• ﴿وَرَاء ظُهُورِهِمْ﴾ أي: أعرضوا عنه ولم يَلْتَفِتُوا إليه لمُنَافَاتِهِ لِمَا هُمْ مَعْرُوفُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْكُفْرِ بالنَّبِيِّ مُحَمَّدٍ - ﷺ - كأنهم لا يعلمون، مع أنَّهم يَعْلَمُونَ حَقَّ العِلْمِ.
[ ٢ / ١٠١ ]
• ﴿وَرَاء ظُهُورِهِمْ﴾ أي: أعرضوا عنه ولم يَلْتَفِتُوا إليه لمُنَافَاتِهِ لِمَا هُمْ مَعْرُوفُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْكُفْرِ بالنَّبِيِّ مُحَمَّدٍ - ﷺ - كأنهم لا يعلمون، مع أنَّهم يَعْلَمُونَ حَقَّ العِلْمِ.
[ ٢ / ١٠١ ]