[ ٣ / ١٥٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٢٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حم عسق﴾ [الشورى: ٢] قَالَ: «اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْقُرْآنِ»
[ ٣ / ١٥٩ ]
٢٧٢٧ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ﴾ [الشورى: ٥] قَالَ: «مِنْ جَلَالِ اللَّهِ وَعَظَمَتِهِ»
[ ٣ / ١٥٩ ]
٢٧٢٨ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ [الشورى: ٥] قَالَ: «لِلْمُؤْمِنِينَ مِنْهُمْ»
[ ٣ / ١٥٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٢٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ﴾ [الشورى: ١١] قَالَ: «يُعِيشُكُمْ فِيهِ»
[ ٣ / ١٥٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٣٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَقَالِيدُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ قَالَا: «مَفَاتِيحُ»
[ ٣ / ١٥٩ ]
٢٧٣١ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا﴾ [الشورى: ١٣] قَالَ: الْحَلَالُ وَالْحَرَامُ "
[ ٣ / ١٥٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٣٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: تَلَا قَتَادَةُ ﴿وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾ [الشورى: ١٤] فَقَالَ: «إِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ فَإِنَّهَا هَلَكَةٌ»
[ ٣ / ١٦٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٣٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ [الشورى: ١٦] قَالَ: هُمُ الْيَهُودُ، وَالنَّصَارَى، قَالُوا: «كِتَابُنَا قَبْلَ كِتَابِكُمْ وَنَبِيُّنَا قَبْلَ نَبِيِّكُمْ وَنَحْنُ خَيْرٌ مِنْكُمْ»
[ ٣ / ١٦٠ ]
٢٧٣٤ - نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ﴾ [الشورى: ١٧] قَالَ: " الْمِيزَانُ: الْعَدْلُ "
[ ٣ / ١٦٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٣٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ [الشورى: ٢٣] قَالَ: لَا أَسْأَلُكُمْ أَجْرًا عَلَى الَّذِي جِئْتُكُمْ بِهِ إِلَّا أَنْ تُوَادُّونِي لِقَرَابَتِي، قَالَ: «فَكُلُّ قُرَيْشٍ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَرَابَةٌ»
[ ٣ / ١٦١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٣٦ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْحَسَنُ: «إِلَّا أَنْ تَوَدَّدُوا إِلَى اللَّهِ فِيمَا يُقَرِّبُكُمْ إِلَيْهِ»
[ ٣ / ١٦١ ]
٢٧٣٧ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِنْ يَشَأْ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ﴾ [الشورى: ٢٤] قَالَ: «إِنْ يَشَأْ أَنْسَاكَ مَا قَرَأْنَاكَ»
[ ٣ / ١٦١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٣٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾ [الشورى: ٢٥] أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ يَجِدُ ضَالَّتَهُ فِي الْمَكَانِ الَّذِي يَخَافُ أَنْ يَقْتُلَهُ مِنَ الْعَطَشُ»
[ ٣ / ١٦١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٣٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا﴾ [الشورى: ٢٨] قَالَ: قِيلَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: " أَجْدَبَتِ الْأَرْضُ وَقَنَطَ النَّاسُ، قَالَ: مُطِرُوا إِذًا "
[ ٣ / ١٦٢ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٤٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ [الشورى: ٣٠] قَالَ: «الْحُدُودُ»
[ ٣ / ١٦٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٤١ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: وقَالَ الْحَسَنُ ﴿فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ [الشورى: ٣٠] قَالَ: «بَلَغَنَا أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ تُصِيبُهُ عَثْرَةُ قَدَمٍ أَوْ خَدْشُ عُودٍ، أَوْ كَذَا، إِلَّا بِذَنْبٍ وَمَا يَعْفُو اللَّهُ عَنْهُ أَكْثَرُ»
[ ٣ / ١٦٢ ]
٢٧٤٢ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " مَا مِنْ خَدْشِ عُودٍ، وَلَا عَثْرَةِ قَدَمٍ وَلَا اخْتِلَاجِ عِرْقٍ إِلَّا بِذَنْبٍ، وَمَا يَعْفُو اللَّهُ عَنْهُ أَكْثَرُ، ثُمَّ قَرَأَ ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ [الشورى: ٣٠]
[ ٣ / ١٦٢ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٤٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا﴾ [الشورى: ٣٤] قَالَ: «بِذُنُوبِ أَهْلِهَا»
[ ٣ / ١٦٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٤٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ﴾ [الشورى: ٣٧] أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «أَتَدْرُونَ مَا الزِّنَا وَالسَّرِقَةُ وَشُرْبُ الْخَمْرِ؟» قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «هُنَّ الْفَوَاحِشُ وَفِيهِنَّ عُقُوبَاتٌ»
[ ٣ / ١٦٤ ]
٢٧٤٥ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْحَسَنُ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ: الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، أَلَا وَقَوْلُ الزُّورِ "
[ ٣ / ١٦٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٤٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ﴾ [الشورى: ٤١] قَالَ: «هَذَا فِيمَا يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ مِنَ الْقِصَاصِ، فَأَمَّا لَوْ أَنَّ رَجُلًا ظَلَمَكَ لَمْ يَحْلِلْ لَكَ أَنْ تَظْلِمَهُ»
[ ٣ / ١٦٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٤٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، وَالْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا﴾ [الشورى: ٥٠] قَالَ: «أَوْ يَجْمَعُ لَهُمُ الذُّكْرَانَ وَالْإِنَاثَ»
[ ٣ / ١٦٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٤٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا﴾ [الشورى: ٥٢] قَالَ: «رَحْمَةٌ مِنْ عِنْدَنَا»
[ ٣ / ١٦٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٧٤٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [الشورى: ٥٢] ﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ [الرعد: ٧]
[ ٣ / ١٦٤ ]