[ ٢ / ٢٠٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٦٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾ [يوسف: ١]، قَالَ: «بَيَّنَ اللَّهُ تَعَالَى رُشْدَهُ وَهُدَاهُ»
[ ٢ / ٢٠٥ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٧٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا، وَالشَّمْسَ، وَالْقَمَرَ﴾ [يوسف: ٤]، قَالَ: «الْكَوَاكِبُ إِخْوَتُهُ، وَالشَّمْسُ، وَالْقَمَرُ أَبَوَاهُ»،
١٢٧١ - قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: أَبُوهُ وَخَالَتُهُ
[ ٢ / ٢٠٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٧٢ - عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ، قَالَ: «كَانَ بَيْنَ رُؤْيَا يُوسُفَ، وَبَيْنَ تَعْبِيرِهَا أَرْبَعُونَ سَنَةً، وَذَلِكَ أَقْصَى مُنْتَهَى الرُّؤْيَا»
[ ٢ / ٢٠٥ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٧٣ - عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: «كَانَ بَيْنَ رُؤْيَا يُوسُفَ، وَبَيْنَ تَعْبِيرِهَا أَرْبَعُونَ سَنَةً»
[ ٢ / ٢٠٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٧٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ﴾ [يوسف: ١٠]، قَالَ: «كَانَ أَكْبَرَ إِخْوَتِهِ، وَكَانَ ابْنَ خَالَةِ يُوسُفَ فَنَهَاهُمْ عَنْ قَتْلِهِ»
[ ٢ / ٢٠٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٧٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَحْشِيِّ، قَالَ: لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى امْرَأَةٍ، وَلَا تُخْبِرْ بِهَا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ الصُّبْحَ، ثُمَّ انْفَتَلَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ: «مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا صَالِحَةً فَلْيُحَدِّثْنَا بِهَا»
[ ٢ / ٢٠٦ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٧٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿غَيَابَةِ الْجُبِّ﴾ [يوسف: ١٠]، قَالَ: «بِئْرٌ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ بِئْرٌ فِي بَعْضِ نَوَاحِيهَا»
[ ٢ / ٢٠٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٧٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ﴾ [يوسف: ١٢]، قَالَ: «نَسْمُرُ وَنَلْهُو»
[ ٢ / ٢٠٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٧٨ - عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﴿وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ﴾، قَالَ: «كَانَ دَمَ سَخْلَةٍ»
[ ٢ / ٢٠٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٧٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ [يوسف: ١٥]، قَالَ: «فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى يُوسُفَ، وَهُوَ فِي الْجُبِّ أَنْ سَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا صَنَعُوا بِهِ، وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ بِذَلِكَ الْوَحْيِ»
[ ٢ / ٢٠٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٨٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ﴾، قَالَ: «كَانَ ذَلِكَ الدَّمُ كَاذِبًا لَمْ يَكُنْ دَمَ يُوسُفَ»
[ ٢ / ٢٠٧ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٨١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ﴾ [يوسف: ١٠]، قَالَ: «كَانَ أَكْبَرَ إِخْوَتِهِ، وَكَانَ ابْنَ خَالَةِ يُوسُفَ فَنَهَاهُمْ عَنْهُ»
[ ٢ / ٢٠٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٨٢ - عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: «كَانَ فِي قَمِيصِ يُوسُفَ ثَلَاثُ آيَاتٍ الشَّقُّ، وَالدَّمُ وَإِلْقَاؤُهُ عَلَى وَجْهِهِ، يَعْنِي أَبَاهُ، فَارْتَدَّ بَصِيرًا»
[ ٢ / ٢٠٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٨٣ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾ [يوسف: ١٨]، قَالَ: «فِي غَيْرِ جَزَعٍ»
[ ٢ / ٢٠٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٨٤ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ: " يُقَالُ: ثَلَاثٌ مِنَ الصَّبْرِ أَلَّا تُحَدِّثَ بِمَوْجِعِكَ، وَلَا بِمُصِيبَتِكَ، وَلَا تُزَكِّيَ نَفْسَكَ "
[ ٢ / ٢٠٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٨٥ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ أَنَّ يَعْقُوبَ النَّبِيَّ ﵇ كَانَ قَدْ سَقَطَ حَاجِبَاهُ، فَكَانَ يَرْفَعُهُمَا بِخِرْقَةٍ، فَقِيلَ لَهُ: مَا هَذَا؟، فَقَالَ: «طُولُ الزَّمَانِ وَكَثْرَةُ الْأَحْزَانِ»، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ يَا يَعْقُوبُ أَتَشْكُونِي؟ فقَالَ: «يَا رَبِّ خَطِيئَةٌ أَخْطَأْتُهَا فَاغْفِرْهَا لِي»
[ ٢ / ٢٠٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٨٦ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ، فَذَكَرَهَا وَاسْتَرْجَعَ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُهُ حِينَ أُصِيبَ بِهَا أَوَّلَ مَا أُصِيبَ بِهَا فَاسْتَرْجَعَ»
[ ٢ / ٢٠٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٨٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْجَحْشِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: لِحَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ: " قُولِي: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ "، فَقَالَتْ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، قَالَ «قُتِلَ أَخُوكِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ»، قَالَتْ: يَرْحَمُهُ اللَّهُ، ثُمَّ قَالَ لَهَا قُولِي: «إِنَّا لِلَّهِ، وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ»، فَقَالَتْ: ذَلِكَ، فَقَالَ: «قُتِلَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ»، قَالَتْ: يَرْحَمُهُ اللَّهُ، ثُمَّ قَالَ لَهَا: " قُولِي: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ "، فَقَالَتْ: ذَلِكَ، فَقَالَ: " قُتِلَ زَوْجُكِ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ، فَصَاحَتْ وَبَكَتْ، فَعَجِبَ النَّبِيُّ ﷺ، وَقَالَ: «إِنَّ الزَّوْجَ لَيَقَعُ مِنَ الْمَرْأَةِ مَوْقِعًا مَا يَقَعُهُ شَيْءٌ»
[ ٢ / ٢٠٩ ]
١٢٨٨ - مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ﴾ [يوسف: ١٩]، قَالَ: «فَتَشَبَّثَ الْغُلَامُ بِالدَّلْوِ فَلَمَّا خَرَجَ»، قَالَ: «يَا بُشْرَى هَذَا غُلَامٌ»، قَالَ قَتَادَةُ: «بَشَّرَهُمْ وَارِدُهُمْ حِينَ وَجَدَ يُوسُفَ»
[ ٢ / ٢٠٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٨٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً﴾ [يوسف: ١٩]، قَالَ: «أَسَرُّوا بَيْعَهُ»
[ ٢ / ٢٠٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٩٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ﴾ [يوسف: ٢٠]، قَالَ: «ظُلْمٌ، وَهُمُ السَّيَّارَةُ الَّذِينَ بَاعُوهُ بِعِشْرِينَ دِرْهَمًا، وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ»
[ ٢ / ٢٠٩ ]
١٢٩١ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾ [يوسف: ٢٣]، قَالَ: " يَقُولُ بَعْضُهُمْ: هَلُمَّ لَكَ "
١٢٩٢ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ، قَالَ قَتَادَةُ: قَالَ عِكْرِمَةُ: «تَهَيَّأْتُ لَكَ»
[ ٢ / ٢١٠ ]
قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٩٣ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَقَدْ تَسَمَّعْتُ الْقُرَّاءَ فَسَمِعْتُهُمْ مُتَقَارِبِينَ، فَاقْرَءُوا كَمَا عَلِمْتُمْ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَطُّعَ وَالِاخْتِلَافَ، فَإِنَّمَا هُوَ كَقَوْلِ أَحَدِهِمْ: هَلُمَّ وَتَعَالَ "، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ ﴿هَيْتَ لَكَ﴾ [يوسف: ٢٣] قَالَ: فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّ نَاسًا يَقْرَءُونَهَا هِيتَ لَكَ: فَقَالَ: عَبْدُ اللَّهِ «إِنِّي أَقْرَؤُهَا كَمَا عَلِمْتُ أَحَبُّ إِلَيَّ»
[ ٢ / ٢١٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
١٢٩٤ - عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا﴾ [يوسف: ٢٤]، قَالَ: «جَلَسَ مِنْهَا مَجْلِسَ الرَّجُلِ مِنَ امْرَأَتِهِ حَتَّى رَأَى صُورَةَ يَعْقُوبَ فِي الْجِدَارِ»
[ ٢ / ٢١٠ ]
١٢٩٥ - قَالَ مَعْمَرٌ، قَالَ قَتَادَةُ: " بَلْ رَأَى صُورَةَ يَعْقُوبَ فِي الْجِدَارِ، فَقَالَ: يَا يُوسُفُ أَتَعْمَلُ عَمَلَ الْفُجَّارِ، وَأَنْتَ مَكْتُوبٌ فِي الْأَنْبِيَاءِ؟ فَاسْتَحَى مِنْهُ "
[ ٢ / ٢١٠ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٩٦ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾ [يوسف: ٢٤]، قَالَ: «يَعْقُوبُ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى صَدْرِهِ فَخَرَجَتْ شَهْوَةُ يُوسُفَ مِنْ أَنَامِلِهِ»
١٢٩٧ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ يَعْقُوبُ مَثَلٌ لَهُ
[ ٢ / ٢١٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٩٨ - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «رَأَى يَعْقُوبَ عَاضًّا عَلَى يَدِهِ»
[ ٢ / ٢١٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٩٩ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: شَهِدْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَهُوَ يُسْأَلُ عَنْ هَمِّ يُوسُفَ مَا بَلَغَ؟ قَالَ: «حَلَّ الْهِمْيَانَ، وَجَلَسَ مِنْهَا مَجْلِسَ الْخَاتِنِ فَنُودِيَ يَا ابْنَ يَعْقُوبَ أَتَزْنِي فَتَكُونَ كَالطَّائِرِ وَقَعَ رِيشُهُ، فَذَهَبَ يَطِيرُ فَلَا رِيشَ لَهُ؟»
[ ٢ / ٢١٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٠٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاسْتَبَقَا الْبَابَ﴾ [يوسف: ٢٥] قَالَ: " اسْتَبَقَ هُوَ وَالْمَرْأَةُ ﴿وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ﴾ [يوسف: ٢٥]
[ ٢ / ٢١٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٠١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا﴾ [يوسف: ٢٦]، قَالَ: «رَجُلٌ حَكِيمٌ مِنْ أَهْلِهَا»
[ ٢ / ٢١٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٠٢ - عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا﴾ [يوسف: ٢٦]، قَالَ: «مَنْ ذُو لِحْيَةٍ»
[ ٢ / ٢١٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٠٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾ [يوسف: ٣٠]، قَالَ: «اسْتَبْطَنَهَا حُبُّهَا إِيَّاهُ»
[ ٢ / ٢١٣ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٠٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿امْرَأَةُ الْعَزِيزِ﴾ [يوسف: ٣٠] قَالَ: «بَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ يَلِي عَمَلًا مِنْ أَعْمَالِ الْمَلِكِ»
[ ٢ / ٢١٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٠٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: ﴿مُتَّكَأً﴾ [يوسف: ٣١]، قَالَ: «طَعَامًا»
[ ٢ / ٢١٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٠٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾ [يوسف: ٣١]، قَالَ: «كُنَّ يَجْزُزْنَ أَيْدِيَهُنَّ، وَلَا يَشْعُرْنَ بِذَلِكَ»
[ ٢ / ٢١٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٠٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، ﴿قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾ [يوسف: ٣١]، قَالَ: «قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ حَتَّى أَلْقَيْنَهَا»
[ ٢ / ٢١٥ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٠٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾ [يوسف: ٣١]، قَالَ: «قُلْنَ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ»
[ ٢ / ٢١٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٠٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوَا الْآيَاتِ﴾ [يوسف: ٣٥]، قَالَ: «الْآيَاتُ حَزُّهُنَّ أَيْدِيَهُنَّ وَقَدُّ الْقَمِيصِ»
[ ٢ / ٢١٥ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣١٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ﴾ [يوسف: ٤٢]، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: «لَوْ لَمْ يَسْتَعِنِ يُوسُفُ عَلَى رَبِّهِ مَا لَبِثَ فِي السِّجْنِ كُلَّ مَا لَبِثَ»
[ ٢ / ٢١٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣١١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ﴾ [يوسف: ٤٢]، قَالَ: «بَلَغَنَا أَنَّهُ لَبِثَ فِي السِّجْنِ سَبْعَ سِنِينَ»
[ ٢ / ٢١٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣١٢ - عَنْ عِمْرَانَ أَبِي الْهُذَيْلِ الصَّنْعَانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ، يَقُولُ: «أَصَابَ أَيُّوبَ الْبَلَاءُ سَبْعَ سِنِينَ، وَلَبِثَ يُوسُفُ فِي السِّجْنِ سَبْعَ سِنِينَ، وَعُذِّبَ بُخْتَنَصَّرَ يَجُولُ فِي السِّبَاعِ سَبْعَ سِنِينَ»
[ ٢ / ٢١٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣١٣ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَقَدْ عَجِبْتُ مِنْ يُوسُفَ، وَصَبْرِهِ، وَكَرَمِهِ فَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ حِينَ سُئِلَ عَنِ الْبَقَرَاتِ الْعِجَافِ السِّمَانِ، وَلَوْ كُنْتُ مَكَانَهُ مَا أَخْبَرْتُهُمْ حَتَّى أَشْتَرِطَ عَلَيْهِمْ أَنْ يُخْرِجُونِي، وَلَقَدْ عَجِبْتُ مِنْ يُوسُفَ وَصَبْرِهِ وَكَرَمِهِ، وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ حِينَ أَتَاهُ الرَّسُولُ، وَلَوْ كُنْتُ مَكَانَهُ لَبَادَرْتُهُمُ الْبَابَ، وَلَكِنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ لَهُ الْعُذْرُ وَلَوْلَا أَنَّهُ قَالَ الْكَلِمَةَ الَّتِي قَالَ مَا لَبِثَ فِي السِّجْنِ طُولَ مَا لَبِثَ»
[ ٢ / ٢١٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣١٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ﴾ [يوسف: ٤٤]، قَالَ: " أَخْلَاطُ أَحْلَامٍ ﴿وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ﴾ [يوسف: ٤٤]
[ ٢ / ٢١٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣١٥ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﴿وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾ [يوسف: ٤٥]، قَالَ: «بَعْدَ حِينٍ»
[ ٢ / ٢١٦ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣١٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾ [يوسف: ٤٥]، قَالَ: «بَعْدَ نِسْيَانِهِ»، قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْحَسَنُ: بَعْدَ حِينَ
[ ٢ / ٢١٧ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣١٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ﴾ [يوسف: ٤٦]، قَالَ: «أَمَّا السِّمَانُ فَسِنُونَ فِيهَا خِصْبٌ، وَأَمَّا السَّبْعُ الْعِجَافِ فَسِنُونَ مُجْدِبَةٌ لَا تُنْبِتُ شَيْئًا» وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [يوسف: ٤٨]، فَيَقُولُ: «يَأْكُلْنَ مَا كُنْتُمُ اتَّخَذْتُمْ فِيهِنَّ مِنَ الْقُوَّةِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا كُنْتُمْ تُحْصِنُونَ»، قَالَ قَتَادَةُ: «فَزَادَهُ اللَّهُ عِلْمَ سَنَةٍ لَمْ يَسْأَلُوهُ عَنْهَا»، فَقَالَ: ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾ [يوسف: ٤٩]، قَالَ: «يَعْصِرُونَ الْأَعْنَابَ وَالثِّمَارَ»
[ ٢ / ٢١٧ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣١٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ﴾ [يوسف: ٥١]، قَالَ: «تَبَيَّنَ الْحَقُّ»
[ ٢ / ٢١٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣١٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾ [يوسف: ٥٢]، قَالَ: «هُوَ قَوْلُ يُوسُفَ»، قَالَ: " بَلَغَنَا أَنَّ الْمَلِكَ حِينَ قَالَ هَذَا، قَالَ: اذْكُرْ هَمَّكَ "، قَالَ: ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [يوسف: ٥٣]
[ ٢ / ٢١٧ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٢٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ﴾ [يوسف: ٥٨] قَالَ: «لَا يَعْرِفُونَهُ»
[ ٢ / ٢١٨ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٢١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ﴾ [يوسف: ٦٦]، قَالَ: «إِلَّا أَنْ تُغْلَبُوا حَتَّى لَا تُطِيقُوا ذَلِكَ»
[ ٢ / ٢١٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٢٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ﴾ [يوسف: ٦٧]، قَالَ: «كَانُوا قَدْ أُوتُوا صُورَةً، وَجَمَالًا فَخَشِيَ عَلَيْهِمْ أَنْفُسَ النَّاسِ»
[ ٢ / ٢١٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٢٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿جَعَلَ السِّقَايَةَ﴾ [يوسف: ٧٠]، قَالَ: «مِشْرَبَةُ الْمَلِكِ إِنَاءٌ»، قَالَ: وَصُوَاعُ الْمَلِكِ إِنَاءُ الْمَلِكِ الَّذِي يَشْرَبُ فِيهِ "
[ ٢ / ٢١٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٢٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ﴾ [يوسف: ٧٢]، قَالَ: «حَمِيلٌ»
[ ٢ / ٢١٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٢٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِنْ وِعَاءِ أَخِيهِ﴾ [يوسف: ٧٦]، قَالَ: " كَانَ كُلَّمَا فَتَحَ مَتَاعَ رَجُلٍ اسْتَغْفَرَ تَائِبًا مِمَّا صَنَعَ حَتَّى أَتَى مَتَاعَ الْغُلَامِ، فَقَالَ: مَا أَظُنُّ هَذَا أَخَذَ شَيْئًا، قَالُوا: بَلَى فَاسْتَبَرَّهُ "
[ ٢ / ٢١٨ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٢٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، قَالَ: «أَخْبَرُوهُ بِمَا يُحْكَمُ بِهِ فِي بِلَادِهِمْ أَنَّهُ مَنْ سَرَقَ أُخِذَ عَبْدًا»، فَقَالُوا: ﴿جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ﴾ [يوسف: ٧٥]، وَأَمَّا قَوْلُهُ: ﴿مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ﴾ [يوسف: ٧٦]، قَالَ: «كَانَ حُكْمُ الْمَلِكِ أَنَّ مَنَ سَرَقَ ضَاعَفَ عَلَيْهِ الْغُرْمَ»
[ ٢ / ٢١٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٢٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ﴾ [يوسف: ٧٦]، قَالَ: «لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ فِي دِينِ الْمَلِكِ أَنَّ مَنْ سَرَقَ أُخِذَ عَبْدًا» ﴿قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ﴾ [يوسف: ٧٥]، قَالَ: «كَانُوا أَخْبَرُوهُ بِمَا يُحْكَمُ فِي بِلَادِهِمْ أَنَّهُ مَنْ سَرَقَ ضُعِّفَ عَلَيْهِ الْغُرْمُ وَلَمْ يُؤْخَذْ عَبْدًا»
[ ٢ / ٢١٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٢٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ﴾ [يوسف: ٧٧]، قَالَ: " ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ كَانَ سَرَقَ حِينَمَا كَانَ لِجَدِّهِ أَبِي أُمِّهِ فَعَيَّرُوهُ بِذَلِكَ ﴿فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ، قَالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ﴾ [يوسف: ٧٧] أَسَرَّ هَذَا الْقَوْلَ "
[ ٢ / ٢١٩ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٢٩ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَحَدَّثَ حَدِيثًا، فَتَعَجَّبَ رَجُلٌ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ فَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «بِئْسَ مَا قُلْتَ اللَّهُ الْعَلِيمُ وَهُوَ فَوْقَ كُلِّ عَالِمٍ»
[ ٢ / ٢١٩ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٣٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَبِيرُهُمْ﴾ [يوسف: ٨٠]، قَالَ: «هُوَ رُوبِيلُ الَّذِي أَشَارَ عَلَيْهِمْ أَلَّا يَقْتُلُوا»
[ ٢ / ٢٢١ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٣١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ﴾ [يوسف: ٨١]، قَالَ: يَقُولُ: «مَا كُنَّا نَظُنُّ أَنَّ ابْنَكَ يَسْرِقُ»
[ ٢ / ٢٢١ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٣٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ﴾ [يوسف: ٨٤]، قَالَ: «يَا حَسْرَتَا عَلَى يُوسُفَ»
[ ٢ / ٢٢١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٣٣ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ زِيَادٍ الْعُصْفُرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: " لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ غَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الِاسْتِرْجَاعَ، أَلَا تَسْمَعُونَ إِلَى قَوْلِ يَعْقُوبَ ﴿يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ﴾ [يوسف: ٨٤]؟ "
[ ٢ / ٢٢١ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٣٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَهُوَ كَظِيمٌ﴾ [يوسف: ٨٤]، قَالَ: «كَظِيمٌ عَلَى الْحُزْنِ فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا»
[ ٢ / ٢٢١ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٣٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تَالَلَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ﴾ [يوسف: ٨٥]، قَالَ: " لَا تَزَالُ تَذْكُرُ يُوسُفَ ﴿حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا﴾ [يوسف: ٨٥]، قَالَ: " حَتَّى تَكُونَ هَرِمًا ﴿أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ﴾ [يوسف: ٨٥] قَالَ: «مِنَ الْمَيِّتِينَ»
[ ٢ / ٢٢٢ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٣٦ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ بَثَّ فَلَمْ يُبْصِرْ»، ثُمَّ قَرَأَ ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي، وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾ [يوسف: ٨٦]
[ ٢ / ٢٢٢ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٣٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ﴾ [يوسف: ٨٧]، قَالَ: «مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ»
[ ٢ / ٢٢٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٣٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ﴾ [يوسف: ٩٤]، قَالَ: «لَوْلَا أَنْ تُسَفِّهُونِ تُهَرِّمُونِ»
[ ٢ / ٢٢٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٣٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ﴾ [يوسف: ٨٨] قَالَ: «يَسِيرَةٌ»
[ ٢ / ٢٢٢ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
١٣٤٠ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، وَسُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ﴾ [يوسف: ٨٨]، قَالَ: «رَثَّةُ الْمَتَاعِ خَلِقُ الْحَبْلِ، وَالْغِرَارَةِ وَالشَّيْءِ»
[ ٢ / ٢٢٣ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٤١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ﴾ [يوسف: ١٠٠]، قَالَ: " عَلَى السَّرِيرِ ﴿وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا﴾ [يوسف: ١٠٠]، قَالَ: «كَانَ تَحِيَّةُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ أَنْ يَسْجُدَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ»
[ ٢ / ٢٢٣ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٤٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ [يوسف: ١٠٦]، قَالَ: " لَا يُسْأَلُ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مَنْ رَبُّكَ؟، إِلَّا قَالَ: اللَّهُ وَهُوَ يُشْرِكُ فِي ذَلِكَ "
[ ٢ / ٢٢٣ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٤٣ - عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: ﴿وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ﴾ [يوسف: ٩٤]، قَالَ: " لَمَّا خَرَجَتِ الْعِيرُ هَاجَتْ رِيحٌ، فَجَاءَتْ يَعْقُوبَ بِرِيحِ قَمِيصِ يُوسُفَ، فَقَالَ: ﴿إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ﴾ [يوسف: ٩٤]، يَقُولُ: " تُسَفِّهُونِ، قَالَ: فَوَجَدَ رِيحَهُ مِنْ مَسِيرَةِ ثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ "
[ ٢ / ٢٢٣ ]
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٤٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ﴾ [يوسف: ١٠٧]، قَالَ: «غَاشِيَةٌ وَقِيعَةٌ تَغْشَاهُمْ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ»
[ ٢ / ٢٢٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٤٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ﴾ [يوسف: ١١٠]، قَالَ: «مِمَّنْ كَذَّبَهُمْ مِنْ قَوْمِهِمْ أَنْ يُصَدِّقُوهُمْ، وَظَنَّتِ الرُّسُلُ أَنَّ مَنْ آمَنَ بِهِمْ مِنْ قَوْمِهِمْ قَدْ كَذَّبُوهُمْ جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ عِنْدَ ذَلِكَ»
[ ٢ / ٢٢٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٤٦ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي تَمِيمُ بْنُ حَذْلَمٍ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ الْقُرْآنَ فَلَمْ يَأْخُذْ عَلَيَّ إِلَّا حَرْفَيْنِ، قَالَ: قَرَأْتُ ﴿وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ﴾ [النمل: ٨٧] مُشَدَّدَةً "، فَقَالَ: (كُلُّ آتُوهُ) مُخَفَّفَةً «، وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ (حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِّبُوا) مُشَدَّدَةً»، فَقَالَ: ﴿كُذِبُوا﴾ [آل عمران: ١١] مُخَفَّفَةً "
[ ٢ / ٢٢٥ ]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٤٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ فَمَرَّ بِرَجُلٍ فَقَرَأَ عَلَى قَوْمٍ سُورَةَ يُوسُفَ فَاشْتَهَى عِمْرَانُ قِرَاءَتَهُ فَجَلَسَ فَلَمَّا فَرَغَ سَأَلَهُمْ فَقَالَ عِمْرَانُ: إِنَّا لِلَّهِ، وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ فَأَخَذَ بِيَدِي وَقَالَ: اذْهَبْ بِنَا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «اقْرَءُوا الْقُرْآنَ وَسَلُوا اللَّهَ بِهِ، فَإِنَّهُ سَيَأْتِي أَقْوَامٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ يَسْأَلُونَ بِهِ النَّاسَ»
[ ٢ / ٢٢٥ ]