[ ٢ / ٢٨٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٢٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هَارُونَ الْعَبْدِيُّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى﴾ [الإسراء: ١]، قَالَ: حَدَّثَنَا النَّبِيُّ ﷺ عَنْ لَيْلَةِ أُسْرِيَ بِهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " أُتِيتُ بِدَابَّةٍ هِيَ أَشْبَهُ الدَّوَابِّ بِالْبَغْلِ لَهُ أُذُنَانِ مُضْطَرِبَتَانِ، وَهُوَ الْبُرَاقُ الَّذِي كَانَتْ تَرْكَبُهُ الْأَنْبِيَاءُ قَبْلِي، فَرَكِبْتُهُ فَانْطَلَقَ تَقَعُ يَدُهُ عِنْدَ مُنْتَهَى بَصَرِهِ، فَسَمِعْتُ نِدَاءً عَنْ يَمِينِي يَا مُحَمَّدُ عَلَى رِسْلِكَ أَسْأَلُكَ، فَمَضَيْتُ وَلَمْ أُعَرِّجْ عَلَيْهِ، ثُمَّ سَمِعْتُ نِدَاءً، عَنْ شِمَالِي يَا مُحَمَّدُ عَلَى رِسْلِكَ أَسْأَلُكُ، فَمَضَيْتُ فَلَمْ أُعَرِّجْ عَلَيْهِ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَتْنِي امْرَأَةٌ عَلَيْهَا مِنْ كُلِّ زِينَةِ الدُّنْيَا رَافِعَةً يَدَهَا تَقُولُ: عَلَى رِسْلِكَ أَسْأَلُكُ، فَمَضَيْتُ فَلَمْ أُعَرِّجْ عَلَيْهَا، ثُمَّ أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، أَوْ قَالَ الْمَسْجِدَ الْأَقْصَى، فَنَزَلْتُ عَنِ الدَّابَّةِ فَأَوْثَقْتُهَا بِالْحَلْقَةِ الَّتِي كَانَتِ الْأَنْبِيَاءُ تُوثِقُ بِهَا، ثُمَّ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَصَلَّيْتُ فِيهِ فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: مَاذَا رَأَيْتَ فِي وَجْهِكَ؟، فَقُلْتُ: سَمِعْتُ نِدَاءً عَنْ يَمِينِي أَنْ يَا مُحَمَّدُ عَلَى رِسْلِكَ أَسْأَلُكَ، فَمَضَيْتُ وَلَمْ أُعَرِّجْ عَلَيْهِ، قَالَ: ذَاكَ دَاعِي الْيَهُودِ، أَمَا إِنَّكَ لَوْ وَقَفْتَ عَلَيْهِ تَهَوَّدَتْ أُمَّتُكَ، قَالَ: ثُمَّ سَمِعْتُ نِدَاءً عَنْ يَسَارِي أَنْ يَا مُحَمَّدُ عَلَى رِسْلِكَ فَمَضَيْتُ وَلَمْ أُعَرِّجْ عَلَيْهِ، قَالَ: ذَلِكَ دَاعِي النَّصَارَى أَمَا إِنَّكَ لَوْ وَقَفْتَ عَلَيْهِ لَتَنَصَّرَتْ أُمَّتُكَ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَتْنِي امْرَأَةٌ عَلَيْهَا مِنْ كُلِّ زِينَةِ الدُّنْيَا رَافِعَةً يَدَيْهَا تَقُولُ: عَلَى رِسْلِكَ يَا مُحَمَّدُ أَسْأَلُكَ، فَمَضَيْتُ وَلَمْ أُعَرِّجْ عَلَيْهَا، قَالَ: تِلْكَ الدُّنْيَا تَزَيَّنَتْ لَكَ أَمَا إِنَّكَ لَوْ وَقَفْتَ عَلَيْهَا اخْتَارَتْ أُمَّتُكَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ، ثُمَّ أُتِيتُ بِإِنَاءَيْنِ، أَحَدُهُمَا لَبَنٌ وَالْآخَرُ فِيهِ خَمْرٌ، فَقِيلَ لِي: اشْرَبْ أَيَّهُمَا، فَأَخَذْتُ اللَّبَنَ فَشَرِبْتُهُ، فَقَالَ: أَصَبْتَ الْفِطْرَةَ أَوْ أَخَذْتَ الْفِطْرَةَ "
[ ٢ / ٢٨٢ ]
قَالَ مَعْمَرٌ: وَأَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: «أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَخَذْتَ الْخَمْرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ» ثُمَّ قَالَ أَبُو هَارُونَ: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فِي حَدِيثِهِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: ثُمَّ جِيءَ بِالْمَعْرَاجِ الَّذِي كَانَتْ تَعْرُجُ فِيهِ أَرْوَاحُ بَنِي آدَمَ، فَإِذَا أَحْسَنُ مَا رَأَيْتُ، أَلَمْ تَرَوْا إِلَى الْمَيِّتِ كَيْفَ يَحْدِجُ بِبَصَرِهِ إِلَيْهِ، فَعُرِجَ بِنَا فِيهِ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى بَابِ السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ فَقِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ، قِيلَ وَمَنْ مَعَهُ؟، قَالَ: مُحَمَّدٌ، قِيلَ: أَوَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَفَتَحُوا لِي وَسَلَّمُوا عَلَيَّ، وَإِذَا مَلَكٌ مُوَكَّلٌ يَحْرُسُ السَّمَاءَ يُقَالُ لَهُ: إِسْمَاعِيلُ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ مَعَ كُلٍّ مَلَكٍ مِائَةُ أَلْفٍ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ﴾ [المدثر: ٣١] وَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَهُ اللَّهُ لَمْ يَتَغَيَّرْ مِنْهُ شَيْءٌ، وَإِذَا هُوَ تُعْرَضُ عَلَيْهِ أَرْوَاحُ ذُرِّيَّتِهِ، فَإِذَا كَانَ رُوحَ مُؤْمِنٍ، قَالَ: رُوحٌ طَيِّبٌ وَرِيحٌ طَيِّبَةٌ اجْعَلُوا كِتَابَهُ فِي عِلِّيِّينَ، وَإِذَا كَانَ رُوحَ كَافِرٍ، قَالَ: رُوحٌ خَبِيثٌ وَرِيحٌ خَبِيثَةٌ اجْعَلُوا كِتَابَهُ فِي سِجِّينٍ، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَذَا؟، قَالَ: أَبُوكَ آدَمُ، فَسَلَّمَ عَلَيَّ وَرَحَّبَ بِي، وَقَالَ: مَرْحَبًا الِابْنُ الصَّالِحُ، ثُمَّ نَظَرْتُ فَإِذَا أَنَا بِقَوْمٍ لَهُمْ مَشَافِرُ كَمَشَافِرِ الْإِبِلِ، وَقَدْ وُكِّلَ بِهِمْ مَنْ يَأْخُذُ بِمَشَافِرِهِمْ ثُمَّ يَجْعَلُ فِي أَفْوَاهِهِمْ صَخْرَةً مِنْ نَارٍ تَخْرُجُ مِنْ أَسَافِلِهِمْ، ⦗٢٨٤⦘ فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَؤُلَاءِ؟ فَقَالَ: هَؤُلَاءِ ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا﴾ [النساء: ١٠]، قَالَ: ثُمَّ نَظَرْتُ فَإِذَا أَنَا بِقَوْمٍ يُحْذَى مِنْ جُلُودِهِمْ وَيُدَسُّ فِي أَفْوَاهِهِمْ، وَيُقَالُ لَهُمْ: كُلُوا كَمَا أَكَلْتُمْ، فَإِذَا أَكْرَهُ مَا خَلَقَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ، قُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ الْهَمَّازُونَ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ لُحُومَ النَّاسِ، ثُمَّ نَظَرْتُ وَإِذَا بِقَوْمٍ عَلَى مَائِدَةٍ لَحْمٍ مَشْوِيٍّ كَأَحْسَنِ مَا رَأَيْتُ مِنَ اللَّحْمِ، وَإِذَا حَوْلَهُمْ جِيَفٌ مُنْتِنَةٌ فَجَعَلُوا يَمِيلُونَ عَلَى الْجِيَفِ يَأْكُلُونَ مِنْهَا وَيَدَعُونَ ذَلِكَ اللَّحْمَ، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ الزُّنَاةُ عَمَدُوا إِلَى مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَتَرَكُوا مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَهُمْ، ثُمَّ نَظَرْتُ، وَإِذَا أَنَا بِقَوْمٍ لَهُمْ بُطُونٌ مِثْلُ الْبُيُوتِ وَهُمْ عَلَى سَابِلَةِ آلِ فِرْعَوْنَ، فَإِذَا مَرَّ بِهِمْ آلُ فِرْعَوْنَ، يَمِيلُ بِأَحَدِهِمْ بَطْنُهُ فَيَقَعُ فَتَتَوَطَّأُهُ آلُ فِرْعَوْنَ بِأَرْجُلِهِمْ وَهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَى النَّارِ غُدُوًّا وَعَشِيًّا، قُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ أَكَلَةُ الرِّبَا فِي بُطُونِهِمْ، فَمَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ، ثُمَّ نَظَرْتُ فَإِذَا نِسَاءٌ مُعَلَّقَاتٌ بِثُدِيِّهِنَّ وَنِسَاءٌ بِأَرْجُلِهِنَّ، قُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هُنَّ اللَّاتِي تَزْنِينَ وَتَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ، ثُمَّ صَعِدْنَا إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ فَإِذَا أَنَا بِيُوسُفَ وَحَوْلَهُ تَبَعٌ كَثِيرٌ مِنْ أُمَّتِهِ وَوَجْهُهُ مِثْلُ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، فَسَلَّمَ عَلَيَّ وَرَحَّبَ بِي، ثُمَّ مَضَيْنَا إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ، فَإِذَا أَنَا بِابْنَيِ الْخَالَةِ يَحْيَى وَعِيسَى يُشْبِهَانِ أَحَدَهُمَا ثِيَابَهُمَا وَشَعُورَهُمَا، فَسَلَّمَا عَلَيَّ وَرَحَّبَا بِي، ثُمَّ مَضَيْنَا إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ فَإِذَا أَنَا بِإِدْرِيسَ، فَسَلَّمَ عَلَيَّ وَرَحَّبَ بِي، ⦗٢٨٥⦘ فَقَالَ ﵊: وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ [مريم: ٥٧]، ثُمَّ مَضَيْنَا إِلَى السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ، فَإِذَا أَنَا بِهَارُونَ الَمُحَبَّبِ فِي قَوْمِهِ وَحَوْلُهُ تَبَعٌ كَثِيرٌ مِنْ أُمَّتِهِ، فَوَصَفَهُ النَّبِيُّ ﷺ: طَوِيلُ اللِّحْيَةِ تَكَادُ لِحْيَتُهُ تَمَسُّ سُرَّتَهُ، فَسَلَّمَ عَلَيَّ وَرَحَّبَ بِي، ثُمَّ مَضَيْنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ، فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى فَسَلَّمَ عَلَيَّ وَرَحَّبَ بِي فَوَصَفَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: رَجُلٌ كَثِيرُ الشَّعْرِ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ قَمِيصَانِ خَرَجَ شَعْرُهُ مِنْهُمَا، فَقَالَ مُوسَى: يَزْعُمُ النَّاسُ أَنِّي أَكْرَمُ الْخَلْقِ عَلَى اللَّهِ، وَهَذَا أَكْرَمُ مِنِّي عَلَى اللَّهِ، وَلَوْ كَانَ وَحْدَهُ لَمْ أُبَالِ وَلَكِنْ كُلُّ نَبِيٍّ وَمَنْ تَبِعَهُ مِنْ أُمَّتِهِ، ثُمَّ مَضَيْنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، فَإِذَا أَنَا بِإِبْرَاهِيمَ، وَهُوَ جَالِسٌ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ، فَسَلَّمَ عَلَيَّ، وَقَالَ: مَرْحَبًا بِابْنِيَ الصَّالِحِ، قَالَ: إِنَّ هَذَا مَكَانُكَ وَمَكَانُ أُمَّتِكَ، ثُمَّ تَلَا: ﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: ٦٨]، قَالَ: ثُمَّ دَخَلْتُ الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ فَصَلَّيْتُ فِيهِ، فَإِذَا هُوَ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، لَا يَعُودُونَ فِيهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ نَظَرْتُ فَإِذَا أَنَا بِشَجَرَةٍ إِنْ كَانَتِ الْوَرَقَةُ مِنْهَا لَمُغَطِّيَةً هَذِهِ الْأُمَّةَ، وَإِذَا فِي أَصْلِهَا عَيْنٌ تَجْرِي فَانْشَعَبَتْ شُعْبَتَيْنِ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: أَمَّا هَذَا فَهُوَ نَهْرُ الرَّحْمَةِ وَأَمَّا هَذَا فَهُوَ نَهْرُ الْكَوْثَرِ الَّذِي أَعْطَاكَهُ اللَّهُ، فَقَالَ: فَاغْتَسَلْتُ فِي نَهْرِ الرَّحْمَةِ فَغُفِرَ لِي مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِي وَمَا تَأَخَّرَ، ثُمَّ أُخِذْتُ عَلَى الْكَوْثَرِ حَتَّى دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا فِيهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ، وَإِذَا فِيهَا رُمَّانَةٌ كَأَنَّهَا جُلُودُ الْإِبِلِ الْمُقْتِبَةُ، وَإِذَا فِيهَا طَيْرٌ كَأَنَّهَا الْبُخْتُ " فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ تِلْكَ الطَّيْرَ لَنَاعِمَةٌ، قَالَ: " آكِلُهَا أَنْعَمُ مِنْهَا يَا أَبَا بَكْرٍ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَأْكُلَ مِنْهَا، ⦗٢٨٦⦘ قَالَ: وَرَأَيْتُ جَارِيَةً فَسَأَلْتُهَا لِمَنْ أَنْتِ؟ فَقَالَتْ: لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ فَبَشَّرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زَيْدًا ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ ﵎ أَمَرَنِي بِأَمْرِهِ وَفَرَضَ عَلَيَّ خَمْسِينَ صَلَاةً فَمَرَرْتُ عَلَى مُوسَى، فَقَالَ: بِمَ أَمَرَكَ رَبُّكَ؟، قُلْتُ: فَرَضَ عَلَيَّ خَمْسِينَ صَلَاةً، قَالَ: فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا يَقُومُونَ بِهَذَا فَرَجَعْتُ إِلَى رَبِّي فَسَأَلْتُهُ فَوَضَعَ عَنِّي عَشْرًا، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَلَمْ أَزَلْ أَرْجِعُ إِلَى رَبِّي إِذَا مَرَرْتُ بِمُوسَى حَتَّى فَرَضَ عَلَيَّ خَمْسَ صَلَوَاتٍ، فَقَالَ لِي مُوسَى: ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ، فَقُلْتُ: لَقَدْ رَجَعْتُ حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ، أَوْ قَالَ: قُلْتُ: مَا أَنَا بِرَاجِعٍ، قَالَ: فَقِيلَ لِي: إِنَّ لَكَ بِهَذِهِ الْخَمْسِ صَلَوَاتٍ خَمْسِينَ صَلَاةً، الْحَسَنَةُ بِعَشْرَةِ أَمْثَالِهَا، وَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً، وَمَنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ عَشْرًا، وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ شَيْءٌ فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ وَاحِدَةً "
[ ٢ / ٢٨٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٢٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَنَا عِنْدَ عُقْرِ حَوْضِي أَذُودُ النَّاسَ عَنْهُ لِأَهْلِ الْيَمَنِ إِنِّي لَأَضْرِبُهُمْ بِعَصَايَ حَتَّى يَرْفَضُّوا عَنْهُ، فَإِنَّهُ لَيَغُبُّ فِيهِ مِيزَابَانِ مِنَ الْجَنَّةِ أَحَدُهُمَا مِنْ وَرِقٍ، وَالْآخَرُ مِنْ ذَهَبٍ، طُولُهُمَا مَا بَيْنَ بُصْرَى وَصَنْعَاءَ، أَوْ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ، وَمَكَّةَ، أَوْ مَقَامِي هَذَا إِلَى عُمَانَ»
[ ٢ / ٢٨٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٢٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِي حَتَّى إِذَا رَأَيْتُهُمْ وَرَأَوْنِي فَلَيُجْلَوْنَ عَنِ الْحَوْضِ، يَعْنِي يُنَحَّوْنَ فَلَأَقُولَنَّ: يْا رَبِّ أَصْحَابِي أَصْحَابِي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا عِلْمَ لَكَ بِمَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرِيَّ "
[ ٢ / ٢٨٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٣٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " لَيُرْفَعَنَّ لِي نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِي حَتَّى إِذَا رَأَيْتُهُمْ وَرَأَوْنِي احْتَجَبُوا دُونِي، فَلَأَقُولَنَّ: أَيْ رَبِّ أَصْحَابِي أَصْحَابِي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ "
[ ٢ / ٢٨٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٣١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «قُمْتُ فِي الْحِجْرِ حِينَ كَذَّبَنِي قَوْمِي لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي فَأَثْنَيْتُ عَلَى رَبِّي، وَسَأَلْتُهُ أَنْ يُمَثِّلَ لِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَرُفِعَ لِي، فَجَعَلْتُ أَنْعَتُ لَهُمْ آيَاتِهِ»
[ ٢ / ٢٨٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٣٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَصَفَ لِأَصْحَابِهِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ إِبْرَاهِيمَ، وَمُوسَى، وَعِيسَى، فَقَالَ: «أَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَلَمْ أَرَ رَجُلًا أَشْبَهَ بِصَاحِبِكُمْ مِنْهُ، وَأَمَّا مُوسَى، فَرَجُلٌ آدَمُ طُوَالٌ أَجْعَدٌ أَقْنَى كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ، وَأَمَّا عِيسَى فَرَجُلٌ أَحْمَرُ بَيْنَ الْقَصِيرِ وَالطَّوِيلِ سَبْطُ الرَّأْسِ كَثِيرُ خِيلَانَ الْوَجْهِ كَأَنَّهُ خَرَجَ مِنْ دِيمَاسٍ يُخَالُ رَأْسُهُ يَقْطُرُ مَاءً وَمَا بِهِ مَاءٌ، أَشْبَهُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ»
[ ٢ / ٢٨٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٣٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: " أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِالْبُرَاقِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ مُسْرَجًا مُلْجَمًا لِيَرْكَبَهُ فَاسْتَصْعَبَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: مَا يَحْمِلُكَ عَلَى هَذَا؟ فَوَاللَّهِ مَا رَكِبَكَ أَحَدٌ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْهُ فَارْفَضَّ عَرْقُهُ "
[ ٢ / ٢٨٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٣٤ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ حُذَيْفَةَ الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى، فَقُلْتُ: قَدْ صَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «أَنْتَ تَقُولُ ذَلِكَ يَا أَصْلَعُ؟»، قُلْتُ: نَعَمْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ الْقُرْآنُ، قَالَ: «فَاقْرَأْ» قَالَ: فَقَرَأَتُ: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا﴾ [الإسراء: ١]، الْآيَةَ قَالَ: «هَلْ تَجِدُهُ صَلَّى فِيهِ؟»، قُلْتُ: لَا، قَالَ حُذَيْفَةُ: «لَوْ صَلَّى فِيهِ لَكُتِبَتْ عَلَيْكُمْ صَلَاةٌ فِيهِ كَمَا كُتِبَتْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ» ثُمَّ قَالَ: حُذَيْفَةُ: «أُتِيَ بِدَابَّةٍ طُوَالٍ هَكَذَا وَأَشَارَ بِيَدِهِ، خَطْوُهُ مَدُّ الْبَصَرِ فَمَا زَايَلَا ظَهْرَ الْبُرَاقِ حَتَّى رَأَيَا الْجَنَّةَ وَالنَّارَ وَوَعْدَهُ أَجْمَعَ، ثُمَّ رَجَعَا عَوْدُهُمَا عَلَى بَدْئِهِمَا، وَيُحَدِّثُونَ أَنَّهُ رَبَطَهُ لَمَا نَفَرَ مِنْهُ وَإِنَّمَا سَخَّرَهُ لَهُ عَالِمُ الْغَيْبِ الشَّهَادَةِ»
[ ٢ / ٢٨٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٣٥ - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ نَبْهَانَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ حَيْثُ أُسْرِيَ بِهِ مَرَّ بِقَوْمٍ تُقَصُّ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ فَكُلَّمَا قُصَّتْ عَادَتْ، قَالَ: قُلْتُ: «يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَؤُلَاءِ؟»، قَالَ: هَؤُلَاءِ خُطَبَاءُ أُمَّتِكَ الَّذِينَ يَقُولُونَ مَا لَا يَعْمَلُونَ
[ ٢ / ٢٨٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٣٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ﴾ [الإسراء: ٣] إِنَّهُ يُقَالُ: «بَنُوهُ ثَلَاثَةٌ وَنِسَاؤُهُمْ وَنُوحٌ وَامْرَأَتُهُ»
[ ٢ / ٢٩٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٣٧ - قَالَ مَعْمَرٌ وَأَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «بَنُوهُ ثَلَاثَةٌ وَنِسَاؤُهُمْ وَنُوحٌ، وَلَمْ تَكُنْ مَعَهُمُ امْرَأَتُهُ»
[ ٢ / ٢٩٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٣٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ﴾ [الإسراء: ٤]، قَالَ: " أَمَّا الْمَرَّةُ الْأُولَى فَسَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ جَالُوتَ حَتَّى بَعَثَ طَالُوتَ، وَمَعَهُ دَاوُدُ فَقَتَلَهُ دَاوُدُ، ثُمَّ رُدَّتِ الْكَرَّةُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ، ثُمَّ جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ مِنَ الْمَرَّتَيْنِ ﴿لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ﴾، قَالَ: " لِيُقَبِّحُوا وُجُوهَكُمْ ﴿وَلْيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا﴾ [الإسراء: ٧]، قَالَ: «لِيُدَمِّرُوا مَا عَلَوْا تَدْمِيرًا»، قَالَ: «هُوَ بُخْتَنَصَّرُ بُعِثَ عَلَيْهِمْ فِي الْمَرَّةِ الْآخِرَةِ» ثُمَّ قَالَ: ﴿عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ، وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا﴾ [الإسراء: ٨]، «فَعَادُوا فَبَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مُحَمَّدًا ﷺ فَهُمْ يُعْطُونَ الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ»
[ ٢ / ٢٩٠ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٣٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا﴾ [الإسراء: ٣]، قَالَ: «كَانَ إِذَا لَبِسَ ثَوْبًا»، قَالَ: " بِسْمِ اللَّهِ، وَإِذَا أَخْلَقَهُ، قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ "
[ ٢ / ٢٩٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٤٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، قَالَ: «شُكْرُهُ أَنْ يُسَمِّيَ إِذَا أَكَلَ، وَيَحْمَدَهُ إِذَا فَرَغَ»
[ ٢ / ٢٩٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٤١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّهُ أَهْلَ الْفَتْرَةِ وَالْمَعْتُوهَ، وَالْأَصَمَّ، وَالْأَبْكَمَ، وَالشِّيُوخَ الَّذِينَ لَمْ يُدْرِكُوا الْإِسْلَامَ، ثُمَّ يُرْسِلُ رَسُولًا إِلَيْهِمْ أَنْ يَدْخُلُوا النَّارَ»، قَالَ: " فَيَقُولُونَ: كَيْفَ وَلَمْ يَأْتِنَا رَسُولٌ؟، قَالَ: «وَايْمِ اللَّهِ لَوْ دَخَلُوهَا لَكَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْدًا وَسَلَامًا، ثُمَّ يُرْسِلُ إِلَيْهِمْ فَيُطِيعُهُ مَنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يُطِيعَهُ» قَالَ: ثُمَّ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: " فَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ [الإسراء: ١٥]
[ ٢ / ٢٩٢ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٤٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا﴾ [الإسراء: ٨]، قَالَ: مُحِبٌّ: «حُصِرُوا فِيهَا»، قَالَ الْحَسَنُ: «حَصِيرًا فِرَاشًا مِهَادًا»
[ ٢ / ٢٩٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٤٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ﴾ [الإسراء: ١١]، قَالَ: «يَدْعُو عَلَى نَفْسِهِ بِمَا لَوِ اسْتُجِيبَ لَهُ هَلَكَ، أَوْ عَلَى خَادِمِهِ، أَوْ عَلَى مَالِهِ»
[ ٢ / ٢٩٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٤٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ﴾ [الإسراء: ١٣]، قَالَ: «عَمَلُهُ وَنُخْرِجُ لَهُ ذَلِكَ الْعَمَلَ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا»، قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْحَسَنُ: طَائِرُهُ عَمَلُهُ، شَقَاؤُهُ، أَوْ سَعَادَتُهُ
[ ٢ / ٢٩٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
١٥٤٥ - عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا﴾ [الإسراء: ١٦] قَالَ: «أَكْثَرْنَا»
[ ٢ / ٢٩٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٤٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، قَالَتْ: دَخَلَ النَّبِيُّ ﵊ يَوْمًا عَلَى زَيْنَبَ وَهُوَ يَقُولُ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ، وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذَا» وَحَلَّقَ إِبْهَامَهُ وَالَّتِي يَلِيهَا، قَالَتْ زَيْنَبَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟، قَالَ: «نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ»
[ ٢ / ٢٩٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٤٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ: «اخْرُجُوا مِنَ الْيَمَنِ قَبْلَ ثَلَاثٍ قَبْلَ خُرُوجِ النَّارِ، وَقَبْلَ انْقِطَاعِ الْحِيَلِ، وَقَبْلَ أَلَّا يَكُونَ لِأَهْلِهَا زَادٌ إِلَّا الْجَرَادَ»
[ ٢ / ٢٩٤ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٤٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «تَخْرُجُ نَارٌ مِنَ الْيَمَنِ تَسُوقُ النَّاسَ وَتَغْدُو وَتَرُوحُ وَتَلِجُ»
[ ٢ / ٢٩٤ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٤٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: «تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ تُضِيءُ أَعْنَاقَ الْإِبِلِ بِبُصْرَى»
[ ٢ / ٢٩٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٥٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، يَرْوِيهِ قَالَ: «تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ مَشَارِقِ الْأَرْضِ تَسُوقُ النَّاسَ إِلَى مَغَارِبِهَا سَوْقَ الْبَرْقِ الْكَسِيرِ، تَقِيلُ مَعَهُمْ إِذَا قَالُوا، وَتَبِيتُ مَعَهُمْ إِذَا بَاتُوا، وَتَأْكُلُ مَنْ تَخَلَّفَ»
[ ٢ / ٢٩٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٥١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا﴾ [الإسراء: ٢٠]، قَالَ: «مَنْقُوصًا»
[ ٢ / ٢٩٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٥٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ وَخَيْرُ مَنَازِلِهِمُ الَّتِي نَهَى عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْبَادِيَةُ»
[ ٢ / ٢٩٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٥٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ﴾ [الإسراء: ٢٣]، قَالَ: «أُمِرُوا أَلَّا يَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ»
[ ٢ / ٢٩٥ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٥٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ " (وَوَصَّى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ)
[ ٢ / ٢٩٥ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٥٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا﴾ [الإسراء: ٢٥]، قَالَ: «لِلْمُطِيعِينَ الْمُصَلِّينَ»
[ ٢ / ٢٩٥ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٥٦ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، ومَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: " الْأَوَّابُ: الَّذِي يُذْنِبُ ثُمَّ يَتُوبُ، ثُمَّ يُذْنِبُ ثُمَّ يَتُوبُ، ثُمَّ يُذْنِبُ ثُمَّ يَتُوبُ "
[ ٢ / ٢٩٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٥٧ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «الْأَوَّابُ الَّذِي يَذْكُرُ ذُنُوبَهُ فِي الْخَلَاءِ فَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهَا»
[ ٢ / ٢٩٧ ]
١٥٥٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا﴾ [الإسراء: ٢٥]، قَالَ: " كُنَّا نَعُدُّ الْأَوَّابَ الْحَفِيظَ أَنْ يَقُولَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَصَبْتُ فِي مَجْلِسِي هَذَا "
[ ٢ / ٢٩٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٥٩ - قال أنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا﴾ [الإسراء: ٢٨]، قَالَ: «عِدْهُمْ خَيْرًا» وَقَالَ الْحَسَنُ: قُلْ لَهُمْ قَوْلًا سَهْلًا
[ ٢ / ٢٩٧ ]
١٥٦٠ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ﴾ [الإسراء: ٢٩]، قَالَ: " فِي النَّفَقَةِ يَقُولُ: لَا تُمْسِكْ عَنِ النَّفَقَةِ ﴿وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ﴾ [الإسراء: ٢٩]، يَقُولُ: «لَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا فَتَقْعُدَ مَلُومًا فِي عِبَادِ اللَّهِ مَحْسُورًا»، يَقُولُ: «نَادِمًا عَلَى مَا فَرَطَ مِنْكَ»
[ ٢ / ٢٩٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٦١ - قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ﴾ [الإسراء: ٣١]، قَالَ: «كَانُوا يَقْتُلُونَ الْبَنَاتِ خَشْيَةَ الْفَاقَةِ»
[ ٢ / ٢٩٨ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٦٢ - قَالَ: أَخْبَرَنِي الثَّوْرِيُّ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ﴾ [الإسراء: ٣٣]، قَالَ: «لَا تَقْتُلْ غَيْرَ قَاتِلِكَ وَلَا تُمَثِّلْ بِهِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا»
[ ٢ / ٢٩٨ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قال
١٥٦٣ - أنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ﴾ [الإسراء: ٣٣]، يَقُولُ: «لَا تَقْتُلْ رَجُلَيْنِ بِرَجُلٍ»
[ ٢ / ٢٩٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٦٤ - قَالَ أنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [الأنعام: ١٥٢]، قَالَ: «كَانُوا لَا يُخَالِطُونَهُمْ فِي مَالٍ وَلَا مَأْكَلٍ وَلَا مَشْرَبٍ وَلَا مَرْكَبٍ» حَتَّى نَزَلَتْ ﴿وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٠]
[ ٢ / ٢٩٨ ]
١٥٦٥ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قال أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ [الإسراء: ٣٦]، قَالَ: «لَا تَقُلْ رَأَيْتُ وَلَمْ تَرَ، وَسَمِعْتُ وَلَمْ تَسْمَعْ، وَعَلِمْتُ وَلَمْ تَعْلَمْ»
[ ٢ / ٢٩٩ ]
١٥٦٦ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قال أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ [النساء: ٥٩]، قَالَ: «عَاقِبَةً وَثَوَابًا»
[ ٢ / ٢٩٩ ]
١٥٦٧ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا﴾ [الإسراء: ٣٧]، قَالَ: «لَا تَمْشِ كِبْرًا وَلَا فَخْرًا، فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَبْلُغُ بِكَ أَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ، وَلَا أَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ لِكِبْرِكَ وَفَخْرِكَ»
[ ٢ / ٢٩٩ ]
١٥٦٨ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَلُومًا مَدْحُورًا﴾ [الإسراء: ٣٩]، قَالَ: «مَلُومًا فِي عِبَادِ اللَّهِ مَدْحُورًا فِي النَّارِ»
[ ٢ / ٢٩٩ ]
١٥٦٩ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَاثًا﴾ [الإسراء: ٤٠]، قَالَ: قَالَتِ الْيَهُودُ: «الْمَلَائِكَةُ بَنَاتُ الْجِنِّ»
[ ٢ / ٢٩٩ ]
١٥٧٠ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِذًا لَابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا﴾ [الإسراء: ٤٢]، قَالَ: «لَابْتَغَوَا التَّقَرُّبَ إِلَيْهِ مَعَ أَنَّهُ لَيْسَ كَمَا يَقُولُونَ»
[ ٢ / ٣٠٠ ]
١٥٧١ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ، وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ﴾ [الإسراء: ٤٤]، قَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ فِيهِ الرُّوحُ يُسَبِّحُ مِنْ شَجَرَةٍ أَوْ شَيْءٍ فِيهِ الرُّوحُ»
[ ٢ / ٣٠٠ ]
١٥٧٢ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حِجَابًا مَسْتُورًا﴾ [الإسراء: ٤٥]، قَالَ: «هِيَ الْأَكِنَّةُ»
[ ٢ / ٣٠٠ ]
١٥٧٣ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ﴾ [الإسراء: ٥١]، قَالَ: «لَوْ كُنْتُمُ الْمَوْتَ لَأَمَاتَكُمْ»، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٧٤ - قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ قَالَ: «هُوَ الْمَوْتُ»
⦗٣٠١⦘
١٥٧٥ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: مَعْمَرٌ وَقَالَ مُجَاهِدٌ: «السَّمَاءُ، وَالْأَرْضُ، وَالْجِبَالُ»
[ ٢ / ٣٠٠ ]
١٥٧٦ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ﴾، قَالَ: «يُحَرِّكُونَ بِهِ رُءُوسَهُمْ»
[ ٢ / ٣٠١ ]
١٥٧٧ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾ [الإسراء: ٥٧] قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: «هُمْ قَوْمٌ عَبَدُوا الْجِنَّ فَأَسْلَمَ أُولَئِكَ الْجِنُّ» فَقَالَ اللَّهُ: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾ [الإسراء: ٥٧]
[ ٢ / ٣٠١ ]
١٥٧٨ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْوَسِيلَةَ﴾ [الإسراء: ٥٧]، قَالَ: «الْقُرْبَةُ وَالزُّلْفَةُ»
[ ٢ / ٣٠١ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
١٥٧٩ - أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: «كَانَ نَاسٌ يَعْبُدُونَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ، فَأَسْلَمَ أُولَئِكَ الْجِنِّيُّونَ، وَثَبَتَ الْإِنْسُ عَلَى عِبَادَتِهِمْ»، فَقَالَ: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾ [الإسراء: ٥٧] الْآيَةَ
[ ٢ / ٣٠١ ]
١٥٨٠ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ﴾ [الإسراء: ٦٠]، قَالَ: «مَنَعَكَ مِنَ النَّاسِ»
[ ٢ / ٣٠١ ]
١٥٨١ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾ [الإسراء: ٦٠]، قَالَ: «رُؤْيَا عَيْنٍ رَآهَا لَيْلَةَ أَرَاهُ اللَّهُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ حَيْثُ أُسْرِيَ بِهِ فَكَانَ ذَلِكَ فِتْنَةً لِلْكُفَّارِ»
[ ٢ / ٣٠٢ ]
١٥٨٢ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾ [الإسراء: ٦٠]، قَالَ: «هِيَ رُؤْيَا عَيْنٍ رَآهَا لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ»
[ ٢ / ٣٠٢ ]
١٥٨٣ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّهُمْ ذَهَبُوا إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَقَالُوا: " إِنَّ صَاحِبَكَ يَقُولُ: إِنَّهُ قَدْ ذَهَبَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فِي لَيْلَةٍ وَرَجَعَ قَالَ: أَوَ قَالَ ذَلِكَ؟، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَأَشْهَدُ إِنْ كَانَ قَالَ ذَلِكَ لَقَدْ صَدَقَ، قَالُوا: تُصَدِّقُهُ فِي أَنْ ذَهَبَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَرَجَعَ؟، قَالَ: نَعَمْ أُصَدِّقُهُ بِمَا هُوَ أَبْعَدُ مِنْ ذَلِكَ فِي خَبَرِ السَّمَاءِ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً قَالَ: فَسُمِّيَ الصِّدِّيقَ لِذَلِكَ "
[ ٢ / ٣٠٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٨٤ - قَالَ: مَعْمَرٌ: وَقَالَ الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «قُمْتُ فِي الْحِجْرِ حِينَ كَذَّبَنِي قَوْمِي فَرُفِعَ لِي بَيْتُ الْمَقْدِسِ حَتَّى جَعَلْتُ أَنْعَتُ لَهُمْ آيَاتِهِ»
[ ٢ / ٣٠٣ ]
١٥٨٥ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ﴾ [الإسراء: ٦٠]، قَالَ: «الزَّقُّومُ» قَالَ: " وَذَلِكَ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ قَالُوا: يُخْبِرُنَا مُحَمَّدٌ أَنَّ فِيَ النَّارِ شَجَرَةً، وَالنَّارُ تَأْكُلُ الشَّجَرَ وَلَا تَدَعُ مِنْهُ شَيْئًا فَذَلِكَ فِتْنَةٌ لَهُمْ "
[ ٢ / ٣٠٣ ]
١٥٨٦ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ فُرَاتٍ الْقَزَّازِ، قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنِ الشَّجَرَةِ الْمَلْعُونَةِ، فِي الْقُرْآنِ، قَالَ: «شَجَرَةُ الزَّقُّومِ»
[ ٢ / ٣٠٣ ]
١٥٨٧ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «هِيَ الزَّقُّومُ»
[ ٢ / ٣٠٣ ]
١٥٨٨ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ﴾ [الإسراء: ٦٤]، قَالَ: بِدُعَائِكَ ﴿وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجْلِكَ﴾ [الإسراء: ٦٤]، قَالَ: «إِنَّ لَهُ خَيْلًا وَرِجَالًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَهُمُ الَّذِينَ يُطِيعُونَهُ»
[ ٢ / ٣٠٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٨٩ - قَالَ: أنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ﴾ [الإسراء: ٦٤]، قَالَ: «قَدْ فَعَلَ أَمَّا فِي الْأَمْوَالِ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوا بَحِيرَةً وَسَائِبَةً، وَوَصِيلَةً، وَحَامِيًا، وَأَمَّا فِي الْأَوْلَادِ فَإِنَّهُمْ هَوَّدُوهُمْ وَنَصَّرُوهُمْ وَمَجَّسُوهُمْ»
[ ٢ / ٣٠٤ ]
١٥٩٠ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: مَعْمَرٌ، وَقَالَ الْحَسَنُ: ﴿وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ﴾ [الإسراء: ٦٤] «أَنْ يَكْسِبُوهَا مِنْ خَبِيثٍ، وَيُنْفِقُونَهَا فِي حَرَامٍ»
[ ٢ / ٣٠٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٩١ - عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ﴾ [الإسراء: ٦٦]، قَالَ: " يُسَيِّرُهَا فَيُرْسِلُ عَلَيْهَا قَاصِفًا ﴿قَالَ: ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا﴾، يَقُولُ: «لَا يَتْبَعُنَا أَحَدٌ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ»
[ ٢ / ٣٠٤ ]
١٥٩٢ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ﴾ [الإسراء: ٧٠]، قَالَ: قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ بَنِي آدَمَ الدُّنْيَا يَأْكُلُونَ مِنْهَا وَيُنَعَّمُونَ، فَلَمْ تُعْطِنَا ذَلِكَ فَأَعْطِنَا فِي الْآخِرَةِ، فَقَالَ: وَعِزَّتِي لَا أَجْعَلُ صَالِحَ ذُرِّيَّةِ مَنْ خَلَقْتُ بِيَدَيَّ كَمَنْ قُلْتُ لَهُ: كُنْ فَكَانَ "
[ ٢ / ٣٠٤ ]
١٥٩٣ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: ﴿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾ [الإسراء: ٧١]، قَالَ: «تِبْيَانُهُمْ»
١٥٩٤ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْحَسَنُ: «بِكِتَابِهِمُ الَّذِي فِيهِ أَعْمَالُهُمْ»
[ ٢ / ٣٠٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٩٥ - قَالَ: أنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا﴾ [النساء: ٤٩]، قَالَ: «الَّذِي فِي شِقِّ النَّوَاةِ»
[ ٢ / ٣٠٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٩٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى﴾ [الإسراء: ٧٢]، قَالَ: «فِي الدُّنْيَا أَعْمَى عَمَّا أَرَاهُ اللَّهُ مِنْ آيَاتِهِ مِنْ خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالنُّجُومِ وَالْجِبَالِ، فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ الْغَائِبَةِ الَّتِي لَمْ يَرَهَا أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا»
[ ٢ / ٣٠٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٩٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ﴾ [الإسراء: ٧٣]، قَالَ: " أَطَافُوا بِهِ لَيْلَةً، فَقَالُوا: أَنْتَ سَيِّدُنَا وَابْنُ سَيِّدِنَا فَأَرَادُوهُ عَلَى بَعْضِ مَا يُرِيدُونَ، فَهَمَّ النَّبِيُّ ﵊ أَنْ يُقَارِبَهُمْ فِي بَعْضِ مَا يُرِيدُونَ، ثُمَّ عَصَمَهُ اللَّهُ "، قَالَ: فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا﴾ [الإسراء: ٧٤] لِلَّذِي أَرَادُوا فَهَمَّ أَنْ يُقَارِبَهُمْ فِيهِ "
[ ٢ / ٣٠٧ ]
١٥٩٨ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: ﴿أَعْمَى﴾ [الإسراء: ٧٢]، قَالَ: «أَعْمَى عَنْ حُجَّتِهِ فِي الْآخِرَةِ»
[ ٢ / ٣٠٧ ]
١٥٩٩ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ﴾ [الإسراء: ٧٥]، قَالَ: «عَذَابُ الدُّنْيَا، وَعَذَابُ الْآخِرَةِ»
[ ٢ / ٣٠٧ ]
١٦٠٠ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الشَّعْثَاءِ، عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ﴾ [الإسراء: ٧٥]، قَالَ: «ضِعْفَ عَذَابِ الدُّنْيَا وَضِعْفَ عَذَابِ الْآخِرَةِ»
[ ٢ / ٣٠٧ ]
١٦٠١ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ﴾ [الإسراء: ٧٦]، قَالَ: «قَدْ فَعَلُوا بَعْدَ ذَلِكَ فَأَهْلَكَهُمُ اللَّهُ يَوْمَ بَدْرٍ فَلَمْ يَلْبَثُوا بَعْدَهُ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى أَهْلَكَهُمُ اللَّهُ يَوْمَ بَدْرٍ كَذَلِكَ كَانَتْ سُنَّةُ اللَّهِ فِي الرُّسُلِ إِذَا فَعَلَ بِهِمْ قَوْمُهُمْ مِثْلَ ذَلِكَ»
[ ٢ / ٣٠٧ ]
١٦٠٢ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾ [الإسراء: ٧٨]، قَالَ: " دُلُوكُهَا حِينَ تُرْفَعُ عَنْ بَطْنِ السَّمَاءِ ﴿غَسَقِ اللَّيْلِ﴾ [الإسراء: ٧٨]: صَلَاةُ الْمَغْرِبِ ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ﴾ [الإسراء: ٧٨] صَلَاةُ الْفَجْرِ " قَالَ قَتَادَةُ: وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿كَانَ مَشْهُودًا﴾ [الإسراء: ٧٨] فَيَقُولُ: «مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ، وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ يَشْهَدُونَ تِلْكَ الصَّلَاةَ»
[ ٢ / ٣٠٨ ]
١٦٠٣ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: لِدُلُوكِ الشَّمْسِ، قَالَ: «دُلُوكُهَا مَيْلُهَا بَعْدَ نِصْفِ النَّهَارِ، وَهُوَ وَقْتُ الظُّهْرِ»
[ ٢ / ٣٠٨ ]
١٦٠٤ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَعَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ شَرْوسٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: «دُلُوكُهَا غُرُوبُهَا»
[ ٢ / ٣٠٨ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
١٦٠٥ - أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: مَا دُلُوكُهَا؟ قَالَ: «مَيْلُهَا»، قَالَ: قُلْتُ: فَمَا غَسَقُ اللَّيْلِ؟ قَالَ: «أَوَّلُهُ حِينَ يَدْخُلُ»
[ ٢ / ٣٠٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٦٠٦ - قَالَ: أَخْبَرَنِي الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ قَالَ: " حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ: دَلَكَتْ بَرَاحٍ " يَعْنِي بَرَاحٍ: مَكَانًا
[ ٢ / ٣٠٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٦٠٧ - قَالَ: أَخْبَرَنِي الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «دُلُوكُهَا غُرُوبُهَا»
[ ٢ / ٣٠٩ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٦٠٨ - عَنْ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: ﴿نَافِلَةً لَكَ﴾ [الإسراء: ٧٩]، قَالَ: «تَطَوُّعًا وَفَضِيلَةً لَكَ»
[ ٢ / ٣٠٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرني الثَّوْرَيُّ،، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَخْرَجَ صِدْقٍ﴾ [الإسراء: ٨٠] مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ و﴿مُدْخَلَ صِدْقٍ﴾ [الإسراء: ٨٠]، قَالَ: «الْجَنَّةُ»
[ ٢ / ٣٠٩ ]
١٦٠٩ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ، يَقُولُ: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء: ٧٩]، قَالَ: يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ حَيْثُ يُسْمِعُهُمُ الدَّاعِيَ، وَيُنْفِذُهُمُ الْبَصَرُ حُفَاةً عُرَاةً سُكُوتًا كَمَا خُلِقُوا سُكُوتًا لَا تَتَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَيُنَادَى مُحَمَّدٌ فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ، وَالْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ، وَعَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ وَبِكَ وَإِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ سُبْحَانَكَ رَبَّ الْبَيْتِ "، قَالَ: فَذَلِكَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء: ٧٩]
[ ٢ / ٣٠٩ ]
١٦١٠ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ ذَكْوَانَ، قَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هَكَذَا» وَوَضَعَ رَأْسَهُ وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى كُوعِ الْيُسْرَى وَتحَنَّى شَيْئًا
[ ٢ / ٣١٠ ]
١٦١١ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾ [الإسراء: ٧٨]، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، قَالَ: جِئْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ جَالِسٌ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: صِفْهُ لِي قَالَ: كَانَ رَجُلًا آدَمَ ذَا طِمْرَيْنِ بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ أَقْشَعَ التَّنِيَّتَيْنِ يَعْنِي أَفْرَقَ، قُلْتُ: " أَخْبِرْنِي عَنْ أَمْرٍ الْأُمُورُ لَهُ تَبَعٌ عَنْ صَلَاتِنَا الَّتِي لَا بُدَّ لَنَا مِنْهَا، قَالَ: فَمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ قَوْمٍ شَمَّرُوا بِطَاعَتِهِمْ وَاشْتَمَلُوا بِهَا، قَالَ: مِمَّنْ؟ قُلْتُ: مِنْ ثَقِيفٍ، قَالَ: فَأَيْنَ أَنْتَ مِنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: قُلْتُ: رَأَيْتُ مُكَافِئَ عَمْرٍو وَلَكِنِّي جِئْتُ لِأَسْأَلَكَ، قَالَ: أَتَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئًا؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: اقْرَأْ، قَالَ: فَقَرَأْتُ فَاتِحَةَ الْقُرْآنِ، فَقَالَ: هَذِهِ السَّبْعُ الْمَثَانِي الَّتِي يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ [الحجر: ٨٧]، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: أَتَقْرَأُ سُورَةَ الْمَائِدَةِ؟، قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَاقْرَأْ عَلَيَّ آيَةَ الْوُضُوءِ قَالَ: فَقَرَأْتُهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَا أَرَاكَ إِلَّا قَدْ عَلِمْتَ وُضُوءَ الصَّلَاةِ، أَمَا سَمِعْتَ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾ [الإسراء: ٧٨]، أَتَدْرِي مَا دُلُوكُهَا؟، قَالَ: قُلْتُ: إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ عَنْ بَطْنِ السَّمَاءِ، أَوْ عَنْ كَبِدِ السَّمَاءِ يَعْنِي نِصْفَ النَّهَارِ، قَالَ: نَعَمْ فَصَلِّ الظُّهْرَ حِينَئِذٍ، ثُمَّ الظُّهْرُ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ تَجِدُ لَهَا مَسًّا، قَالَ: فَهَلْ تَدْرِي مَا غَسَقُ اللَّيْلِ؟، ⦗٣١٢⦘ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ غُرُوبُ الشَّمْسِ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَاحْدِرْهَا فِي إِثْرِهَا وَصَلِّ صَلَاةَ الْعِشَاءِ إِذَا ذَهَبَ الشَّفَقُ وَإِذَا أَمَّ اللَّيْلُ مِنْ هُنَا فَصَلِّ وَأَشَارَ إِلَى الْمَشْرِقِ فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ثُلُثِ اللَّيْلِ، وَمَا عَجَّلْتَ بَعْدَ ذَهَابِ بَيَاضِ الْأُفُقِ فَهُوَ أَفْضَلُ، وَصَلِّ صَلَاةَ الْفَجْرِ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ، أَتَعْرِفُ الْفَجْرَ؟، قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: لَيْسَ كُلُّ النَّاسِ تَعْرِفُهُ، قَالَ: قُلْتُ إِذَا اصْطَفَقَ الْأُفُقَانِ بِالْبَيَاضِ، قَالَ: نَعَمْ فَصَلِّهَا حِينَئِذٍ إِلَى الشَّرْقِ، وَقَالَ فِي حَدِيثِهِ: وَإِيَّاكَ وَالْحَبْوَةَ وَالْإِقْعَاءَ وَتَحَفَّظْ مِنَ السَّهْوِ حَتَّى تَفْرُغَ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ، قَالَ: قُلْتُ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى، قَالَ: أَمَا سَمِعْتَ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ﴾ [الإسراء: ٧٨]؟ قَالَ: ﴿وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ﴾ [النور: ٥٨] فَذَكَرَ الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا، ثُمَّ قَالَ: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ [البقرة: ٢٣٨] أَلَا وَهِيَ الْعَصْرُ أَلَا وَهِيَ الْعَصْرُ "
[ ٢ / ٣١٠ ]
١٦١٢ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مَدَّ اللَّهُ الْأَرْضَ مَدَّ الْأَدِيمِ حَتَّى لَا يَكُونَ لِبَشَرٍ مِنَ النَّاسِ إِلَّا مَوْضِعَ قَدَمَيْهِ»، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُدْعَى وَجِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ وَاللَّهِ مَا رَآهُ قَبْلَهَا، قَالَ: فَأَقُولُ: يَا رَبِّ إِنَّ هَذَا أَخْبَرَنِي أَنَّكُ أَرْسَلْتَهُ إِلَيَّ فَيَقُولُ اللَّهُ: صَدَقَ ثُمَّ أَشْفَعَ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ عِبَادُكَ عَبَدُوكَ فِي أَطْرَافِ الْأَرْضِ، قَالَ: وَهُوَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ "
[ ٢ / ٣١٣ ]
١٦١٣ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: «دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَكَّةَ، وَحَوْلَ الْبَيْتِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ صَنَمًا، فَجَعَلَ يَطْعَنُهَا» وَيَقُولُ: ﴿جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ [الإسراء: ٨١]
[ ٢ / ٣١٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٦١٤ - قَالَ: أَخْبَرَنِي مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ يَدْعُو بِهَا وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُخَبِّئَ دَعْوَتِي شَفَاعَتِي لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
[ ٢ / ٣١٣ ]
١٦١٥ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، وَالْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ﴾ [الإسراء: ٨٥]، قَالَ: «هُوَ جِبْرِيلُ»، قَالَ قَتَادَةُ: «وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَكْتُمْهُ»
[ ٢ / ٣١٣ ]
١٦١٧ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ، قُلِ الرُّوحَ مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾ [الإسراء: ٨٥]، قَالَ: «هُوَ مَلَكٌ وَاحِدٌ لَهُ عَشَرَةُ آلَافِ جِنَاحٍ جَنَاحَانِ مِنْهَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، لَهُ أَلْفُ وَجْهٍ فِي كُلِّ وَجْهٍ أَلْفُ وَجْهٍ، وَلِكُلِّ وَجْهٍ أَلْفُ لِسَانٍ وَعَيْنَانِ وَشَفَتَانِ تُسَبِّحَانِ اللَّهَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»
[ ٢ / ٣١٤ ]
١٦١٨ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «مَا بَيْنَ مَنْكِبَيْ جِبْرِيلَ خَفْقُ طَائِرٍ خَمْسَمِائَةِ عَامٍ»
[ ٢ / ٣١٤ ]
١٦١٩ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " لِلَّهِ لَوْحٌ مَحْفُوظٌ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ لَهُ دَفَّتَانِ مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ، وَالدَّفَّتَانِ لَوْحَانِ، اللَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ فِي كُلَّ يَوْمٍ ثَلَاثَمِائَةٍ وَسِتِّينَ نَظْرَةً ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ [الرعد: ٣٩]
[ ٢ / ٣١٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٦٢٠ - قَالَ: أنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مُدْخَلَ صِدْقٍ﴾ [الإسراء: ٨٠]، قَالَ: «الْمَدِينَةُ»
[ ٢ / ٣١٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٦٢١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: ﴿مُدْخَلَ صِدْقٍ﴾ [الإسراء: ٨٠]، قَالَ: «الْمَدِينَةُ» وَ﴿مُخْرَجَ صَدْقٍ﴾ [الإسراء: ٨٠]، قَالَ: «مَكَّةُ»
[ ٢ / ٣١٥ ]
١٦٢٢ - نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿جَاءَ الْحَقُّ﴾ [التوبة: ٤٨]، قَالَ: " جَاءَ الْقُرْآنُ ﴿وَزَهَقَ الْبَاطِلُ﴾ [الإسراء: ٨١]، قَالَ: «الْبَاطِلُ هُوَ الشَّيْطَانُ»
[ ٢ / ٣١٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٦٢٣ - عَنْ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا﴾ [الإسراء: ٩٠]، قَالَ: «عُيُونًا»
[ ٢ / ٣١٥ ]
١٦٢٤ - نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءُ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا﴾ [الإسراء: ٩٢]، قَالَ: «قِطَعًا»
[ ٢ / ٣١٥ ]
١٦٢٥ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا﴾ [الإسراء: ٩٢]، قَالَ: «عِيَانًا»
[ ٢ / ٣١٥ ]
١٦٢٦ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَصْحَابِهِ، عَنْ إِسْحَاقَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ أَنَّهُ قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ: مَا ﴿وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا﴾ [النساء: ٤٩]؟ قَالَ: فَفَتَّ بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ فَخَرَجَ بَيْنَهُمَا شَيْءٌ، فَقَالَ: «هُوَ هَذَا»
[ ٢ / ٣١٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٦٢٧ - قَالَ: أَخْبَرَنِي الثَّوْرِيُّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ: قَالَ لِي مُجَاهِدٌ: " كُنَّا لَا نَدْرِي مَا الزُّخْرُفُ حَتَّى رَأَيْنَاهُ فِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ ذَهَبٍ
[ ٢ / ٣١٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٦٢٨ - عَنْ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ﴾ [الإسراء: ٩٣]، قَالَ: «بَيْتٌ مِنْ ذَهَبٍ»
[ ٢ / ٣١٧ ]
١٦٢٩ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عُمْيًا وَبُكْمًا﴾ [الإسراء: ٩٧]، قَالَ: «الْبُكْمُ الْخُرْسُ»
[ ٢ / ٣١٧ ]
١٦٣٠ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: ﴿كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا﴾ [الإسراء: ٩٧]، قَالَ: «كُلَّمَا لَانَ مِنْهَا شَيْءٌ»
[ ٢ / ٣١٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٦٣١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ﴾ [الإسراء: ١٠٠]، قَالَ: «الْفَاقَةُ»
[ ٢ / ٣١٨ ]
١٦٣٢ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾ [الإسراء: ١٠١]، قَالَ: " وَهِيَ مُتَتَابِعَاتٌ، وهُنَّ فِي سُورَةِ الْأَعْرَافِ ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ﴾ [الأعراف: ١٣٠]، قَالَ: «السِّنِينَ لِأَهْلِ الْبَوَادِي، وَنَقْصٌ مِنَ الثَّمَرَاتِ لِأَهْلِ الْقُرَى فَهَاتَانِ آيَتَانِ، وَالطُّوفَانُ، وَالْجَرَادُ، وَالْقُمَّلُ، وَالضَّفَادِعُ وَالدَّمُ فَهَذِهِ خَمْسٌ، وَيَدُ مُوسَى إِذْ أَخْرَجَهَا بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَالسَّوْءُ الْبَرَصُ، وَعَصَاهُ إِذْ أَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ وَإِذَا أَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ»
[ ٢ / ٣١٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٦٣٣ - قَالَ مَعْمَرٌ وَقَالَ الْحَسَنُ: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ﴾ [الأعراف: ١٣٠]، قَالَ: «هَذِهِ آيَةٌ وَاحِدَةٌ، وَالطُّوفَانُ، وَالْجَرَادُ، وَالْقُمَّلُ، وَالضَّفَادِعُ، وَالدَّمُ وَيَدُ مُوسَى وَعَصَا مُوسَى إِذْ أَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ، وَإِذَا أَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ»
[ ٢ / ٣١٨ ]
١٦٣٤ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَثْبُورًا﴾ [الإسراء: ١٠٢]، قَالَ: «مُهْلَكًا»
[ ٢ / ٣١٨ ]
١٦٣٥ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا﴾ [الإسراء: ١٠٤]، قَالَ: «جَمِيعًا»
[ ٢ / ٣١٩ ]
١٦٣٦ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ﴾ [الإسراء: ١٠٦]، قَالَ: «نَزَلَ مُتَفَرِّقًا وَلَمْ يَنْزِلْ جَمْعًا وَكَانَ بَيْنَ أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ نَحْوٌ مِنْ عِشْرِينَ سَنَةً»
[ ٢ / ٣١٩ ]
١٦٣٧ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ، عَنْ عُبَيْدٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ﴾ [الإسراء: ١٠٦]، قَالَ: «عَلَى تُؤَدَةٍ»
[ ٢ / ٣١٩ ]
١٦٣٨ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ أَيْضًا، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْصُورٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا، قَالَ: «بَعْضُهُ عَلَى إِثْرِ بَعْضٍ»
[ ٢ / ٣١٩ ]
١٦٣٩ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: مَا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا﴾ [الفرقان: ٣٢]، قَالَ: «الطَّرْحُ هُوَ النَّبْذُ فَإِذَا هُوَ لَا يُوجِبُ التَّرْتِيلَ»
[ ٢ / ٣١٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
١٦٤٠ - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ وَأَخْبَرَنِي ابْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ لِي: «التَّرْتِيلُ تَبْيِينُهُ حَتَّى تُفْهِمَهُ»
[ ٢ / ٣٢٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
١٦٤١ - أَخْبَرَنِي مَعْمَرٌ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سِمَاكُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ بَعْضِ، أَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ﴾ [الإسراء: ١١٠]، قَالَ: «هِيَ مَنْسُوخَةٌ نَسَخَهَا» قَوْلُهُ: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ﴾ [الأعراف: ٢٠٥]
[ ٢ / ٣٢٠ ]
١٦٤٢ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ﴾ [الإسراء: ١٠٧]، قَالَ: «لِلْوُجُوهِ»
١٦٤٣ - قال عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَقَالَ مَعْمَرٌ وَقَالَ الْحَسَنُ: «لِلِّحَى»
[ ٢ / ٣٢٠ ]
١٦٤٤ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: ١١٠]، قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَرْفَعُ صَوْتَهُ فِي الصَّلَاةِ فَيُرْمَى بِالْخَبَثِ»، فَقَالَ: لَا تَرْفَعْ صَوْتَكَ فَتُؤْذَى وَلَا تُخَافِتْ، وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا "
[ ٢ / ٣٢٠ ]
١٦٤٥ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: ١١٠]، قَالَ: «فِي الدُّعَاءِ»
[ ٢ / ٣٢١ ]
١٦٤٦ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ وَكَانَ الْحَسَنُ، يَقُولُ: «لَا تُحْسِنْ عَلَانِيَتَهَا وَتُسِئْ سَرِيرَتَهَا»
[ ٢ / ٣٢١ ]
١٦٤٧ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: دُلُوكُ الشَّمْسِ: «غُرُوبُهَا»، ﴿إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ﴾ [الإسراء: ٧٨] الْمَغْرِبُ ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ﴾ [الإسراء: ٧٨]، «صَلَاةُ الْفَجْرِ»، وَقَوْلُهُ: ﴿كَانَ مَشْهُودًا﴾ [الإسراء: ٧٨]، " تَجْتَمِعُ فِيهِ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ، ثُمَّ يَصْعَدُونَ، فَيَقُولُونَ: نَقَصَ فُلَانٌ مِنْ صَلَاتِهِ الرُّبُعَ، وَنَقَصَ فُلَانٌ الشَّطْرَ، وَيَقُولُونَ: زَادَ فُلَانٌ كَذَا وَكَذَا "
[ ٢ / ٣٢١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٦٤٨ - قَالَ: أَخْبَرَنِي بَكَّارٌ، قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ يُحَدِّثُ أَنَّ بُخْتَنَصَّرَ، مُسِخَ أَسَدًا فَكَانَ مَلِكَ السِّبَاعِ، ثُمَّ مُسِخَ نَسْرًا فَكَانَ مَلِكَ الطَّيْرِ، ثُمَّ مُسِخَ ثَوْرًا فَكَانَ مَلِكَ الدَّوَابِ، وَقَالَ: وهُوَ فِي ذَلِكَ يَعْقِلُ عَقْلَ الْإِنْسَانِ، وَكَانَ مُلْكُهُ قَائِمًا يُدَبَّرُ لَهُ قَالَ: ثُمَّ رَدَّ اللَّهُ رُوحَهُ، فَدَعَا النَّاسَ إِلَى تَوْحِيدِ اللَّهِ، وَقَالَ: إِنَّ كُلَّ إِلَهٍ بَاطِلٌ إِلَّا إِلَهَ السَّمَاءِ، قَالَ: فَقِيلَ لِوَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ أَمُؤْمَنٌ مَاتَ؟ قَالَ وَجَدْتُ أَهْلَ الْكِتَابِ قَدِ اخْتَلَفُوا فِيهِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: قَدْ آمَنَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: قَتَلَ الْأَنْبِيَاءَ وَحَرَّقَ الْكُتُبَ وَخَرَّبَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَلَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ التَّوْبَةُ "
[ ٢ / ٣٢٢ ]