[ ٣ / ٢٠٢ ]
٢٨٦٣ - نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، قَالَ: أرنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، قَالَ: أرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ﴾ [محمد: ٢] قَالَ: «حَالَهُمْ»
[ ٣ / ٢٠٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٦٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً﴾ [محمد: ٤] أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فِي أَسِيرٍ أُسِرَ، فَذَكَرَ أَنَّهُمُ الْتَمِسُوهُ بِفِدَاءِ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: " اقْتُلُوهُ لَقَتْلُ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: وَأُتِيَ أَبُو بَكْرٍ بِرَأْسٍ فَقَالَ: قَدْ بَغَيْتُمْ "
[ ٣ / ٢٠٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٦٥ - عَنْ مَعْمَرِ: قَالَ أَخْبَرَنِي رَجُلٌ، مِنْ أَهْلِ الشَّامِ مِمَّنْ كَانَ يَحْرُسُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ هُوَ مِنْ بَنِي أَسَدٍ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ عُمَرَ قَتَلَ أَسِيرًا إِلَّا وَاحِدًا مِنَ التُّرْكِ، كَانَ جِيءَ بِأُسَارَى مِنَ التُّرْكِ فَأَمَرَ بِهِمْ أَنْ يَسْتَرْقُوا، فَقَالَ رَجُلٌ مِمَّنْ جَاءَ بِهِمْ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَوْ كُنْتَ رَأَيْتَ هَذَا - لِأَحَدِهِمْ - وَهُوَ يَقْتُلُ الْمُسْلِمِينَ لَكَثُرَ بُكَاؤُكَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: «فَدُونَكَ فَاقْتُلْهُ فَقَامَ إِلَيْهِ فَقَتَلَهُ»
[ ٣ / ٢٠٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٦٦ - عَنْ مَعْمَرٍ: وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ: «لَا يُقْتَلُ الْأُسَارَى، إِلَّا فِي الْحَرْبِ يُهِيبُ بِهِمُ الْعَدُوَّ»
[ ٣ / ٢٠٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٦٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنِ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الحُصَيْنِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ: «فَادَى رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ، بِرَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَسِيرٍ»
[ ٣ / ٢٠٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٦٨ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَكَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: «يُفَادِيهِمْ أَيْضًا الرَّجُلُ بِالرَّجُلَيْنِ»
[ ٣ / ٢٠٣ ]
٢٨٦٩ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ: وَكَانَ الْحَسَنُ يَكْرَهُ أَنْ يُفَادَوْا بِالْمَالِ، قَالَ مَعْمَرٌ: «وَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا يُرَخِّصُ فِي ذَلِكَ»
[ ٣ / ٢٠٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٧٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً﴾ [محمد: ٤] قَالَ: " نَسَخَتْهَا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ، فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ﴾ [الأنفال: ٥٧]
[ ٣ / ٢٠٣ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٢٨٧١ - سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ الثَّقَفِيَّ، يُحَدِّثُ مَعْمَرًا قَالَ: «كُنْتُ مَعَ مُجَاهِدٍ فِي غَزَاةٍ، فَأَبَقَ أَسِيرٌ مِنْ رَجُلٍ فَتَبِعَهُ فَقَتَلَهُ، فَعَابَ ذَلِكَ عَلَيْهِ مُجَاهِدٌ»
[ ٣ / ٢٠٣ ]
٢٨٧٢ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا﴾ [محمد: ٤] قَالَ: «حَتَّى لَا يَكُونَ شِرْكٌ، وَالْحَرْبُ مَنْ كَانَ يُقَاتِلُهُ سُمِّيَ هُوَ حَرْبًا»
[ ٣ / ٢٠٣ ]
٢٨٧٣ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، ﴿وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾ [محمد: ٤] قَالَ: «الَّذِينَ قُتِلُوا يَوْمَ أُحُدٍ»
[ ٣ / ٢٠٤ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٧٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ﴾ [محمد: ٦] قَالَ: «عَرَّفَهُمْ مَنَازِلَهُمْ»
[ ٣ / ٢٠٤ ]
٢٨٧٥ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٍ، عَنِ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا أَنْجَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ النَّارِ جَثَوْا عَلَى قَنْطَرَةٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، فَاقْتَصَّ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ مِنْ مَظَالِمَ كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي دَارِ الدُّنْيَا، ثُمَّ يُؤْذَنُ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ، فَإِذَا دَخَلُوهَا فَمَا كَانَ أَدَلَّ بِمَنْزِلِهِ فِي الدُّنْيَا مِنْهُ بِمَنْزِلِهِ فِي الْجَنَّةِ حِينَ يَدْخُلُهَا»
[ ٣ / ٢٠٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٧٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾ [محمد: ٨] قَالَ: «هِيَ عَامَّةٌ لِلْكُفَّارِ»
[ ٣ / ٢٠٦ ]
٢٨٧٧ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [محمد: ١١] قَالَ: «لَيْسَ لَهُمْ مَوْلًى غَيْرُهُ»
[ ٣ / ٢٠٦ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٧٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ﴾ [محمد: ١٣] قَالَ: «مَكَّةُ»
[ ٣ / ٢٠٦ ]
٢٨٧٩ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ﴾ [محمد: ١٥] قَالَ: «غَيْرِ مُنْتِنٍ»
[ ٣ / ٢٠٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٨٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ﴾ [الأنعام: ٢٥] قَالَ: هُمُ الْمُنَافِقُونَ، قَالَ: فَكَانَ يَقُولُ: " النَّاسُ ثَلَاثَةٌ: سَامِعٌ فَعَامِلٌ، وَسَامِعٌ فَعَاقِلٌ، وَسَامِعٌ فَتَارِكٌ "
[ ٣ / ٢٠٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٨١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ﴾ [محمد: ١٨] قَالَ: " قَدْ أَتَى فَأَنَّى لَهُمْ أَنْ يَتَذَكَّرُوا أَوْ يَتُوبُوا قَالَ: إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ "
[ ٣ / ٢٠٧ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٨٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ [محمد: ١٩] عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ فِي الْيَوْمِ وَأَتُوبُ سَبْعِينَ مَرَّةً، أَوْ أَكْثَرَ»
[ ٣ / ٢٠٧ ]
٢٨٨٣ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ المُغِيرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ، يَقُولُ كُنْتُ رَجُلًا ذَرِبَ اللِّسَانِ عَلَى أَهْلِي، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لَأَخْشَى أَنْ يُدْخِلَنِي لِسَانِي النَّارَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «فَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ، إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ» قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: فَذَكَرْتُهُ لِأَبِي بُرْدَةَ فَقَالَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
[ ٣ / ٢٠٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٨٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ﴾ [محمد: ٢٠] قَالَ: «كُلُّ سُورَةٍ فِيهَا الْقِتَالُ فَهِيَ مُحْكَمَةٌ»
[ ٣ / ٢٠٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٨٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَأَوْلَى لَهُمْ﴾ [محمد: ٢٠] قَالَ: هَذَا وَعِيدٌ، يَقُولُ: فَأَوْلَى لَهُمْ قال: ثُمَّ انْقَطَعَ الْكَلَامُ، فَقَالَ: طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ يَقُولُ: «طَاعَةُ اللَّهِ، وَقَوْلٌ مَعْرُوفِ عِنْدَ حَقَائِقِ الْأُمُورِ خَيْرٌ لَهُمْ»
[ ٣ / ٢٠٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٨٦ - قَالَ مَعْمَرٌ: تَلَا قَتَادَةُ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾ [محمد: ٢٢] قَالَ: «قَدْ فَعَلُوا»
[ ٣ / ٢٠٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٨٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ﴾ [محمد: ٢٥] قَالَ: هُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ يَقُولُ: " بَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى أَيْ إِنَّهُمْ يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فَالشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ، يَقُولُ: زَيَّنَ لَهُمْ "
[ ٣ / ٢٠٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٨٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ﴾ [محمد: ٢٦] قَالَ: «هُمُ الْمُنَافِقُونَ»
[ ٣ / ٢٠٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٨٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَا تَهِنُوا وَتَدَعُوا إِلَى السَّلْمِ﴾ [محمد: ٣٥] قَالَ: " لَا تَكُونُوا أَوَّلَ الطَّائِفَتَيْنِ ضَرَعَتْ إِلَى صَاحِبَتِهَا ﴿وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾ [آل عمران: ١٣٩]: وَأَنْتُمْ أَوْلَى بِاللَّهِ مِنْهُمْ "
[ ٣ / ٢٠٩ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٩٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾ [محمد: ٣٥]، قَالَ: «لَنْ يَظْلِمَكُمْ أَعْمَالَكُمْ»
[ ٣ / ٢٠٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٩١ - قَالَ مَعْمَرٌ: تَلَا قَتَادَةُ ﴿إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ﴾ [محمد: ٣٧] قَالَ: «قَدْ عَلِمَ اللَّهُ فِي مَسْأَلَةِ، خُرُوجِ الْأَضْغَانِ»
[ ٣ / ٢٠٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٨٩٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ﴾ [محمد: ٣٨] قَالَ: «إِنْ تَتَوَلَّوْا عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ»
[ ٣ / ٢٠٩ ]