[ ٢ / ٤٧٠ ]
٢١٤٤ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿طس﴾ [النمل: ١] قَالَ: «اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْقُرْآنِ»
[ ٢ / ٤٧٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٤٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ﴾ [النمل: ٨]، قَالَ: «نُورُ اللَّهِ بُورِكَ»
٢١٤٦ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، وَقَالَ الْحَسَنُ: «هُوَ النُّورُ وَمِنْ حَوْلِهِ الْمَلَائِكَةُ»
[ ٢ / ٤٧٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٤٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾ [النمل: ١٠]، قَالَ: «لَمْ يَلْتَفِتْ»
[ ٢ / ٤٧٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٤٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَنْطِقُ الطَّيْرِ﴾ [النمل: ١٦]، قَالَ: «النَّمْلَةُ وَالطَّيْرِ»
[ ٢ / ٤٧٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٤٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ [النمل: ١٧]، قَالَ: «يُرَدُّ أَوَّلُهُمْ عَلَى آخِرِهِمْ»
[ ٢ / ٤٧٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٥٠ - قَالَ: قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ الْحَسَنُ: ﴿يُوزَعُونَ﴾ [النمل: ١٧] أَنْ يَتَقَدَّمُوهُ "
[ ٢ / ٤٧٠ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٥١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، ﴿لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا﴾ [النمل: ٢١]، قَالَ: «نَتْفُ رِيشِهِ»
[ ٢ / ٤٧٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٥٢ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا﴾ [النمل: ٢١]، قَالَ: «نَتْفُهُ وَتَشْمِيتُهُ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٥٣ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «نَتْفُهُ»
[ ٢ / ٤٧٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٥٤ - قَالَ مَعْمَرٍ، قَالَ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾ [النمل: ٢١]، قَالَ: «بِعُذْرٍ مُبِينٍ»
[ ٢ / ٤٧٣ ]
٢١٥٥ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ﴾ [النمل: ٢٣]، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّهَا امْرَأَةٌ تُسَمَّى بِلْقِيسَ أَحْسَبُهُ، قَالَ: بِنْتُ شَرَاحَبِيلَ أَحَدُ أَبَوَيْهَا مِنَ الْجِنِّ مُؤَخِّرُ إِحْدَى قَدَمَيْهَا كَحَافِرِ الدَّابَّةِ، وَكَانَتْ فِي بَيْتِ مَمْلَكَةٍ وَكَانَ أُولُو مَشُورَتِهَا ثَلَاثَ مِائَةٍ وَاثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا، كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ عَلَى عَشَرَةِ آلَافِ رَجُلٍ، وَكَانَتْ بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا مَأْرِبٌ مِنْ صَنْعَاءَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، فَلَمَّا جَاءَ الْهُدْهُدُ بِخَبَرِهَا إِلَى سُلَيْمَانَ كَتَبَ الْكِتَابَ وَبَعَثَ بِهِ مَعَ الْهُدْهُدِ فَجَاءَهَا وَقَدْ غَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَكَانَتْ تُغْلِقُ أَبْوَابَهَا وَتَضَعُ مَفَاتِيحَهَا عِنْدَ رَأْسِهَا، فَجَاءَ الْهُدْهُدُ فَدَخَلَ الْكُوَّةَ فَأَلْقَى الصَّحِيفَةَ عَلَيْهَا فَقَرَأَتْهَا فَإِذَا فِيهَا ﴿إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾ [النمل: ٣١] قَالَ: «وَكَذَلِكَ كَانَتِ الْأَنْبِيَاءُ لَا تُطْنِبُ إِنَّمَا تَكْتُبُ جُمَلًا»، فَقَالَ سُلَيْمَانُ لِلْجِنِّ: ﴿أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾ [النمل: ٣٨]، فَأُخْبِرَ سُلَيْمَانُ أَنَّهَا قَدْ خَرَجَتْ؛ لِتَأْتِيَهُ وَأُخْبِرَ بِعَرْشِهَا فَأَعْجَبَهُ، وَكَانَ مِنْ ذَهَبٍ، وَقَوَائِمُهُ مِنْ جَوْهَرٍ مُكَلَّلٍ بِاللُّؤْلُؤِ فَعَرَفَ أَنَّهُمْ إِذَا جَاءُوا سُلَيْمَانُ لَمْ تَحِلَّ لَهُ أَمْوَالُهُمْ فَقَالَ: ﴿أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾ [النمل: ٣٨]
[ ٢ / ٤٧٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٥٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ﴾ [النمل: ٢٥]، قَالَ: «هُوَ السِّرُّ»
[ ٢ / ٤٧٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٥٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: «لَمْ يَكُنِ النَّاسُ يَكْتُبُونَ إِلَّا بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ» حَتَّى نَزَلَتْ: ﴿إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [النمل: ٣٠]
[ ٢ / ٤٧٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٥٨ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ: كَتَبَ أَوَّلَ مَا كَتَبَ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ، حَتَّى نَزَلَتْ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا﴾ [هود: ٤١]، فَكَتَبَ بِسْمِ اللَّهِ، حَتَّى نَزَلَتْ ﴿قَلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ﴾ [الإسراء: ١١٠] فَكَتَبَ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ، حَتَّى نَزَلَتْ: ﴿إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [النمل: ٣٠] فَكَتَبَ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ "
[ ٢ / ٤٧٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٥٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدَيَّةٍ﴾ [النمل: ٣٥]، قَالَ: " أَهْدَتْ لَهُ صَفَائِحَ الذَّهَبِ فِي أَوْعِيَةِ الدِّيبَاجِ، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ سُلَيْمَانَ أَمَرَ الْجِنَّ فَمَوَّهُوا لَهُ الْآجُرَّ بِالذَّهَبِ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَأُلْقِيَ فِي الطَّرِيقِ فَلَمَّا جَاءُوا رَأَوْهُ مُلْقًى فِي الطَّرِيقِ فِي كُلِّ مَكَانٍ، فقَالُوا: قَدْ جِئْنَا نَحْمِلُ شَيْئًا نَرَاهُ هَاهُنَا مُلْقًى مَا يُلْتَفَتُ إِلَيْهِ فَصَغُرَ فِي أَعْيُنِهِمْ مَا جَاءُوا بِهِ "
[ ٢ / ٤٧٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٦٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ﴾ [النمل: ٣٩]، قَالَ: «دَاهِيَةٌ مِنَ الْجِنِّ»
[ ٢ / ٤٧٧ ]
٢١٦١ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ﴾ [النمل: ٣٩]، قَالَ: «يَعْنِي مَجْلِسَهُ»
٢١٦٢ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: " كَانَ يَقْضِي، فَقَالَ: قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَجْلِسِكَ الَّذِي تَقْضِي فِيهِ "
[ ٢ / ٤٧٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٦٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَقَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ﴾، قَالَ: " هُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي آدَمَ، قَالَ: أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ "، يَقُولُ: «قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكَ الشَّخَصُ مِنْ مَدِّ الْبَصَرِ»، وَقَالَ غَيْرُهُ: «هُوَ النَّظَرُ»
[ ٢ / ٤٧٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٦٤ - قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ قَتَادَةُ: " الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي آدَمَ أَحْسَبُهُ قَالَ: مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ يَعْلَمُ اسْمَ اللَّهِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ "
[ ٢ / ٤٧٧ ]
٢١٦٥ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا﴾ [النمل: ٤١]، قَالَ: «نَكِّرُوا لَهَا أَنْ يُزَادَ فِيهِ أَوْ يُنْقَصَ مِنْهُ»
[ ٢ / ٤٧٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٦٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا﴾ [النمل: ٤١]، قَالَ: «نُكْرَتُهُ أَنْ يُزَادَ فِيهِ أَوْ يُنْقَصَ مِنْهُ»
[ ٢ / ٤٧٩ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٦٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَأَنَّهُ هُوَ﴾ [النمل: ٤٢]، قَالَ: «شَبَّهَتْهُ بِهِ، وَكَانَتْ قَدْ تَرَكَتْهُ خَلْفَهَا»
[ ٢ / ٤٧٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٦٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَسِبَتْهُ لُجَّةً﴾ [النمل: ٤٤]، قَالَ: «كَانَ مِنْ قَوَارِيرَ، وَكَانَ الْمَاءُ مِنْ خَلْفِهِ فَحَسِبَتْهُ لُجَّةً أَيْ مَاءً»
[ ٢ / ٤٧٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٦٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ﴾ [النمل: ٤٧]، قَالَ: «عِلْمُ عَمَلِكُمْ عِنْدَ اللَّهِ»
[ ٢ / ٤٧٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٧٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تِسْعَةُ رَهْطٍ﴾ [النمل: ٤٨] يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ، قَالُوا: " تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ أَنْ يُبَيِّتُوا صَالِحًا؛ لِيَفْتِكُوا بِهِ ﴿ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾ [النمل: ٤٩]، ﴿وَمَكَرُوا مَكْرًا﴾ [النمل: ٥٠]، فَذَلِكَ مَكْرُهُمْ فَبَيْنَمَا هُمْ مَعَانِيقُ إِلَى صَالِحٍ يَعْنِي يُسْرِعُونَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ صَخْرَةً فَقَتَلَتْهُمْ "
[ ٢ / ٤٧٩ ]
٢١٧١ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا يَحْيَى بْنُ رَبِيعَةَ الصَّنْعَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ، يَقُولُ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةٌ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ، وَلَا يُصْلِحُونَ﴾ [النمل: ٤٨]، قَالَ: «كَانُوا يُقْرِضُونَ الدِّرْهَمَ»
[ ٢ / ٤٧٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٧٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ أَنَّهُ تَلَا: ﴿إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾ [النمل: ٥٦]، فَقَالَ: «عَابُوهُمْ وَاللَّهِ بِغَيْرِ عَيْبٍ أَيْ أَنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ مِنْ أَعْمَالِ السُّوءِ»
[ ٢ / ٤٨٠ ]
٢١٧٣ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، قَالَ: أرني مَنْ سَمِعَ حَفْصَةَ بِنْتَ سِيرِينَ، تَقُولُ: سَأَلْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيَّ وَاسْمُهُ رُفَيْعٌ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ﴾ [النمل: ٨٢]، فَقَالَ: ﴿وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ﴾ [هود: ٣٦]
[ ٢ / ٤٨٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٧٤ - عَنْ هِشَامٍ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، قَالَتْ: سَأَلْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ﴾ [النمل: ٨٢]، الْآيَةَ قَالَ: ﴿فَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ﴾
[ ٢ / ٤٨٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٧٥ - عَنْ مَعْمَرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمْهُمْ﴾ [النمل: ٨٢]، قَالَ: حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ " أَنَّ لِلدَّابَّةِ ثَلَاثَ خَرْجَاتٍ: خَرْجَةٌ تَخْرُجُ فِي بَعْضِ الْبَوَادِي، ثُمَّ تَنْكَمِي، وَخَرْجَةٌ تَخْرُجُ فِي بَعْضِ الْقُرَى، حَتَّى تُذْكَرَ وَحَتَّى يُهْرِيقَ الْأُمَرَاءُ فِيهَا الدِّمَ، ثُمَّ تَنْكَمِي، فَبَيْنَمَا النَّاسُ عِنْدَ أَشْرَفِ الْمَسَاجِدِ وَأَفْضَلِهَا، وَأَعْظَمِهَا - حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ يُسَمِّي الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، وَمَا سَمَّاهُ - إِذِ ارْتَفَعَتْ بِهِمُ الْأَرْضُ فَانْطَلَقَ النَّاسُ هِرَابًا، فَلَا يَفُوتُهَا هَارِبٌ وَتَبْقَى عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَيَقُولُونَ: لَا يُنَجِّينَا مِنْ أَمْرِ اللَّهِ شَيْءٌ، فَتَخْرُجُ عَلَيْهِمُ الدَّابَّةُ فَتَجْلُو وُجُوهَهُمْ مِثْلَ الْكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ، ثُمَّ تَنْطَلِقُ، فَلَا يُدْرِكُهَا طَالِبٌ، وَلَا يَفُوتُهَا هَارِبٌ، ثُمَّ تَأْتِي الرَّجُلَ وَهُوَ يُصَلِّي فَتَقُولُ: أَتَتَعَوَّذُ بِالصَّلَاةِ؟ فَتَاللَّهِ مَا كُنْتَ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ فَيَلْتَفِتُ إِلَيْهَا فَتَخْطِمُهُ وَتَجْلُو وَجْهَ الْمُؤْمِنِ، وَتَخْطِمُ وَجْهَ الْكَافِرَ "، قَالَ: قُلْنَا: وَمَا النَّاسُ يَوْمَئِذٍ يَا حُذَيْفَةُ؟ "، قَالَ: «جِيرَانٌ فِي الرِّبَاعِ، وَشُرَكَاءُ فِي الْأَمْوَالِ، وَأَصْحَابٌ فِي الْأَسْفَارِ»
[ ٢ / ٤٨١ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٧٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ: «هِيَ دَابَّةٌ ذَاتُ زَغَبٍ وَرِيشٍ لَهَا أَرْبَعَةُ قَوَائِمَ تَخْرُجُ فِي بَعْضِ أَوْدِيَةِ تِهَامَةَ»، قَالَ: وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: «إِنَّهَا تَنْكُتُ فِي وَجْهِ الْكَافِرِ نُكْتَةً سَوْدَاءَ فَتَنْتَشِرُ فِي وَجْهِهِ حَتَّى يَسْوَدَّ وَجْهُهُ وَتَنْكُتُ فِي وَجْهِ الْمُؤْمِنِ نُكْتَةً بَيْضَاءَ، فَتَنْتَشِرُ فِي وَجْهِهِ حَتَّى يَبْيَضَّ وَجْهُهُ فَيَجْلِسُ أَهْلُ الْبَيْتِ عَلَى الْمَائِدَةِ فَيَعْرِفُونَ الْمُؤْمِنَ مِنَ الْكَافِرِ، وَيَتَبَايَعُونَ فِي الْأَسْوَاقِ فَيَعْرِفُونَ الْمُؤْمِنَ مِنَ الْكَافِرِ»
[ ٢ / ٤٨٢ ]
٢١٧٧ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا فُضَيْلٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ﴾ [العنكبوت: ٢٩]، قَالَ: «كَانَ يُجَامِعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فِي الْمَجَالِسِ»
[ ٢ / ٤٨٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٧٨ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ﴾ [النمل: ٨٢]، قَالَ: «إِذَا لَمْ يَأْمُرُوا بِمَعْرُوفٍ، وَلَمْ يَنْهَوْا عَنِ مُنْكَرٍ»
[ ٢ / ٤٨٢ ]
٢١٧٩ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ مَكَّةَ»
[ ٢ / ٤٨٢ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٨٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ أَحْسَبُهُ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ، وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ مُسْلِمًا وَيَهُودَيًّا تَدَارَءَا فِي أَمْرٍ، فَقَالَ الْمُسْلِمُ: وَالَّذِي اصْطَفَى مُحَمَّدًا عَلَى الْبَشَرِ، لَقَدْ كَانَ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى الْبَشَرِ لَقَدْ كَانَ كَذَا وَكَذَا، فَصَكَّهُ الْمُسْلِمُ، فَأَتَى الْيَهُودِيُّ النَّبِيَّ ﷺ فَشَكَا إِلَيْهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى، فَإِنَّ النَّاسَ يُصْعَقُونَ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ فَإِذَا مُوسَى مُتَعَلِّقًا بِالْعَرْشِ فَلَا أَدْرِي أَبُعِثَ قَبْلِي أَمْ كَانَ مِمَّنِ اسْتَثْنَى اللَّهُ؟»
[ ٢ / ٤٨٤ ]
٢١٨١ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عنْ قَتَادَةَ، ﴿فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ﴾ [النمل: ٤٥]، قَالَ: «مُصَدِّقٌ بِالْقُرْآنِ وَتَارِكٌ عَنْهُ، وَمُكَذِّبٌ بِالْقُرْآنِ وَتَارِكٌ عَنْهُ»
[ ٢ / ٤٨٤ ]
٢١٨٢ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ﴾ [النمل: ٦٠]، قَالَ: «النَّخْلُ الْحِسَانُ»
[ ٢ / ٤٨٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٨٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ﴾ [النمل: ٨٧]، قَالَ: «صَاغِرِينَ»
[ ٢ / ٤٨٥ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٨٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ﴾ [النمل: ٨٨]، قَالَ: «أَحْكَمَ كُلَّ شَيْءٍ»
[ ٢ / ٤٨٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٨٥ - عَنْ عَمْرِو بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، وَسُئِلَ عَنِ الْمُوجِبَتَيْنِ، فَقَالَ: «مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَقِيَ اللَّهَ يُشْرِكُ بِهِ دَخَلَ النَّارَ»
[ ٢ / ٤٨٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢١٨٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا﴾ [النمل: ٨٩]، قَالَ: " مَنْ جَاءَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَإِنَّ لَهُ مِنْهَا خَيْرًا، وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ يَقُولُ بِالشِّرْكِ ﴿فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ﴾ [النمل: ٩٠]
[ ٢ / ٤٨٥ ]