[ ٣ / ٧٥ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤٥٧ - عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ عُثْمَانَ الْجَزَرِيِّ، عَنْ مِقْسَمٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَكَانَ بَعَثَ عُرْوَةَ بْنَ مَسْعُودٍ إِلَى أَهْلِ الطَّائِفِ إِلَى قَوْمِهِ ثَقِيفٍ، فَدَعَاهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَقَتَلَهُ، فَقَالَ: «مَا أَشْبَهَهُ بِصَاحِبِ يس»
[ ٣ / ٧٥ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤٥٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿يس﴾ [يس: ١] قَالَ: «اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْقُرْآنِ»
[ ٣ / ٧٥ ]
٢٤٥٩ - مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: كَانَ نَاسٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ قُرَيْشٍ يَقُولُ بَعْضُهُمْ: لَوْ قَدْ رَأَيْتُ مُحَمَّدًا لَفَعَلْتُ بِهِ كَذَا وَكَذَا، وَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لَوْ قد رَأَيْتُهُ لَفَعَلْتُ بِهِ كَذَا وَكَذَا، فَلَمَّا أَتَاهُمُ النَّبِيُّ ﷺ، وَهُمْ فِي حَلْقَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ: " وَقَرَأَ ﴿يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ﴾ [يس: ٢] حَتَّى بَلَغَ ﴿فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ﴾ [يس: ٩] ثُمَّ أَخَذَ تُرَابًا فَجَعَلَ يَذْرُوهُ عَلَى رُءُوسِهِمْ فَمَا رَفَعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ طَرْفَهُ، وَلَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ، حَتَّى جَاوَزَ النَّبِيُّ ﷺ فَجَعَلُوا يَنْفُضُونَ التُّرَابَ عَنْ رُءُوسِهِمْ وَلِحَاهُمْ وَهُمْ يَقُولُونَ: وَاللَّهِ مَا سَمِعْنَا، وَاللَّهِ مَا أَبْصَرْنَا، وَاللَّهِ مَا عَقَلْنَا "
[ ٣ / ٧٥ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤٦٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَهُمْ مُقْمَحُونَ﴾ [يس: ٨] قَالَ: «مَغْلُلُونَ»
[ ٣ / ٧٦ ]
٢٤٦١ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ﴾ [يس: ٦] قَالَ: يَقُولُ بَعْضُهُمْ: لَمْ يَأْتِهِمْ نَذِيرٌ قَبْلَكَ، وَيَقُولُ بَعْضُهُمْ: " مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ، يَقُولُ: مِثْلُ الَّذِي أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ "
[ ٣ / ٧٦ ]
٢٤٦٢ - مَعْمَرٌ، عَنْ مَنْصُورِ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ، قَالَ لِأَصْحَابِهِ: نِعْمَ الْقَوْمُ أَنْتُمْ لَوْلَا آيَةٌ فِي يس: «لَقَدْ سَبَقَ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ»، وَكَانَ يَقْرَأُهَا كَذَلِكَ "
[ ٣ / ٧٦ ]
٢٤٦٣ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ: ﴿وَآثَارَهُمْ﴾ [يس: ١٢] قَالَ: «خَطْوُهُمْ»
[ ٣ / ٧٦ ]
٢٤٦٤ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: ﴿مُقْمَحُونَ﴾ [يس: ٨] قَالَ: «مَغْلُلُونَ»
[ ٣ / ٧٦ ]
٢٤٦٥ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا﴾ [يس: ٩] قَالَ: «ضَلَالَةً»
[ ٣ / ٧٧ ]
٢٤٦٦ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: " لَوْ كَانَ اللَّهُ تَارِكًا لِابْنِ آدَمَ شَيْئًا لَتَرَكَ لَهُ مَا عَفَتْ عَلَيْهِ الرِّيَاحُ مِنْ آثَارِهِ فِي قَوْلِهِ ﴿وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾ [يس: ١٢]
[ ٣ / ٧٧ ]
٢٤٦٧ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: ﴿آثَارَهُمْ﴾ [المائدة: ٤٦] كُلُّ شَيْءٍ سَبَقَ مِنْ خَيْرٍ، أَوْ شَرٍّ "
[ ٣ / ٧٧ ]
٢٤٦٨ - مَعْمَرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقِ بْنِ الْأَجْدَعِ، قَالَ: «مَا خَطَا رَجُلٌ خُطْوَةً، إِلَّا كُتِبَتْ حَسَنَةً، أَوْ سَيِّئَةً»
[ ٣ / ٧٧ ]
٢٤٦٩ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ﴾ [يس: ١٤] قَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ بَعَثَ إِلَى أَهْلِ الْقَرْيَةِ أَهْلِ أَنْطَاكِيَّةَ رَجُلَيْنِ مِنَ الْحَوَارِيِّينَ ثُمَّ أَتْبَعَهُمْ بِثَالِثٍ»
[ ٣ / ٧٧ ]
٢٤٧٠ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمٍ﴾ [يس: ١٨] قَالَ: يَقُولُونَ: " إِنْ أَصَابَنَا شَرٌّ فَهُوَ بِكُمْ ﴿قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ﴾ [يس: ١٩] تَطَيَّرْتُمْ بِنَا "
[ ٣ / ٧٨ ]
٢٤٧١ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى﴾ [يس: ٢٠] قَالَ: " بَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ فِي غَارٍ وَاسْمُهُ حَبِيبٌ سَمِعَ بِهَؤُلَاءِ النَّفَرِ الَّذِينَ أَرْسَلَهُمْ عِيسَى إِلَى أَنْطَاكِيَّةَ، فَجَاءَهُمْ فَقَالَ: أَتَسْأَلُونَ أَجْرًا؟ قَالُوا: لَا، فَقَالَ لِقَوْمِهِ: ﴿يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا﴾ [يس: ٢١] حَتَّى بَلَغَ ﴿فَاسْمَعُونِ﴾ [يس: ٢٥] قَالَ: فَرَجَمُوهُ بِالْحِجَارَةِ، فَجَعَلَ يَقُولُ رَبِّ اهْدِ قَوْمِي، أَحْسِبُهُ قَالَ: فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ، قَالَ: فَلَمْ يَزَالُوا يَرْجُمُوهُ حَتَّى قَتَلُوهُ فَدَخَلَ الْجَنَّةَ، فَقَالَ ﴿يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي﴾ [يس: ٢٦] حَتَّى بَلَغَ ﴿إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ [يس: ٢٩] قَالَ: فَمَا نُوظِرُوا بَعْدَ قَتْلِهِمْ إِيَّاهُ حَتَّى أَخَذَتْهُمْ صَيْحَةٌ وَاحِدَةٌ، ﴿فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ﴾ [يس: ٢٩]
[ ٣ / ٧٨ ]
٢٤٧٢ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، إِنَّ فِي بَعْضِ الْحُرُوفِ: ﴿يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ﴾ [يس: ٣٠] يَقُولُ: «عَلَى الْعِبَادِ الْحَسْرَةُ»
[ ٣ / ٧٨ ]
٢٤٧٣ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ﴾ [يس: ٣٩] قَالَ: عِذْقُ النَّخْلَةِ الْيَابِسِ الْمُنْحَنِي "
[ ٣ / ٨٠ ]
٢٤٧٤ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قال: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ جَابِرٍ الْخَيْوَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾ [يس: ٣٨] قَالَ: إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ فَتَرُدُّهَا ذُنُوبُ بَنِي آدَمَ، وَإِذَا غَرَبَتْ سَلَّمَتْ وَسَجَدَتْ وَاسْتَأْذَنَتْ، فَيُؤْذَنُ لَهَا حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمًا غَرَبَتْ فَسَلَّمَتْ بِصَوْتٍ وَاسْتَأْذَنَتْ فَلَا يُؤْذَنُ لَهَا، فَيَقُولُ: إِنَّ الْمَسِيرَ بَعِيدٌ وَإِنَّهُ إِنْ لَا يُؤْذَنُ لِي لَا أَبْلُغُ، فَتُحْبَسُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تُحْبَسَ، ثُمَّ يُقَالُ لَهَا: " اطْلُعِي مِنْ حَيْثُ غَرَبْتِ، فَمِنْ يَوْمِئِذٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ: ﴿لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾ [الأنعام: ١٥٨]
[ ٣ / ٨٠ ]
٢٤٧٥ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ ابْنَ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: «مَا تَطْلُعُ الشَّمْسُ حَتَّى يَدْحَسَهَا، ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ مَلَكًا مِنْ كَرَاهِيَتِهَا أَنْ تُعْبَدَ»
[ ٣ / ٨٠ ]
٢٤٧٦ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ: وَبَلَغَنِي عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا كَانَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةُ الَّتِي تَطْلُعُ فِيهَا الشَّمْسُ مِنْ حَيْثُ تَغْرُبُ قَامَ الْمُتَهَجِّدُونَ بِصَلَاتِهِمْ فَصَلَّوْا حَتَّى مَلُّوا، ثُمَّ يَعُودُونَ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ فَيَفْعَلُونَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَاللَّيْلُ كَمَا هُوَ وَالنُّجُومُ وَاقِفَةٌ لَا تَسْرِي حَتَّى يَخْرُجَ الرَّجُلُ إِلَى أَخِيهِ وَإِلَى جَارِهِ، وَيَخْرُجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ»
[ ٣ / ٨١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤٧٧ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَحَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ: «أَنَّهُ يَتُوبُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ نَاسٌ فَيُتَابُ عَلَيْهِمْ، فَإِذَا أَصْبَحُوا انْتَظَرُوا طُلُوعَهَا فَتَطْلُعُ عَلَيْهِمْ مِنْ مَغْرِبِهَا حَتَّى إِذَا أَتَتْ وَسَطَ السَّمَاءِ رَجَعَتْ إِلَى مَغْرِبِهَا، ثُمَّ تَجْرِي كَمَا كَانَتْ تَجْرِي قَبْلَ ذَلِكَ» قَالَ مَعْمَرٌ: «وَبَلَغَنِي أَنَّ بَيْنَ أَوَّلِ الْآيَاتِ وَآخِرِهَا سِتَّةُ أَشْهُرٍ»
[ ٣ / ٨١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤٧٨ - وَقِيلَ لِمَعْمَرٍ: مَا الْآيَاتُ؟ قَالَ: أَخْبَرَنِي قَتَادَةُ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ قَبْلَ سِتٍّ: «قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَالدَّجَّالِ، وَالدُّخَانِ، وَدَابَّةِ الْأَرْضِ، وَخُوَيْصَّةِ أَحَدِكُمْ، وَأَمْرِ الْعَامَّةِ»
[ ٣ / ٨١ ]
٢٤٧٩ - مَعْمَرٌ وَبَلَغَنِي أَنَّ رِجَالًا يَقُولُونَ: الدَّجَّالُ "
[ ٣ / ٨٣ ]
٢٤٨٠ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى أَحَدٍ يَقُولُ اللَّهُ اللَّهُ»
[ ٣ / ٨٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤٨١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ﴾ [يس: ٤٠] قَالَ: «ذَاكَ لَيْلَةُ الْهِلَالِ»
[ ٣ / ٨٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤٨٢ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَبَلَغَنِي، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا سُلْطَانٌ، «فلَا يَنْبَغِي إِذَا كَانَ اللَّيْلُ أَنْ يَكُونَ لَيْلٌ آخَرُ حَتَّى يَكُونَ النَّهَارُ، يَعْنِي سُلْطَانَ الشَّمْسِ بِالنَّهَارِ وَلِلْقَمَرِ سُلْطَانٌ بِاللَّيْلِ»
[ ٣ / ٨٣ ]
قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤٨٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ [يس: ٤٠] قَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ يَدُورُ فَهُوَ فَلَكٌ»
[ ٣ / ٨٣ ]
٢٤٨٤ - قَالَ مَعْمَرٌ: ثُمَّ سَأَلْتُ قَتَادَةَ عَنْهَا فَقَالَ: «فَلَكُ السَّمَاءِ كَمَا رَأَيْتَ»
[ ٣ / ٨٣ ]
٢٤٨٥ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ﴾ [يس: ٤٣] قَالَ: «لَا مُغِيثَ لَهُمْ»
[ ٣ / ٨٤ ]
٢٤٨٦ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ﴾ [يس: ٤٥] قَالَ: " مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مِنَ الْوَقَائِعِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ، ﴿وَمَا خَلْفَكُمْ﴾ [يس: ٤٥] مِنْ أَمْرِ السَّاعَةِ "
[ ٣ / ٨٤ ]
٢٤٨٧ - نا مَعْمَرٌ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ﴾ [يس: ٤٧] قَالَ: «نَزَلَتْ فِي الزَّنَادِقَةِ»
[ ٣ / ٨٤ ]
٢٤٨٨ - مَعْمَرٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، مَوْلَى بَنِي جُمَحٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ﴾ [يس: ٤٩] قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: «إِنَّ السَّاعَةَ لَتَقُومُ عَلَى الرَّجُلَيْنِ، وَهُمَا يَنْشُرَانِ الثَّوْبَ يَتَبَايَعَانِهِ»
[ ٣ / ٨٤ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤٨٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [الصافات: ٨٤] قَالَ: «سَلِيمٌ مِنَ الشِّرْكِ»
[ ٣ / ٨٥ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤٩٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَنْسِلُونَ﴾ [الأنبياء: ٩٦] قَالَ: «يُزَفُّونَ عَلَى أَقْدَامِهِمْ»
[ ٣ / ٨٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤٩١ - عَنْ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا﴾ [يس: ٥٢] قَالَ: " أَوَّلُهَا لِلْكُفَّارِ وَآخِرُهَا لِلْمُسْلِمِينَ، قَالَ الْكُفَّارُ: ﴿يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا﴾ [يس: ٥٢]، وَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: ﴿هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ﴾ [يس: ٥٢]
[ ٣ / ٨٥ ]
٢٤٩٢ - مَعْمَرٌ، عَنِ الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ﴾ [يس: ٥٥] قَالَا: «أَيْ مُعْجَبُونَ»
[ ٣ / ٨٥ ]
٢٤٩٣ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، وَالْكَلْبِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ﴾ قَالَ: «عَلَى السُّرُرُ فِي الْحِجَالِ»
[ ٣ / ٨٥ ]
٢٤٩٤ - مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ﴾ [يس: ٦٧] قَالَ: «لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُمْ كُسْحًا لَا يَقُومُونَ، وَلَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُمْ عُمْيًا لَا يَتَرَدَّدُونَ»
[ ٣ / ٨٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤٩٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ [يس: ٦٨] قَالَ: «هُوَ الْهَرَمُ يَتَغَيَّرُ سَمْعُهُ وَبَصَرُهُ وَقُوَّتُهُ كَمَا رَأَيْتَ»
[ ٣ / ٨٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤٩٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ﴾ [يس: ٦٩] قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ عَائِشَةَ سُئِلَتْ: أَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَمَثَّلُ بِشَيْءٍ مِنَ الشِّعْرِ؟ قَالَتْ: كَانَ الشِّعْرُ أَبْغَضَ الْحَدِيثِ إِلَيْهِ، قَالَتْ: " وَلَمْ يَتَمَثَّلْ بِشَيْءٍ مِنَ الشَّعْرِ إِلَّا بِبَيْتِ أَخِي بَنِي قَيْسٍ - تَعْنِي - طَرَفَةَ:
[البحر الطويل]
سُتُبْدِي لَكَ الْأَيَّامُ مَا كُنْتَ جَاهِلًا وَيَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ
فَجَعَلَ يَقُولُ: «يَأْتِيكَ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ بِالْأَخْبَارِ» فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَيْسَ كَذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: «إِنِّي لَسْتُ شَاعِرًا وَلَا يَنْبَغِي لِي»
[ ٣ / ٨٦ ]
٢٤٩٧ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ﴾ [يس: ٧١] قَالَ: «مُطِيعُونَ»
[ ٣ / ٨٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤٩٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ﴾ [يس: ٧٨] قَالَ: نَزَلَتْ فِي أُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ، جَاءَ بِعَظْمٍ نَخِرٍ فَجَعَلَ يَذْرُوهُ فِي الرِّيحِ، فَقَالَ: أَيُحْيِي اللَّهُ هَذَا يَا مُحَمَّدُ؟ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «نَعَمْ يُحْيِي اللَّهُ هَذَا وَيُمِيتُكَ وَيُدْخِلُكَ النَّارَ»
[ ٣ / ٨٧ ]
٢٤٩٩ - مَعْمَرٌ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿جُنْدٌ مُحْضَرُونَ﴾ [يس: ٧٥] قَالَ: «هُمْ لَهُمْ جُنْدٌ فِي الدُّنْيَا مُحْضَرُونَ فِي النَّارِ»
[ ٣ / ٨٧ ]
٢٥٠٠ - قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: «يَعْكُفُونَ حَوْلَهُمْ فِي الدُّنْيَا»
[ ٣ / ٨٧ ]