[ ٣ / ٣٥١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٣٤٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿جَدُّ رَبِّنَا﴾ [الجن: ٣] قَالَ تَعَالَى: " أَمْرُ رَبِّنَا قَالَ: تَعَالَتْ عَظَمَتُهُ "
[ ٣ / ٣٥١ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٣٤٦ - عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿جَدُّ رَبِّنَا﴾ [الجن: ٣] قَالَ: غِنَى رَبِّنَا "، وَقَالَ عِكْرِمَةُ: جَلَالُ رَبِّنَا
[ ٣ / ٣٥١ ]
٣٣٤٧ - قَالَ مَعْمَرٌ، وَتَلَا قَتَادَةُ ﴿أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾ [الجن: ٥] فَقَالَ: «عَصَاهُ وَاللَّهِ سَفَهَةُ الْجِنِّ كَمَا عَصَاهُ سَفَهَةُ الْإِنْسِ»
[ ٣ / ٣٥١ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٣٤٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ﴾ [الجن: ٦] قَالَ: " كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا أُنْزِلُوا مَنْزِلًا قَالُوا: نَعُوذُ بِأَعَزِّ هَذَا الْمَكَانِ ﴿فَزَادُوهُمْ رَهَقًا﴾ [الجن: ٦] قال يَقُولُ: «خَطِيئَةً وَإِثْمًا»
[ ٣ / ٣٥١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٣٤٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا﴾ [الجن: ٩] قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ ﷺ، جَالِسٌ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ مِنَ الْأَنْصَارِ إِذْ رُمِيَ بِنَجْمٍ فَاسْتَنَارَ، فَقَالَ: «مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ إِذَا كَانَ مِثْلُ هَذَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟» قَالُوا: كُنَّا نَقُولُ: يَمُوتُ عَظِيمٌ وَيُولَدُ عَظِيمٌ، قَالَ: «فَإِنَّهَا لَا يُرْمَى بِهَا لِمَوْتِ أَحَدٍ، وَلَا لِحَيَاتِهِ وَلَكِنَّ رَبَّنَا ﵎ إِذَا قَضَى أَمْرًا سَبَّحَ حَمَلَةُ الْعَرْشِ، ثُمَّ سَبَّحَ أَهْلُ السَّمَاءِ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ حَتَّى يَبْلُغَ التَّسْبِيحُ إِلَى هَذِهِ السَّمَاءِ، ثُمَّ يَسْتَخْبِرُ أَهْلُ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ حَمَلَةَ الْعَرْشِ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ فَيُخْبِرُونَهُمْ، ثُمَّ يَسْتَخْبِرُ أَهْلُ كُلِّ سَمَاءٍ أَهْلَ سَمَاءٍ حَتَّى يَنْتَهِيَ الْخَبَرُ إِلَى هَذِهِ السَّمَاءِ، وَيُتَخَطَّفُ الْجِنُّ وَيُرْمَوْنَ فَمَا جَاءُوا بِهِ عَلَى وَجْهِهِ فَهُوَ حَقٌّ وَلَكِنَّهُمْ يُقَدِّمُونَ فِيهِ وَيَزِيدُونَ»
[ ٣ / ٣٥٢ ]
قَالَ مَعْمَرٌ، فَقُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ: أَوَكَانَ يُرْمَى بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: أَفَرَأَيْتَ قَوْلَهُ تَعَالَى ﴿وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا﴾ [الجن: ٩] قَالَ: «سُدِّدَ أَمْرُهَا، حِينَ بُعِثَ النَّبِيُّ ﷺ»
[ ٣ / ٣٥٢ ]
٣٣٥٠ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿طَرَائِقَ قِدَدًا﴾ [الجن: ١١] قَالَ: «أَهْوَاءٌ مُخْتَلِفَةٌ»
[ ٣ / ٣٥٣ ]
٣٣٥١ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ﴾ [الجن: ١٥] قَالَ: «هُمُ الْجَائِرُونَ»
[ ٣ / ٣٥٣ ]
٣٣٥٢ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا﴾ قَالَ: «لَوْ آمَنُوا لَوَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فِي الرِّزْقِ»
[ ٣ / ٣٥٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٣٥٣ - عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا﴾ [الجن: ١٦] قَالَ: «هُوَ الْمَالُ»
[ ٣ / ٣٥٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٣٥٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَذَابًا صَعَدًا﴾ [الجن: ١٧] قَالَ: «صُعُودًا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ لَا رَاحَةَ فِيهِ»
[ ٣ / ٣٥٣ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٣٥٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ [الجن: ١٨] قَالَ: «كَانَتِ الْيَهُودُ، وَالنَّصَارَى إِذَا دَخَلُوا كَنَائِسَهُمْ وَبِيَعَهُمْ أَشْرَكُوا بِاللَّهِ، فَأَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ ﷺ أَنْ يُخْلِصَ الدَّعْوَةَ لَهُ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ»
[ ٣ / ٣٥٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٣٥٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِبَدًا﴾ [الجن: ١٩] قَالَ: «لَمَّا بَعَثَ اللَّهُ النَّبِيَّ ﷺ، تَلَبَّدَتِ الْجِنُّ وَالْإِنْسُ، فَحَرِصُوا عَلَى أَنْ يُطْفِئُوا هَذَا النُّورَ الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ»
[ ٣ / ٣٥٤ ]
٣٣٥٧ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: قَالَ الزُّبَيْرُ: «كَانَ ذَلِكَ بِنَخْلَةٍ، وَالنَّبِيُّ يَقْرَأُ ﷺ فِي الْعِشَاءِ»
[ ٣ / ٣٥٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٣٥٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مُلْتَحَدًا﴾ [الكهف: ٢٧] قَالَ: «مَلْجَأً»
[ ٣ / ٣٥٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٣٥٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ، فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا﴾ [الجن: ٢٧] قَالَ: «يُظْهِرَهُ مِنَ الْغَيْبِ عَلَى مَا شَاءَ اللَّهُ إِذَا ارْتَضَاهُ»
[ ٣ / ٣٥٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٣٦٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ﴾ [الجن: ٢٨] قَالَ: «لِيَعْلَمَ النَّبِيُّ ﷺ، أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ بَلَّغَتْ عَنِ اللَّهِ، وَأَنَّ اللَّهَ حَفِظَهَا وَدَفَعَ عَنْهَا»
[ ٣ / ٣٥٥ ]