[ ٣ / ٢٤٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٢٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ [النجم: ١] قَالَ: تَلَا النَّبِيُّ ﷺ ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ [النجم: ١] فَقَالَ ابْنُ أَبِي لَهَبٍ - حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: اسْمُهُ عُتْبَةُ بْنُ أَبِي لَهَبٍ - كَفَرْتُ بِرَبِّ النَّجْمِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «احْذَرْ لَا يَأْكُلُكَ كَلْبُ اللَّهِ»
[ ٣ / ٢٤٨ ]
٣٠٢١ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ، وَأَخْبَرَنِي ابْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَمَا يَخَافُ أَنْ يُسَلِّطَ اللَّهُ عَلَيْهِ كَلْبَهُ»، فَخَرَجَ ابْنُ أَبِي لَهَبٍ مَعَ أُنَاسٍ فِي سَفَرٍ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ سَمِعُوا صَوْتَ الْأَسَدِ، فَقَالَ مَا هَذَا إِلَّا يُرِيدُنِي؟ فَاجْتَمَعَ أَصْحَابُهُ حَوْلَهُ وَجَعَلُوهُ فِي وَسَطِهِمْ حَتَّى إِذَا نَامُوا جَاءَ الْأَسَدُ فَأَخَذَ بِهَامَتِهِ "
[ ٣ / ٢٤٨ ]
٣٠٢٢ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ [النجم: ١] قَالَ: «الثُّرَيَّا إِذَا غَابَتْ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ ⦗٢٤٩⦘:
٣٠٢٣ - أرنا ابْنُ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، مِثْلَهُ
[ ٣ / ٢٤٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٢٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى﴾ [النجم: ٧] فَقَالَ: «بِأُفُقِ الْمَشْرِقِ الْأَعْلَى مِنْهُمَا»
[ ٣ / ٢٤٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٢٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى﴾ [النجم: ٨] قَالَا: هُوَ جِبْرِيلُ: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ [النجم: ٩] قَالَا: «قِيدَ قَوْسَيْنِ»
[ ٣ / ٢٤٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٢٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾ [النجم: ١١] قَالَا: " رَأَى جِبْرِيلُ فِي صُورَتِهِ الَّتِي هِيَ صُورَتُهُ قَالَا: وَهُوَ الَّذِي رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى "
[ ٣ / ٢٤٩ ]
٣٠٢٧ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى﴾ [النجم: ٣٧] قَالَ: " كَانَ الرَّجُلُ يُؤْخَذُ بِذَنْبِ غَيْرِهِ حَتَّى جَاءَ إِبْرَاهِيمُ، فَقَالَ اللَّهُ: ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى﴾ [النجم: ٣٧]
[ ٣ / ٢٤٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٢٨ - قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: وَقَالَ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ: " فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَفَّى﴾ [النجم: ٣٧] أَدَّى ﴿أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [النجم: ٣٨]
[ ٣ / ٢٥٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٢٩ - عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾ [النجم: ١١] قَالَ: «رَآهُ بِقَلْبِهِ»
[ ٣ / ٢٥٠ ]
٣٠٣٠ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «الْكُرْسِيُّ مَوْضِعُ الْقَدَمَيْنِ، وَالْعَرْشُ لَا يُقَدِّرُ أَحَدٌ قَدْرَهُ»
[ ٣ / ٢٥٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٣١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى﴾ [النجم: ١٤] أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: " رُفِعَتْ لِي سِدْرَةٌ مُنْتَهَاهَا فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ نَبْقُهَا مِثْلُ قِلَالِ هَجَرَ، وَوَرَقُهَا مِثْلُ آذَانِ الْفِيَلَةِ يَخْرُجُ مِنْ سَاقِهَا نَهْرَانِ ظَاهِرَانِ، وَنَهْرَانِ بَاطِنَانِ، قَالَ: قُلْتُ يَا جِبْرِيلُ مَا هَذَانِ؟ قَالَ: أَمَّا الْبَاطِنَانِ فَفِي الْجَنَّةِ، وَأَمَّا النَّهْرَانِ الظَّاهِرَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ "
[ ٣ / ٢٥٠ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٣٢ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: اجْتَمَعَ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَكَعْبٌ، قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَمَّا نَحْنُ بَنُو هَاشِمٍ فَنَزْعُمُ، وَنَقُولُ إِنَّ مُحَمَّدًا، رَأَى رَبَّهُ مَرَّتَيْنِ، قَالَ فَكَبَّرَ كَعْبٌ حَتَّى جَاوَبَتْهُ الْجِبَالُ، ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ قَسَمَ رُؤْيَتَهُ وَكَلَامَهُ بَيْنَ مُحَمَّدٍ، وَمُوسَى فَكَلَّمَهُ مُوسَى، وَرَآهُ مُحَمَّدٌ بِقَلْبِهِ، قَالَ مُجَالِدٌ: وَقَالَ الشَّعْبِيُّ: وَأَخْبَرَنِي مَسْرُوقٌ، أَنَّهُ قَالَ: لِعَائِشَةَ: يَا أُمَّاهُ هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ؟ فَقَالَتْ: إِنَّكَ لَتَقُولُ قَوْلًا إِنَّهُ لَيَقِفُ مِنْهُ شَعْرِي، قَالَ: قُلْتُ: رُوَيْدًا قَالَ فَقَرَأْتُ عَلَيْهَا ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ [النجم: ١] حَتَّى قُلْتُ: ﴿قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ [النجم: ٩] فَقَالَتْ: رُوَيْدًا أَيْنَ يَذْهَبُ بِكَ إِنَّمَا رَأَى جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ، مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ كَذَبَ، وَمَنْ حَدَّثَكَ أَنَّهُ يَعْلَمُ الْخَمْسَ مِنَ الْغَيْبِ فَقَدْ كَذَبَ ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [لقمان: ٣٤] قال عَبْدُ الرَّزَّاقِ: فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِمَعْمَرٍ، فَقَالَ لِي: مَا عَائِشَةُ عِنْدَنَا بِأَعْلَمَ مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
[ ٣ / ٢٥١ ]
٣٠٣٣ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ التَّيْمِيِّ، عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ، قَالَ: «كَانَ الْحَسَنُ يَحْلِفُ بِاللَّهِ ثَلَاثَةً لَقَدْ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ»
[ ٣ / ٢٥١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٣٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿جَنَّةُ الْمَأْوَى﴾ [النجم: ١٥] قَالَ: «مَنَازِلُ الشُّهَدَاءِ»
[ ٣ / ٢٥٢ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٣٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ [النجم: ١٨] قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: «رَأَى النَّبِيُّ رَفْرَفًا أَخْضَرَ، مِنَ الْجَنَّةِ قَدْ سَدَّ الْأُفُقَ»
[ ٣ / ٢٥٢ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٣٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى﴾ [النجم: ٢٠] قَالَ: «هِيَ آلِهَةٌ كَانَ يَعْبُدُهَا الْمُشْرِكُونَ، وَكَانَتِ اللَّاتُ لِأَهْلِ الطَّائِفِ، وَكَانَتِ الْعُزَّى لِقُرَيْشٍ، وَكَانَتْ مَنَاةُ لِلْأَنْصَارِ»
[ ٣ / ٢٥٢ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٣٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَشْبَهَ بِاللَّمَمِ، مِمَّا قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا أَدْرَكَ لَا مَحَالَةَ: «فَزِنَا الْعَيْنِ النَّظَرُ، وَزِنَا اللِّسَانِ الْمِنْطَقُ، وَالنَّفْسُ تَتَمَنَّى وَتَشْتَهِي، وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ أَوْ يُكَذِّبُهُ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ
⦗٢٥٤⦘
٣٠٣٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ
[ ٣ / ٢٥٢ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٣٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى﴾ [النجم: ٣٤] قَالَ: «أَعْطَى قَلِيلًا ثُمَّ قَطَعَ ذَلِكَ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، مِثْلَ ذَلِكَ
[ ٣ / ٢٥٤ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٤١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الَّذِي وَفَّى﴾ [النجم: ٣٧] قَالَ: «وَفَّى طَاعَةَ اللَّهِ وَرِسَالَتَهُ إِلَى خَلْقِهِ»
[ ٣ / ٢٥٤ ]
٣٠٤٢ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: " كَانَ الرَّجُلُ يُؤْخَذُ بِذَنْبِ غَيْرِهِ حَتَّى نَزَلَتْ: ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [النجم: ٣٨]
[ ٣ / ٢٥٤ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٤٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَغْنَى وَأَقْنَى﴾ [النجم: ٤٨] قَالَ: «أَغْنَى وَأَخْدَمَ»
[ ٣ / ٢٥٤ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٤٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رَبُّ الشِّعْرَى﴾ [النجم: ٤٩] قَالَ: «كَانَ نَاسٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَعْبُدُونَ هَذَا النَّجْمَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ الشِّعْرَى»
[ ٣ / ٢٥٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٤٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى﴾ [النجم: ٥٢] قَالَ: «دَعَاهُمْ نُوحٌ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا»
[ ٣ / ٢٥٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٤٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى﴾ [النجم: ٥٣] قَالَ: «هُمْ قَوْمُ لُوطٍ»
[ ٣ / ٢٥٥ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٤٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى﴾ [النجم: ٥٤] قَالَ: «الْحِجَارَةُ»
[ ٣ / ٢٥٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٤٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى﴾ [النجم: ٥٥] قَالَ: «فَبِأَيِّ نِعَمِ رَبِّكَ تَتَمَارَى»
[ ٣ / ٢٥٥ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٤٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى﴾ [النجم: ٥٦] قَالَ: «أَنْذَرَ مُحَمَّدٌ كَمَا أَنْذَرَتِ الرُّسُلُ مِنْ قَبْلِهِ»
[ ٣ / ٢٥٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٥٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سَامِدُونَ﴾ [النجم: ٦١] قَالَ: «غَافِلُونَ»
[ ٣ / ٢٥٦ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٥١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ شَرُوسٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سَامِدُونَ﴾ [النجم: ٦١] قَالَ: " هُوَ الْغِنَاءُ، كَانُوا إِذَا سَمِعُوا الْقُرْآنَ تَغَنَّوْا وَلَعِبُوا، وَهِيَ بِلُغَةِ أَهْلِ الْيَمَنِ يَقُولُ الْيَمَانِي إِذَا تَغَنَّى: أَسْمَدَ " عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٥٢ - عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فِي " قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سَامِدُونَ﴾ [النجم: ٦١] قَالَ: لَاهُونَ مُعْرِضُونَ عَنْهُ
[ ٣ / ٢٥٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٥٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قِسْمَةٌ ضِيزَى﴾ [النجم: ٢٢] قَالَ: «جَائِرَةٌ»
[ ٣ / ٢٥٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٠٥٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنِ ابْنَ مَسْعُودٍ، قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا اللَّمَمَ﴾ [النجم: ٣٢] قَالَ: «زِنَا الْعَيْنَيْنِ النَّظَرُ، وَزِنَا الشَّفَتَيْنِ التَّقْبِيلُ، وَزِنَا الْيَدَيْنِ اللَّمْسُ، وَزِنَا الرِّجْلَيْنِ الْمَشْيُ، وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ كَلَّهُ وَيُكَذِّبُهُ الْفَرْجُ، فَإِنْ تَقَدَّمَ بِفَرْجِهِ كَانَ زَانِيًا وَإِلَّا فَهُوَ اللَّمَمُ»
[ ٣ / ٢٥٧ ]
٣٠٥٥ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ: «تَكُونُ اللَّمَّةُ مِنَ الرَّجُلِ بِالْفَاحِشَةِ ثُمَّ يَتُوبُ»
[ ٣ / ٢٥٧ ]