ: «لَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ، وَأَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ»
[ ٢ / ٢٧٩ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٢١ - عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي مَنْ، سَمِعَ مُجَاهِدًا يَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ﴾ [النحل: ١٢٤]، قَالَ: «أَرَادُوا الْجُمُعَةَ فَأَخَذُوا السَّبْتَ مَكَانَهُ»
[ ٢ / ٢٧٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٢٢ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: فِي قَوْلِهِ: ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا، وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ﴾ [النحل: ٨٨]، قَالَ: «زِيدُوا عَقَارِبَ أْنَيَابُهَا أَمْثَالُ النَّخْلِ الطِّوَالِ»
[ ٢ / ٢٧٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٢٣ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ [النحل: ٨٩]، قَالَ: «مِمَّا أَحَلَّ اللَّهُ لَهُمْ، وَحَرَّمَ عَلَيْهِمْ»
[ ٢ / ٢٧٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٢٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ أَخَذَ رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ، فَقَالَ لِأَحَدِهِمَا: أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَكَانَ مُسَيْلِمَةُ لَا يُنْكِرُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، يَقُولُ: هُوَ نَبِيٌّ وَأَنَا نَبِيٌّ، قَالَ: فَقَالَ: أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَتَشْهَدُ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللَّهِ؟، قَالَ: نَعَمْ، فَتَرَكَهُ، ثُمَّ جِيءَ بِالْآخَرِ، فَقَالَ: أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ؟، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَتَشْهَدُ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللَّهِ؟ فَقَالَ: إِنِّي أَصَمُّ، فَقَالَ: أَسْمِعُوهُ، فَقَالَ: مِثْلَ مَقَالَتِهِ الْأُولَى، فَقَالَ: إِذَا ذَكَرُوا لَكَ مُحَمَّدًا سَمِعْتَ وَإِذَا ذَكَرُوا لَكَ مُسَيْلِمَةَ قُلْتَ: إِنِّي أَصَمُّ اضْرِبُوا عُنُقَهُ، قَالَ: فَضَرَبُوا عُنُقَهُ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: «أَمَّا هَذَا فَقَدْ مَضَى عَلَى يَقِينٍ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَأَخَذَ بِالرُّخْصَةِ»
[ ٢ / ٢٨٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٢٥ - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا﴾ [النحل: ١١١]، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ يُحَدِّثُ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، قَالَ: نا كَعْبٌ أَنَّ عُمَرَ، قَالَ لَهُ: حَدِّثْنَا يَا كَعْبُ خَوِّفْنَا، قَالَ: " قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَلَيْسَ فِيكُمْ كِتَابُ اللَّهِ وَسُنَّةُ رَسُولِهِ ﷺ فِيهِ حَدِيثُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَالْحِكْمَةُ؟، قَالَ: بَلَى وَلَكِنْ خَوِّفْنَا، قَالَ: قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اعْمَلْ عَمَلَ رَجُلٍ لَوْ وَافَيْتَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِعَمَلِ سَبْعِينَ نَبِيًّا لَازْدَرَيْتَ عَمَلَكَ مِمَّا تَرَى، قَالَ: فَأَطْرَقَ عُمَرُ مَلِيًّا ثُمَّ أَفَاقَ، ثُمَّ قَالَ: زِدْنَا يَا كَعْبُ، ⦗٢٨١⦘ قَالَ: قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَوْ فُتِحَ قَدْرُ مِنْخَرِ ثَوْرٍ مِنْ جَهَنَّمَ بِالْمَشْرِقِ وَرَجُلٌ بِالْمَغْرِبِ لَغَلْى دِمَاغُهُ حَتَّى يَسِيلَ مِنْ شِدَّةِ حَرِّهَا، قَالَ: فَأَطْرَقَ عُمَرُ مَلِيًّا ثُمَّ أَفَاقَ، فَقَالَ: زِدْنَا يَا كَعْبُ، قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ جَهَنَّمَ تَزْفَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ زَفْرَةً مَا يَبْقَى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، وَلَا نَبِيٌّ مُصْطَفًى إِلَّا خَرَّ جَاثِيًا لِرُكْبَتَيْهِ، حَتَّى إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اللَّهِ لَيَخِرُّ جَاثِيًا لِرُكْبَتَيْهِ، يَقُولُ: لَا أَسْأَلُكُ الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي فَأَطْرَقَ عُمَرُ مَلِيًّا ثُمَّ أَفَاقَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَلَيْسَ هَذَا فِي كِتَابِ اللَّهِ؟ قَالَ: كَيْفَ؟ قَالَ: قُلْتُ ﴿يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا﴾ [النحل: ١١١]
[ ٢ / ٢٨٠ ]
١٥٢٦ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْحَسَنِ، ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾ [النحل: ١٢٨]، قَالَ: «اتَّقَوَا اللَّهَ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْهِمْ، وَأَحْسَنُوا فِيمَا افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ»
[ ٢ / ٢٨١ ]