[ ٢ / ١٨٢ ]
نا سَلَمَةُ قَالَ: نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١١٧٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ﴾ [هود: ١]، قَالَ: «أَحْكَمَهَا اللَّهُ عَنَ الْبَاطِلِ وَفَصَّلَهَا»، يَقُولُ: «بَيَّنَهَا»
[ ٢ / ١٨٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١١٨٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ [هود: ٣]، قَالَ: «إِلَى الْمَوْتِ»
[ ٢ / ١٨٢ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١١٨١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ، وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ [هود: ٥]، قَالَ: «أَخْفَى مَا يَكُونُ إِذَا أَسَرَّ فِي نَفْسِهِ شَيْئًا، وَتَغَطَّى بِثَوْبِهِ؛ فَذَلِكَ أَخْفَى مَا يَكُونُ، فَاللَّهُ يَطَّلِعُ عَلَى مَا فِي نُفُوسِكُمْ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ»
[ ٢ / ١٨٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١١٨٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ [هود: ٧]، قَالَ: «هَذَا بَدْءُ خَلْقِهِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ»
[ ٢ / ١٨٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١١٨٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾ [هود: ٦]، قَالَ: «مُسْتَقَرُّهَا فِي الرَّحِمِ، وَمُسْتَوْدَعُهَا فِي الصُّلْبِ»
[ ٢ / ١٨٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١١٨٤ - عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ لَيْثٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﴿وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾ [هود: ٦]، قَالَ: ﴿مُسْتَقَرُّهَا﴾ [هود: ٦] حَيْثُ تَأْوِي "، ﴿وَمُسْتَوْدَعُهَا﴾ [هود: ٦] حَيْثُ تَمُوتُ "
[ ٢ / ١٨٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١١٨٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ [هود: ٧] عَلَى أَيِّ شَيْءٍ كَانَ الْمَاءُ؟ "، قَالَ: «عَلَى مَتْنِ الرِّيحِ»
[ ٢ / ١٨٣ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١١٨٦ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ﴾ [هود: ٨]، قَالَ: «إِلَى أَجَلٍ مَعْدُودٍ»
[ ٢ / ١٨٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١١٨٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ﴾ [هود: ٨] قَالَ: «إِلَى أَجَلٍ مَعْدُودٍ»
[ ٢ / ١٨٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١١٨٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا، وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ﴾ [هود: ١٥]، قَالَ: «مَنْ كَانَ إِنَّمَا هَمُّهُ الدُّنْيَا أَنْ يَطْلُبَهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ مَالًا، وَأَعْطَاهُ مَا يَعِيشُ بِهِ، وَكَانَ ذَلِكَ قِصَاصًا لَهُ بِعَمَلِهِ»، قَالَ: ﴿وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ﴾ [هود: ١٥]، يَقُولُ: «لَا يُظْلَمُونَ»
[ ٢ / ١٨٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١١٨٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنْ أَحْسَنَ مِنْ مُحْسِنٍ، فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ فِي عَاجِلِ الدُّنْيَا وَآجِلِ الْآخِرَةِ»
[ ٢ / ١٨٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١١٩٠ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عِيسَى، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾ [هود: ١٥] مِمَّنْ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ جُوزِيَ بِهِ يُعْطَى ثَوَابَهُ فِي الدُّنْيَا "
[ ٢ / ١٨٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١١٩١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ﴾ [هود: ١٧]، قَالَ: «لِسَانُهُ هُوَ الشَّاهِدُ»، قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ الْكَلْبِيُّ: «جِبْرِيلُ شَاهِدٌ مِنَ اللَّهِ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ
⦗١٨٥⦘
١١٩٢ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ﴾ [هود: ١٧]، قَالَ: مُحَمَّدٌ، ﴿وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ﴾ [هود: ١٧]، قَالَ: جِبْرِيلُ
[ ٢ / ١٨٤ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١١٩٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ﴾ [هود: ١٧]، قَالَ: «الْكُفَّارُ أَحْزَابٌ كُلُّهُمْ عَلَى الْكُفْرِ»
[ ٢ / ١٨٥ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١١٩٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَيُّوبُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا مِنْ أَحَدٍ يَسْمَعُ بِي مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ، وَلَا يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ فَلَا يُؤْمِنُ بِي إِلَّا دَخَلَ النَّارَ» فَجَعَلْتُ أَقُولُ: فَأَيْنَ تَصْدِيقُهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ؟ وَقَلَّمَا سَمِعْتُ حَدِيثًا إِلَّا وَجَدْتُ لَهُ تَصْدِيقًا فِي الْقُرْآنِ، حَتَّى وَجَدْتُ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ﴾ [هود: ١٧]، فَالْأَحْزَابُ: الْمِلَلُ كُلُّهَا ﴿فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ﴾ [هود: ١٧]، قَالَ: «الْكُفَّارُ أَحْزَابٌ كُلُّهُمْ عَلَى الْكُفْرِ»
[ ٢ / ١٨٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١١٩٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ [هود: ٣٦]، قَالَ: «لَا تَبْتَئِسْ وَلَا تَحْزَنْ»
[ ٢ / ١٨٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١١٩٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ﴾ [هود: ٢٣]، قَالَ: «الْإِخْبَاتُ التَّخَشُّعُ، وَالتَّوَاضُعُ»
[ ٢ / ١٨٦ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١١٩٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾ [غافر: ٥١]، قَالَ: " الْأَشْهَادُ الْخَلَائِقُ، أَوْ قَالَ: الْمَلَائِكَةُ "
[ ٢ / ١٨٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١١٩٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ، وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ﴾ [هود: ٢٠]، قَالَ: «مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَسْمَعُوا خَيْرًا فَيَنْتَفِعُوا بِهِ، وَلَا يُبْصِرُوا خَيْرًا فَيَأْخُذُوا بِهِ»
[ ٢ / ١٨٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١١٩٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا﴾ [هود: ٣٧]، قَالَ: «بِعَيْنِ اللَّهِ تَعَالَى وَوَحْيِهِ»
[ ٢ / ١٨٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ﴾ [هود: ٥٤]، قَالَ: «مَا يَحْمِلُكُ عَلَى ذَمِّ آلِهَتِنَا إِلَّا أَنَّهُ قَدْ أَصَابَكَ مِنْهَا سُوءٌ»
[ ٢ / ١٨٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٠١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: «ذُكِرَ لَنَا أَنَّ الْغُرَابَ بُعِثَ؛ لَيَنْظُرَ إِلَى الْأَرْضِ فَرَأَى جِيفَةً، فَوَقَعَ عَلَيْهَا، فَبُعِثَتِ الْحَمَامَةُ، فَجَاءَتْ بِوَرَقِ الزَّيْتُونِ، فَأُعْطِيَتِ الطَّوْقُ الَّذِي فِي عُنُقِهَا، وَخِضَابَ رِجْلَيْهَا»
[ ٢ / ١٨٧ ]
١٢٠٢ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ﴾ [هود: ٧٤]، قَالَ: «الْخَوْفُ»
[ ٢ / ١٨٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٠٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ﴾ [هود: ٦٥]، قَالَ: «بَقِيَّةَ آجَالِهِمْ»
[ ٢ / ١٨٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٠٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ﴾ [هود: ٦٦] يَوْمِئِذٍ، قَالَ: «نَجَّاهُ اللَّهَ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ، وَنَجَّاهُ مِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ»
[ ٢ / ١٨٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٠٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ: «لَوْ صَعَدْتُمْ عَلَى الْقَارَةِ لَرَأَيْتُمْ عِظَامَ الْفَصِيلِ»
[ ٢ / ١٨٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٠٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾ [هود: ٦٧]، قَالَ: «مَيِّتِينَ»
[ ٢ / ١٨٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٠٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ [هود: ٦٩]، قَالَ: «نَضِيجٍ»
[ ٢ / ١٨٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٠٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: «الْحَنِيذُ الَّذِي يَحْنِذُ فِي الْأَرْضِ»
[ ٢ / ١٨٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٠٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ﴾ [هود: ٧٠]، قَالَ: «كَانُوا إِذَا نَزَلَ بِهِمْ ضَيْفٌ، فَلَمْ يَأْكُلْ مِنْ طَعَامِهِمْ ظَنُّوا أَنَّهُ لَمْ يَأْتِ بِخَيْرٍ، وَأَنَّهُ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِشَرٍّ، ثُمَّ حَدَّثُوهُ عِنْدَ ذَلِكَ لَمَّا جَاءُوهُ فَضَحِكَتِ امْرَأَتُهُ عِنْدَ ذَلِكَ تَعَجُّبًا مِنْ غَفْلَةِ الْقَوْمِ، وَمَا أَتَاهُمْ مِنَ الْعَذَابِ فَبَشَّرُوهَا بِإِسْحَاقَ بَعْدَ الَّذِي كَانَ مِنْ أَمْرِهِ، وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ»
[ ٢ / ١٨٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢١٠ - عَنِ الْكَلْبِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَضَحِكَتْ﴾ [هود: ٧١]، قَالَ: «ضَحِكَتْ حِينَ رَاعُوا إِبْرَاهِيمَ مِمَّا رَأَتْ مِنَ الرَّوْعِ بِإِبْرَاهِيمَ»
[ ٢ / ١٨٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢١١ - قَالَ مَعْمَرٍ، وَقَالَ قَتَادَةُ: «فَضَحِكَتْ تَعَجُّبًا مِمَّا فِيهِ قَوْمُ لُوطٌ مِنَ الْغَفْلَةِ، وَمَا أَتَاهُمْ مِنَ الْعَذَابِ»
[ ٢ / ١٨٩ ]
١٢١٢ - نا سَلَمَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَضَحِكَتْ﴾ [هود: ٧١]، قَالَ: «حَاضَتْ»
[ ٢ / ١٨٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢١٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهُرُ لَكُمْ﴾ [هود: ٧٨]، قَالَ: " أَمَرَهُمْ لُوطٌ أَنْ يَتَزَوَّجُوا مِنَ النِّسَاءِ، وَقَالَ: هُنَّ أَطْهُرُ لَكُمْ "،
١٢١٤ - قَالَ: مَعْمَرٌ، وَبَلَغَنِي مِثْلُ ذَلِكَ، عَنْ مُجَاهِدٍ
[ ٢ / ١٨٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢١٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ الْحَسَنِ، فَقَالَ: ﴿وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ﴾ [هود: ٤٢] لَعَمْرُ اللَّهِ مَا هُوَ ابْنُهُ " قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ﴾ [هود: ٤٢]، وَتَقُولُ: لَيْسَ بِابْنِهِ قَالَ: أَفَرَأَيْتَ قَوْلَهُ: ﴿إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكِ﴾ [هود: ٤٦]؟، قَالَ: قُلْتُ: إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكِ الَّذِينَ وَعَدْتُكَ أَنْ أُنَجِّيَهُمْ مَعَكَ، وَلَا يَخْتَلِفُ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنَّهُ ابْنُهُ، قَالَ: «إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ يَكْذِبُونَ»
[ ٢ / ١٩٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢١٦ - قَالَ أنا مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ وَغَيْرِهِ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «هُوَ ابْنُهُ غَيْرَ أَنَّهُ خَالَفَهُ فِي الْعَمَلِ وَالنِّيَّةِ»
[ ٢ / ١٩٠ ]
١٢١٧ - قَالَ: وَقَالَ عِكْرِمَةُ: «فِي بَعْضِ الْحُرُوفِ أَنَّهُ عَمِلَ عَمَلًا غَيْرَ صَالِحٍ، فَالْخِيَانَةُ تَكُونُ عَلَى غَيْرِ بَابٍ»
[ ٢ / ١٩٠ ]
١٢١٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ: " جَاءَتِ الْمَلَائِكَةُ لُوطًا، وَهُوَ يَعْمَلُ فِي أَرْضٍ لَهُ، فَقَالُوا: إِنَّا مُتَضَيِّفُوكَ اللَّيْلَةَ، فَانْطَلَقَ مَعَهُمْ فَلَمَّا مَشَى مَعَهُمْ سَاعَةً الْتَفَتَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ: أَمَا تَعْلَمُونَ مَا يَعْمَلُ أَهْلُ هَذِهِ الْقَرْيَةِ؟ مَا أَعْلَمُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَهْلَ قَرْيَةٍ أَشَرَّ مِنْهُمْ، ثُمَّ مَشَى سَاعَةً، فَقَالَ: أَمَا تَعْلَمُونَ مَا يَعْمَلُ أَهْلُ هَذِهِ الْقَرْيَةِ؟ مَا أَعْلَمُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَهْلَ قَرْيَةٍ شَرًّا مِنْهُمْ، فَقَالَ ذَلِكَ ثَلَاثَةَ مَرَّاتٍ، وَكَانُوا أُمِرُوا أَلَا يُعَذِّبُوهُمْ حَتَّى يَشْهَدَ عَلَيْهِمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ ذَهَبَتْ عَجُوزُ السُّوءِ، فَأَتَتْ قَوْمَهَا، فَقَالَتْ: يُضَيَّفُ لُوطٌ اللَّيْلَةَ قَوْمًا مَا رَأَيْتُ قَوْمًا قَطُّ أَحْسَنَ وُجُوهًا مِنْهُمْ، قَالَ: فَجَاءُوا يُسْرِعُونَ فَعَاجَلَهُمْ لُوطٌ عَلَى الْبَابِ، قَالَ: فَقَامَ مَلَكٌ فَلَزَّ الْبَابَ، يَقُولُ: فَسَدَّهُ وَاسْتَأْذَنَ جِبْرِيلُ رَبَّهُ فِي عُقُوبَتِهِمْ، فَأَذِنَ لَهُ فَضَرَبَهُمْ جِبْرِيلُ بِجَنَاحِهِ فَتَرَكَهُمْ عُمْيًا، فَبَاتُوا بِشَرِّ لَيْلَةٍ، ثُمَّ قَالُوا: إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكِ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ، وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ، قَالَ: فَبَلَغَنَا أَنَّهَا سَمِعَتْ صَوْتًا فَالْتَفَتَتْ فَأَصَابَهَا حَجَرٌ، وَهِيَ شَاذَّةٌ مِنَ الْقَوْمِ مَعْلُومٌ مَكَانُهَا " قَالَ قَتَادَةُ: «وَبَلَغَنَا أَنَّ جِبْرِيلَ أَخَذَ بِعُرْوَةِ الْقَرْيَةِ الْوُسْطَى، ثُمَّ أَلْوَى بِهَا إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ ضَوَاغِيَ كِلَابِهِمْ، ثُمَّ دَمْدَمَ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ، فَجَعَلَ عَالِيَهَا سَافِلَهَا، ثُمَّ تَبِعَتْهُمُ الْحِجَارَةُ» قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: «وَبَلَغَنَا أَنَّهُمْ كَانُوا أَرْبَعَةَ آلَافِ أَلْفٍ»
[ ٢ / ١٩١ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢١٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى﴾ [هود: ٧٤] قَالَ: «حِينَ أَخْبَرُوهُ أَنَّهُمْ أُرْسِلُوا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ، أَنَّهُمْ لَيْسُوا إِيَّاهُ يُرِيدُونَ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٢٠ - قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ آخَرُونَ: «بُشِّرَ بِإِسْحَاقَ»
[ ٢ / ١٩٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٢١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ﴾ [هود: ٧٤]، قَالَ: إِنَّهُ قَالَ لَهُمْ يَوْمَئِذٍ: «أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ فِيهِمْ خَمْسُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ؟»، قَالَ: «إِنْ كَانَ فِيهِمْ خَمْسُونَ لَمْ نُعَذِّبْهُمْ»، قَالَ: «أَرْبَعُونَ؟»، قَالَ: «أَرْبَعُونَ»، قَالَ: «ثَلَاثُونَ؟»، قَالَ: «ثَلَاثُونَ»، قَالَ: «حَتَّى بَلَغَ عَشَرَةً»، قَالَ: «وَإِنْ كَانَ فِيهِمْ عَشَرَةٌ»، قَالَ: «مَا قَوْمٌ لَا يَكُونُ فِيهِمْ عَشَرَةٌ فِيهِمْ خَيْرٌ»
[ ٢ / ١٩٣ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٢٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ فِي قَرْيَةِ لُوطٍ أَرْبَعَةُ آلَافِ أَلْفِ إِنْسَانٍ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ»
[ ٢ / ١٩٣ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٢٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ﴾ [هود: ٧٧]، قَالَ: «شَدِيدٌ»
[ ٢ / ١٩٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٢٤ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ أَنَّ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ، كَانَ إِذَا ذَكَرَ النَّارَ، قَالَ: «أَوَّهْ أَوَّهْ»، وَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿أَوَّاهٌ مُنِيبٌ﴾ [هود: ٧٥]
[ ٢ / ١٩٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٢٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ﴾ [هود: ٧٨]، قَالَ: «يُسْرِعُونَ إِلَيْهِ»
[ ٢ / ١٩٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٢٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ﴾ [هود: ٨١] قَالَ: «بِطَائِفَةٍ مِنَ اللَّيْلِ»
[ ٢ / ١٩٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٢٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، وَعِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ سِجِّيلٍ﴾ [هود: ٨٢]، قَالَ: " مِنْ طِينٍ ﴿مُسَوَّمَةً﴾ [هود: ٨٣]، قَالَا: " مُطَوَّقَةٌ بِهَا نَضْحٌ مِنْ حُمْرَةٍ ﴿مَنْضُودٍ﴾ [هود: ٨٢]، يَقُولُ: «مَصْفُوفَةٌ»، قَالَ: ﴿وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ﴾ [هود: ٨٣]، يَقُولُ: «لَمْ يَبْرَأْ مِنْهَا ظَالِمٌ بَعْدَهُمْ»
[ ٢ / ١٩٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٢٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: «مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ رُجِمَ إِنْ كَانَ مُحْصَنًا، وَإِنْ كَانَ بِكْرًا جُلِدَ مِائَةً»
[ ٢ / ١٩٤ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٢٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ مِثْلَهُ، قَالَ: «يُرْجَمُ إِنْ كَانَ مُحْصَنًا، وَيُجْلَدُ إِنْ كَانَ بِكْرًا، وَيُغَلَّظُ عَلَيْهِ فِي الْحَبْسِ وَالنَّفْيِ»
[ ٢ / ١٩٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٣٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «أَوَّلُ مَا اتُّهِمَ بِالْأَمْرِ الْقَبِيحِ يَعْنِي عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ اتُّهِمَ بِهِ رَجُلٌ، فَأَمَرَ عُمَرُ بَعْضَ شَبَابِ قُرَيْشٍ أَلَّا يُجَالِسُوهُ»
[ ٢ / ١٩٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٣١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي الَّذِي يَأْتِي الْبَهِيمَةَ، قَالَ: «يُجْلَدُ مِائَةً أُحْصِنَ أَوْ لَمْ يُحْصَنْ»
[ ٢ / ١٩٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٣٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: «مَنْ قَذَفَ رَجُلًا بِبَهِيمَةٍ جُلِدَ حَدَّ الْفِرْيَةِ»
[ ٢ / ١٩٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٣٣ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْهَمْدَانِيِّ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «مَا بَغَتِ امْرَأَةُ نَبِيٍّ قَطُّ»، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾ [هود: ٤٦] الَّذِينَ وَعَدْتُكَ أَنْ أُنَجِّيَهُمْ مَعَكَ "
[ ٢ / ١٩٥ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٣٤ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، وَابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ قَتَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يُسْأَلُ وَهُوَ إِلَى جَنْبِ الْكَعْبَةِ، عَنْ قَوْلِ اللَّهِ، تَعَالَى: ﴿فَخَانَتَاهُمَا﴾ [التحريم: ١٠]، فَقَالَ: «أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ بِالزِّنَا، وَلَكِنْ كَانَتْ هَذِهِ تُخْبِرُ النَّاسَ أَنَّهُ مَجْنُونٌ، وَكَانَتْ هَذِهِ تَدُلُّ عَلَى الْأَضْيَافِ» ثُمَّ قَرَأَ ﴿إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ﴾ [هود: ٤٦]
[ ٢ / ١٩٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٣٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ﴾ [هود: ٨٩]، قَالَ: «إِنَّمَا كَانُوا حَدِيثِي عَهْدٍ قَرِيبٍ بَعْدَ نُوحٍ، وَعَادٍ، وَثَمُودَ»
[ ٢ / ١٩٦ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٣٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [هود: ٨٦]، قَالَ: «حَظُّكُمْ مِنَ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ»
[ ٢ / ١٩٦ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٣٧ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: ﴿بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [هود: ٨٦]، قَالَ: «طَاعَةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ»
[ ٢ / ١٩٦ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٣٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ [هود: ٨٠]، قَالَ: «الْعَشِيرَةُ»
[ ٢ / ١٩٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٣٩ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ﴾ [هود: ٨٧]، قَالَ: «أَقِرَاءَتُكَ»
[ ٢ / ١٩٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٤٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: ﴿إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ﴾ [هود: ٨٤]، قَالَ: «خَيْرُ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا»
[ ٢ / ١٩٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٤١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ [هود: ٨٥]، قَالَ يَقُولُ: «لَا تَسِيرُوا»
[ ٢ / ١٩٦ ]
١٢٤٢ - قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ قَتَادَةُ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي﴾ [هود: ٨٩] قَالَ: «لَا يَحْمِلَنَّكُمْ شِقَاقٌ»
[ ٢ / ١٩٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٤٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا﴾ [هود: ٩٢]، قَالَ: «لَمْ تُرَاقِبُوهُ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا تُرَاقِبُونَ قَوْمِي، وَاتَّخَذْتُمُ اللَّهَ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا لَا تَخَافُوهُ»
[ ٢ / ١٩٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٤٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا﴾ [الأعراف: ٩٢]، يَقُولُ: «كَأَنْ لَمْ يَعْثَوْا فِيهَا»
[ ٢ / ١٩٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٤٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [هود: ٩٨]، قَالَ: «فِرْعَوْنُ يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»، يَقُولُ: «يَمْضِي بِهِمْ حَتَّى يَهْجُمَ بِهِمْ عَلَى النَّارِ»
[ ٢ / ١٩٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٤٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ﴾ [هود: ٩٢]، قَالَ: «عَزَّزْتُمْ قَوْمَكُمْ، وَاغْتَرَرْتُمْ بِرَبِّكُمْ»
[ ٢ / ١٩٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٤٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ﴾ [هود: ٩٩]، قَالَ: «لَعْنَةٌ فِي الدُّنْيَا، وَزِيدُوا فِيهَا لَعْنَةً فِي الْآخِرَةِ»
[ ٢ / ١٩٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٤٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ﴾ [هود: ١٠٠]، قَالَ: «قَائِمَةٌ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا، وَحَصِيدٌ وَتَأْصِلَةٌ»
[ ٢ / ١٩٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٤٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾ [هود: ١٠١]، قَالَ: «غَيْرَ تَخْسِيرٍ»
[ ٢ / ١٩٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٥٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ﴾ [هود: ١٠٦] إِلَى قَوْلِهِ: ﴿إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾ [هود: ١٠٧]، قَالَ: «اللَّهُ أَعْلَمُ بِثُنْيَاهُ، وَقَدْ ذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَاسًا تُصِيبُهُمْ سَفْعٌ مِنَ النَّارِ بِذُنُوبٍ أَصَابُوهَا، ثُمَّ يُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ»
[ ٢ / ١٩٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٥١ - عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَوْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَوْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾ [هود: ١٠٧]، قَالَ: «هَذِهِ الْآيَةُ تَأْتِي عَلَى الْقُرْآنِ كُلِّهِ» يَقُولُ: «حَيْثُ كَانَ فِي الْقُرْآنِ خَالِدِينَ فِيهَا تَأْتِي عَلَيْهِ»، قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا مِجْلَزٍ، يَقُولُ: «هُوَ جَزَاؤُهُ، فَإِنْ شَاءَ اللَّهُ تَجَاوَزَ عَنْ عَذَابِهِ»
[ ٢ / ١٩٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٥٢ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَمَّنْ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: ﴿فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ﴾ [هود: ٩٨]، قَالَ: «الْوِرْدُ الدُّخُولُ»
[ ٢ / ٢٠٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٥٣ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ﴾ [هود: ١٠٩]، قَالَ: «مَا يُصِيبُهُمْ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ»
[ ٢ / ٢٠٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٥٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ﴾ [هود: ١١٤]، قَالَ: " ضَرَبَ رَجُلٌ عَلَى كَفَلِ امْرَأَةٍ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَسَأَلَهُ وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، فَكُلَّمَا سَأَلَ رَجُلًا مِنْهُمْ عَنْ كَفَّارَةِ ذَلِكَ، قَالَ: أَمُعْزِبَةٌ هِيَ؟، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: لَا أَدْرِي، حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ﴾ [هود: ١١٤] نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٥٥ - عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مِثْلَهُ
[ ٢ / ٢٠٠ ]
١٢٥٦ - قَالَ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، " هِيَ الصُّبْحُ وَالْعَصْرُ ﴿وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ [هود: ١١٤]: " هِيَ الْمَغْرِبُ وَالْعِشَاءُ ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ [هود: ١١٤]
[ ٢ / ٢٠٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٥٧ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ﴾ [هود: ١١٤]، قَالَ: «صَلَاةُ الْفَجْرِ، وَصَلَاةُ الْعَصْرِ»، ﴿وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ [هود: ١١٤]، قَالَ: " الْمَغْرِبُ وَالْعِشَاءُ ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ﴾ [هود: ١١٤]: «الصَّلَوَاتُ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ»
[ ٢ / ٢٠١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٥٨ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ [هود: ١١٤]، قَالَ: " الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾ [الكهف: ٤٦] الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ "
[ ٢ / ٢٠١ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٥٩ - عَنْ إِسْرَائِيلَ بْنِ يُونُسَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ أَنَّهُ سَمِعَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ يَزِيدَ، يُحَدِّثُ عَنْ عَلْقَمَةَ، وَالْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَخَذْتُ امْرَأَةً فِي الْبُسْتَانِ، فَفَعَلْتُ بِهَا كُلَّ شَيْءٍ غَيْرَ أَنِّي لَمْ أُجَامِعْهَا، قَبَّلْتُهَا، وَلَزِمْتُهَا، وَلَمْ أَفْعَلْ غَيْرَ ذَلِكَ، فَافْعَلْ بِي مَا شِئْتَ، فَلَمْ يَقُلْ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شَيْئًا فَذَهَبَ الرَّجُلُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: لَقَدْ سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ لَوْ سَتَرَ عَلَى نَفْسِهِ، فَأَشْخَصَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَصَرَهُ، فَقَالَ: «رُدُّوهُ عَلَيَّ»، فَرَدُّوهُ عَلَيْهِ فَقَرَأَ عَلَيْهِ ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ، وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ [هود: ١١٤] إِلَى ﴿ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ [هود: ١١٤]، قَالَ: فَقَالَ لَهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ: أَلَهُ وَحْدَهُ أَمْ لِلنَّاسِ كَافَّةً يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟، فقَالَ: «بَلْ لِلنَّاسِ كَافَّةً»
[ ٢ / ٢٠١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٦٠ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ ذَكَرَ امْرَأَةً وَهُوَ جَالِسٌ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَاسْتَأْذَنَهُ لِحَاجَةٍ فَذَهَبَ فِي طَلَبِهَا فَلَمْ يَجِدْهَا، فَأَقْبَلَ الرَّجُلُ يُرِيدُ أَنْ يُبَشِّرَ النَّبِيَّ ﷺ بِالْمَطَرِ، فَوَجَدَ الْمَرْأَةَ جَالِسَةً عَلَى غَدِيرٍ، فَدَفَعَ صَدْرَهَا، وَجَلَسَ بَيْنَ رِجْلَيْهَا فَصَارَ ذَكَرُهُ مِثْلَ الْهُدْبَةِ، فَقَامَ نَادَمًا حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَأَخْبَرَهُ بِمَا صَنَعَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ: «اسْتَغْفِرْ رَبَّكَ وَصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ»، قَالَ ثُمَّ تَلَا عَلَيْهِ ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ، وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ [هود: ١١٤] الْآيَةُ
[ ٢ / ٢٠٢ ]
١٢٦١ - مَعْمَرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّ رَجُلًا كَانَ فِي الْأُمَمِ الْمَاضِيَةِ يَجْتَهِدُ فِي الْعِبَادَةِ وَيُشَدِّدُ عَلَى نَفْسِهِ، وَيُقَنِّطُ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتَ، فَقَالَ: " أَيْ رَبِّ مَا لِيَ عِنْدَكَ؟، قَالَ: النَّارُ، قَالَ: أَيْ رَبِّ، فَأَيْنَ عِبَادَتِي وَاجْتِهَادِي؟، قَالَ: فَيَقُولُ: إِنَّكَ كُنْتَ تُقَنِّطُ النَّاسَ مِنْ رَحْمَتِي فِي الدُّنْيَا، فَأَنَا أُقَنِّطُكَ الْيَوْمَ مِنْ رَحْمَتِي "
[ ٢ / ٢٠٢ ]
١٢٦٢ - مَعْمَرٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فَأَخَذَ رَجُلٌ فَرْخَ طَائِرٍ، فَجَاءَ الطَّائِرُ فَأَلْقَى نَفْسَهُ فِي حِجْرِ الرَّجُلِ مَعَ فَرْخِهِ فَأَخَذَهُ الرَّجُلُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «عَجِبْتُمْ لِهَذَا الطَّائِرِ جَاءَ، فَأَلْقَى نَفْسَهُ فِي أَيْدِيكُمْ رَحْمَةً لِوَلَدِهِ، فَوَاللَّهِ لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ مِنْ هَذَا الطَّائِرِ بِفَرْخِهِ»
[ ٢ / ٢٠٣ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٦٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا مَنْ رَحمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ [هود: ١١٩]، «لِلرَّحْمَةِ خَلَقَهُمْ»
[ ٢ / ٢٠٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٦٤ - عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: ﴿وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ﴾ [هود: ١١٩]، قَالَ: «إِلَّا أَهْلَ رَحْمَتِهِ، فَإِنَّهُمْ لَا يَخْتَلِفُونَ؛ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ»
[ ٢ / ٢٠٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٦٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ لَمَّا لَعَنَ إِبْلِيسَ سَأَلَهُ النَّظِرَةَ، فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ لَا أَخْرُجُ مِنْ صَدْرِ عَبْدِكَ حَتَّى يخْرُجَ نَفَسُهُ، فَقَالَ اللَّهُ: وَعِزَّتِي لَا أَحْجُبُ تَوْبَتِي عَنْ عَبْدِي حَتَّى تَخْرُجَ نَفْسُهُ "
[ ٢ / ٢٠٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٦٦ - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «لِلَاخْتِلَافِ خَلَقَهُمْ»
[ ٢ / ٢٠٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٦٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ﴾ [هود: ١٢٠]، قَالَ: «فِي هَذِهِ السُّورَةِ»
[ ٢ / ٢٠٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٦٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ﴾ [هود: ١٢٠]، قَالَ: «فِي هَذِهِ السُّورَةِ»
[ ٢ / ٢٠٤ ]