[ ٢ / ٤٢٤ ]
١٩٩٥ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ﴾ [النور: ٢]، قَالَ: «رَأْفَةٌ فِي تَعْطِيلِ الْحُدُودِ عَنْهُمَا»
[ ٢ / ٤٢٤ ]
قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
١٩٩٦ - مَعْمَرٌ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: «يُجْتَهَدُ فِي حَدِّ الزِّنَا، وَالْفِرْيَةِ، وَيُخَفَّفُ فِي حَدِّ الشَّرَابِ»
[ ٢ / ٤٢٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٩٩٧ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: «يُخَفَّفُ فِي الشَّرَابِ، وَالْفِرْيَةِ، وَيُجْتَهَدُ فِي الزِّنَا»
[ ٢ / ٤٢٤ ]
١٩٩٨ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ﴾ [النور: ٢]، قَالَ: «إِلَّا أَنْ تُقَامَ الْحُدُودُ»، وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النور: ٢]: «الطَّائِفَةُ رَجُلٌ فَمَا فَوْقَهُ»
[ ٢ / ٤٢٤ ]
١٩٩٩ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ الثَّوْرِيُّ: قَالَ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ: قَالَ عَطَاءٌ: «اثْنَانِ فَصَاعِدًا»
[ ٢ / ٤٢٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠٠٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النور: ٢]، قَالَ: «نَفَرٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ»
[ ٢ / ٤٢٥ ]
٢٠٠١ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، وَقَالَهُ الزُّهْرِيُّ، وَقَتَادَةُ، قَالُوا: " كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بَغَايَا مَعْلُومٌ ذَلِكَ مِنْهُنَّ، فَأَرَادَ نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ نِكَاحَهُنَّ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً، وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النور: ٣]
[ ٢ / ٤٢٥ ]
٢٠٠٢ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ: أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي بَزَّةَ، قَالَ: «كَانَ الرَّجُلُ يَنْكِحُ الزَّانِيَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ الَّتِي قَدْ عُلِمَ ذَلِكَ مِنْهَا يَتَّخِذُهَا مَأْكَلَةً، فَأَرَادَ نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ نِكَاحَهُنَّ عَلَى تِلْكِ الْجِهَةِ فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ»
[ ٢ / ٤٢٥ ]
٢٠٠٣ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: " نَسَخَتْهَا ﴿وَأَنْكِحُوا الْأُيَامَى مِنْكُمْ﴾ [النور: ٣٢]
[ ٢ / ٤٢٥ ]
٢٠٠٤ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُبْرُمَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَعِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً﴾ [النور: ٣]، قَالَ: «هُوَ الْوَطْنُ، يَعْنِي أَنْ لَا يَزْنِيَ الزَّانِي إِلَّا بِزَانِيَةٍ»
[ ٢ / ٤٢٥ ]
٢٠٠٥ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً﴾ [النور: ٣]، قَالَ: " لَيْسَ هَذَا بِالنِّكَاحِ وَلَكِنَّهُ الْجِمَاعُ أَلَّا يَزْنِيَ حِينَ يَزْنِي إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ، يَقُولُ: الزَّانِي لَا يَزْنِي إِلَّا بِزَانِيَةٍ "
[ ٢ / ٤٢٧ ]
٢٠٠٦ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، فَقَالَ: الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قُلْتُ: لَا، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ كُلُّهُمْ سَمِعُوا عَائِشَةَ تَقُولُ: «الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ» قَالَ: فَقَالَ لِي: وَمَا كَانَ مِنْ حَدِيثِهِ؟، قَالَ: قُلْتُ: أَخْبَرَنِي شَيْخَانِ مِنْ قَوْمِكِ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كَانَ مُسِيئًا فِي أَمْرِي»
[ ٢ / ٤٢٧ ]
٢٠٠٧ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا﴾ [النور: ٤]، قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ: «لَا تُقْبَلُ شَهَادَةُ الْقَاذِفِ أَبَدًا، وَتَوْبَتُهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ» قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ: وَكَانَ شُرَيْحٌ يَقُولُ: «لَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ»
[ ٢ / ٤٢٧ ]
٢٠٠٩ - قَالَ: مَعْمَرٌ، وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: «إِذَا جُلِدَ الْقَاذِفُ، فَيَنْبَغِي لِلْإِمَامِ أَنْ يَسْتَتِيبَهُ»، قَالَ: «فَإِنْ تَابَ قُبِلَتْ شَهَادَتُهُ، وَإِلَّا لَمْ تُقْبَلْ» قَالَ: «وَكَذَلِكَ فَعَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ في الَّذِينَ شَهِدُوا عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، فَتَابُوا إِلَّا أَبَا بَكْرَةَ فَكَانَ لَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ»
[ ٢ / ٤٢٨ ]
٢٠١٠ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أرنا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: «شَهِدَ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَرْبَعَةُ نَفَرٍ بِالزِّنَا فَنَكَلَ زِيَادٌ، فَحَدَّ عُمَرُ الثَّلَاثَةَ، ثُمَّ سَأَلَهُمْ أَنْ يَتُوبُوا، فَتَابَ اثْنَانِ فَقُبِلَتْ شَهَادَتُهُمَا، وَأَبَى أَبُو بَكْرَةَ أَنْ يَتُوبَ فَكَانَتْ شَهَادَتُهُ لَا تُقْبَلُ حَتَّى مَاتَ، وَكَانَ قَدْ عَادَ مِثْلَ النَّصْلِ مِنَ الْعِبَادَةِ»
[ ٢ / ٤٢٨ ]
٢٠١١ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: «تُقْبَلُ شَهَادَةُ الْقَاذِفِ إِذَا تَابَ»
[ ٢ / ٤٢٨ ]
٢٠١٢ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ، ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً﴾ [النور: ٤]، فَقَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ: أَيُّ لَكَاعٍ أَلَا إِنْ تَفَخَّذَهَا رَجُلٌ فَنَظَرْتُ حَتَّى أَيْقَنْتُ، فَإِذَا ذَهَبْتُ أَجْمَعُ الشُّهَدَاءَ لَمْ أَجْمَعْهُمْ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ، وَإِنْ حَدَّثْتُكُمْ بِمَا رَأَيْتُ ضَرَبْتُمْ ظَهْرِي ثَمَانِينَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَلَا تَسْمَعُونَ إِلَى مَا يَقُولُ سَيِّدُكُمْ؟»، قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ لَا تَلُمْهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ فِينَا أَحَدٌ أَشَدَّ غَيْرَةً مِنْهُ، وَاللَّهِ مَا تَزَوَّجَ امْرَأَةً قَطُّ إِلَّا بِكْرًا، وَلَا طَلَّقَ امْرَأَةً قَطُّ فَاسْتَطَاعَ أَحَدٌ مِنَّا أَنْ يَتَزَوَّجَهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَا إِلَّا الْبَيِّنَةَ الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ» فَابْتُلِيَ ابْنُ عَمٍّ لَهُ فَجَاءَهُ فَأَخْبَرَ النَّبِيَّ أَنَّهُ قَدْ أَدْرَكَ عَلَى امْرَأَتِهِ رَجُلًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادْاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ﴾ [النور: ٦]، قَالَ: فَلَمَّا شَهِدَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «قِفُوهُ فَإِنَّهَا وَاجِبَةٌ»، ثُمَّ قَالَ لَهُ: «إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَتُبْ إِلَى اللَّهِ»، قَالَ: وَاللَّهِ إِنِّي لَصَادِقٌ، ثُمَّ مَضَى عَلَى الْخَامِسَةِ، ثُمَّ شَهِدَتْ هِيَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «قِفُوهَا فَإِنَّهَا وَاجِبَةٌ»، ثُمَّ قَالَ لَهَا: إِنْ كُنْتِ كَاذِبَةً فَتُوبِي " فَسَكَتَتْ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَتَ: لَا أَفْضَحُ قَوْمِي سَائِرَ الْيَوْمِ، ثُمَّ مَضَتْ عَلَى الْخَامِسَةِ
[ ٢ / ٤٢٨ ]
٢٠١٣ - مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: كُنَّا نَخْتَلِفُ بِالْكُوفَةِ فَمِنَّا مَنْ يَقُولُ: يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا، قَالَ: قُلْتُ إِنَّ ابْنَ عُمَرَ: يُفَرَّقُ بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ قَالَ: فَرَّقَ النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَ أَخَوَيْ بَنِي الْعَجْلَانَ، وَقَالَ: «وَاللَّهِ إِنَّ أَحَدَكُمَا لَكَاذِبٌ فَهَلْ مِنْكُمَا وَاحِدٌ، فَلَمْ يَعْتَرِفْ تَائِبٌ مِنْهُمَا فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا»
[ ٢ / ٤٣١ ]
٢٠١٤ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا فَرَّقَ بَيْنَهُمَا قَالَ الرَّجُلُ لِلنَّبِيِّ ﷺ: صَدَاقِي؟ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنْ كُنْتَ صَادَقًا، فَلَهَا مَهْرُهَا بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْهَا، وَإِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَهُوَ أَوْجَبُ لَهَا»
[ ٢ / ٤٣١ ]
٢٠١٥ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: «أَمَرَنِي أَمِيرٌ مَرَّةً أَنْ أُلَاعِنَ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَتِهِ» قَالَ أَيُّوبُ: فَقُلْتُ لَهُ: كَيْفَ لَاعَنْتَ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: «كَمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ»
[ ٢ / ٤٣١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٢٠١٦ - أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاءَتَهَا جَلَدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَؤُلَاءِ النَّفَرَ الَّذِينَ قَالُوا فِيهَا مَا قَالُوا» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠١٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَلَدَهُمْ
[ ٢ / ٤٣١ ]
٢٠١٨ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾ [النور: ٢٣]، قَالَ: «إِنَّمَا عَنَى بِهَذِهِ الْآيَةِ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ، فَأَمَّا مَنْ رَمَى امْرَأَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَهُوَ فَاسِقٌ كَمَا قَالَ اللَّهُ أَوْ يَتُوبُ»
[ ٢ / ٤٣٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠١٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ﴾ [النور: ٢٦]، قَالَ: «الْخَبِيثَاتُ مِنَ الْكَلَامِ لِلْخَبِيثِينَ مِنَ النَّاسِ، وَالْخَبِيثُونَ مِنَ النَّاسِ لِلْخَبِيثَاتِ مِنَ الْكَلَامِ، وَالطَّيِّبَاتُ مِنَ الْكَلَامِ لِلطَّيِّبِينَ مِنَ النَّاسِ، وَالطَّيِّبُونَ مِنَ النَّاسِ لِلطَّيِّبَاتِ مِنَ الْكَلَامِ ﴿أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ﴾ فَمَنْ كَانَ طَيِّبًا فَهُوَ مُبَرَّأٌ مِنْ كُلِّ قَوْلٍ خَبِيثٍ يَقُولُهُ يَغْفِرُ اللَّهُ لَهُ، وَمَنْ كَانَ خَبِيثًا فَهُوَ مُبَرَّأٌ مِنْ كُلِّ قَوْلٍ صَالِحٍ»، قَالَ: «يَرُدَّهُ اللَّهُ عَلَيْهِ لَا يَقْبَلُهُ اللَّهُ مِنْهُ»
[ ٢ / ٤٣٢ ]
٢٠٢٠ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا﴾ [النور: ٢٧]، قَالَ: «تَسْتَأْذِنُوا وَتُسَلِّمُوا»
[ ٢ / ٤٣٢ ]
٢٠٢١ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ﴾ [النور: ٢٩]، قَالَ: «هِيَ الْبُيُوتُ الَّتِي يَنْزِلُهَا السَّفَرُ لَا يَسْكُنُهَا أَحَدٌ»
[ ٢ / ٤٣٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠٢٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ [النور: ٣١]، قَالَ: «الْمَسَكَتَانِ، وَالْخَاتَمُ، وَالْكُحْلُ»
[ ٢ / ٤٣٣ ]
٢٠٢٣ - قَالَ قَتَادَةُ: وَبَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَا يَحِلُّ لَامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُخْرِجُ مِنْ يَدِهَا إِلَّا هَا هُنَا» وَقَبَضَ عَلَى نِصْفِ الذِّرَاعِ "
[ ٢ / ٤٣٣ ]
٢٠٢٤ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ [النور: ٣١]، قَالَ: «هُوَ الْقَلْبَانِ وَالْخَاتَمُ، وَالْكُحْلُ»
[ ٢ / ٤٣٣ ]
٢٠٢٥ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ، قَالَ: ﴿إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ [النور: ٣١] الثِّيَابُ "، ثُمَّ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَقُولُ: ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [الأعراف: ٣١]
[ ٢ / ٤٣٣ ]
٢٠٢٦ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ عَنِ ابْنِ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ [النور: ٣١] قَالَ: «هُوَ الْكَفُّ، وَالْخِضَابُ، وَالْخَاتَمُ»
[ ٢ / ٤٣٥ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠٢٧ - عَنِ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ﴾ [النور: ٣١]، قَالَ: «يُرَى الشَّيْءُ مِنْ دُونِ الْخِمَارِ، فَأَمَّا أَنْ تَسْلُخَهَ فَلَا»
[ ٢ / ٤٣٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٢٠٢٨ - أنا مَعْمَرٌ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ﴾ [النور: ٣١] أَوِ الْقِلَادَةُ مِنَ الزِّينَةِ وَالدُّمْلَجُ مِنَ الزِّينَةِ، وَالْخَلْخَالُ، وَالْقُرْطُ كُلُّ هَذَا زِينَةٌ فَلَا بَأْسَ أَنْ تُبْدِيَهُ عِنْدَ كُلِّ ذِي مَحْرَمٍ، وَأَمَّا التَّجَرُّدُ، فَإِنَّ تِلْكَ عَوْرَةٌ فَلَا يَنْبَغِي أَنْ تَتَجَرَّدَ إِلَّا عِنْدَ زَوْجِهَا "
[ ٢ / ٤٣٥ ]
٢٠٢٩ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوِ التَّابِعِينَ﴾ [النور: ٣١]، قَالَ: «هُوَ التَّابِعُ لَكَ الَّذِي يَتْبَعُكَ يُصِيبُ مِنْ طَعَامِكَ»
[ ٢ / ٤٣٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠٣٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [النساء: ٢٥]، قَالَ: «عَنْ نِكَاحِ الْأَمَةِ»
[ ٢ / ٤٣٦ ]
٢٠٣١ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ مُخَنَّثٌ وَكَانُوا يَعُدُّونَهُ مِنْ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمًا وَهُوَ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ، وَهُوَ يَنْعَتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ امْرَأَةً، فَقَالَ: إِذَا افْتَتَحْتُمُ الطَّائِفَ غَدًا فَإِنِّي رَأَيْتُ ابْنَةَ الْغَيْلَانِ بْنِ سَلَمَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ أَقْبَلَتْ بِأَرْبَعٍ وَإِذَا أَدْبَرَتْ أَدْبَرَتْ بِثَمَانٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَلَا أَرَى هَذَا يَعْلَمُ مَا هَا هُنَا لَا يَدْخُلُ عَلَيْكُنَّ هَذَا» فَحَجَبُوهُ
[ ٢ / ٤٣٦ ]
٢٠٣٢ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ﴾ [النور: ٣١]، قَالَ: «هُوَ الْأَحْمَقُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ فِي النِّسَاءِ حَاجَةٌ وَلَا أَرَبٌ»
[ ٢ / ٤٣٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠٣٣ - عَنْ مَعْمَرٍ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: «الْأَحْمَقُ الَّذِي لَا هِمَّةَ لَهُ فِي النِّسَاءِ وَلَا أَرَبَ»
[ ٢ / ٤٣٨ ]
٢٠٣٤ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ﴾ [النور: ٣١]، قَالَ: «هُوَ الْخَلْخَالُ تَضْرِبُ الْمَرْأَةُ بِرِجْلِهَا لِيُسْمَعَ صَوْتُ خَلْخَالِهَا»
[ ٢ / ٤٣٨ ]
٢٠٣٥ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبِيدَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا﴾ [النور: ٣٣]، قَالَ: «إِنْ عَلِمْتُمْ أَنَّ عِنْدَهُمْ أَمَانَةً»
[ ٢ / ٤٣٨ ]
٢٠٣٦ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ أَهْلِ الشَّامِ أَنَّهُ وَجَدَ فِي خِزَانَةِ حِمْصٍ كِتَابًا مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِلَى عُمَيْرِ بْنِ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيِّ، وَكَانَ عَامِلًا لَهُ بِهَا فَإِذَا فِيهِ: «أَمَّا بَعْدُ، فَانْهَ مَنْ قِبَلَكَ مِنَ النَّاسِ أَنْ يُفَادُوا أَرِقَّاءَهُمْ عَلَى مَسْأَلَةِ النَّاسِ»
[ ٢ / ٤٣٨ ]
٢٠٣٧ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ: «وَكَانَ قَتَادَةُ يَكْرَهُ إِذَا كَانَ الْعَبْدُ لَيْسَتْ لَهُ حِرْفَةٌ، وَلَا وَجْهٌ فِي شَيْءٍ أَنْ يُكَاتِبَهُ الرَّجُلُ لَا يُكَاتِبُهُ إِلَّا لِيَسْأَلَ النَّاسَ»
[ ٢ / ٤٣٨ ]
٢٠٣٨ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا، قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ﴾ [النور: ٣٣]: قَالَ: «يُتْرَكُ لِلْمُكَاتَبِ الرُّبُعُ»
[ ٢ / ٤٣٨ ]
٢٠٣٩ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «يُتْرَكُ لَهُ طَائِفَةٌ مِنْ كِتَابَتِهِ»
[ ٢ / ٤٣٩ ]
٢٠٤٠ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: «إِنَّمَا يَعْنِي بِهَذَا النَّاسَ آتُوا الْمُكَاتَبَ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاهُمْ يَحُضُّهُمْ بِذَلِكَ عَلَى الصَّدَقَةِ»
[ ٢ / ٤٣٩ ]
٢٠٤١ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ أُسِرَ يَوْمَ بَدْرٍ، وَكَانَ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ أَسِيرًا وَكَانَتْ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ جَارِيَةٌ يُقَالُ لَهَا: مُعَاذَةُ فَكَانَ الْقُرَشِيُّ الْأَسِيرُ يُرِيدُهَا عَلَى نَفْسِهَا وَكَانَتْ مُسْلِمَةً، فَكَانَتْ تَمْتَنِعُ مِنْهُ لِإِسْلَامِهَا وَكَانَ ابْنُ أُبَيٍّ يُكْرِهُهَا وَيَضْرِبُهَا رَجَاءَ أَنْ تَحْمِلَ مِنَ الْقُرَشِيِّ فَيَطْلُبَ فِدَاءَ وَلَدِهِ، فَقَالَ اللَّهُ: ﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا﴾ [النور: ٣٣]، قَالَ الزُّهْرِيُّ: ﴿وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [النور: ٣٣]، قَالَ: «غَفَرَ لَهُنَّ مَا أُكْرِهْنَ عَلَيْهِ»
[ ٢ / ٤٣٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠٤٢ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: " كَانَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ جَارِيَةٌ يُقَالُ لَهَا: مُسَيْكَةُ يُكْرِهُهَا عَلَى الزِّنَا، فَقَالَتْ: إِنْ كَانَ هَذَا خَيْرًا فَقَدِ اسْتَكْثَرْتُ مِنْهُ، وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ شَرًّا لَقَدْ آنَ لِي أَنْ أَدَعَهُ "، قَالَ: فَنَزَلَتْ: ﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ﴾ [النور: ٣٣]
[ ٢ / ٤٤٠ ]
٢٠٤٣ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ كَانَتْ عِنْدَهُ مُعَاذَةُ وَمُسَيْكَةُ فَأَرْسَلَ إِحْدَاهُمَا تَفْجُرُ فَجَاءَتْ بِبُرْدٍ فَأَرَادَهَا عَلَى آخَرَ فَأَبَتْ فَنَزَلَتْ لَهُمَا التَّوْبَةُ دُونَهُ "
[ ٢ / ٤٤٠ ]
٢٠٤٤ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [النور: ٣٣]، قَالَ: «غَفَرَ لَهُنَّ مَا أُكْرِهْنَ عَلَيْهِ»
[ ٢ / ٤٤٠ ]
٢٠٤٥ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ﴾ [النور: ٣٥]، قَالَ: " هُوَ مَثَلُ نُورِ اللَّهِ فِي قَلْبِ الْمُؤْمِنِ كَمِشْكَاةٍ، وَالْمِشْكَاةُ: الْكُوَّةُ فِيهَا مِصْبَاحٌ، الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ، الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ كَوْكَبٌ مُضِيءٌ، فَهَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ تُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقَيَّةٍ وَلَا غَرْبَيَّةٍ "
[ ٢ / ٤٤٠ ]
٢٠٤٩ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْحَسَنُ: «لَيْسَتْ مِنْ شَجَرِ الدُّنْيَا، لَيْسَتْ شَرْقَيَّةً وَلَا غَرْبَيَّةً» وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: ﴿لَا شَرْقَيَّةٍ﴾ [النور: ٣٥] لَا يَسْتُرُهَا مِنَ الْشَّرْقِ شَيْءٌ "، ﴿وَلَا غَرْبَيَّةٍ﴾ [النور: ٣٥] لَا يَسْتُرُهَا مِنَ الْغَرْبِ شَيْءٌ فَهُوَ أَصْفَى لِلزَّيْتِ "
[ ٢ / ٤٤٠ ]
٢٠٥٠ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: " هِيَ شَجَرَةٌ لَا يَفِيءُ عَلَيْهَا ظِلُّ شَرْقٍ، وَلَا ظَلُّ غَرْبٍ ضَاحِيَةً لِلشَّمْسِ، ذَلِكَ أَصْفَى لِلزَّيْتِ ﴿يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ، وَلَوْ لَمْ تَمَسَّهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ﴾
[ ٢ / ٤٤٢ ]
٢٠٥١ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ﴾ [النور: ٣٦]، قَالَ: " هِيَ الْمَسَاجِدُ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ، يَقُولُ: أَنْ تُعَظَّمَ لِذِكْرِهِ ﴿يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [النور: ٣٧] أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُبْنَى، وَيُصَلَّى لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ "
[ ٢ / ٤٤٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيِّ، قَالَ: أَدْرَكْتُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ وَهُمْ يَقُولُونَ: «إِنَّ الْمَسَاجِدَ بُيُوتُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ، وَإِنَّهُ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكْرِمَ زَائِرَهُ فِيهَا»
[ ٢ / ٤٤٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: أرنا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ مَوْلًى لِآلِ الزُّبَيْرِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ فِي السُّوقِ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَأَغْلَقُوا حَوَانِيتَهُمْ وَدَخَلُوا الْمَسْجِدَ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: " فِيهِمْ نَزَلَتْ ﴿رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ، عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [النور: ٣٧]
[ ٢ / ٤٤٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ﴾ [النور: ٣٩]، قَالَ: " بِقِيعَةٍ مِنَ الْأَرْضِ ﴿يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً﴾ [النور: ٣٩]، فَهُوَ مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِعَمَلِ الْكَافِرِ يَحْسَبُهُ أَنَّهُ شَيْءٌ كَمَا يَحْسَبُ هَذَا السَّرَابَ مَاءً، ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدهُ شَيْئًا﴾ [النور: ٣٩]، وَكَذَلِكَ الْكَافِرُ إِذَا مَاتَ لَمْ يَجِدْ عَمَلَهُ شَيْئًا، وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ
[ ٢ / ٤٤٢ ]
٢٠٥٢ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ﴾ [النور: ٤٠]، قَالَ: «هُوَ فِي بَحْرٍ عَمِيقٍ، وَهُوَ مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِلْكَافِرِ أَنَّهُ يَعْمَلُ فِي ظُلْمَةٍ وَحَيْرَةٍ»، قَالَ: ﴿ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ﴾ [النور: ٤٠]
[ ٢ / ٤٤٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠٥٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ﴾ [النور: ٤٣]، قَالَ: «لَمَعَانُ الْبَرْقِ، يَكَادُ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ»
[ ٢ / ٤٤٣ ]
٢٠٥٤ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ، وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ﴾ [النور: ٥٨]، قَالَ: " ثَلَاثُ آيَاتٍ مُحْكَمَاتٍ لَمْ يَعْمَلْ بِهِنَّ أَحَدٌ، هَذِهِ الْآيَةُ إِحْدَاهُنَّ وَالْأُخْرَى، فَقَالَ اللَّهُ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات: ١٣] فَأَبَيْتُمْ إِلَّا فُلَانًا وَفُلَانًا "
[ ٢ / ٤٤٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠٥٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: " الْمَمْلُوكُونَ وَمَنْ لَمْ يَبْلُغِ الْحُلُمَ يَسْتَأْذِنُونَ فِي هَذِهِ الثَّلَاثِ السَّاعَاتِ: صَلَاةِ الْعِشَاءِ الَّتِي تُسَمَّى الْعَتَمَةَ، وَقَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ، وَنِصْفَ النَّهَارِ وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَإِنَّهُمْ يَسْتَأْذِنُونَ عَلَى كُلِّ حَالٍ لَا يَدْخُلُ الرَّجُلُ عَلَى وَالِدَيْهِ إِلَّا بِإِذْنٍ "، قَالَ: وَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ، فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ [النور: ٥٩]
[ ٢ / ٤٤٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠٥٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا﴾ [النور: ٢٧]، قَالَ: «هُوَ الِاسْتِئْذَانُ»
[ ٢ / ٤٤٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠٥٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ نَذِيرٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ سُئِلَ، أَيَسْتَأْذِنُ الرَّجُلُ عَلَى وَالِدَتِهِ؟، فَقَالَ: «نَعَمْ، إِنَّكَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ رَأَيْتَ مِنْهَا مَا تَكْرَهُ»
[ ٢ / ٤٤٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠٥٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ﴾ [النور: ٦٠]، قَالَ: «هُوَ الْجِلْبَابُ وَالْمَنْطِقُ» يَقُولُ: «لَا جُنَاحَ عَلَى الْمَرْأَةِ إِذَا قَعَدَتْ عَنِ النِّكَاحِ أَنْ تَضَعَ الْجِلْبَابَ وَالنِّطْقَ»، وَفِي حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ (أَنْ يَضَعْنَ مِنْ ثِيَابِهِنَّ)
[ ٢ / ٤٤٤ ]
٢٠٥٩ - مَعْمَرٌ، وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: «إِنَّ الْمَرْأَةَ تَكُونُ قَدْ حَبِلَتْ فَيَكُونُ الْعُضْوُ مِنْ أَعْضَائِهَا حَسَنًا، فَلَا يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُبْدِيَ ذَلِكَ تَلْتَمِسُ بِهِ الزِّينَةَ»
[ ٢ / ٤٤٦ ]
٢٠٦٠ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ﴾ [النور: ٦٠]، قَالَ: «هُوَ الرِّدَاءُ»
٢٠٦١ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: «هُوَ الرِّدَاءُ»، عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٢٠٦٢ - أنا الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، وَسَالِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: «هُوَ الرِّدَاءُ»
٢٠٦٣ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَعْقِلٍ أَوْ غَيْرِهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: «هُوَ الْجِلْبَابُ»
[ ٢ / ٤٤٦ ]
٢٠٦٤ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ، وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ، وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ، وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا﴾ [النور: ٦١]، قَالَ: قُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ: مَا بَالُ الْأَعْمَى ذُكِرَ هَاهُنَا وَالْأَعْرَجُ وَالْمَرِيضُ؟ قَالَ: أرني عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ " أَنَّ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا إِذَا غَزَوْا خَلَّفُوا زَمْنَاهُمْ، وَكَانُوا يَدْفَعُونَ إِلَيْهِمْ مَفَاتِيحَ أَبْوَابِهِمْ، وَيَقُولُونَ: قَدْ أَجَزْنَا لَكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِمَّا فِي بُيُوتِنَا، فَكَانُوا يَتَحَرَّجُونَ مِنْ ذَلِكَ، وَيَقُولُونَ: لَا نَدْخُلُهَا وَهُمْ غُيَّبٌ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ رُخْصَةً لَهُمْ "
[ ٢ / ٤٤٦ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠٦٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، قَالَ: «كُنَّا نَحْمِلُ غَذَاءَنَا، وَعَشَاءَنَا إِلَى مَنْزِلِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ فَنَأْكُلُ عِنْدَهُ»
[ ٢ / ٤٤٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠٦٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: " كَانَ الرَّجُلُ يَذْهَبُ بِالْأَعْمَى وَالْأَعْرَجِ وَالْمَرِيضِ إِلَى بَيْتِ أَخِيهِ، أَوْ إِلَى بَيْتِ أَبِيهِ، أَوْ إِلَى بَيْتِ أُخْتِهِ، أَوْ عَمَّتِهِ، أَوْ خَالِهِ، أَوْ خَالَتِهِ فَكَانَ الزَّمْنَى يَتَحَرَّجُونَ مِنْ ذَلِكَ، يَقُولُونَ: إِنَّمَا يَذْهَبُونَ بِنَا إِلَى بُيُوتِ غَيْرِهِمْ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ رُخْصَةً "
[ ٢ / ٤٤٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠٦٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ﴾ [النور: ٦١]، " مِمَّا يَخْتَزِنُ ابْنُ آدَمَ ﴿أَوْ صَدِيقِكُمْ﴾ [النور: ٦١]، قَالَ: «إِذَا دَخَلْتَ بَيْتَ صَدِيقِكَ مِنْ غَيْرِ مُؤَامَرَتِهِ لَمْ يَكُنْ بِذَلِكَ بَأْسٌ»
[ ٢ / ٤٤٨ ]
٢٠٦٨ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ، عَنْ عِكْرِمَةَ «إِذَا مَلَكَ الرَّجُلُ الْمِفْتَاحَ فَهُوَ خَازِنٌ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَطْعَمَ الشَّيْءَ الْيَسِيرَ»، قَالَ مَعْمَرٌ: وَدَخَلْتُ عَلَى قَتَادَةَ، فَقُلْتُ لَهُ: اشْرَبْ مِنْ هَذَا الْجُبِّ لِجُبٍّ مِنْهُ مَاءٌ، فَقَالَ: «أَنْتَ لَنَا صَدِيقٌ»
[ ٢ / ٤٤٨ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠٦٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا﴾ [النور: ٦١]، قَالَ: " كَانُوا إِذَا اجْتَمَعُوا لِيَأْكُلُوا طَعَامًا عَزَلُوا الْأَعْمَى عَلَى حِدَةٍ، وَالْأَعْرَجَ عَلَى حِدَةٍ، وَالْمَرِيضَ عَلَى حِدَةٍ كَانُوا يَتَحَرَّجُونَ أَنْ يَتَفَضَّلُوا عَلَيْهِمْ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ رُخْصَةً لَهُمْ ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا﴾ [النور: ٦١]
[ ٢ / ٤٤٨ ]
٢٠٧٠ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ قَتَادَةُ: نَزَلَتْ: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا﴾ [النور: ٦١]، «فِي حَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ لَا يَأْكُلُ طَعَامَهُ وَحْدَهُ وَكَانَ يَحْمِلُهُ بَعْضَ يَوْمٍ حَتَّى يَجِدَ مَنْ يَأْكُلُهُ مَعَهُ» قَالَ مَعْمَرٌ: «وَأَحْسَبُهُ ذَكَرَ أَنَّهُمْ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ»
[ ٢ / ٤٤٨ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠٧١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَقَالَ: قَتَادَةُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ [النور: ٦١]، قَالَا: " بَيْتُكَ إِذَا دَخَلْتَهُ فَقُلْ: سَلَامٌ عَلَيْكُمْ "
[ ٢ / ٤٤٩ ]
٢٠٧٢ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ مَاهَانَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾ [النور: ٦١] " إِذَا دَخَلْتُمْ بَيْتًا لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ فَقُلِ: السَّلَامُ عَلَيْنَا مِنْ رَبِّنَا "
[ ٢ / ٤٤٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٢٠٧٣ - أَخْبَرَنِي الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: " إِذَا دَخَلْتَ بَيْتًا لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ فَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْنَا مِنْ رَبِّنَا سَلَامٌ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ "
[ ٢ / ٤٤٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٢٠٧٤ - أنا مَعْمَرٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾ [النور: ٦١]، قَالَ: " هُوَ الْمَسْجِدُ إِذَا دَخَلْتَهُ فَقُلِ: السَّلَامُ عَلَيْنَا، وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ "
[ ٢ / ٤٤٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠٧٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، وَالْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾ [النور: ٦١]، قَالَ: «يُسَلِّمُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ» كَقَوْلِهِ: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ [النساء: ٢٩]
[ ٢ / ٤٥٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠٧٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ﴾ [النور: ٦٢]، قَالَ: «هُوَ الْجُمُعَةُ إِذَا كَانُوا مَعَهُ فِيهَا لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ»
٢٠٧٧ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: «كَانَ ذَلِكَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَأَمَّا الْيَوْمَ فَإِنَّ إِذْنَهُ أَنْ يَأْخُذَ تَابِعَهَ وَيَنْصَرِفَ»
[ ٢ / ٤٥٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠٧٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾ [النور: ٦٣]، قَالَ: «أَمَرَهُمُ اللَّهُ أَنْ يُفَخِّمُوهُ وَيُشَرِّفُوهُ»
[ ٢ / ٤٥٠ ]